على الرغم من الكارثة التي تحصل في أمريكا ووصول عدد المصابين الى أكثر من 300 الف مصاب بفايروس كورونا القاتل ألا أن الرئيس الامريكي ترامب يقوم أنه متفائل و يعد يوميا بأدوية علاج و تجارب ولكن النتيجة هي موت عدد أكبر من الامريكيين و ارتفاع حصيلة الموتى ايضا الى أعداد خيالية و الامر سوف لن يقف عند ذلك الحد. ترامب كبريطانيا و ايطاليا و الان السويد استهان بفايروس كورونا و أعتقد أن الفايروس سوف لن يقتل هذا العدد و خططوا لاصابة المواطنين من أجل الحصول على مناعة و فضلوا الاقتصاد على حياة المواطنين و لكنهم و بعد اشتداد الموقف تراجعوا عن خطتهم و بدأو بالادلاء بتصريحات مفادها أن حياة المواطنين هي التي تأتي أولا و هذه خطة واضحة من أجل تضليل المواطنين و أخفاء جريمتهم في قتل كبار السن الذين يكلفون الدولة و أوربا شهريا حوالي 400 يورو للمتقاعد الواحد ماعدا تكاليف الصحة.


حرب داخلية أمريکية بين الحزبين الحاکمين و الأقطاب المتصارعة و لن تنتهي إلا بتنحي أو مقتل ترامب ، للأسف العالم أجمع تدفع ثمن هذه الحرب القذرة