بعد الضغوط الدولية المتشددة تجاه الحكومة واحزابها , بالكف عن استخدام العنف الدموي المفرط ضد المتظاهرين السلميين , في التهديد القوي في مصادرة ارصدتهم المالية في البنوك الخارجية , وتقديمهم الى المحاكم الدولية بتهمة الاجرام والقتل والارهاب . والخوف من العقاب والمسائلة الدولية , افلحت هذه الضغوط في تخفيف البطش الدموي , وبعدما فشلت كل المحاولات في استخدام البطش الدموي , في ايقاف الثورة واخمادها , فقد واصلت بالصمود والتقدم . حتى اقتربت كثيراً من اعلان ساعة النصر المؤكد . بعدما فرضت وجودها في الشارع السياسي والشعبي بالزخم الشعبي الواسع , هنا يتدخل مقتدى الصدر ليخلط الاوراق بالارتباك والفوضى في اجهاض النصر الوشيك للثورة . في سرقة الثورة ولغمطتها وشفطها الى عباءته والى التيار الصدري , بالدعوة الى ذوي القبعات الزرق بالتوجه الى ساحات التظاهر والاعتصام , وطرد بالقوة والعنف المتظاهرين وافراغهم من الساحات , وحلول محلهم , بأعتبارهم يمثلون الحراك الشعبي , وهم قادة التظاهرات وغيرهم طارئ ومزيف , لا يمثل ثورة تشرين . وهذا ما حصل فعلاً بتوجه ذوي القبعات الزرق الى المطعم التركي ( جبل أحد ) في ساحة التحرير في بغداد بالهجوم الشرس على المتظاهرين . وهناك احتفلوا على سطح ( جبل أحد ) بأنتصارهم بطرد المتظاهرين من ( جبل أحد ) قلعة الثورة . ولكن هذه المتغيرات المتسارعة والمتقلبة بين ساعة واخرى . هي حدى خصائص وصفات زعيمهم مقتدى الصدر , بأن يتوهم بالغطرسة والقوة والجهل السياسي , بأنه قادر ان يجمع الشتاء القارص , وقيظ الصيف الساخن في يد واحدة . هذا التقلب السياسي بين ساعة واخرى . جعل انصاره بالتيار الصدري في ارتباك وفوضى , بأن المواقف السياسية تتغير بشكل مفاجئ اسرع من تقلبات الجو اليومية , وبمزاجية ونرجسية في الغباء السياسي . مما بدأ التصدع في الانشقاقات في التيار الصدري بصورة كبيرة , كما حصل في محافظة ذي قار , الذين رفضوا قراراته الفنتازية , ان يتحول من صديق الى عدو بكل بساطة وسهولة , ويساند القوات الامنية في استخدام العنف ضد المتظاهرين . ولكنه يكشف ايضاً المخطط الايراني المرسوم , الذي يرسم لكل زعيم مليشيا تابع لهم , ان يقوم بدور مخصص ومرسوم له في تنفيذه , وفشلوا كل زعماء المليشيات التابعة الى ايران , في اخماد الثورة واجهاضها بالعنف الدموي , لكي يأتي دور المقرر الى مقتدى الصدر في الاخير , في خلط الاوراق في سرقة الثورة ثم اجهاضها بعد ذلك , حتى ينقذ نظام الحكم الطائفي الفاسد. بأن مقتدى الصدر ظهر بشكل مكشوف حامي الفساد والفاسدين , حامي حكم القتلة والمجرمين , حامي حكم القناص الملثم الذي فتك بالشباب بقنابل الموت . ان المخطط الايراني المرسوم الى مقتدى الصدر , لا يمكن ان ينجح في فض التظاهرات , وافراغ الساحات وحلول محلهم ذوي القبعات الزرقاء , لن تجدي نفعاً , ولايمكن ان تجهض الثورة بالعنف والقوة التي ولى زمانها , ولم تفلح ولم تنفع , سوى انها توصم فاعلها بالخزي والعار , لان الثورة اقوى واكبر من الذيلول الايرانية , وان النصر يلوح في الافق . عندها سيحصد مقتدى الصدر الخيبة والاحباط .
One Comment on “مقتدى الصدر من اللغز الى عدو الثورة – جمعة عبدالله”
Comments are closed.


https://youtu.be/SvLG7jt7fSE
تقلبات مقتدى الصدر وركوبه لموجة الشهداء لتسويق نفسه كمقاوم اول في العراق ؟
لماذا تخلى مقتدى الصدر عن المتظاهرين في العراق
توم روغان
صحيفة Washington Examiners
27\01\2020
ايران سجلت نقطتين في سياستها في العراق الاسبوع الماضي.
