الدين بالضرورة نقيض الديمقراطية  –   بيار روباري

 

لا شك على الإطلاق، بأن هناك تناقض تام، بين الحكم الثيوقراطي والديمقراطية، ولولا طغيان الأنظمة الدينية “الثيوقراطي” وفشلها في تحقيق حياة حرة كريمة للبشر، على مئات السنين، لم تمرد الناس على الأنظمة الدينية، وبحث عن حريته والخروج من ذاك الوضع المأسوي، وإنهاء سلطة تلك الأنظمة الباغية والشبه فاشية، بجميع مسمياتها وأشكال رايتها.

مبادئ الحكم الديمقراطي مختلفة كليآ، عن مبادئ الحكم الديني “التيوقراطي”. حيث أن لكل منظومة تكوين وتشريع وأهداف مختلفة عن الأخرى كليآ. ففي التظام الديمقراطي التشريع هو من بنات الفكر الإنساني، بينما في الحكم الديني “التيوقراطي” التشريع يستند إلى نصوص منزلة من عند “الله”، وتتعبر مقدسة، ولا يجوز الماس بها نهائيآ، ولها الأولوية على ما عداها. ولا يمكن تغيرها بأي شكل مهما تغيرت الأوضاع وتبدلت الأحوال. وفي نظر الدين ورجاله هذه النصوص صالحة لكل مكانٍ وزمان، وهذا مجرد هراء وتخريف، لأن الأيام أثبتت صحة عكس ذلك.

إن هدف النظام الديمقراطي هو إسعاد الناس وإحقاق العدالة الإجتماعية، ومبني على مبدأ الإختيار، بينما النظام الديني “التيوقراطي”، هدف هو إرضاء الله، ومبني على الفرض والعبودية وإلغاء الذات الإنسانية.

الديمقراطية مفهوم سياسي وتعني حكم الشعب لنفسة. وكما هو معلوم أن هذا المصطلح مأخوذ عن كلمة “ديموكراسي” اليونانية. وأول ظهور لهذا المفهوم كان في أثينا عام /508/ قبل الميلاد. وهو مصطلح  حديث النشأة، إذا ما قورن بتاريخ الأديان، الذي يمتد الى ثمانية (8) الاف عام خلت. لكن التعريف الأكثر واقعية والأكثر بساطة للديمقراطية هو:

النظام الذي يختار فيه المحكومون حكّامهم عن طريق انتخابات نزيهة وحرّة. يكون هؤلاء الحكّام النخبة المنبثقة عن الشعب. والبرلمان المنتخب والمنتدب من قبل الشعب، يصبح الممثل الشرعي الذي يعبر عن السيادة الوطنية“.

التعريف التقليدي للديمقراطية بأنها حكم الشعب لنفسه بنفسه، يحتاج إلى توضيح. لا يمكن لشعب ما أن يحكم نفسه مباشرة، أي أن يصبح كل الناس حكام. كما أن الاغلبية لا يمكن أن تحكم وتتجاهل الأقلية أو إسكاتها. لا يوجد شعب يجبر نفسه تلقائيا، على الانضباط والنظام والديمقراطية بشكل طبيعي. هذه “الفضائل” السياسية تُنمَّى عند المواطن عن طريق المدرسة والأحزاب والإعلام  والوعي الذاتي. وعن طريق دستور ديمقراطي يحدد مجال الحريات الخاصة والعامة، بهدف تحقيق التعايش السلمي بين الناس. ويحدد مجال التشريع لوضع قوانين ملزمة للجميع أفراد المجتمع ومؤسسات الدولة المختلفة.

عصر الأنوار في أوروبا، هو الذي زحزح سلطة الدين ورجاله، التي تمثلت فبالكنيسة الكاتوليكية، والتي إستغلت الناس أبشع إغستغلال وصل إلى حد العبودية، وكل ذلك بإسم الله . والحال لم يكن أفضل مع الإسلام ورجالها، لا في عهد محمد ولا من تبعوه.

الديمقراطية ليست قالبآ جاهزآ مفصلآ من قبل المفكرين والفلاسفة لتلبسه الشعوب لتسيير أمورهم السياسية والاجتماعية بشكل آلي. ولا هي ثوبآ يرتديه الناس ويخروج به من ظلم الحكام إلى الحرية. بل هي مفهوم تكوّن من خلال التجارب الانسانية المتعددة. وهي فلسفة سياسية مهتمة بالتعايش المشترك في والسلمي بين أفراد المجتمع.

وكنظام سياسي، مبني أساسآ على حرية الفرد في إختيار ممثليه للهيئات التشريعية المختلفة، وحرية الرأي والتعبير، وتكافؤ الفرص وحماية المواطن من توغل الدولة. والنظام الديمقراطي قابل للتطور والتجديد والتعديل حسب تطور المجتمع ومطلبات المرحلة. بمعنى أخر أنه نظام مرن، ويتأقلم ويتكيف مع المتغيرات الجديدة، وليس جامدآ كالنظام الديني الكهنوتي. كما أن النظام الديمقراطي ليس نسخة واحدو في كل البلدان، لأن أوضاع كل بلد مختلفة عن أوضاع البلد الأخر، ولا بد من أخذ ذلك بعين الإعتبار.

والنظام الديمقراطي بطبعه نظام تعددي، ويتسع لجميع المواطنيين والقوميات والأديان والمذاهب، ويمنع  طغيان هوية على أخرى، وحرية العبادة فيه مكفولة للجميع الأديان، بحكم القانون والدستور. والدستور في النظام الديمقراطي، هو من بنات أفكار البشر، ويخضع للمناقشة والأخذ والرد، ولا بد من إشراك جميع الفئات الإجتماعية في النقاش، وأخذ رأيهم في مواد الدستور، ومن ثم الإتفاق على صيغة مرضية لجميع الأطراف وعرضه على الشعب للإستفتاء عليه بهدف تبنيه.

هذا الدستور هو الذي عليه تحديد شكل تعامل الدولة مع المواطنين، وعلاقة أجهزتها ببعضها البعض، وعلاقتها مع الدول الأخرى. والشعب هو المرج في النظام الديمقراطي، ومن حقه عزل أي مسؤول وإرساله إلى البيت من خلال ممثيله في البرلمان وبقية الهيئات المنتخبة.

كما لا يحق للأغلبية إسكات صوت الأقلية والمعارضة، لأن هذا مخالف للإسس الديمقراطية. لأن حرية الرأي، هي أهم أسس الديمقراطية ومقدساتها إن جاز التعبير. وإعلان حقوق الإنسان العالمي، الذي تبنته هذه الأنظمة، يعطي حرية الإنسان قيمة مطلقة.

الديمقراطية ظهرت بثوبها الحديث الذي نعرفه، بعد الحرب العالمية الثانية تحديدآ، و بذلك أنهت عصرآ من التعصب القومي الفاشي، والديني المتطرف في الغرب الأوروبي، وساد عصر الديمقراطيات في هذه البلدان ومع الزمن إستقرت وترسخت، وكان من ثمارها الوحدة الأوروبية والإزدهار الإقتصادي ونهاية الحروب البينية والصرعات المذهبية. والديمقراطية البريطانية تعتبر أم الديمقراطيات الغربية وأعرقها.

هنا لا بد من التذكير، بأن مفهوم الديمقراطية ليست مرادفة لمفهوم العلمانية. بالضرورة أن يكون النظام الديمقراطي علماني، ولكن العلمانية ليس بالضرورة أن تكون ديمقراطية. هناك أمثلة عديدة من الأنظمة الديكتاتورية حول العالم كانت علمانية. مثلآ دكتاتورية جمال عبدالناصر في مصر، وأتاتورك في تركيا والشاه في إيران، ودكتاتورية الحبيب بورقيبة وبن علي في تونس، وبينوشيه في تشيلي، وفرانكوا في أسبانيا، ودكتاتورية حافظ الأسد في سوريا. وللديمقراطية عدة أسس تعمل وفقها وهي:

الأساس الأول:

إحترام مبدأ سيادة القانون وصون الحريات الفردية والعامة.

الأساس الثاني:

إجراء إنتخابات حرة ونزيهة بشكل دوري، والتدوال السلمي على السلطة.

الأساس الثالث:

فصل السطات عن بعضها البعض. ويعد هذا أحد أهم الإسس، التي يرتكز عليها النظام الديمقراطي في العالم، بهدف منع قيام نظام إستبدادي فردي.

الأساس الرابع:

مراقبة السلطة التنفيذية، للتأكد من إلتزامها بالقانون والدستور في أداء عملها. وثانيآ مراقبة مدى قيامها بأداء واجباتها بشكل جيد وصحيح.

الأساس الخامس:

محاسبة كل شخص إنتهك القانون والدستور، وتعدى على المال العام أو إستغل بشكل غير قانوني منصبه الرسمي.

