تعليقاً على أستخدام أردوغان للاجئين السوريين في حروبة في المنطقة قال ميخائيلس كريسوهويديس وزير الأمن العام اليوناني للصحافيين “لم يأتوا (المهاجرون) إلى هنا بأنفسهم. إنهم يرسلون ويستخدمون من جارتنا تركيا”.
و اعتبر ستليوس بيتساس المتحدث باسم الحكومة للصحافيين “أن بلاده تواجه محاولة منظمة وجماعية وغير قانونية لانتهاك حدودها، مؤكداً أنها صدت تلك المحاولة”.
في المقابل، ردت تركيا على الاتهامات اليونانية، وقال وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، في تغريدة مصحوبة بصور لمئات جالسين خارج الموقع الحدودي اليوناني “انظروا من يحاضروننا بشأن القانون الدولي! إنهم يلقون قنابل الغاز المسيل للدموع بخزي على آلاف الأبرياء المحتشدين عند بواباتهم”. وأضاف “ليس علينا التزام منع الناس من مغادرة بلادنا لكن اليونان عليها واجب معاملتهم كبشر!”.
تركيا تريد أنتهاك الحدود الدولية بشكل غير قانوني و دفع اللاجئين الذين لا يحملون تأشيرة الدخول ( الفيزا) الى الدول الاوربية و تتناسى أن تركيا بنفسها لا تقبل دخول أي شخص الىها ألا بتأشيرة دخول أو وجود أتفاقية بينها و بين دولة حامل الباسبورت.
التحرك التركي هذا أتى بعد فشل تركيا في أدلب و هي محاولة لاردوغان من أجل أخفاء فشلة في سوريا و الضغط على أوربا من أجل دفع المبالع له و منع روسيا من دعم النظام السوري.
أستخدام اللاجئين في الحروب جريمة دولة.