الأولى: عندما هاجمت ميليشيات مدعومة منها (إما العصائب أو حزب الله) السفارة الأمريكية وجرحت أمريكياً.
الثانية: عندما تخلى مقتدى الصدر عن التظاهرات ووضع نفسه في الفلك الايراني (وهذا التطور الأهم لايران).
انقلاب الاول لمقتدى ربما كان في 11072012 كان مع المالكي ثم انقلب عليه ثم تمت باوامر إيرانية وجلبهما الى البيت الطاعة في طهران وبضغط على كلهما تمت المصالحة بينهما …ثم قال الصدر ولم تكن هنالك ضغوط عليّ في طهران، بيد أن الصدر لم يُبين أسباب هذا الاضطرار،
تعالوا الى مواقف قادة الكورد والعرب ماعدا مقتدى كيف أتقنوا مهنة انقلابات في مواقفهم وعهودهم من قبل وحينما يشعرون بأن مصالهم من الجاه والسلطة في الخطر المدقق بها لايهمهم المواقف الرجال ويصبحون بين ليلة وضحاها أنصاف الرجال وبلا أدنى استحياء والخجل من انفسهم
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿8 المؤمنون﴾ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا ﴿15 الأحزاب﴾ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ ﴿91 النحل﴾ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا ﴿٣٤ الإسراء﴾
المفارقة في هذا الجانب هي أن الصدر وخلال لقائه المالكي في إيران، واعتماداً على مصادر مقربة من هذا الأخير، أعد مبادرته للوساطة على ضوء تفاهم وتنسيق وتشجيع من المالكي، بل إن هذه الأوساط زادت بالقول، إن الصدر ذهب موفداً من المالكي إلى الزعيم الكوردي مسعود البارزاني
ثم مقتدى الصدر برر تحوله أو بالأحرى انقلابه هذا في الموقف من المالكي بالقول، اضطررت إلى التحالف مع المالكي ولم تكن هنالك ضغوط عليّ في هذا الجانب، بيد أن الصدر لم يُبين أسباب هذا الاضطرار، وإنما اكتفى بتعليل مبهم، أنا لم أقل بوجود ضغوط وإنما (الاضطرار) . 11/07/2012
انقلاب الاول لمقتدى ربما كان في 11072012 كان مع المالكي ثم انقلب عليه ولكونه عميل من رعيل الاول لحكام القم وطهران وبحضور كل من المالكي والمقتدى وأجبروه ان يتصالح مع المالكي ولم يكتفي حكام طهران بهذا الصلح فقط بل أجبروه ان يسافر من طهران الى هولير لكي يقوم بما يقال فرق تسد ودأب الفتنة بين زعيمين كورديين وهذا دجدال اعني مقتدى جاء الى رئيس كوردستان الاخ مسعود البارزاني وكأنما لم يحدث بينه وبين المالكي صلحآ وتحدث مع البارزاني لو تمكنت من تغير موقف مام جلال لكي لا يساند المالكي لكان عزل المالكي عن منصبه ممكنًا وفعل اتصل مع مام جلال وعده اخيرا ثم اضطر على المضض على بقاء المالكي …وبعجوبة علم القيادتين مكر الماكرين ونجي شعبنا من أعمال الاشرار المنافقين وكان يقوده الطفيلي مقتدى الخائن لعهد الرجولة وقال تعالى بحق العهد مايلي…قَالَ…وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ﴿١٠٢ الأعراف﴾ …الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ﴿٥٦ الأنفال﴾ …إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا ﴿٤ التوبة﴾ …وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ﴿12 التوبة﴾ …وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿١٢٤ البقرة﴾
وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ﴿١٧٧ البقرة﴾ بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧٦ آل عمران﴾
أعيد إليكم كيف إتقن مقتدى الصدر بالجدارة مهنة انقلابات والقفز على الأحبال ثم لا يشعر ابدآ الندامة اذكركم كيف ضحك على القائديين الكوديين قبل ثمانية سنوات وبعد ان اجتمع في طهران مع نوري المالكي على ان يبقى الأخير يقود البلاد وبموافقة المالكي بل بالتشجيع منه توجه مقتدى الى أربيل ليلتقي بمسعود البارزانى لتحسين علاقة البارزانى مع المالكي ووقع الفتنة بين الزعيمين جلال ومسعود لان الاول كان يؤيد المالكي ليس حبآ له بل كان عليه إطاعة وليه حكام طهران حتى رغم ارادته بينما كان البارزانى بينه بين المالكي ما يكفي من المشاحنات وكل يحضر للآخر ما استطعتم من القوة ترهب احدهم الآخر وكان موقف مسعود البارزاني مشرفآ وشجاعآ وتصدى لجهود المالكي ورفض طلب المالكي بتسليم: نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي على خلفية لجوئه الى البارزاني ثم مهد له الخروج بسلام الى احزان اوردوغان
تعالوا الى مواقف قادة الكورد والعرب ماعدا مقتدى كيف أتقنوا مهنة انقلابات وبلا أدنى استحياء والخجل من انفسهم
يذكر أن مقتدى الصدر، عندما توجه إلى أربيل آتياً إليها من مطار طهران قال للصحافيين، جئت حتى أسمع آراء القيادات الكوردية وتوجهاتها، لأنني في الحقيقة من دعاة التقرّب إلى الشعب، مشيراً في الوقت نفسه، إلى أنه التقى المالكي في إيران .