الأساس السادس:

رضوخ كافة أجهزة الأمن والجيش للقيادة السياسية، ومنعها من التدخل في العمل السياسي دستوريآ. ومراقبة عملها وإخضاعها للمحاسبة في تجاوزت مهامها وصلاحياتها الممنوحة لها.

 

الحكم الديني الثيوقراطي، هو حكم رجال الدين بشكل مباشر وبإسم الله، ويستمدون شرعيتهم من ذلك!!

ولا وجود للشرعية السياسية في ظل حكمهم، بحجة الاستجابة للإرادة الإلهية، والناس مجبرين في على تقديم الطاعة العمياء لهم، من منطلق الحق الإلهي. وكلمة الثيوقراطي أصلها يوناني وتتألف من لفظتين: “ثيو” وتعني الإله، و”قراط” تعني الحكم. والكلمة ككل تعني “حكم الله”. ويترأس الحكم الملك المتحالف مع الكهنة المسيحيين منهم واليهود.

نظام الحكم الثيوقراطي يعتبر أن الله هو السلطة السياسية العليا، والقوانين كلها تستمد منه، وتسمى “بالقوانيين الإلهية” وبالتالي هذه القوانين هي الواجبة تطبيقها. ورجال الدين بوصفهم خبراء بتلك القوانين الإلهية فإنه تتمثل فيهم سلطة الله، والتي يكون لزاماً عليهم تجسيدها من خلال فرض وتطبيق قوانينه السماوية.

 

ماذا يعني كل هذا؟

 

كل هذا يعني إلغاء شخصية الإنسان وعقله، وتحويله إلى كائن شبه حيواني بدائي ممنوع عليه التفكير والمشاركة في تقرير مصيره ونمط حياته. بمعنى أخر إلغاء ذاته. والعيش كأي حيوان ثدي على الأرض كل ما عليه هو الأكل والنوم والنكاح وتأدية التي الأعمال الجسدية التي تطلب منه. وحتى في مسألة الزواج كان الملك أو المالك أي الإقطاعي، هو صاحب الحق في الليلة الأولى لممارسة الجنس مع زوجة العامل أو الفلاح، إن إعجبا بها. هذا التحالف الشيطاني الثلاثي، رجال الدين والملك والطبقة الإقطاعية، كانت تملك كل شيئ حتى البشر، وتمارس الإستغلال بحقهم بأبشع صور. أي حولوا الناس إلى عبيد عندهم وألغوا وجود الشعب بأكمله. وهذا الإجرام دام لقرون طويلة. التمرد الأول على هذا الإجرام جاء من داخل الكنيسة ذاتها، وبرز تيار جديد سمي (بالبروتستنتية)، ومن ثم توالت التمردات إلى أن تفجرت الثورة الفرنسية وحررت البشرية من حكم رجال الدين الثيقراطي والملكيات المتعفنة وطبقة “النبلاء”.

 

قد يخرج علينا مسلم ملتحي أو من دون لحية ويقول:

لا يوجد في الإسلام رجال دين، وبالتالي لم يكن هناك حكم ثيوقراطي في الإفسلام، كما كان الحال مع الديانة اليهودية والمسيحية، والأديان الأخرى التي سبقتها كالزاردشتية والأزدائية، وبالتالي هذا لا ينطبق على الإسلام والمسلمين.

 

ردنا على هذا المسلم، وكل من يتبنى هذا الرأي هو الأتي:

الإسلام أساسآ فرض فرضآ على البشر أي بحد السيف، وخير دليل على ذلك، تلك الغزوات البربرية التي قادها محمد بنفسه. وفي نهاية كل غزو من غزواته كان النهب والسلب والسبي. الذين كانوا يقودون هذه الأعمال البربرية الإجرامية، وليس أناسٌ أخرين. محمد، الذي إدعى أنه حصل على وكالة حصرية من الله للحديث بإسمه، والحكم بإسمه مع أتباعه، الذين لم يكونوا يفعلون شيئآ في الحياة سوى، غزو ديار الأخرين ونهبها، تمامآ كما فعلت جحافل داعش مع الكرد الإيزيديين في شنكال قبل عدة سنوات وأمام عدسات الكاميرات.

كيف دخل المسلمين كردستان وبلاد فارس ومصر ودمشق ودول شمال أفريقيا والأندلس؟ ومن الذي حكم هذه البلدان وتحت أي راية، وبأي دستور حكموا؟

 

دينٌ قام على الغزو والإحتلال الإستيطاني، وفرض عقيدته فرضآ على الأقوام والشعوب الإخرى، عنوةً ومعه اللغة العربية، ونصب شيوخ والملالي العرب حكامآ على تلك الشعوب، ألم يكن كل ذلك باسم الإله الذي كانوا يعبدونه وتحت راية الإسلام وحكم شريعته الإسلامية؟ فهل هناك نظام ديني ثيوقراطي أكثر عفونة من هذا؟

 

أتسأل من الذي يحكم السعودية اليوم وما هي الأسس التي قامت عليها الدولة السعودية؟

 

ألم تقم الدولة السعودية على الإتفاق الذي أبرم، بين محمد بن سعود و محمد عبد الوهاب، والاتفاق تضمن الآتي: يكون «لأمير المؤمنين محمد بن سعود» (الطرف الأول) وذريته من بعده، السلطة الزمنية أي الحكم. ويكون «للإمام» محمد بن عبد الوهاب (الطرف الثاني) وذريته من بعده السلطة الدينية، أي الإفتاء، والتكفير، وقتل كل من لا يسير للقتال معهم، ولا يدفع ما لديه من مال، وقتل كافة الرافضين للدعوة، والاستيلاء على الأموال. وهكذا تمت الصفقة. فسمي الطرف الأول باسم «إمام المسلمين»، وسمي الطرف الثاني باسم «إمام الدعوة». وإلى يومنا هذا ذاك الإتفاق ساري المفعول في السعودية، والدستور السعودي هو الشريعة الإسلامية وفقه بن الوهاب، الذي سمي لاحقآ بالوهابية. ولا أظن هناك ضرورة للحديث عن إجرام الثنائي: ال سعود – ومحمد بن عبدالوهاب، لأن كلكم على إطلاع جيد على ذلك، أو على الأقل هكذا أفترض.

 

من الذي يحكم إيران؟

اليس طبقة رجال الدين الشيعة، بقيادة الوليه الفقيه المرشد الأعلى، الذي يدعي أنه يتواصل مع المهدي المنتظر الغائب الضائع، وهو بدوره يتسلم التعليمات والإرشادات من الله؟ إن كان هذا ليس حكمآ دينيآ ثيوقراطيآ فماذا عساه أن يكون؟ وأظن ما حل بإيران وشعوبها المختلفة وفي مقدمتهم الشعب الكردي،

في ظل هؤلاء الملالي غني عن التعريف.

 

ولا ننسى حكم الشيج حسن الترابي والبشير في السودان، الذي إستمر لثلاثين عامآ. وبفضلهم عانى الناس الأمرين في ظل حكمهما الإجرامي – الحرامي، وتشذى السودان نتيجة هذا الحكم في النهاية؟

ولا داعي أن أذكركم بحكم حركة طالبان في أفغنستان قبل عدة سنوات، وحكم تنظيم داعش ودولة الخرافة التي أسسها على جزء من أراضي العراق وسوريا.

 

بعد سرد كل ما سبق من أمثلة حقيقية، أسأل اولئك المتأسلمين السؤال التالي:

 

هل ضمت دولة من هذه الدول الإسلامية، التي حكمها رجال الدين والشريعة الإسلامية، بدءً من محمد وإنتهاءً بالخليفة بغدادي، حقوق الناس وحريتهم وأرائهم، تلك التي سلبتها منهم الكنيسة المسيحية و

اليهودية؟ الجواب لا.

إذآ، لا فرق بين حكم رجال الدين المسيحيين واليهود والمسلمين، وكلهم أسوء من بعضهم البعض وإن إختلفت أسمائهم وأشكال رايتهم.

 

سمة النظام الثيوقراطي نظام دوغمائي، يحكم زورا باسم الله، ولا يمنح أي مجال لمعارضته أو مساءلته، ويعتبر نفسه فوق النقد، لأنه ينطلق من منطلقات غيبية ليس للإنسان أن يُدركها. هناك عدة أصناف من الثيوقراطية منها:

1- ما يقدم نفسه على أنه “إله” يعيش بين الناس حيث يحظى الإله الحاكم بهالة من التقديس والتعظيم، وقد ساد هذا النموذج قديما في مصر والصين وفارس وكردستان.

