إسبوعآ بحاله غابت
حتى ظننت أنها في الأرض ذابت
وفجأة ظهرت وعادت
وعلى الفور كالثور هاجت وماجت
وبالملامة عليَّ إنهالت
وفي إحدى رسائلها الواتسبية قالت:
الم يتسع وقتك لتسأل عنا أم ذهبنا عن بالك؟
قلت لها:
مهلآ سيدتي مَن منا غابَ؟
وأغلق هاتفه والواتسبَ؟
ليتكِ أخبرتيني ونلتِ الصواب
قالت:
كنتُ في زيارة لأهلي ونسيت هاتفي خلف الباب!
أجبتها متهكمآ:
وفي بيت أهلكِ ليس من هاتفآ يا للغرابة!!
ثم الم يكن معك هاتف عادي يا قليلة الأدب والأخلاق
لماذا لم تتصلين منه إن لم تكوني مشغولة بعشاقك والأحباب؟!!
إسمعي سيدتي:
لم يعد يهمني أين أمضيت الغياب
في سرير مَن وخلف أي الأبواب
أو بين الأحراش كالدواب
لم تعد تهمني تفسيراتك والأسباب
لقد تلاشت شموع الشوق مع الغياب
وإحتضار الوفاء فلم يعد يجدي الكلام والعِتاب.
28 – 12 – 2019