المفارقة في هذا الجانب هي أن الصدر وخلال لقائه المالكي في إيران، واعتماداً على مصادر مقربة من هذا الأخير، أعد مبادرته للوساطة على ضوء تفاهم وتنسيق وتشجيع من المالكي، بل إن هذه الأوساط زادت بالقول، إن الصدر ذهب موفداً من المالكي إلى الزعيم الكوردي مسعود البارزاني، بغرض تعديل موقفه من المالكي، حيث تعتقد هذه الأوساط أن البارزاني تخندق مع أحد الاستقطابات الإقليمية، وربما تلمّح هذه الأوساط إلى موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من المالكي، على خلفية لجوء نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى تركيا على أثر توجيه اتهامات له بممارسة الإرهاب،
لماذا تخلى مقتدى الصدر عن المتظاهرين في العراق
توم روغان
صحيفة Washington Examiners
27\01\2020
ايران سجلت نقطتين في سياستها في العراق الاسبوع الماضي.
الأولى: عندما هاجمت ميليشيات مدعومة منها (إما العصائب أو حزب الله) السفارة الأمريكية وجرحت أمريكياً.
الثانية: عندما تخلى مقتدى الصدر عن التظاهرات ووضع نفسه في الفلك الايراني (وهذا التطور الأهم لايران).
وقالت الصحيفة أنه في الوقت الذي مازال السيد السيستاني وبعض الصدريين يساندون المظاهرات إلا أن الصدر أدار ظهره لها. وهذا فصل جديد من فصول تقلبات الصدر الذي أمضى السنتين الأخيرتين وهو يحاول إعادة رسم صورته كمناهض لإيران.
لماذا استدار الصدر نحو إيران؟ تعطي الصحيفة سببين:
1- بعد عودته من رحلته الأخيرة لايران أدرك الصدر أن ما يمكنه الحصول عليه من إيران أكبر مما يحصل عليه من معاداتها.
2- كما أن الايرانيين أدركوا أن من مصلحتهم سحب أنصار الصدر الكثيرين من المظاهرات. ولذلك فهي قد أعطت تنازلات للصدر. أهمها منحه سيطرة أكبر على الحكومة القادمة بخاصة مصادرها المالية. كما ان الصدر يرغب في تعزيز صورته كمقاوم للاحتلال الأمريكي.
مع ذلك فمن الخطأ الاعتقاد أن السيد الصدر بات دمية بيد إيران لأنه أكثر ذكاء من الناحية السياسية وأكثر قوة من الناحية الداخلية كي يصبح ألعوبة إيران.
تقلبات سريعة في المشهد العراقي
تاريخ النشر: 11/07/2012
يبدو أن مصطلح (عجائب غرائب) أصبح متفشياً لدى ساسة العراق الذين يعانون أزمات سياسية مستفحلة، ربما تكون آخرها الأزمة التي تتمحور في قيام مراكز القوى والتكتلات بإعلان التحدي لرئيس الوزراء نوري المالكي، والقيام بمحاولات جادة لعزله وإقصائه عن الحكم، عبر سحب الثقة منه في البرلمان . بيد أن المالكي لم يستشعر بالخطر من اتهامات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني من الناحية الكردية، لكونه يحظى بالدعم الصامت من رئيس الجمهورية الزعيم الكردي جلال الطالباني، وكذلك يحظى بدعم قوى كردية منافسة للبارزاني بما فيها الجماعات الكردية الإسلامية المدعومة من طهران، لكن الخشية جاءت من التحول في موقف الصدر الذي ذهب إلى أربيل وهو يحمل مبادرة للوساطة بين المالكي والبارزاني تتألف من 18 نقطة، حيث دعا في إحداها إلى العمل على تقوية الحكومة العراقية وإشراك الجميع فيها، كما أكدت إحدى النقاط أن نفط العراق لشعب العراق ولا يحق لأحد التصرف به من دون الآخر، في إشارة واضحة إلى الاتهامات الموجهة للبارزاني بتهريب النفط، لكنه سرعان ما انقلب على موقفه المتحالف مع المالكي، من جراء نجاح البارزاني في استمالته إلى الصف المعارض خلال تلك الزيارة، خصوصاً أن الأخير استقبل الصدر في مطار أربيل استقبال الرؤساء، حسبما أظهرته وسائل الإعلام .
