كيف نمنع قتل واغتيال المتظاهرين واختطافهم – أحمد موكرياني

 

ان استمرار عملية اغتيالات الناشطين في العراق إدانة لكل مسئول عراقي في الحكم وعلى الشعب العراقي العمل على إيقاف هذه الجرائم بحملة شعبية تعبوية لمراقبة ومتابعة القتلة وإلقاء القبض عليهم أن امكن, وكشف عن الجهات المسئولة على تدريبهم وتزويدهم بالسلاح وتوجهيهم لقتل الناشطين.

سألت أختي أم الشهدين خالد ومؤيد عن حالة المئات من أمهات الشهداء ثورة تشرين, استشهد خالد في معركة فاو دفاعا عن العراق واستشهد مؤيد في رمضان 2004 في منطقة الدورة في بغداد وهو عائد الى بيت مع صديق له بطلقة غادرة من على بعد لقاتل, ربما أراد القاتل أن يجرب بندقيته التي حصل عليها مرميا في الشارع بعد الغزو الأمريكي او إرهابي كان يروم زعزعة الأمن في بغداد دون سبب.

ردت أم خالد باكية “لا يمكن لأحد أن يشعر ويحزن مثل أم الشهيد, فأني أراهما أمامي أينما ذهبت أو قعدت”.

أسئلة لابد منها:

  • ان متابعة النشطاء من العراقيين الأحرار ومراقبتهم وتعيين نقاط استهدافهم تحتاج الى منظومة محترفة متحركة ومتمكنة استخباراتيا وإداريا للأعداد لاغتيال النشطاء وليست عمليات عفوية شخصية من مختل العقل او من عميل إيراني منفرد يوجه من طهران.
  • ان من يقوم بالقتل والقنص مدرب على السلاح وعلى القنص ومحترف ومختار بدقة من قبل اللذين يقودونه ومدعوم بفرقة أخلاء المجرمين من مواقعهم بعد تنفيذ جرائمهم.
  • ان الأسلحة القنص ليست متوفرة في سوق مريدي في مدينة الصدر بحيث يمكن لكل من هب ودب من شرائه, بل موجودة عند الجيش والشرطة وعند الحشد الشعبي والعصابات الإرهابية العالمية.

الجيش والشرطة والحشد الشعبي فأنهم مسئولون مسئولية مباشرة وكاملة عن عمليات القتل والاغتيالات للأسباب التالية:

  • أن الجهاز المخابرات العراقية ساعدت القوات الأمريكية في تحديد مكان وقتل البغدادي داخل الأراضي السورية التابعة لمرتزقة اردوغان, فكيف لا تستطيع كشف واعتقال القناصة واللذين يغتالون العراقيين بالرغم من توثيق فيديوهات لبعضهم.
  • أن مهمة الشرطة والجيش هي الحفاظ على الأمن, فإذا لن يستطيعوا حماية المواطنين وحماية الحدود من المتسللين القتلة والقناصين, فلماذا تصرف عليهم ميزانية ضخمة من أموال العراقيين.
  • أما الحشد الشعبي وخاصة قاداتهم, فهم المتهمون الأكثر استفادة من فشل انتفاضة وثورة الشعب لأن نجاح الثورة تعني تحرير العراق والشعب العراقي من أسيادهم الإيرانيين وإلغاء الحشد الشعبي الذي فرضه قاسم سليماني على المرجع الديني السيد السيستاني.

كيف نمنع قتل واغتيال المتظاهرين واختطافهم:

  • على الثوار تشكيل مجموعات مراقبة وجمع معلومات عن القناصين والقتلة وتوثيق المعلومات وتسجيل دعاوي ضد الجهات المتبنية لهؤلاء القتلة, وان كنا لا نتوقع أي أجراء قضائي عادل في العراق في الوقت الحاضر ضدهم, ولكن يمكن حفظ الملف لتقديمه الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتهم عالميا من قبل قضاة لا يخضعون لإيران أو للأحزاب العميلة لإيران.
  • على اللذين يصادف وجودهم في مكان الحدث وهم يقودون السيارات عليهم اصطدام بالعجلة النارية او السيارة الحاملة للقتلة لتعطيل هروبهم, أن إنقاد عراقي واحد تساوي الف سيارة.
  • على مفارز شرطة المرور الأحرار إيقاف وعدم السماح لمرور العربات غير المرقمة وإيقافها مهما كانوا ركابها والاستنجاد بالجمهور للتجمع وتعطيل حركاتها في حالة مقاومة أوامر الشرطة من قبل راكبي العربات.
  • أن عزيمة الشعب الثائر اكبر من بركان ثار, فأن نيران الثورة تحرق الخونة والعملاء والفاسدين أن وقفوا في طريق الثورة.