2- نموذج أخر يحكم انطلاقا من أن “الإله” اختاره لسبب ما، من بين البشر ليحكم الناس، وعلى البقية السمع والطاعة، وأي عصيان للأوامره يعتبر عصيان لـ”الإرادة الإلهية”.

3- النظام الثيوقراطي الكلاسيكي (أي الحكم باسم الإله وحكم الكهنة)، طرأ عليه تطورات عدة، ومع الزمن وزيادة وعي الناس إندثر.

 

الثيوقراطية في الحقبة المعاصرة أصبحت تلبس لبوس الدولة المدنية، وتُخفي تحته خصائص الثيوقراطية القديمة، فمثلا لا تزال الكنيسة الكاثوليكية في عدد من دول أميركا اللاتينية، تتمتع بنفوذ واسع رغم أن أنظمة هذه الدول مدنية الشكل، وتنهج الديمقراطية التعددية في نظامها السياسي، وخير مثال على ذلك بوليفيا وتشيلي. وإنظروا إلى إسرائيل ودور الخامات المتعاظم فيها، رغم أن إسرائيل تعتبر نفسها دولة “ديمقراطية” مدنية. وأنا أشك في ذلك، لأن الديني والسياسي في اسرائيل مختلط على كافة الأصعدة لحد لا يمكن الفصل بينهما نهائيآ.

والفاتيكان برأي أوضح تجليات الدولة الثيوقراطية، حيث أن البابا يعتبر نفسه ممثل الله في الأرض، رغم أن الفاتيكان لا تملك أرض وشعبآ حسب المفهوم الحديث للدولة. ولكن الفاتيكان لها نفوذ قوي واسع جدآ وقوي في الوسط المسيحي حول العالم، ولها قنصليات في كل الدول التي يوجد فيها مواطنيين مسيحيين يتوعونها.

 

الخلاصة:

لا تلاقي بين النظام الديمقراطي، المبني على الحرية الفردية وإعمال العقل وحرية الإختيار والمشاركة في القرار السياسي والإقتصادي، والذي يستند إلى التجربة والممارسة العملية ويتأقلم مع التطورات الجدية، مع النظام الثيوقراطي، الذي يغيب العقل نهائيآ، ويضع الشعب تحت وصاية رجال الدين، الذين يحكمون بإسم الله. ويستند في حكمه الى عقائد دينية مطلقة وشمولية يحاول من خلالها تفسير كل شيء  بماضيه وحاضره ومستقبله، ويرى في الدين “الحل الأمثل” لتسيير شؤون العالم.

 

وشعار “الدين هو الحل” شعار مخادع وأثبتت التجربة في كل من الحالة المسيحية واليهودية والإسلامية، وغيرهما من الأديان كذب هذا الشعار وبطلانه. الحل يكمن فقط في العلم والمعرفة وإحترام حقوق الإنسان جماعة وأفراد، والحريات الفردية والجماعية، وبكلام أخر الحل في نظام الديمقراطي تعددي، وهو السبيل الوحيد لخلاص البشرية كي تعيش بسلام ورخاء. ويمكن تحيق ذلك إذا بقيا الدين في الحيز الشخصي ولم يتعد ذلك إلى الحيز العام. أي إذا تم فصل الدين عن الدولة.

 

28 – 03 – 2020

===============================================================

المراجع:

1- كتاب: ما هي الديمقراطية؟ حكم الأغلبية أم ضمانات الأقلية.

الكاتب: تورين ألان.

ترجمة: حسن قبيصي.

دار النشر: الساقي. بيروت عام 2006.

 

2- كتاب: الدين في الديمقراطية.

الكاتب: مارسيل غوشيه.

ترجمة: د. شفيق محسن.

دار النشر: مركز دراسات الوحدة العربية.  بيروت عام 2007.

3- كتاب: الديمقراطية.

الكاتب: تشارلز تيللي.

ترجمة: محمد فاضل طباخ.

الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية.  بيروت عام 2010.

 

4- كتاب: الأنظمة السياسية.

الكاتب: عبد الوهاب، محمد رفعت.

منشورات الحلبي الحقوقية. بيروت عام 2005.

 

5- كتاب: الانظمة السياسية.

الكتاب: د. صالح جواد الكاظم، د. علي غالب العاني

الناشر: دار الحكمة. – بغداد عام 1990.

 

6- دراسة: من تشخيص السلطة إلى تأسيس السلطة.

الكتاب: د. شاهر إسماعيل الشاهر.

الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية.  بيروت عام 2007.

 

7- كتاب: السلطة مدخل الى فلسفة الامر.

الكاتب: ناصيف نصار.

الناشر: أمواج للنشر والتوزيع. بيروت عام 1995.

 

8- معجم المصطلحات السياسية الحديثة.

(إنجليزي – عربي – فرنسي).

المؤلف: وهبة مجدي.

دار النشر: العلم للملايين. بيروت عام 1999.

 

 

**************************

17 Comments on “الدين بالضرورة نقيض الديمقراطية  –   بيار روباري”

  1. نعم هناك فرق شاسع بين مجلس الشورى الاسلامي وبين أعضاء برلمان المنتخب من قبل الشعب

    إذا عُلم هذا فالواجب على المسلمين الاعتزاز بدينهم ، والثقة بأحكام ربهم أنها تُصلح لهم دنياهم وأخراهم ، والتبرؤ من النظم التي تخالف شرع الله .

    إن الشريعة جزء من التقاليد الإسلامية ولا يمكن شطبها لأن بعض الأشخاص في الغرب لا يريدونها. وكما قال كارل ماركس: “الرجال يصنعون تاريخهم، لكنهم لا يصنعونه حسب ما يرغبون، ولا يصنعونه في ظل الظروف التي اختاروها بأنفسهم، بل في ظل الظروف الموجودة والمعطاة والنابعة من الماضي”. لهذا، ينبغي على أي ديمقراطية إسلامية أن تتمسك بالمهمة التاريخية المتمثلة في تعديل الشريعة وتكييفها كي تتوافق مع القيم الديمقراطية المعاصرة ومعايير العدالة الدولية. وفي هذا السياق، فإن أعمال باحثي القانون الإسلاميين ……… على سبيل المثال، مهمة للغاية من أجل فتح الباب أمام إمكانيات جديدة.
    إن هدف أي نظام قانوني هو المساواة والعدل لكل الأفراد الذين يخضعون لهذا النظام. لكن في ظل الشريعة، فإن غير المسلمين سيعاملون دائماً كمواطنين من الدرجة الثانية. هل من الأفضل فعلاً تعديل نظام غير عادل إلى نظام أقل عدلاً، بدلاً من العمل على نظام قانوني محايد دينياً، يُعامل الجميع في ظله بمساواة؟ الشريعة ستميز دائماً ضد الأقليات الدينية. لماذا، إذاً، لا نروج للديمقراطية كما نعرفها الآن؟

    الديمقراطية نظام مخالف للإسلام ؛ حيث يجعل سلطة التشريع للشعب ، أو من ينوب عنهم (كأعضاء البرلمان) ، وعليه : فيكون الحكم فيه لغير الله تعالى ، بل للشعب ، ونوابه ، والعبرة ليست بإجماعهم ، بل بالأكثرية ، ويصبح اتفاق الأغلبية قوانين ملزمة للأمة ، ولو كانت مخالفة للفطرة ، والدين ، والعقل ، ففي هذه النظم تم تشريع الإجهاض ، وزواج المثليين ، والفوائد الربوية ، وإلغاء الأحكام الشرعية ، وإباحة الزنا وشرب الخمر ، بل بهذا النظام يحارب الإسلام ويحارب المتمسكين به .
    وقد أخبر الله تعالى فيه كتابه أن الحكم له وحده ، وأنه أحكم الحاكمين ، ونهى أن يُشرك به أحد في حكمه ، وأخبر أن لا أحد أحسن منه حكماً .
    والله عز وجل هو خالق الخلق ، وهو يعلم ما يَصلح لهم وما يُصلحهم من أحكام ، والبشر يتفاوتون في العقول والأخلاق والعادات ، وهم يجهلون ما يصلح لهم فضلا أن يكونوا على علم بما يَصلح لغيرهم ، ولذا فإن المجتمعات التي حكمها الشعب في التشريعات والقوانين لم يُر فيها إلا الفساد ، وانحلال الأخلاق ، وتفسخ المجتمعات . (قال الله تعالى : ( فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ) غافر/12 ، وقال تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) يوسف/40 ، وقال تعالى : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) التين/8 ، وقال تعالى : ( قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ) الكهف/26 ،
    وقال تعالى : ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) المائدة/50 . ) مع التنبيه على أن هذا النظام تحول في كثير من الدول إلى صورة لا حقيقة لها ، ومجرد شعارات يُخدع بها الناس ، وإنما الحاكم الفعلي هو رأس الدولة وأعدائه ، والشعب مقهور مغلوب على أمره .
    ولا أدل على ذلك من أن هذه الديمقراطية إذا أتت بما لا يهواه الحكام داسوها بأقدامهم ، ووقائعُ تزوير الانتخابات وكبت الحريات وتكميم أفواه من يتكلمون بالحق : حقائقُ يعلمها الجميع ، لا تحتاج إلى استدلال .
    وليس يصلح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل

