بعد أن أتهم الكثيرون و منهم الرئيس الامريكي و بعض الاوربيون الصين بنشر فايروس كورونا في العالم و من ثم أستطاعة الصين و اليابان من السيطرة على أنتشار الفايروس ( على الاقل الان) بدأت الكثير من الاحزاب اليمينية في أوربا و منهم الحزب الديقراطي المسيحي في السويد و بلسان رئيسة الحزب ( أيبا بوش تور) أتهام اللاجئين بنشر فايروس كورونا في أوربا و السويد و قالت أن هناك علاقة واضحة بين أنتشار فايروس كورونا و الخلفية المهاجرة الاجنبية في السويد و تقول هذه الرئيسة أن هناك أنشار للفايروس بين اللاجئين و ذكرت بوش تور بالصوماليين و بعض القوميات الاخرى الذين ماتوا بفايروس كورونا في العاصمة ستوكهولم.
و بما أن اللاجئين هم الفئة التي تصاب بفايروس كورونا فأن الكثير من الدول لم تتخذ الاجراءات مبكرا معتقدين أن الفايروس يتحرك حسب الانتماء القومي و الجنس البشري فالوباء بدأ في الصين و أنتقل الى أيران لذا فأن البشرة السوداء و الحمراء و السمراء فقط سيموتون بالفايروس أما البيض و أصحاب العيون الزرق فانهم سيخرجون من المصيبة بسلام.
و لم يمضي وقت طويل حتى بدأ الفايروس ينشر بين جميع القوميات فعلت أصوات بريطانيا و أيطاليا و فرنسا و أمريكا و صاروا يبحثون عن حلول و لكن السويد الى الان ماضية على نفس النهج معتقدة أن اللاجئين و الكبار في السن هم الذين يموتون و يقولون للناس أستعدوا لدفن أعزائكم.
قتل كبار السن لربما هو الجانب الخفي من سياسة بعض الاحزاب و حتى بعض الدول و لكن قتل اللاجئين و تسمتيهم بالفايروس فهو أمر علني و لا تخفي بعض الاحزاب ذلك الشئ و حولت ذلك الى تهمة من أجل زيادة الحقد و العداء بين اللاجئين و السكان الاصليين في أوربا.


الخبر او المقالة خالية تماما من الصحة, وقرأت ما كتبته رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي( بالرغم من كرهي الشديد لها), الا انها لم تشر طلاقا الى ان الاجانب هم السؤولون عن نشر المرض.. والخبر لا يختلف عما تنشره بعض الصحف الاسلامية الصفراء التي لا يهمها الا تشويه صورة المجتمعات الغربية باساليب رخيصة, وهذا لا يليق بصوت كوردستان.. حبذا لو قام الكاتب بنشر الترجمة الكاملة
https://www.aftonbladet.se/debatt/a/naxyEm/vaga-tala-klarsprak-om-corona-och-fororten
أنا متأكد من أنك لم تفهم اللغة السويدية .. أذهب و ترجم المقالة الى اللغة العربية و سترى أنها كيف تتهم الصوماليين و السريان و غيرهم بالاصابة بالفايروس و نقلها الى السويد ..
لقد فهمت المقالة جيدا, ولكن انقل لنا جملة واضحة تدل على ما تقوله وباللغة السويدية وسأعتذ ر لك. والسؤال :ما الذي يجعلك باقيا في هذا البلد العنصري.. اليس من المفروض ان تحافظ على كرامتك وتعود الى بلدك حيث التسامح , بدلا من تعيش بين قوم يكرهونك.??
Men det är inte enbart svensksomalier som sargas onormalt hårt. Enligt uppgift har en syrisk-ortodox kyrka i Hallonbergen – ett annat utsatt område i Stockholm – förlorat åtta församlingsmedlemmar till corona. Ytterligare 40 uppges vara smittade.
سيد سرنسون ..
ومن دون زحمة ..ترجم هذا المقطع الصغير من المقالة ..كي نفهم كيف افتهمت انت المقالة ؟؟؟
بالله عليك هل هذا اتهام للاجانب?, ام اشارة الى ان الاجانب من الصوماليين والكنيسة الارثودوكسية قد تأثروا بشدة بالفايرس? اين الاتهام?
في الحقيقة في مجمل حديثها لا تريد ان يتم تحويل مسألة الفايروس الى قضية اجانب.. لا تترجم المقال بواسطه ال Google لن الترجمة لا تتم بصورة صحيحة
كلامك صحيح كاك شيركو ؟؟الغريب بانه يطرح على هذا الصفحة .
** من ألأخر
١: مشكلة معظم أفراد مجتمعاتنا الشرقية المهاجرة أنها غير متعودة على الالتزام والانضباط ، لابل ومنهم من يستهين بالمخاطر و بالمسؤولية ؟
ففي باريس مثلاً ضرب الفيروس إحدى الجاليات العراقية ، وذالك لعدم إلتزامهم ( بالحجز المنزلي) حيث كانو يلتقون سراً في المقاهي والنوادي حتى كانت الكارثة ، إذ توفى منهم ما يزيد على العشرين وهنالك أكثر من مئة من المصابين ؟
٢: بالمقابل جار لي ألماني عاد من رِحْلَةِ فحجز نفسه وزوجته لعشرين لأكثر من أسبوعين ، وكان يتكلم مع الجيران عبر الهاتف فقط ، ويتسوق له جار لنا من الشباب ، ورغم إنتهاء مدة الحجز لم يزل يتجب لقاء أحد ، ويسلم على الجميع من بعيد حرصاً على نفسه وعلى جيرانه ، مقدراً الخطورة والمسؤولية ؟
بينما اثنان من الشباب العراقيين أخذا غرامة بالف دولار لكل منهم ، لعملهم (جلسة سمر) في حديقة أحد أقاربهم ؟
فالمثل يقول (ياغريب كن أديب) فكفى لوم الاخرين على استهتارنا وكثرة مصائبنا ، سلام ؟