قد لا تكون مبالغة أن نقول أن فايروس كورونا و طريقة أنتشارة هو الاخر من نتائج الفساد و لكن ليس الفساد في العراق بل الفساد الرأسمالي العالمي و على رأس الرسالمية هذه أمريكا و حروبها القذرة في العالم.
و عندما نقول الفساد فأننا نعني أن القيادات الامريكية السابقة كانت تستخدم التحرك و لتدخل الاستخباراتي و العسكري من أجل السيطرة على العالم و على أقتصاديات الدول ، و لكن دولة الرئيس الامريكي الحالي فضل أتباع طرق جديدة للسيطرة تتضمن أما ضمان التمويل الخارجي للتحركات العسكرية و السياسة الخارجية لأمريكا أو اللجوء الى الحرب القليلة التكاليف و الضامنه للسياسة و الاقتصاد الامريكي.
الحرب الجرثومية و الحروب الكيماوية هي ليست بالجديدة في العالم و قد تم أستخدامها في الحربين العالميين و الحروب التي تلتها في فيتنام و كوبا و كوريا و حتى سوريا و العراق و أيران و ليبيا.
ما هو متداول في السياسة الدولية هو الفساد السياسي و المالي و الثقافي و حتى العسكري و الاخلاقي و لكن أن تتدنى السياسة الى درجة ممارسة الفساد في الكوارث و العمل على قتل الابرياء و بشكل بشع فأنه من نتائج الانحطات الذي وصل الية العالم في صنع الارهاب و ذبح الناس و من ثم الحرب ضد الارهاب الذي صنعوه بأيديهم.
هؤلاء الذين تسببوا في ظهور و من ثم أنتشار فايروس كورونا هم نفسهم الذي كانوا يتفرجون على فيديوهات داعش و هي تذبح الابرياء. داعش التي هي صنيعة الدول التي يعرفها الجميع.
الحرب الجرثومية هذة كانت أسبابها اقتصادية على الاغلب و أضرارها ستكون أقتصادية و لكنها ستكون أنسانية أيضا.
العالم و لكن على الاخص الرأسمالية العالمية بدأت تحصد نتائج أفعالها و بدأت تخسر كثيرا و صارت جميع الدول من أمريكا و الى العراق و أصغر دولة في العالم يفقدون المليارات و يصرفونها من أجل أنقاذ أقتصاداتهم و شركاتهم من الافلاس و الامر سوف لم يقتصر على هذا بل أن الاغنياء سيبدأون بالخسارة و الفقراء سيمون من الجوع و المرض.
فهل ستبدأ ثورات الفقراء؟؟


تحية
“و الفقراء سيمون من الجوع و المرض.”
و الفقراء سيموتون من الجوع و المرض.
مع تحياتي
محمد توفيق علي