    علي بارزان

  2. في هذا الوقت العصيب الذي يمروا به أهلنا وشعبنا تتجه أنظار كوردستانيون الى جبال القنديل…… انتهزت الاحزاب العميلة هذه الفرصة لعلها بإستطاعتها ان تقاتل على الجبهتين اولا ڤيروس كورونا والآخر افتعال الاقتتال الكوردي كوردي توجه ميليشيات الاحزاب العميلة الى جبال القنديل لمقاتلة ثوار PKK وبأوامر وتحت إشراف اوردوغان ميدانيآ ……تبينت على ما يبدوا للعيان أخيرآ…… أزعنت قيادة الحزبيين العميلين الپارتي واليكيتي لاوامر سيدهم اوردوغان …………وكل يتسابق مع الريح لإرسال حفنة من المسلحين ما تسمى ميليشيات الحزبيين اللذان قتلوا من الكورد ما لم يقتلوا من الاعداء المحتلين
    اذا صحت ذالك. على شعبنا عدم التزام باوامر المنع التجول عليهم الخروج الى المضاهرات الشعبية . والى الساحات والميادين الشرف والعزة وإعلان رفضهم لاشتعال الساحة الكوردستانية بإقتتال الأخوي …… الداخلي
    علي بارزان

  3. كان عليكم نشر هذا المقال في اليوم المفيد وليس بعد فوات الاوان , في 2003 عندما جعل بوش مفاتيح الغستقلال بيدكم على أن تكون علمانية , فرفضتموها إلا ان تكون دينية , واليوم لا ينفع الكلام
    أما مجلس الشورى الإسلامي , فنسأل الأخ على متى كان هذا المجلس في الإسلام ؟ سورة الشورى المكية هي إمتداح لزعامة أبو سفيان وشورته في دار الندوة في مكة قبل الهجرة , أما بعد الهجرة فقد حصر النبي جميع الصلاحيات المطلقة في يده , أنظر الصحيفة المدينية وتفحصها أين الشورى منها مروراً بجميع الخلفاء وأنت تريد من الكورد المساكين تحت سلطة الأعداء أن يكونو شورى ؟

    1. الاخ حاجي علو يسأل عن المجلس الشورى لذا ارجوا منكم نشرها بالكامل إن أمكن
      يا اخي نحن نتكلم عن أنظمة الحكم ان اطعنا او ابينا هذا ليس مهم لكن ايهم يلائم هذا العصر خاصة بعد فاجعة كورونا
      نحن نعبر عن نظام الحكم سواء علينا رضينا به ام رفضنا نعبر عن الحقيقة على الارض محاسن ومساوئ كلاهما الاسلامي والرأس المالي الاحتكاري الفئوي التسلطي والانتخابات ماهي الا كالعلوبة الطفال لا تتغير شيئ
      انا امن بحرية الانتخابات النزيهة الحرة وانتقال السلطة سلميا العدالة في توزيع كل الشئ
      النظام الإمبريالية الرأسمالية والتي تتبنى المبدأ الديمقراطية لصالحها مهددة من الصميم ولن تكون التحالفات العسكرية والاقتصادية بعد الفاجعة كورونا مثل قبلها والعلم سوف تتغير التحالف التعاون الأوربي ستتفكك كما حدثت لاتحاد السوفيتي ……والصين الشعبين تزداد ثقلها الاقتصادي والعسكري وستحل مكانة الأميركان ولن تبقى اميركا بعد الفاجعة كورونا كما قبلها ……وستفقد هيبتها دوليًا وسلطتها المطلقة ……وستحل محلها الصين الشعبية …وبالتالي النظام الرأسمالية الإمبريالية مهددة من الصميم …وتبينت زيفها كانت تدعوا الى احترام حقوق الانسان ……اين حقوق الانسان وتعاملهم مع المصابين كورونا ………خير دليل ما هذا النظام الا بعوضة الملاريا تعيش على الدماء الفقراء
      الى الاخ حاجي علو نحن نعبر عن نظام الحكم على سواء إن كان مقبولًا او مرفوضآ من اي شعب كان ولا يعبر عن الرأي الخاص الذي امن به انتقال السلطة سلميا عن طريق الانتخابات الشعبية النزيهة

      أن لفظ ” الديمقراطية ” يعادل ” الشورى ” في الإسلام ! وهذا ظن فاسد من وجوه كثيرة ، منها :
      1. أن الشورى تكون في الأمور المستحدثة ، أو النازلة ، وفي الشؤون التي لا يفصل فيها نص من القرآن أو السنَّة ، وأما ” حكم الشعب ” فهو يناقش قطعيات الدين ، فيرفض تحريم الحرام ، ويحرِّم ما أباحه الله أو أوجبه ، فالخمور أبيح بيعها بتلك القوانين ، والزنا والربا كذلك ، وضيِّق على المؤسسات الإسلامية وعلى عمل الدعاة إلى الله بتلك القوانين ، وهذا فيه مضادة للشريعة ، وأين هذا من الشورى ؟!
      2. مجلس الشورى يتكون من أناسٍ على درجة من الفقه والعلم والفهم والوعي والأخلاق ، فلا يُشاور مفسد ولا أحمق ، فضلاً عن كافر أو ملحد ، وأما مجالس النيابة الديمقراطية : فإنه لا اعتبار لكل ما سبق ، فقد يتولى النيابة كافر ، أو مفسد ، أو أحمق ، وأين هذا من الشورى في الإسلام ؟! .
      3. الشورى غير ملزمة للحاكم ، فقد يقدِّم الحاكم رأي واحدٍ من المجلس قويت حجته ، ورأى سداد رأيه على باقي رأي أهل المجلس ، بينما في الديمقراطية النيابية يصبح اتفاق الأغلبية قانوناً ملزماً للناس .
      إذا عُلم هذا فالواجب على المسلمين الاعتزاز بدينهم ، والثقة بأحكام ربهم أنها تُصلح لهم دنياهم وأخراهم ، والتبرؤ من النظم التي تخالف شرع الها.

  4. تحية طيبة الى الاستاذ Beyar Rûbarî , واشكرك على هذا المقال الرائع والشيق للقراء.

    ما يفرحني اليوم بشان الكورونا فايروس , هو انه قد كشف عورة الاديان , وبينت زيفها و احتيالها على عقول البسطاء من الناس. وبطبيعة الحال فان الدين والاله (بالمهفوم الذي يعرفه لنا هذه الاديان) لا يعشش ولا يستمر الا في بيئة الفقراء و ذوي المنطق المحدودة .

    اليوم تبين بان الله لا يستطيع حماية عبده اذا التجاء اليه في اقدس بقعة مقدسة (حسب ادعائهم) في مكة … اليوم مكة هي ايضا مغلقة !!!
    اليوم … بات جميع من يملك عقل وذرة من المنطق يفهم بانه لا يوجد شيئ مميز او خاص متعلق بمكة (التي تعتبر اقدس بقعة لدى الاسلام).
    اليوم مكة , سعرها من سعر اي مكان اخر في الكرة الارضية حيث يمنع التجمع فيها بسبب انتشار الكورونا فيها …

    اليوم مكة سعرها مثل سعر اي بيت للدعارة , او مثل بازار شعبي اخر . او مثل البيت الابيض في احن الاحوال … كل هذه الاماكن باتت متساوية من حيث القيمة امام فيروس الكورونا …
    فمن كان بيته كان من مستوى بيت للدعارة امام الكورونا … لا يحق له ابدا و مطلقا بان يدعي بان بيته مقدس … !!!!
    اين هي القدسية بيت الله .. اذا كان لا يستطيع حماية بيته من الكورونا .. ؟؟؟
    على الاقل كان ليأتي بمعجزة و شيء عظيم يليق بقدسية بيته (كما يدعيه) … مثلا بان يمنع انتشار الكورونا في داخل مكة نفسها , وبذلك يقدم لنا اعجازا و برهانا بان ذلك البت من مقامه (الله) … ؟؟؟

    لكل فاجعة و حادثة مؤلمة في تاريخ البشرية درس لمن يفهمه … فمن داعش عرف الاسلام على حقيقته (من خلال القران وليس من خلال التفسيرات الا المنتهية) .. و اليوم من خلال الكورونا في مكة (سقطت العورة التي كانت تغطي حجتها في القديسة) وبينت بان لا فرق بين مكة و اي مكان اخر (مثل بيت الدعارة مثلا) سوى بالتوقيت امام الكورونا.
    وان كان الاسلام (والمسلمين من وراءئه) صادقين … فاني اتحداهم بان يستمروا في اقامة صلواتهم كما هي العادة و بنفس العدد من التجمع للمسلمين في مكة, وبدون خوف و بدون استعمال ادوات الحماية (الاقنعة و القفزات) وقبل اكتشاف العلاج من قبل الغرب الكافر. ان كنتم صادقين فافعلوها يا مسلمين .. !!!

