الاسد: لا قضية كوردية في سوريا و هم يعيشون في سوريا و يشترط أنهاء علاقة الكورد بأمريكا كشرط للتفاوض.

في  مقابلة مع قناة (روسيا 24) تطرق الرئيس السوري بشار الاسد الى الكثير من المواضيع و منها علاقة سوريا بالكورد و القضية الكوردية.  الرئيس السوري أنكر وجود شء اسمة القضية الكوردية في سوريا و  قال ايضا أن الكثير من الكورد و حتى الارمن أتوا من تركيا و هم ليسوا من سكان سوريا الاصليين و مع ذلك أعطاهم الجنسية السورية.  بشار الاسد حدد شرطا للتباحث مع الكورد و هو أن ينهى الكورد علاقتهم مع أمريكا بشكل كامل.  الاسد أعتبر الذين يديرون غربي كوردستان بأنهم مجموعات صغيرة و ليسوا عالبية الشعب الكوردي.

نص ما نشرتة وكالة سانا السورية:

بشار الاسد: نحن نتواصل مع المجموعات الكردية السياسية الموجودة في المنطقة الشمالية من سورية، ولكن المشكلة هي أن بعض هذه المجموعات، وليس كلها، تعمل تحت السلطة الأمريكية. نحن لا نقول الأكراد، لأن الجزء الكبير من الأكراد هم من المجموعات أو العشائر الوطنية السورية الذين وقفوا مع الدولة، ولكن هذه المجموعات ليس لها صوت. من يسيطر على المنطقة هم مجموعات صغيرة تعمل مع الأمريكيين.

بالنسبة لما يسمونه أحياناً “القضية الكردية”، لا يوجد شيء اسمه القضية الكردية في سورية، لسبب بسيط.. هناك أكراد يعيشون في سورية تاريخياً، ولكن تلك المجموعات التي قدمت إلى الشمال أتت خلال القرن الماضي فقط بسبب القمع التركي لها واستضفناهم في سورية، وأتى الأكراد والأرمن ومجموعات مختلفة إلى سورية.. ولم تكن هناك مشكلة. لا توجد مشكلة سورية – أرمنية مثلاً، وهناك تنوع كبير في سورية.. لا توجد لدينا مشكلة معهم، فلماذا تكون المشكلة مع الأكراد؟! المشكلة هي مع المجموعات التي بدأت تطرح طروحات انفصالية منذ عدة عقود.. بشكل أساسي في بداية الثمانينات. ولكن عندما قامت الدولة التركية في مراحل مختلفة بقمع وقتل الأكراد في تركيا، نحن وقفنا معهم، لم نقف ضد قضيتهم إذا كانوا يسمونها قضية.

في سورية أخذوا جنسية. وهم لم يكونوا سوريين بالأساس. فإذاً كنا دائماً إيجابيين تجاه الموضوع الكردي. إذاً ما تسمى “القضية الكردية” هي عبارة عن عنوان غير صحيح، عبارة عن عنوان وهمي كاذب.

المشكلة في الوقت الراهن هي التعامل مع الأمريكي. الأمريكي محتل.. احتل أراضينا، والأمريكي لص يسرق النفط السوري. لا يمكن أن تكون في الوسط بين من يحمي القانون وبين من يخالف القانون. لا يمكن أن تكون مع الشرطي بالوقت نفسه مع اللص.. إما أن تكون مع الشرطي أو مع اللص. هذا كلام مستحيل. فلا يمكن أن نصل لنتائج في أي حوار معهم لو التقينا آلاف المرات، إلا عندما يحددون موقفاً واضحاً، وهو موقف وطني، أن تكون ضد الأمريكي، ضد الاحتلال وضد التركي لأنك أيضاً ضد الاحتلال.. التركي محتل والأمريكي محتل. هذا هو مطلبنا بكل بساطة، هو موقف وطني، لا يوجد لدينا شيء خاص نحن كحكومة مسؤولة عن الدستور وعن مصالحنا الوطنية، وكل الشعب السوري لا يقبل منهم إلا أن يكونوا ضد الاحتلال. أي شيء آخر، إذا كانت لديك مطالب أخرى، فكل الشعب السوري لديه مطالب مختلفة.. كيف نصل إلى نتيجة؟ نتحاور، وعندما نتحاور نحدد هل نغيّر الدستور؟ هل نغيّر القانون؟ هل نغيّر أي إجراءات أخرى؟ هذا ممكن.. هذا حوار سوري – سوري.. ولكن الحكومة في سورية لا تملك الدستور. الشعب هو الذي يملك الدستور، وهو الذي يغيّر الدستور.

3 Comments on “الاسد: لا قضية كوردية في سوريا و هم يعيشون في سوريا و يشترط أنهاء علاقة الكورد بأمريكا كشرط للتفاوض.”

  1. للأسف كلام الأسد صحيح ، فالقضية الكوردية اصبحت قضية جماعة من حراس النفط لا يعرفون هل هم حلفاء لأمريكا ام عملاء لديها ام ماذا ، كل يوم يبيع و يشتري فيهم من اجل ارضاء تركيا ، لنضام الأسد الحق ان يطلب منهم ان يرسوا على حل ، يريدون البقاء كحراس لسجون داعش و آبار النفط ام ماذا

  2. هذا المغرور الجاهل لا يعترف بالكورد ويشوه الحقائق والوقائع والتاريخ دمر سوريا الجدال معه عقيم وسيكون مصيره مزبلة التاريخ

Comments are closed.