تحذر جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق من قيام جماعات غير حكومية بمنع المصورين والصحفيين من اداء مهامهم في ميادين الاحتجاج، بالتزامن مع اعمال عنف تشهدها تلك المناطق.
ونتيجة القمع المستمر للصحافة والإعلام والذي مارسته مجاميع مسلحة او مجموعات محتجة، بعد السابقة الخطيرة التي شهدتها بغداد، من اقتحام وإغلاق مجموعة من وسائل الاعلام، تضطر العديد من وسائل الاعلام، لاستخدام مقاطع فيديوهات الناشطين.
يشار الى ان هيئة الاعلام والاتصالات هي الأخرى كانت قد أصدرت أوامر بإغلاق (19) وسيلة إعلام، وهو ما أدى إلى مغادرة معظم الكوادر الصحفية والإعلامية من بغداد وباقي المحافظات الوسطى والجنوبية.
من جانبها تدين جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق الانتهاكات بمختلف اشكالها، التي طالت الصحفيين العراقيين منذ انطلاق تظاهرات أكتوبر وحتى اللحظة، وسط صمت حكومي مريب.
كما تحذر من إمكانية تصاعد اعمال العنف داخل ساحات التظاهر نتيجة لغياب الرقيب الذي يضبط ايقاع الساحات، بالإضافة إلى منع مجموعات التصوير حتى بأجهزة الهاتف المحمول من قبل جهات عدة داخل ساحات التظاهر.
وتطالب الجمعية المنظمات الدولية والجهات المعنية بضرورة التدخل لمنع حالة عزل العراق اعلاميا عن العالم، وسلب حق التعبير عن الرأي المكفول في جميع المواثيق الدولية فضلا عن الدستور العراقي.


ربنا سيترها تحية طيبة من يلا شوت حصري