فايروس كورونا: نظرية الصيف و الحرارة غير صحيحة… كورونا في جميع أنحاء العالم الحارة و الباردة منها

 

يتحدث بعض من يسمون أنفسهم بخبراء البحوثات الجرثومية أن فايروس كورونا سينتهي بمجرد قدوم فصل الصيف و هناك من يتحدث عن 30 درجة مؤية كحد أعلى يستطيع فايروس كرونا العيش فيه.

و كما يعلم الجميع فأن العالم منقسم الى نصفين يتم تبادل الصيف و الشتاء بينهما. نصف الارض الشمالي و نصف الارض الجنوبي من خط الاستواء.  و بمجرد النظر الى خارطة أنتشار فايروس كورونا نرى أنه منتشر في جميع أنحاء الكرة الارضية من أيسلندا و روسيا و النرويج و السويد و الى أستراليا  . أستراليا نفسها كانت فيها حرائق فضيعة بسبب الصيف و حرارة الصيف و العالم المنهمك بارتفاع درجات الحرارة و الاحتباس الحراري.

و بما أننا في فصل الربيع فأن درجات الحرارة عالميا متقاربة بعض الشئ  و لكن مع ذلك تتراوح درجات الحرارة الان بين الناقص في أقصى الشمال و الى أكثر من 30  درجة مؤية في تايلند و فيتنام و كامبيا و أندنوسيا و جزر المالديف و سريلانكا و الكثير من مناطق الهند و هذا لم يؤدي الى عدم أنتشار المرض في تلك الدول و هذا دليل على أن حرارة فوق الثلاثين لا تقتل الفايروس و سوف لن تتخلص أوربا على الاقل من هذا الفايروس في الصيف.

لا نعلم كيف يتحدث باحث أو عالم عن موت الفايروس في درجة حرارة 30 و نحن نعلم أن درجة حرارة الجسم تصل اعتياديا الى 35 درجة و عند المرض قد ترتفع الى الاربعين و مع ذلك فالفايروس لا يموت.  الفايروس قد يفضل المناطق الباردة و لكنه لا يموت حتى الى 40 درجة مؤية.

الخارطة هي حول أنتشار الفايروس عالميا في شهر مارس ( اذار)

2 Comments on “فايروس كورونا: نظرية الصيف و الحرارة غير صحيحة… كورونا في جميع أنحاء العالم الحارة و الباردة منها”

  1. ** من ألاخر

    قصدهم موت الفيروس مع صاحبه ؟

    حقاً لامر عجيب أن يطّلع علينا اليوم كل هذا الكم من الخبراء في كل ألامراض حتى خبراء في نظريات النؤامرة ، سلام ؟

  2. تحية طيبة لكم جميعا

    ان كثير من العادات والتقاليد هي نتيجة حتمية لما يعيشه الانسان من ظروف تحيط به, بالدرجة الاولى (او الفعل), ومن ثم يتفاعل معها , بالدرجة الثانية (او ردة الفعل). ومن الفعل وردة الفعل , يكون ما نسميه اليوم بالعادات و التقاليد و العرف , وان مدى انتشارها و توسعها على نطاق اكبر بين الافراد في المجتمع , بها يصبح اسمها العادات والتقاليد الاجتماعية .

    لكي لا اطيل الحديث كثيرا عن المقدمة, اريد ان اوضح نقطة مهمة و هي ان حتى العادات والتقاليد الاجتماعية , تخضع لقانون العلم و الذي يسمى
    ((( الانتقاء الطبيعي )))
    ولست هنا بصدد شرح ذلك القانون العلمي, الذي بدا بنظرية ولكنه يثبت صحته يوما بعد يوم بانه قانون وليس فقط نظرية (كما يفتري بعض الاسلامين تحديدا), وهنا تحديدا في مسالة العادات والتقاليد الاجتماعية , كمد اليد للمصافحة, والتقبيل على الخدود , وتقبيل اليد للشخص الكبير من قبل الشخص الاصغر ((من منطلق الاحترام او التبعية)), والتقبيل على الشفاه بين الرجال الدين كما لدى الاخوانجية و بعض السلفية و بعض الشيعة من منطق التبارك بالشخص الاجدر (حسب ادعائهم) …

    اليوم تؤكد لنا الحقيقة العلمية الطبية المطلقة, وتحديدا الطب المختص في مجال الاوبئة … بان هذه العادات والتقاليد الاجتماعية يكمن , بل هي , طريقة لهلاك و دمار واندثار مجتمعات باكملها تقريبا , ممن يقومون بهذه العادات والتقاليد الاجتماعية, ويحفظونها من الاندثار تحت اسم (العرف والتقليد).
    بل ان الطب والعلم يؤكد على ما يبدوا (وبحسب ما اراى شخصيا), بانه المصافحة على الطريقة الهندية التقليدية :
    ان يقوم الشخص برفع كلتا يده (اليمنى واليسري) و يضع صفحتهما على بعضهما البعض وامام الصدر … كما يفعل الهنود المحافظون في الافلام.
    هي افضل طريقة لنا اليوم , وامام واقع الانتشار السريع لفيروس كورونا (او غيرها من الاوبئة), للحد من انتشارها بين الاشخاص (كاحدى الطرق), فلنوجد مكان لها بين افراد مجتمعنا بحيث نزرع اليوم هذه العادة المقبولة طبيا.
    و ايضا ان كنا امام حالة من الامتنان الشديد , فلنفعل التحية على الطريقة اليابانية التقليدة , الانحناءة واقفا اما الشخص المقابل (شخصيا لا احب الانحناء لاحد ابدا مهما كان كبيرا), ولكنها ايضا احدى الطرق المقبولة طيبا للحد من انتشار الوباء.
    هذه الطريقتين في القاء التحية (الهندية التقليدية واليابانية التقليدية) هما كما اراها نتيجة قانون ((( انتقاء الطبيعة ))) وبالاخص الطريقة الهندية التقليدية. فاليوم بالرغم من طل ما نملكه من تطور و تقدم طبي , فهي تبق طريقة ناجحة في حالة الاختلاط الاجتماعي, وتبقى طريقة Quarantine = Çele … القديمة قدم التاريخ نفسه افضل و انجع وانجح طريقة حتى اليوم , و يوصي بها العلم الى يومنا هذا في هكذا حالات.

    اذا بالمختصر المفيد , معا و جميعا لوضع ال Çele = Quarantine في المقام الاول على سلم الاولية, ثم التحية على الطريقة الهندية في المقام الثاني , في حال خروجنا من الشرط الاول لحالات التسوق و التجول في المجتمع والعمل والوظيفة.

    Li xwe meqyat bin, û bi saxtîk baş bin

Comments are closed.