منذ تحرير العراق والعراقيين من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية الفاسد المنافق معاوية بعد استشهاد الإمام علي على يد الفئة الباغية بقيادة ال سفيان واحتلالها للعراق شنت حرب إبادة كاملة ضد محبي الرسول وأهل بيته وكان شعارهم لا شيعة بعد اليوم واستمرت هذه الحرب ضد العراقيين مستمرة حتى يوم 9-4- 2003
في هذا اليوم تحرر العراقيون من العبودية في هذا اليوم شعر العراقيون أنهم بشر أنهم أحرار أنهم عراقيون أما قبل ذلك الويل لمن يقول انا بشر أنا حر أنا عراقي حتى لو أقر انه عبد قن للخلفاء والحكام والملوك وأبنائهم وأحفادهم
في هذا اليوم تم إلغاء عراق الباطل الذي شيده الإنكليز في بداية القرن العشرين حيث أستغل أعداء الشيعة ( ال سعود و الوهابية وعبيد خلافة الظلام خلافة أل عثمان) غباء وحماقة غمان الشيعة من رجال الدين وشيوخ العشائر وبالتعاون مع القوات الانكليزية من أبعاد الشيعة من الحكم الذين يمثلون أكثر من 80 بالمائة من نفوس العراق على أساس أنهم غير عراقيين ولا يمكن الوثوق بهم واعتمدوا على مجموعة كانت في خدمة الاحتلال الظلامي العثماني الذي ورث العداء للشيعة من الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وشكلوا الحكومة العراقية من هذه الفئة وطبقوا نفس النهج الذي كان يتبعه ال عثمان ضد الشيعة لأنهم كفرة مجوس
فكان الشيعي غير عراقي محرم عليه العمل في الدولة الدخول في المدارس العسكرية لأنه رافضي مجوسي وهذه النهج سار عليه الطاغية المقبور صدام واذا قرب البعض من الشيعة لا يملك رأي ولا موقف تنازل عن عقله عن شرفه عن إنسانيته رغم إن كل عراقي فقد شرفه في زمن صدام حسين كما صرح صلاح عمر العلي القيادي في حزب البعث ومجموعة من القادة في حزب البعث ( العراقي فقد شرفه في زمن صدام) لا رأي يملك ولا موقف وليس من حقه الكلام او التعبير عن رأيه او يشكوا من ألمه او يعبر عن رؤيته فانه لا يسمع الا كلام صدام ولا يشاهد الا صورة صدام الويل له ان شاهد أو سمع غير ذلك
المعروف ان إنسانية الإنسان شرف الإنسان هي حرية كلمته اذا حرم من حرية الكلمة أصبح دون الحيوان منزلة
وبما ان العراقي كان لا يملك حرية الكلمة يعني كنا نعيش في زمن صدام بدون إنسانية بدون شرف بل كنا دون الحيوانات منزلة هل هناك من يشك في قولي لا اعتقد
في 9-4-2003 تلاشى عراق الباطل الذي تأسس على الباطل وشيد عراق الحق بدله تلاشى عراق العبودية وحل محله عراق الحرية تلاشى عراق الظلم والظلام وحل محله عراق العدل والنور في هذا اليوم شعر كل العراقيين إنهم إخوة متساوون في الحقوق والواجبات
لأول مرة يشعر الشيعي الكردي التركماني المسيحي السني الحر انه عراقي ويمكنه ان يعبر عن معاناته عن آلامه عن طموحاته عن آماله وأحلامه بدون خوف بدون مجاملة
شعر أعداء العراق والعراقيين وفي المقدمة ال سعود وكلابها الوهابية وعبيد وخدم صدام بأشراف ال صهيون وحاولوا ان يلعبوا نفس اللعبة التي لعبوها في بداية القرن العشرين بدفع ثيران وجهلة الشيعة الى الثورة ضد المحتل وفعلا تحرك هؤلاء الجهلة والثيران واصطفوا مع عبيد صدام وجحوشه وكلاب ال سعود بحجة طرد المحتل لكن الموقف الشجاع والحكيم للأمام السيستاني وقف سدا أمامهم وحال دون تحقيق مراميهم السيئة وتمكن من بناء عراق ديمقراطي تعددي مستقل يحكمه الدستور والمؤسسات الدستورية
لكن ثيران جهلة غمان الشيعة كانوا غير مهيئين للحرية والتعددية كما انهم لا يملكون خطة ولا برنامج لبناء العراق وسعادة العراقيين فكل الذي جاءوا من أجله وكل الذي يريدونه هو ان يحلوا محل صدام ويتمتعوا بما كان يتمتع به من رفاهية ونعيم ليس ألا
لهذا تجاهلوا الشعب ومعاناته وآلامه وتجاهلوا صدام وزمرته وما فعلوا من جرائم وموبقات وانشغلوا في صراعاتهم وخلافاتهم على الكرسي الذي يمنح قوة و نفوذا أكبر والذي يدر أكثر دولارات وذهبا وهذه الحالة سهلت لأعداء العراق والعراقيين ال سعود وكلابها الوهابية دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام من سحب البساط من تحت أقدام هؤلاء الثيران الجهلة الغمان تدريجيا ومع ذلك استمر هؤلاء الجهلة الثيران الغمان في صراعاتهم وخلافاتهم وبعضهم ينشر غسيل البعض
مما دفع ال سعود ان تأمر عملائها الى التحرك علنا وبشكل صريح الى عقد اجتماع قرروا عدم قدرة الشيعة المكون الأكبر على قيادة العراق لهذا يجب عزله ومنح هذا المنصب اي رئيس الحكومة الى جهة أخرى ا والى شخص شيعي مختار من قبل دواعش السياسة وعبيد صدام من خلال إلغاء الدستور و اختيار الكتلة الأكبر