مقتدى الصدر برر تحوله أو بالأحرى انقلابه هذا في الموقف من المالكي بالقول، اضطررت إلى التحالف مع المالكي ولم تكن هنالك ضغوط عليّ في هذا الجانب، بيد أن الصدر لم يُبين أسباب هذا الاضطرار، وإنما اكتفى بتعليل مبهم، أنا لم أقل بوجود ضغوط وإنما (الاضطرار) .
يذكر أن مقتدى الصدر، عندما توجه إلى أربيل آتياً إليها من مطار طهران قال للصحافيين، جئت حتى أسمع آراء القيادات الكوردية وتوجهاتها، لأنني في الحقيقة من دعاة التقرّب إلى الشعب، مشيراً في الوقت نفسه، إلى أنه التقى المالكي في إيران .
المفارقة في هذا الجانب هي أن الصدر وخلال لقائه المالكي في إيران، واعتماداً على مصادر مقربة من هذا الأخير، أعد مبادرته للوساطة على ضوء تفاهم وتنسيق وتشجيع من المالكي، بل إن هذه الأوساط زادت بالقول، إن الصدر ذهب موفداً من المالكي إلى الزعيم الكوردي مسعود البارزاني، بغرض تعديل موقفه من المالكي، حيث تعتقد هذه الأوساط أن البارزاني تخندق مع أحد الاستقطابات الإقليمية، وربما تلمّح هذه الأوساط إلى موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من المالكي، على خلفية لجوء نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى تركيا على أثر توجيه اتهامات له بممارسة الإرهاب، وهي التي نفاها الهاشمي واعتبرها اتهامات سياسية وكيدية، وأعلن عن استعداده للمثول أمام قضاء محايد .
وعلى كل حال، فإن الاجتماع الذي عقد في النجف بإشراف مقتدى الصدر وشارك فيه بعض زعماء وممثلي الكتل المعارضة للمالكي، بعث برسالة إلى (التحالف الوطني )، تطالب فيها بإيجاد بديل للمالكي، وتُعد هذه الرسالة بمنزلة موقف محدد وحاسم يتجاوز موقف النقاش وتعديل الأوضاع، إلى موقف سحب الثقة من رئيس الوزراء .
يُذكر أن اجتماع أربيل بعث برسالة إلى التحالف المذكور تحمل الغرض ذاته وإن كانت أقل درجة في المطالبة، فكان رد رئيس (التحالف الوطني) إبراهيم الجعفري، محملاً بعناوين عامة ولم تتطرق إلى هدف الرسالة، وهو ما يعني أن إحلال مرشح بديل عن المالكي ليس وارداً في هذا الوقت، خصوصاً أن هناك مبادرة من رئيس الجمهورية جلال الطالباني تحمل 8 نقاط، و(التحالف الوطني) يعول عليها كثيراً في إنهاء هذه الأزمة، لا سيما أنها تحظى بموافقة المالكي الذي دعا الأطراف السياسية في البلاد إلى تفعيل لغة الحوار لإيجاد مخرج للأزمة الحالية، على أن تعقد الاجتماعات في بغداد ومن دون شروط مسبقة . اللافت في هذه التقلبات أن مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، حطم رقماً قياسياً في زمن هذه التقلبات، حيث صرح أخيراً بالقول، إن استجواب المالكي وسحب الثقة منه، قد يكون مضراً في الوقت الحالي .
وعلى هذا المنوال، كشف رئيس كتلة (العراقية) إياد علاوي، أن صاحب فكرة سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي هو رئيس الجمهورية جلال الطالباني، بينما يُعد الأخير من مؤيدي المالكي على عكس زميله الكوردي مسعود البارزاني
علي بارزان