    1. إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ۝
      يشمل لا يفرق بين الانسان مهما يكن قوميته وعقيدته عدوا للبشرية الجمعاء اما الشماتة من شيم المثقفين………!
      الى من يهمه الامر… إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ۝ غير مأمون يا مثقف واعلم …. الشماتة بالدين الأسلامي وبنبيهم وبقرأنهم وبربهم ودينهم ……… الحنيف من شيم المخلفين عقليآ وادبيآ لا نلوم عليهم لانهم خلقوا مقصرين…… في تفسير قوله تعالى:
      إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ۝ إِلَّا الْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ۝ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ۝ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ۝ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ۝ وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ۝ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ۝ … الخصائص الانفعالية والاجتماعية : توجد اختلافات كثيرة بين فئة المعاقين عقليا في خصائصهم الانفعالية والاجتماعية ، ويرجع ذلك إلى ……… ارتباط صفات انفعالية بمصدر السبب ………… أن الخصائص الانفعالية والاجتماعية ، تتوقف على نوع التفاعل الذي يحدث بين المتخلف عقليا وبيئته ويتصف المعاقون عقليا بهذه الصفات : …………العدوان ،……… والانسحاب ،…… والسلوك التكراري ، ………والتردد ، ………والنشاط الزائد ، وعدم القدرة على ضبط الانفعالات………، وعلى إنشاء علاقات اجتماعية فعّالة مع الغير ، ………والميل نحو معادات القيم الدينية ……وعدم تقدير الذات::، وعدم الشعور بالأمن والكفاية .
      أبرز من ماتوا فيه من الصحابة
      قال الواقدي: “توفي في طاعون عمواس من المسلمين في الشام خمسة وعشرون ألفاً”، وقال غيره: “ثلاثون ألفاً”. من أبرز من ماتوا في الوباء أبو عبيدة بن الجراح وهو من العشرة المبشرة بالجنة مات بطاعون هذا يثبت زيف الكاذبين ……و معاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان و سهيل بن عمرو و ضرار بن الأزور و أبو جندل بن سهيل وغيرهم من أشراف الصحابة وغيرهم.

      سألت عائشة رسول الله ﷺ عن الطاعون، يعني: ما هو؟ ما نظر الشارع لهذا الوباء الذي يكون ضرره فاشياً عاماً في الناس، هل هو عذاب أو أنه رحمة؟ هل هو خير يقع لأهل الإيمان فيصطفي الله  منهم من شاء، أو أنه عقوبة تنزل بسبب الذنوب؟
      عن الطاعون
      فعن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: سألتُ رسول الله ﷺ عن الطاعون فأخبرني أنه: عذاب يبعثه الله على من يشاء، وأن الله جعله رحمة للمؤمنين، ليس من أحدٍ يقعُ الطاعونُ فيمكث في بلده صابراً محتسباً، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد رواه البخاري.

      ويدل على ذلك الحديث الآخر: وما انتشرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا عمتهم الأوجاع والطواعين التي لم تكن في أسلافهم
      وهذه مصائب ونكبات طبيعية تحصل لجميع الناس، يستوي فيها الخلق -في هذه الكوارث الطبيعية، ونسوا أن الله  يمهل ولا يهمل، وأنه يرسل عذابه ورجزه على من شاء من عباده، فهم تَرِمُ آنافهم إذا سمعوا مثل هذا الكلام ويغضبون منه، ويشنعون على قائله.
      فالنبي ﷺ أخبر عائشة –رضي الله عنها- أنه كان عذاباً يبعثه الله تعالى على من يشاء، يعني: أن ذلك من عقوبته المعجلة في الدنيا، فجعله الله رحمة للمؤمنين، فإذا وقع ذلك لأهل الإيمان الذين هم أهل الإيمان بمعنى الذين حققوا الإيمان فإن ذلك يكون رحمة لهم، ومعنى ذلك: أن ما يقع من المكاره للناس فإنه بحسب حالهم، فإذا كان الإنسان مطيعاً وعلى حال من الاستقامة فإن ذلك يكون رحمة وابتلاء ابتلاه الله  به ليرفعه، وكذلك ما كان متولداً وناشئاً من أثر الطاعة، كالذي يذهب في الحج فيقع فتنكسر رجله، أو يحج ثم يأتي فيصاب بمرض وحمى وإنفلونزا وما أشبه ذلك، فهذا كله رحمة، يؤجر عليها، فكل ما كان متولداً من الطاعة ناشئاً عنها فإنه رحمة، وأما ما كان متولداً عن المعصية فإنه عذاب، كالذي يفجر ويصاب بالإيدز مثلاً، هذا عذاب معجل له في الدنيا قبل الآخرة، وكذلك من أراد معصية وسلك طريقاً ليعصي الله  فصدم أو وقع وانكسر أو نحو ذلك فهذا من عقوبة الله  المعجلة له في الدنيا، وأما ما لم يظهر فيه الطاعة أو المعصية وإنما وقع فينظر فيه إلى حال العبد، فإن كان الغالب عليه الطاعة فهو رحمة، وإن كان الغالب عليه الانحراف والشر والتكذيب والكفر فهذا من العذاب.
      علي بارزان

      1. تحية لكم الاخ علي برزان

        ان ما يبقيني على تواصل معك هو فقط الانتماء القومي (فكلينا كورد ونفتخر بذلك الشيئ المشترك بيننا) اما ما عداه فلا يربطنا شيئ تقرييبا, والى ان ياتي اليوم الذي يكون فيه دستور كوردستاني هو الحكم بيننا, يبقى مرجعيتنا مختلفة كل منا على يمثله من ايدولوجيا وافكار على اهوئه . فلا قوانينك الاسلامية لها قيمة عندي ولا قوانيني المبنية على مبادئ حقوق الانسان لها قيمة عندك.

        ان اتيانك بامثلة من القران وكاننها الحجة المطلقة و المنطق التام الذي لا شك فيهابدا ( هو فقط من وجه نظرك كذلك) بينما من وجهة نظري هو كتاب من اختراع محمد لا اكثر ولا اقل. واولى ايات التي تؤكد ذلك:
        انا انزلنا الذكر وانا له لحافظون … الحجرات 9

        هي من اولى الايات التي تمنع على صاحب العقل من قول بان هذا القران ليس من عند الله.
        ثم انك تاتيني بامثلة من القران و كانك قد فجرت السبق العلمي او شيئ من ذلك , ولي اشارات استفهام كثيرة على القران, وهو كتاب لا يساوي فرنك مصدي (عندي انا شخصيا) فهو كتاب ليس له قيمة علمية ولا قيمة تاريخية و لا حتى قيمة قانونية في وقتنا الحاضر (كقوانين و شرع وسلطة و دستور).
        علميا مثلا:
        في القران ورد بان الانسان يخلق عظما ثم يكسى لحما … و هذا كذب علمي حقا , ان كان لك في محيطك من هو مختص في علم Embryology علم الاجنة او طبيب نسائية وتوليد او طبيب اطفال , االه هذا السوال:
        ايهما يخلق قبل . العظم ام اللحم .. ؟ وما هي اول الاجهزة التي تخلق لدي الجنين … ؟ وسيدهشك الجواب
        ويبدا او جهاز لدى الانسان بالظهور بدا من اليوم 17 من التلقيح و في اليوم 21 تقريبا يكون ذلك الجهاز قد اكتمل كبنية تحتية ليتطور اكثر واكثر.

        تاريخيا مثلا:
        في قصة الفرعون مع موسى , بالاعتماد على النص القراني, من هو ذلك الفرعون ؟
        وما هي الفترة الزمنية التي تحكيها القصة ؟
        مع العلم ان عدد الفراعنة الذين حكموا مصر هم 170 ممن هم مسجلين في الارشيف المصري و باللغة الهيلوغريفية , بدا من اولهم Narmer تقريبا 3100 قبل الميلاد وصولا الى اخرهم Cleopatra في سنة 30 قبل الميلاد .
        بينما التواراة مثلا هو كتاب له قيمة تاريخية جيدة (لابائس بها, ولا اقول رصينة 100 %), هذا كابسط مثال للقيمة التاريخية.

