وزارة الدفاع الروسية: تركيا أحدثت تغييراً جذرياً بديمغرافية المناطق الكردية

تتوالى اتهامات دولية وأممية للنظام التركي حول ارتكابه انتهاكات ترقى إلى جرائم حرب بحق الكرد في المناطق التي احتلها مع الفصائل الإرهابية التابعة له بالشمال السوري.

وزارة الدفاع الروسية اتهمت النظام التركي بتوطّين التركمان بدلاً من الكرد بعد تهجيرهم قسراً من مناطقهم المحتلة في عفرين ورأس العين وتل أبيض، مشيرة بأن ذلك أدى إلى تغيير جذري في التركيبة الديمغرافية في تلك المناطق.

الدفاع الروسية أكدت أن عدد النازحين من عفرين المحتلة نتيجة العدوان التركي والذي أطلق عليه تسمية “غصن الزيتون”، بلغ نحو 250 ألف شخص، معظمهم من الكرد، إضافة إلى نزوح أكثر من 135 ألف شخص، غالبيتهم من الكرد أيضاً من منطقتي رأس العين وتل أبيض عقب احتلالهما.

الوزارة الروسية رفضت أيضاً ادعاءات النظام التركي وتصريحات الدول الأوروبية وأمريكا، بخصوص وجود سيول من اللاجئين، نتيجة هجمات النظام السوري في إدلب، ما فجر أزمة إنسانية، قائلة إنها غير صحيحة، وإن عدد من عبروا الحدود إلى تركيا لا يتجاوز 35 ألف شخص.

وحسب بيانات الوزارة فإن عدد سكان مناطق إدلب الخاضعة لسيطرة الفصائل الإرهابية بحلول 1 يناير عام 2020 لم يتجاوز 1,8 مليون نسمة، بينهم نحو 210 آلاف في المناطق التي استعادها الجيش السوري في يناير وفبراير الماضيين، وما لا يزيد عن 50 ألفا في منطقة العمليات الواقعة جنوب الطريق الدولي “ام فور”

الدفاع الروسية، أشارت إلى أن وسائل المراقبة منها طائرات مسيرة، وشهادات السكان المحليين كشفت أن ما لايزيد عن 35 ألف شخص انتقلوا إلى الأراضي التركية، وهم أفراد عائلات هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لجبهة النصرة، وحزب الإسلام التركستاني، وحراس الدين.

وكذلك تم نقل نحو 50 ألف شخص من قبل النظام التركي إلى مدينة عفرين المحتلة، و100 ألف شخص إلى المناطق المحاذية للحدود السورية التركية، فضلاً عن انتقال حوالي 50 ألف شخص إلى مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري.

 

3 Comments on “وزارة الدفاع الروسية: تركيا أحدثت تغييراً جذرياً بديمغرافية المناطق الكردية”

  1. لم يتمکن ترکيا فعل ذلك في عفرين إلا بضوء أخضر من روسيا و بتشجيع منها ، و في غرب الفرات بتشجيع و ضوء أخضر أمريکي أوروبي

  2. نعم و فليتفضل بوتين أو لينين أو القيصر الأكبر , أو على الاقل يهز ذيله , وليس أمام بشار إلاّ إسرائيل وإلاّ قبض عليه في فراشه

  3. قبل لقاء المرتقب غدًا بين بوتين واوردوغان الاول يتسابق مع الزمن لتعتزيز قواته في سوريا تحسبا لكل الطوارئ منها ربما يصطر اوروغان الى غلق مضيق البوسفور أمام السفن الحربية الروسية، وتمنع طائرات النقل العسكرية الروسية من استخدام المجال الجوي التركي. وتمنع بموجبها مرور السفن الحربية الروسية والمتوجهة الى موانئ سوريا
    ظهرت بيانات الرحلات الجوية ومراقبة حركة السفن، الأربعاء 4 مارس/آذار 2020، أن روسيا تسارع الخطى لتعزيز قواتها في سوريا عن طريق البحر والجو، قبل محادثات بين رئيسي روسيا وتركيا، في موسكو، يوم الخميس 5 مارس/آذار.