 

أين ذهبت دعوة أياد العلاوي لمحاكمة القتلة في المحكمة الجنائية الدولية:

  • هل كانت قنبلة صوتية دعائية لفرض نفسه والمساومة لنيل حصته في تشكيل الحكومة الجديدة.
  • لأياد علاوي الإمكانية المالية والإدارية لتسجيل دعوى قضائية لمحاكمة القتلة في المحكة الجنائية الدولية ومتابعة القضية كما فعل سعد الحريري في محاكمة قتلة والده رفيق الحريري.
  • أن كان أياد علاوي صادقا في مسعاه, فليكشف للشعب العراقي الثائر ما فعله لحد الآن وهل قدم الملف او كلف محامي لإعداد الملف للقتلة لتقديمها الى المحكمة الجنائية الدولية.

أن زيارة الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الأرياني علي شمخاني الى بغداد واجتماعه مع الأحزاب الشيعية العراقية للتنسيق في اختيار مرشح لرئاسة الحكومة العراقية هي إهانة لكل عراقي, وإثبات لتبعية الأحزاب الشيعية لا يران والى ولي البدعة الخامنئي, فعار على الأحزاب الشيعية العراقية اللذين اجتمعوا بسيدهم شمخاني, وهو عار ستتحدث عنه الأجيال كعار مؤيد الدين بن العلقمي.

كلمة أخيرة:

  • الى متى يقبل الشعب العراقي باستعمار إيران للعراق, أين غيرة العراقي الذي عُرف عنه بأنه لن يرض بالرضى ولن يقتنع بالقناعة, وهو الثائر على نفسه ومتحديا طوال تاريخه, فتحدى نمطية الحياة البائدة في بناء وإرساء الحضارة للإنسانية جمعاء عندما كان سكان الأرض راضون وقانعون في العيش في الكهوف مثل الحيوانات, وتحدى أبناء الرافدين الظلم بوضع أولى القوانين لتنظيم العلاقات بين الناس في عهد حمورابي واهمها “براءة المتهم حتّى تثبت إدانته”, بينما قتلوا عملاء إيران أبناء العراق على الاسم والهوية في عامي 2006 و2007 بدسيسة إيرانية في تفجير مراقد الأمة في سامراء, وطالبت النائبة عن حزب سياسي شيعي في البرلمان العراقي حنان فتلاوي بقتل سبعة من السنة انتقاما لسبعة فتلى من الشيعة.
  • الى متى يتحكم بنا عبدة القبور والمفترين من تجار الدين ويعتاشون على النذور والخمس وعلى جهل العامة بأكاذيبهم ومعطلين لعجلة التقدم والتحضر في العراق.
  • يجب ان لا نجعل من دولة إيران الحالية قدوة نقتدي بها, فإنها ليست متقدمة حضاريا سوى بتجميع صواريخ روسية ومن كوريا الشمالية وتسميتها بأسماء محلية وإنشاء مفاعلات نووية مستوردة وقتل الناس في إيران والعراق وسوريا واليمن, فأما الشعوب الإيرانية فيعانون الأمرين من الفقر والحصار ومن الحكم البوليسي ومصادرة الحريات والسجون والإعدامات بالآلاف والتفرقة العنصرية والطائفية.

One Comment on “كيف نمنع قتل واغتيال المتظاهرين واختطافهم – أحمد موكرياني”

  1. ** من ألأخر
    عزيزي الاخ أحمد موكرياني المحترم

    ١: أولا أحيي فيك هذه الروح الانسانية الصادقة ، خاصة وشقيقتك أم لشهيدين ، وأهل الشهداء وحدهم يدركون
    حجم الكارثة وهول المصيبة ؟

    ٢: يؤسفني أنك لازلت تأمل خيراً ممن حكموا ولازالوا يحكمون العراق ، صدقني الكل مجرمون وقتلة مع سبق الإصرار ، والا كيف يعقل مقتل مئات الشباب وألاف الجرحى الكل لازال يتفرج على شلال الدم ودوام القنص والاغتيالات ؟

    ٣: وأخيراً
    من يظن أن هولاء المجرمين سيهنئون ببقية حياتهم ، نقول دفوني غضب ألله عليكم قريب وقريب جداً ، لانه يمهل ولا يهمل ، سلام ؟

Comments are closed.