        قانونيا:
        ان القوانين التي جاءت بها الاسلام بعضها كانت فقط متفوقة على على غيرها في مكانها و زمنها.
        مكانها: حيث ان قارنت بين العرب الذين كانوا يعيشون في تلك الصحراء مع من جاورهم من حضارات (الساسانين في الشمال الشرقي, الروم في الشمال الغربي, الاقباط في الغرب, الاحباش في الجنوب), قان العرب كانوا هم الحثالة (الوئد, السرقة, النهب, قانون الغاب, زواج الاستنماء, المراءة كانت تباع وتشترى وتوخذ مع الميراث .. الخ) وفق تلك المعطيات المكانية , بينما اذا نظرت الى ممالك مجاورة لهم وفي ذلك العصر, كنت ستندهش من الفرق الشاسع بينهم مثلا:
        عند الساسنين كانت النساء تصبحن حكاما وامراء للجيش و قادة و تجار
        https://www.ancient.eu/article/1492/women-in-ancient-persia/
        في زمن الفراعنة هناك نساء اصبحن فرعونات:
        https://www.ancient.eu/article/623/women-in-ancient-egypt/
        في ما كانت تسمى اليوم تدمر حكمتها ملكة تدعى زنوبيا من البطالمة مثلا.
        اعطيتك مثال عن النساء لانهن هن يشكلون ال50 % من البشر ببساطة.
        ما الزمان مثلا:
        فنانه هناك المثير من القوانين والدساتير التي تفوقت على القوانين الاسلامية , بعضها قبل زمن الاسلام وبعضها بعد ومن الاسلام , ففي القانون الاسلامي فانه يكون هناك (اما مجلس للشوراى , او خليفة او سلطان) يحكم الناس ياسم الله , ولكن يبقى السؤال من يعين و يعطي الحق بتعين هؤلاء و ما هي المعاير ؟
        بينما في فترة الورمان مثلا, كانت هناك مراحل , تصبح روما من خلالها جمهورية اي ان الشعب هو من كان يحكم من خلال ممثليه. وهي كانت قبل الاسلام.
        اليوم ونظريا كل الانظمة الجمهورية هي افضل من النظام الاسلامي … ضع كلمة نظريا في محمور الاهتمام.
        بينما نظريا ايضا فان الانظمة الفدارالية هي اليوم افضل من الانظمة الجمهورية … فهما بالك مقارنة بالاسلامية.

        واعيد واوكد على ان القران لا قيمة علمية ولا تاريخية ولاقانونية قيها اليوم. ولا تاتي بامثلة منها لانها مشكوك في مصداقيتها اصلا.
        وما اتيه بها هو للبرهان على اعوجاجه و منطقه الاعرج امام العقل. لان من يؤمن به لا يؤمن بغيره من الكتب.
        فمثلا من الغير المنطقي ان يطلب القاضي امام المحكمة من كذاب او حرامي بان يحلف !
        https://www.youtube.com/watch?v=1nyH9EKlDI8

        1. هل لك معلومات عن النحو والقواعد وعلم البلاغة اعني علم التشبيه وضرب الامثلة بها مثلا انت كالاسد وتقول لي انت كالقطي او كالكلبي والانسان المدرك لا يزعل ابدا
          اللحم……………… مضغة ،،….يعني ربما اقل من ملم… من لحم….. ..فخلقنا العلقة مضغة (قطعة من اللحم) فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما ثم أنشأناه خلقا آخر

          أقول لك هذه الآيات القرآنية، أليست هي: سورة المؤمنون 12 ـ 14 “ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين” ، ثم جعلناه نطفة (المني أي الحيوان المنوي) في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة (قطعة الدم التي يتكون منها الجنين) فخلقنا العلقة مضغة (قطعة من اللحم) فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما ثم أنشأناه خلقا آخر…” وسورة النحل 4 “خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين” ” وسورة الحج 5 “… فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مُخَلَّقَةٍ لنبين لكم، ونُقر في الأرحام ما نشاء، إلى أجل مسمى، ثم نخرجكم طفلا، ثم لتبلغوا أشُدَّكُم..” وسورة القيامة37 “ألم يك نطفة من مًنِيِّ يُمنَى”

          بينما القرآن الكريم سبق إلى تقرير ذلك، بأن أكد أن الجنين يتكون بسبب النطفة الأمشاج (المختلطة)[6] بين نطفة الرجل، وبويضة المرأة. قال تعالى: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ” نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) [الإنسان: 2]. وبيَّن أنه ينتقل من طَور إلى طَور: (مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا”، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ) [نوح: 13، 14]، لا جنيناً قزماً.

          مصداقاً لقوله تعالى في سورة الحج: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) (5).

          وفي سورة المؤمنون: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ(14) ).
          علي بارزان

    2. في باب المعجزة التي اطلبها و اتحدى بها الاسلام و المسلمين اذا كانوا صادقين فعلا:
      اليس هم من كانوا يقرونا في المناهج الدينية بان الذئب يتوقف على مطاردة الغزال اذا دخلت شعاب منطقة مكة , فالذئب المفترس بطبيعته تتوقف عنده هذه الغريزة , بامر رباني واله , لان شعاب مكة محرم فيها سفك الدماء والذئب يدرك ذلك او ان الله يضع له حاجز من نوع ما يمنع به سفك الدم في منطقته الخاصة ذات الاهمية الاستراتيجية (ان صح التعبير على منطق العسكريين), ومن باب هذه المعجزة التي يدعيها الاسلام و يرددها المسلمين كالببغاوات بدون اي تفطير منطقي فيها:
      اذا كانت تلك المعجزة التي تددعونها موجودة , فاليقوم المسلمين باقامة شعائرهم كما كانت دائما من التزاحم و التدافع فيما بينهم, وليدخل اشخاص يحملون الكورونا (مثبت طبيا وعلميا بانه مصاب بالكورونا) بين تلك الجموع .. فهل ستنشر فيروس الكورنا فيها ام لا… ؟؟؟

      – اذا كان الله لا يحب ان تزهق و تقتل نفس ما في منطقته الاستراتيجية (المقدسة على زعم الاسلام) ويمنع ذلك على الذئب (كما يقولون) … اذا فان اله ذاته سيمنع انتشار الكورونا بين عبيده ممن يسمون بالمسلمين. لن من يمنع الذئب من القتل و الفتك بالغزال سيمنع ايضا افيروس الكورونا من النتشار والنفتك بين المسلمين (عباد ذلك اله) … !!!
      والمسلم بطبيعة الحال اعلى مرتبة من الغزال … (ببساطة المسلم هو انسان, اما الغزال فهو حيوان في الاخير)

      – اما اذا لم ينتشر فيروس الكورونا بين المسلمين, مهما تلامس هؤلاء المصابين بها مع هؤلاء الغير المصابين بها داخل مكة نفسها, و لكن يصابون بها بمجرد ان يخرجوا (هؤلاء) الى خارج نطاق شعاب مكة فيصبح الفيروس معديا عندها … !!!
      عندها سنتاكد وسيتاكد منظمة الصحة العالمية WHO و العالم باجمعه , بان ما يقوله الاسلام هو فعلا من الاله , وليس من اختراع محمد و ليس على هواه ومنواله واهوائه.
      وعندها ستصبح البشرية كلها على دين واحد و كلهم يعبدون اله واحد , وعلادة اله الواحد هي قلب و رطيزة الاسلام (كما يدعي) عندما يقول القران ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) الذرييات 56
      اذا كان هدف وجودنا في هذا الكون الشاسع هو فقط لعبادة ذالك الاله ((في زمن اصبح وعينا الجماعي يقول في ذاته , بانه ديكتاتور ما وامثاله هم الذين يحبون ويعشقون ان يعبدهم الانسان)) فقط و شيئ اخر غيره (لانه لا يحتاجنا في غير ذلك).

      فاليثبت ذلك الاله صوت الحق … في هذا الزمن و الوقت الحرج امام العالم , وبعد ذلك لن يشك احد ما بالاسلام … ؟!
      الا يقول المثل : ( هند الازمة و المحنة يظهر الرجال )
      اذا كان هدف ذلك الاله ان نعبده , وهدف الاسلام ان ينتشر في كل بقاع العالم … فهذا هو الوقت ليثبت صحة اقواله ..!!!
      كل ما يدعيه الاسلام من خلال القران ومن خلال ميرثه (التاريخ الاسلامي) … هذا هو الوقت والزمن لاثباته … !!!

      —-
      طبعا انا وجه كلامي الى الاسلام لاني من خلفية اسلامية , وكلامي موجه لكل الاديان بطبيعة الحال.

