تحت شعار {خطر الإرهاب الإرهاب الإيراني على إستقرار المنطقة وسبل مواجهته}
“الثورة العراقية نموذجًا “
شهدت العاصمة البريطانية لندن يوم السابع من شهر آذار الجاري عام 2020 عقد موتمر لمناصرة ودعم ثورة شباب العراق ، وأخطار الإرهاب الإيراني في العراق ودول المنطقة وتمدده في كافة أنحاء العالم ؟
نظمه المركز الخليجي الأوربي لحقوق الإنسان والأمانة العامة لمنظمة المغتربين العراقية الدولية وسط حضور جمهور غفير ونخبوي من العراقيين والعرب المقيمين في المملكة المتحدة ومن خارجها وعدد من الشخصيات البريطانية .
وإفتتح الموتمر بعزف النشيد الوطني العراقي والوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق والأمة العربية المجيدة ، مع عرض فلم وثائقي خاص إنتج للمؤتمر ، متضمنا لقطات حية من ساحات التظاهر في عموم العراق وساحة التحرير بشكل خاص ، صاحبهاقصيدة شعرية وأناشيد وطنية ولقطات لمدينة بغداد قبل وبعد الاحتلال الإيراني الأمريكي الصهيوني .
ثم ألقيت كلمات اللجنة التحضيرية للمؤتمر
والمركز الخليجي الأوربي لحقوق الإنسان .
والأمانة العامة لمنظمة المغتربين العراقيين الدولية .
وكلمة ممثل الجبهة الوطنية العراقية في المملكة المتحدة ، ثم كلمة الجالية العربية وكلمة المرأة العراقية
وركزت الكلمات الإفتتاحية على دور إيران الممنهج والخطير على الأمن القومي العربي بشكل عام والعراقي -الخليجي بشكل خاص ، والأدوار الإرهابية القادمة من إيران طيلة الأربعين عاماً الماضية وسبل مواجهتها ، ومعاناة الشعب العراقي جراء القتل والسجن والإقصاء والتهجير والاختطاف والاغتصاب والفساد الإداري والمالي ، والشعب العربي في الأحواز والممارسات الإيرانية الطائفية والعنصرية تجاه دول المنطقة بشكل عام ومملكة البحرين بشكل خاص ؟
بعدها إبتدأت جلسات المؤتمر التي توزعت على أربعة محاور …؟
فكانت الجلسة الأولى بعنوان ” لماذا يعتبر النظام في إيران العدو الأول والأخطر على العراق والمنطقة” ؟
أما الجلسة الثانية فقد كانت للحديث عن دور إيران في تخريب إقتصاد العراق ، فكانت وجتحت عنوان “الإقتصاد العراقي تدمير وتخريب ممنهج ” ؟
فيما حملت الجلسة الثالثة عنوان ” الوسائل القانونية لملاحقة مرتكبي الجرائم أمام القضاء العراقي والدولي ” والجرائم المرتكبة ضد المتظاهرين السلميين والمسؤولين عنها ؟
ونظراً لمكانة قضية الأحواز العربية في نفوس العراقيين خصوصاً والأمة العربية عموماً فقد تم تخصيص الجلسة الرابعة لطرح قضية الأحواز وبعنوان ” التأثير الإيراني على الشعب العربي في الأحواز وحديث عن مجزرة محشور “
وفي ختام المؤتمر تم تلاوة البيان الختامي الذي تضمن التوصيات التالية :
أولاً : إتفق الحاضرون على أن الخطر الإيراني يمثل ذروة مصادر التوتر وعدم الإستقرار في المنطقة منذ أربعين عاماً وحتى الآن .
ثانياً : ضرورة أن يتم دعم الثورة العراقية الباسلة بكل الوسائل المتاحة كونها تمثل أداة المواجهة المباشرة والرئيسة للنفوذ الإيراني ، وأن إنتصار هذه الثورة يعني تعميمها على كل مناطق هذا النفوذ .
ثالثاً : أوصى المؤتمرون بضرورة دعم ومساندة مملكة البحرين وبقية دول الخليج العربي في مواجهتها لكل محاولات التدخل الإيراني بشؤونها الداخلية .
رابعاً : تكليف المراكز القانونية العراقية والعربية الموجودة في المملكة المتحدة وأوروبا بملاحقة مرتكبي الجرائم الإرهابية من الإيرانيين وذيولهم في المحاكم الدولية .
خامساً : التحرك على وسائل الإعلام الموجودة في المملكة المتحدة وأوروبا لبيان حجم الإرهاب الممارس بحق الشعب العراقي والشعب الأحوازي ومحاولات زعزعة الأمن القومي العربي، من قبل الحرس الثوري الإيراني والمليشيات المؤتمرة بإمره .
سادساً : العمل الحثيث لإعتبار قضية تحرير الأحواز قضية عربية مركزية وإستخدام كافة الوسائل السلمية لبيان أسباب وظروف إحتلالها عام ١٩٢٦م من قبل شاه إيران .
وأخيراً
نقول قول ثوار العراق
لا هلا ولا مرحبا بالمجرم شيخاني في بغداد
ومن إلتقيتم ليسوا سوى خونة وعملاء وأذناب