    في حين اتفق الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان على الاجتماع بعد تصاعد التوتر بين بلديهما، نتيجة القتال في محافظة إدلب السورية بين قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا، والمعارضة المتحالفة مع تركيا.

    سياق الخبر: الحشد الروسي يأتي في ظل تخوفات بشأن القتال الدائر، الذي ربما يؤدي الى وقوع اشتباك مباشر بين الجيشين الروسي والتركي اللذين يدعمان طرفين متناحرين في الصراع السوري، ويأمل أردوغان أن تسفر المحادثات عن وقف لإطلاق النار بإدلب.

    تفاصيل عن تحركات روسيا: أظهر تحليل أجرته رويترز لبيانات الرحلات الجوية ومراقبة المراسلين للملاحة بمضيق البوسفور في شمال غربي تركيا، أن روسيا بدأت في زيادة الشحنات البحرية والجوية إلى سوريا في 28 فبراير/شباط، أي بعد يوم من مقتل 34 جندياً تركيّاً في ضربة جوية بسوريا.

    أثار هذا الحادث قلقاً في موسكو من احتمال أن تغلق تركيا مضيق البوسفور أمام السفن الحربية الروسية، وتمنع طائرات النقل العسكرية الروسية من استخدام المجال الجوي التركي.

    رفض روسي للتوضيح: في الوقت نفسه لم تردَّ وزارة الدفاع الروسية حتى الآن على طلب للتعليق. بينما قال مسؤول تركي طلب عدم الكشف عن هويته، إنه لا توجد خطة لإغلاق المضيق الذي سيجبر روسيا على سلوك مسارات أطول إلى سوريا.

    لكن يبدو أن روسيا تعمل على تعزيز وجودها في سوريا بأسرع معدل لها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، حين انسحبت القوات الأمريكية من بعض أنحاء سوريا وسارعت موسكو لملء الفراغ.

    في حين تُظهر مراقبة رويترز للبوسفور منذ 28 فبراير/شباط، أن روسيا أرسلت خمس سفن حربية باتجاه سوريا خلال ستة أيام. ويتجاوز ذلك الحدَ المعتاد وهو إرسال سفينة حربية واحدة أو اثنتين في الأسبوع.

    ترتيبات روسية للقاء تركي: حيث عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، اجتماعاً لمجلس الأمن ببلاده، تناول خلاله الزيارة المزمعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لموسكو، الخميس، والتطورات الأخيرة في محافظة إدلب السورية.

    أفاد بيان صادر عن الكرملين، بأن بوتين عقد اجتماعاً لمجلس الأمن الروسي.

    أضاف البيان، أن الاجتماع تناول التطورات الأخيرة في إدلب شمال غربي سوريا، فضلاً عن علاقات بلاده مع تركيا، إلى جانب التحضيرات المتخذة للزيارة المرتقبة للرئيس أردوغان.

    مطالب تركية من روسيا: حيث قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن أنقرة تنتظر من روسيا الوفاء بالتزاماتها كدولة ضامنة، واستخدام نفوذها على النظام السوري لوقف هجماته والعودة إلى التزام حدود اتفاق سوتشي.

    جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها، الأربعاء، في العاصمة أنقرة.

    أكار أضاف أن الأنشطة التركية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تندرج تحت المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة، المتعلق بـ”حق الدفاع المشروع”، وضمن إطار اتفاقيات أستانة وسوتشي.

    أشار إلى أن هذه الأنشطة تهدف إلى عرقلة الهجرة، وإنهاء الأزمة الإنسانية في المنطقة، وتوفير أمن حدود تركيا وشعبها.

    وقف إطلاق النار: يُذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يتوقع أن يتوصل مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارته، الخميس، إلى وقف إطلاق نار، بسرعة، في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية. جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين، الأربعاء، بالعاصمة التركية أنقرة.

    أما في إجابته عن سؤال عما إذا الجانب التركي تلقى أي مقترحات قبل زيارته لروسيا، قال أردوغان: “لا توجد هناك مقترحات في الوقت الراهن، لنُجري زيارتنا أولاً، وسنعقد مؤتمراً صحفياً مع السيد بوتين عقب اللقاء

Comments are closed.