      1. قال رسول الله ص: “لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا، أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم
        يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174)البقرة
        ثم قال تعالى : ( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ) يعني : القرآن ، ( والله بما تعملون خبير ) أي : فلا تخفى عليه من أعمالكم خافية
        قال رسول الله ص: “لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا، أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم
        ليس هناك المعجزة حفط الكعبة لا في القران الكريم ولا في الحاديث الشريفة
        والا ماذا فعل يزيد بن معاوية…[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
        السؤال: ما معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “سألت ربي عزَّ وجلَّ ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم فأعطانيها، فسألت ربي عزَّ وجلَّ أن لا يظهر علينا عدواً من غيرنا فأعطانيها، فسألت ربي أن لا يلبسنا شيعاً فمنعنيها”؟
        إني سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها
        والا لماذا احرقت الكعبة مرتين…. ؟؟
        – …. وفي هذه الحرة كانت وقعة الحرة المشهورة في أيام يزيد بن معاوية في سنة 63 ، وأمير الجيش من قبل يزيد مسلم بن عقبة المري ، وسموه لقبيح صنيعه مسرفا ، قدم المدينة فنزل حرة وأقم وخرج إليه أهل المدينة يحاربونه ، فكسرهم وقتل من الموالي ثلاثة آلاف وخمسمائة رجل ومن الأنصار ألفا وأربعمائة ، وقيل ألفا وسبعمائة ، ومن قريش ألفا وثلاثمائة ، ودخل جنده المدينة فنهبوا الأموال وسبوا الذرية واستباحوا الفروج ، وحملت منهم ثمانمائة حرة وولدن ، وكان يقال لأولئك الأولاد أولاد الحرة ، ثم أحضر الأعيان لمبايعة يزيد بن معاوية ، فلم يرض إلا أن يبايعوه على أنهم عبيد يزيد بن معاوية ، فمن تلكأ أمر بضرب عنقه ، وجاؤوا بعلي بن عبد الله بن العباس ، فقال الحصين بن غير : يا معاشر اليمن عليكم ابن أختكم ، فقام معه أربعة آلاف رجل ، فقال لهم مسرف : أخلعتم أيديكم من الطاعة ، فقالوا : أما فيه فنعم ، فبايعه علي على أنه ابن عم يزيد بن معاوية ، ثم انصرف نحو مكة وهو مريض مدنف فمات بعد أيام وأوصى إلى الحصين بن غير ، وفي قصة الحرة طول ، وكانت بعد قتل الحسين (ر) ورمي الكعبة بالمنجنيق من أشنع شئ جرى في أيام يزيد …
        درجة حديث: “لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا، أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم”
        وقد صحح الألباني حديث ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة، ويقول: ما أطيبك، وأطيب ريحك! ما أعظمك، وأعظم حرمتك! والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله، ودمه. أخرجه ابن ماجه
        وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126)
        وقوله تعالى : ( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر )
        قال الإمام أبو جعفر بن جرير : حدثنا ابن بشار قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن إبراهيم حرم بيت الله وأمنه ، وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها فلا يصاد صيدها ولا يقطع عضاهها…لا يحمل فيها سلاح لقتال ، ولا يقطع منها شجرة إلا لعلف بعير….
        أيُّهَا الإخوَةُ الكرام: لقد بَلَغَنا عن سيِّدِنا رسولِ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ- أنَّهُ قال: “سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثاً, فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً, سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا, وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا, وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا
        أيُّهَا الإخوَةُ الكرام: البأسُ إذا وَقَعَ على الأمَّةِ كَانَ مُصيبةً وأيَّ مُصِيبَةٍ, ومَا مِن مُصيبَةٍ بِشَكلٍ عَامٍّ تَقَعُ إلا بِسَبَبٍ, قال تعالى: (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ)[النساء: 79]، وقال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)[الشورى: 30].
        وإنَّ البأسَ قَد وَقَعَ على الأمَّةِ, وهذا البَأسُ مَا جاءَ من فَراغٍ, بل بما كَسَبَت أَيدِي النَّاسِ, قال تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)[الروم: 41].
        ولعلَّ سائلاً يَسألُ: ما هوَ سَبَبُ هذا البأسِ الذي نَزَلَ بالأمَّةِ؟
        ولعلَّ أفضَلَ جَوابٍ على هذا السُّؤالِ يُؤخَذُ من حَدِيثٍ لسيِّدِنا رسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ-,….ا- عن النَّبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ- قال: “خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بالله أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ -وعدَّ منها- وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ الله وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ“.

        نَعَم, ما حُكِمنَا بكتابِ اللهِ -تعالى-, ومَا احتَكَمَ الكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ لِكِتابِ الله -تعالى-, والعَجِيبُ مِنَ النَّاسِ في هذهِ الشِّدَّةِ والأزمَةِ التي تَمُرُّ عليهِم, أن تَرَى بعضَهُم إذا دُعِيَ للاحتِكامِ لِشَرعِ الله -تعالى- رَفَضَ وأَبَى إلَّا الاحتِكامِ للتَّشريعاتِ الوَضعِيَّةِ.
        واللهِ إنَّ أمرَنا لَعَجيبٌ, لقد آمَنَّا بالله -تعالى- الذي هوَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ, وآمَنَّا بسيِّدِنا رسولِ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ- الذي هوَ نُورٌ, وآمَنَّا بالقُرآنِ العظيمِ الذي هوَ نُورٌ, ثمَّ بعدَ ذلكَ يَتَطَلَّعُ البَعضُ إلى الظُّلُماتِ, وكأنَّهُ يُرِيدُ أن يَخرُجَ من النُّورِ إلى الظُّلُماتِ.
        علي بارزان

    1. حفظ اللسان في القرآن الكريم والسنة النبوية حفظ اللسان في القرآن الكريم
      والله يقول سبحانه: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق:18]، ويقول سبحانه: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا [الإسراء:36].
      عن النَّبيّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَصْبح ابْنُ آدَمَ، فَإنَّ الأعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسانَ، تَقُولُ: اتِّقِ اللَّه فينَا، فَإنَّما نحنُ بِكَ؛ فَإنِ اسْتَقَمْتَ اسَتقَمْنا، وإنِ اعْوججت اعْوَججْنَا ……… وفي هذا الحديث يقول: إن الأعضاء تكفر اللسان تلومه وتعذله وتقول له: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا فاللسان يقودها في بعض الأحيان إلى هلاكها، فالواجب الحذر من شره وأن تحسب حسابك قبل أن تتكلم، تنظر فإن كان الكلام لك تكلمت وإلا أمستك.
      وَرَدت الكثير من الأحاديث النبوية التي تحدّثت عن آفات اللسان، منها حديثُ الرّسول عليه الصلاة والسلام: (وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ)،[٤] بالإضافة إلى الحديث عنه عليه الصّلاة والسّلام: (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ)؛[٥] فجميع هذه الأحاديث والآيات تدعوا لحفظِ اللّسان وصونهِ عن الخوض فيما يُفسدهُ من آفات،
      ورَدت في القرآن الكريم الكثير من الآيات التي تحثّ في مجملها على حفظ اللسان، منها: قال الله سبحانه وتعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً)؛[٦] فالآية الكريمة فيها أمر للعباد بالتحدث بالكلام الحسن؛ كالكلام الذي يقرّب العبد إلى الله سبحانه وتعالى من ذكر، وقراءة، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر فمن يَملك لسانه ملك أمره بيده.[٧] قال الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [سورة المعارج:36-44].م.
      علي بارزان

  5. مقال ربط وحل كيفما شاء بيار روباري و بالعامية ( خاط وخربط بكيفه ) ولم ينسى أن يتهجم على ألأسلام بصورة خاصة وأعتقد ذلك هو سبب كتابته للمقال…….يا Rezan …أنت تكلمت في بداية تعليقك على كشف عورة الأديان و زيفها و و و …….ولكن تعليقك كله تهجم على مكة والأسلام بصورة خاصة ( فرحان بما حصل ) أعلم أنك تطلب مثل طلب فرعون من نبي موسى بكشف البلاء أو سائر الجبابره والطغاة في التاريخ تطلب معجزة ( بعد قليل وتقول : أروني الله جهرة ) ههههه ياراجل …..

    1. اي فرحان يا ابراهيم … !!!

      لانوا المسلمين من امثال الذين يدعون بانهم هم دين الحق و غيرهم مجرد فراطة (ولا اعلم ان كنت انت من تلك الشلة من الجهلة ام لا) , مستندين في ذلك على قرانهم الذي يقول لهم:
      الدين عند اللله هو الاسلام .. عمران 19
      ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه … عمران 85
      وغيرها من الايات التي تسير في ذلك المضمون, الفارغ والاجوف والعقيم والبعيد عن مضمون التحضر والرقي الانساني في تقبل الاخر.

