أشعل فيديو مؤثّر جداً بثه الروائي السوري عبد الباقي يوسف على حسابه في اليوتيوب، مواقع التواصل الاجتماعي، والسوشيال ميديا.
وصف الروائي هذا الفَيروس بقوله:
فَيروسٌ صَغيرٌ أصغَرُ مِن أنْ يُرى بالعينِ اِستَطاعَ أنْ يحجُرَ على الكُرةِ الأرضيّةِ برمّتهَا، استطَاعَ أنْ يهزِمَ جيوشَ الأرضِ وكُلَّ أسلحَةِ الإنسانِ المتطورةِ، ويُرغِمَ على البشريَّةِ جمعاء أنْ تختَبِئَ في البيوتِ ، حتى بدَتْ شوارعُ الأرضِ فارغةً من رائحةِ الإنسانِ ، كما لو أنَّهُ لمْ يكُن ذاتَ يومٍ هُنا.
ما عادَ العُشَّاقُ يلتقُونَ في الحدائِقِ، ما عادَ العمّالُ يذهبُونَ إلى معامِلِهم ، مَا عادَتْ خطواتُ الإنسانِ تدبّ على طُرقاتِ الأرضِ.
بدَتْ الأرضُ باهِتةً خاليةً من الإنسانِ كما لو أنَّها كوكبٌ جليديٌّ مهجورٌ لا يصلُحُ للعيشِ.
فيروسٌ صغيرٌ أصغرُ من أن يُرى ، يُهدّدُ البشريَّةَ بالفناءِ ، ويَستسلِمُ لِجبَروتِهِ أعتى جبابرةُ الأرضِ.
حتى المساجِد ، بما فيها مَساجدُ الدّيارِ المُقدّسةِ ، وسائرِ دورِ العِبادةِ على سطحِ الأرضِ أقفَلتْ أبوابَها.
لعلّها المرَّةُ الأولى منذُ بدءِ الخليقةِ يَبثّ فيها فيروسٌ صغيرٌ كهذا، كُلُّ هذا الفزَعِ في نفوسِ سكّانِ الأرضِ جميعاً ، ويشلُّ حِراكَ الكرةِ الأرضيَّةِ برمّتهَا في وقتٍ واحدٍ.
وقال الروائي:
درسٌ بليغٌ يُلقّنهُ فيروسٌ صغيرٌ لكَ أيُّها الإنسانُ، ويضعُكَ أمامَ حقيقةِ قوَّتكَ الفارغةِ التي تدّعيها ، لعلّكَ تكفُّ عن الاستقواءِ على بعضكَ البعضِ ، تكفُّ عن التَّباهي بأسلِحتكَ المُتطوّرةِ وأساطِيلِكَ الحربيَّةِ وأنتَ تعجَزُ أن تدفَع عنكَ فيروساً صغيراً.
وأمَام الحقيقةِ ، فإنَّك أضعفُ من الضّعفِ في مُواجهةِ مُجرّدِ فيروسٍ صغيرٍ استطاعَ أن يهزمكَ ويجعلَ أوصَالَكَ ترتعِدُ حتى وأنتَ تختبِئُ في حُجرتِكَ، بل وتحتَ لحافِكَ.
وأنتَ الذي ألحقتَ الويلَ ببعضِكَ البعضِ في حُروبِكَ الذَّريةِ والكيماويةِ على بعضِكَ البعضِ ، وأردْتَ أن تبيدَ شعُوباً، فها هو فيروسٌ صغيرٌ يُهدّد بإبادَتِكَ من الكرةِ الأرضيَّةِ كما لو أنَّكَ لم تكُنْ.
أينَ أسلحتُكَ الذريةُ ، أينَ أسلحتكَ الكيماوية ، أينَ جيوشُكَ ، لماذا تبدو واهِناً كلَّ هذا الوهنِ.
وقد جعلْتَ كُلَّ تلكَ المقابِر الجماعيَّة بأسلحتكَ الفتّاكةِ لبعضكَ البعضِ، لماذا تعجزُ أنْ تجعلَ قبراً صغيراً لفيروسٍ كهذا.
فبأيّ وجهٍ بعدَ الآنِ تحرّك أساطيلَكَ الحربيَّةَ وجيوشَكَ لتستقويَ مرةً أخرى على بَعضِكَ البعضِ.
درسٌ بليغٌ لَقنَكَ إياهُ فيروسٌ أصغرُ من أن تراهُ، لعلّكَ تتواضعُ للحقيقةِ.
لمشاهدة الفيديو


يالا المسخرة …. اين هي القوة الالهية في حماية عبده , التي يدعيها #المحمدين وغيرهم , ويقولون باحاديثهم , بان #الله لاينزل تدبيره و سخطه و يعاقب مدينة كافرة ان كان بينهم شخص واحد مؤمن , اي ان حب الله للشخص المؤمن يجعله يغض الطرف على البقية من الكفرة . وان هذا الشخص المؤمن هو الحجة الالهية للابقاء على حياة الكفرة الى حين .
اذا بالاسناد الى اقوالهم التي كانت تخرج من افواههم قبل زمن الكورونا , يمكننا القول باه لم يبقى لله شخص مؤمن واحد في كل مدينة يصيبها فيروس كورونا. و ان اخر شخص مؤمن قد مات وغادر تلك المدينة , ولم يبقى فيهاغير الكفرة , ولن يأتي خليفة اخرى (شخص مؤمن اخر) لذلك الشخص المؤمن (الذي غادر المدينة) الى تلك المدينة , ويكون بمثابة درع لها (من منطلق ان الله يعلم بالغيب) وبالتالي ان الله يوجه عقابه وغضبه على الكفرة المتبقين في تلك المدن.
اذا بالمحصلة النتيجة هي احدى الامرين ولا ثالث لهما :
– اما كل هذه المدن التي تصاب بالمرض هي مدن كافرة
– و اما انه لا يوجد شيئ اسمه الله و بالتالي الاشيئ لا يستطيع ان يحمي شيئ موجود (الانسان) من هجوم شيئ اخر (#فيروس #كورونا).