      فانا لست مجبورا بان احترم الداعشي (او من يحمل افكار داعش) تحت بند احترام الشخص الاخر او تحت بند الحرية الشخصية او تحت اي بنود اخرى …
      لانه ببساطة شديدة , عندما تاتي الفرصة الى ذلك المتدعشن (ايدولوجيا يحمل فكر داعش) ويصبح السلام في يده , فانه سيقوم بقطع راسي وراس كل من يخالفه.
      فلا تطلب مني ان احترم الاخر الذي لا يؤمن بالمساواة بين البشر كلهم .
      لا تطلب مني ان احترام الاخر الذي يميز بين البشر على اساس الدين (اخوي و اهل كتاب وكافر)
      فلا تطلب مني ان احترم الاخر الذي يريد فرض ايدلوجته الدينية بالسيف على الجميع في وقت هو ذاته لا يحترم ايدولوجية الاخر بل يرفضها.
      فلا تطلب مني ان احترم الاخر الذي يريد كرسي السلطة تحت بند الشريعة الالهية
      فلا تطلب مني ان احترم الاخر الذي يدعي الصدق و العفة والطهارة ولكن حقيقته هي الوساخة والعهر والدنائة

      بين وبين كل شخص على هذه الارض هي ميثاق حقوق الانسان الذي نعرفه اليوم (في وجهة نظري هي ارقى ما توصل اليه البشرية حتى الان في التاريخ) … ومن يعامل معي وفق تلك الايدولوجية فهو اخي في الانسانية.
      اما من يريد فرض ايدولوجية اخرى بدل منها (عنده من حقي ان اقرئها وامعن فيها وامدحها و انتقدها وفق ما يمليه علي عقلي ومنطقي) فان كانت ايدولوجته ارقى وافضل مما اعتقد به (ممكن جدا ان اتقبل تلك الايدولوجية) ,,, اما اذا كانت ايدولوجيته رجعية (ترجع بنا الى الوراء) و متخلفة و ولا تواكب البعد الانساني في مفهوم الايدولوجية بحد ذاتها, عندها كما بقول المثل الشعبي ( ما بستاهل الا صرماية عتيقة ).
      اسف لانني اتحدث من منطلق ثقافة الصرامي, لكنها اليوم و للاسف اصبحت هي اليوم ثقافة الشرق الاوسط .

      ثم لاعطيك مثال واضح و صريح :
      ان محمد يعتبر من وجهة كظر المسلمين , انه افضل مسلم قد عاش يوما حتى الان ولن ياتي مسلم خير منه ابدا مستقبلا, بمعنى انه فضل مسلم على كامل التاريخ الاسلامي:
      – محمد قام بالغزواة ةالحروب والقتل وسفك الدم والانفلة على الاقوام الاخرى , وفق نظرة القانون هو غازي و قاتل و سافك للدماء.
      – محمد قام بالانفلة (تقاسم غنائم الحرب) و خلق السبايا والجواري والاممة و السرية … اي خلق العبيد و العبودية تحت غطاء الدين هذه المرة بعدما كان في زمن الجاهلية تحت قانون الغاب الذي اوجده البشربينما جاء محمد بقانون يدعي انه اله وليس فيه احترام البشر على قدم المساواة.
      – محمد ذلك الشخص هو بيدوفيلي (يعتدي على الاطفال جنسيا) … وما قصة زواجه من عائشة خير مثال على ذلك.
      – محمد هو اول شخص ديوث في الاسلام عندما قام الزواج من زوجة ولد بالتبني (زينب بنت الجحش)
      – محمد هو اول من فصل الوزج عن زوجته حتى يدخل بها هو ( قصة زيد ابنه بالتبني و زوجته وينب بنت جحش) , هو اعاد لقصة الملكان الذين نزلا من السماء وعلم الناس السحر الذي يفصل الزوج عن زوجته. وهنا تكرار نفس القصة ونفس المعنى ولكن في زمن اخر وباشخاص اخرين.

      هل يكفي هذا يا ابراهيم ام ازيد لك عن افعال محمد … افضل مسلم كان وما زال و سيكون (وفق معيار الاسلام و وجهة نظرهم) … ؟؟؟
      يا رجل افضل المقربين اليه على و عائشة (وكلاهما من المبشرين بالجنة على حسب ادعاء الاسلام) قد تقاتلا و تحاربا فبما بينهما من اجل السلطة . واحد هو ابن عمه اللزم و الاخرى هي زوجته المغتصبة في عمر الطفولة. اقراء تاريخ ايدولوجيتك جيدا قبل الخوض فيها من اجل النقاشات.

      1. اي فرحان يا ابراهيم … !!!
        وتقصدت ان اضع كلمة ( فرحان ) في بداية مداخلتي وتتمته لاحقا …. و امن من الناس التي علقت بالشبكة , من الذين لا يقرأون الا ما يرضيهم.
        الا يقول المثل : مصيبة قوم عند قوم فوائد …

  6. الى علي بارزان و ابراهيم …

    اليس انتم من بتنا اليوم نسمع فتواكم هنا وهناك بان الذي يموت بفيروس الكورونا هو شهيد … !!!
    اذا هي طريق من طرق الشهادة لماذا لا تذهبوا اليها كمسلمين وتطلبوها … ؟؟؟
    لماذا بات المسلمين ممن يقولون ويفتون بان الميت من جراء الكورونا هو شهيد, باتوا يتهربون من الشهادة ويختبؤون في اوكارهم و اكثرهم لا يخرجون .. ؟
    هل هو الخوف من ان يصبحوا شهداء .. ؟

    ثم يا ابراهيم (هنا تحديدا) من دون على بارزان …
    حاجتك فزلكة و مطية على كلمات و تاويلات و تفسيرات لها كما يفعل مفسيريكم عندكم (((او كما تحب ان تسموهم بعلماء, بينما اكثريتهم في الحقيقة مجرد حمير و مطية للسلطان, فان كان علمائكم حمير فما بالك بالذين يتبعونهم !))) , انا لم اقلها ولم اطلبها … !!!

    انا اطالب بمعجزة علمية (ذات قيمة علمية) كالتي قلتها سابقا , في التعليق السابق, اما رؤية الاله (الذي هو شكلتموه وفق قرانكم و ما تلتها من تفسيرات او الاله الذي هو وفق وجهة نظركم في القران بتلك المواصفات) فلا يشرفنني بتاتا بان التقيه و بالتالي انا لا اوريد لقاء نسختكم من الاله القراني …

    اما اذا كنت تظن لان الموت من فيروس الكورونا … هو موضوع للخوف من الموت, و بالتالي يجب على ان اتقبل النسخة القرانية من الموت و كل ما يحدث بعدها. فانت مخطى وختطى التفكير.
    فاننا امام ذلك البضاعة القديمة التي يقدمها الاديان من الموت, ولكن بطبعة جديدة عن التي سبقتها. من خلال نسختهم عن الموت فانهم يريدون ان يحتكروا الحقيقة و بعده ان يحتكروا الوجود المادي (عالمنا الذي نعيشه اليوم انا وانت) …
    المنطق والعقل والعلم كلهم يقولون بان في اليوم الذي نولد فيه (نحن) .. سياتي يوم نموت فيه (نحن) ايضا حتما و لا استثناء لهذه القاعدة العلمية.

    اما الاسلام فياتي بنظرية الحياة الخالدة بعد الموت و التي هي اهم من هذه الحياة (العابرة) … هم يفعلون ما يقوم به بعض السياسين والدول اليوم وهي القفز والتهرب الى الامام امام مشكلة ما و قضايا ما. (من خلال الالهاء كتصديرها الى الخارج مثلا) فبدل ان يسخر الاسلام القوانين والشرائع من اجل حاضرنا المادي . هم يلهفون البسطاء الى الحياة بعد الموت … على مبدا ( جوع كلبك , يلحقك).
    المسلمون واقعهم وحاضرهم هو زفت … فلماذا التهرب الى الامام والقول بان بعد هذه الحياة (بعد الموت) سيكون النعيم جزاء على الزفت في هذه الحياة المادية (الحاضر).

    1. هنا يتبين حقيقة موقف المسلمين باكثريتهم (وليس كلهم حتما) و ذلك بالاسناد الى ميرثهم وتراثهم الاسلامي.
      متمثل من كلمات خارقة للطبيعة (3:19) في الفيديو المرفق.
      او من خلال افعال خارقة للطبيعة (7:10) في الفيديو المرفق
      https://www.youtube.com/watch?v=9eapZGzsmGM

      اقوال ثم اقوال اقوال ثم اقوال بدون افعال , هذا هو ميراث الاسلام بشكل عام في علاج المرض … ويقولون بانه في القران دواء لكل شيئ !
      وان حدث و كان هناك فعل بطريقة ما, لا ادري هل هي خطئ ام عن قصد, فانه سيكون شرب بول البعير اولا !

Comments are closed.