في أول أزمة حقيقية السويد تستغني عن أنسانيتها و تقبل بموت كبار السن و المرضى ببرودة أعصاب

تم نشر أول وثيقة من مستشفى كارولينسكا الجامعي للأطباء المسؤولين عن وحدات العناية المركزة يتطرف فيها المستشفى الرئيسي في السويد الى نظام الاولية الذين سيتم أتباعة من الان فصاعدا بسبب فايروس كورونا.

السويد التي تمتنع أغلاق المدارس و الدوائر الغير ضرورية و المطاعم  تلجئ الى هذه الاجراء بذريعة أن المستشفيات لا تستوعب هذا العدد من المصابين فالفايروس و تتناسى أنها لو قامت بأغلاق الموسسات و فرضت منع التجوال فأن هذا العدد سينقص و تستطيع المستشفيات من أستيعاب المصابين و لكنها مستعدة كي يموت الذين قاموا ببناء بلدهم و أيصالهم الى هذه الدرجة من الرقي.

الغريب في الامر هو أن جميع الاحزاب السويدية توافق ذلك و تقبل بموت كبار السن و المرضى.

حسب الوثيقة فأن الذين تزيد أعمارهم البيولوجية عن 80 سنة سوف لن تكون لهم الاولوية بالعلاج.

و بعدها يأتي التقرير الى الاعمار بين 70 و الثمانين ليقول بأن هؤلاء أيضا ليست لديهم الحق في العلاج لو كانت لديهم فشل في أحد الاجهزة الحيوية في الجسم من الدورة الدموية و الى التنفس و أمراض الكلى.

و لم يكتفي التقرير بهذه الاعمار بل صعد الى الاعمار بين 60 و السبعين أيضا حيث أن هؤلاء أيضا سوف لن يقدم لهم العلاج أذا كانت لديهم فشل في جهازين حيويين.

و التقرير يتطرق الى الذين الان في المستشفى من تلك الاعمار و تحت العناية المركزة فسيتم قطع العلاج عنهم ليموتوا بأبشع صورة غير أنسانية.

و العمر البيولوجي هو عمر يحددة الطبيب حسب بنية المريض. اي أن بأستطاعة الطبيب أن يقول أن شخصا في الخمسين عمرة  البيولوجي 70 سنة و يطردة من المستشفى.

التقرير يعطي الطبيب بهذه الطريقة كامل الصلاحيات كي يطرد أي شخص من المستشفى بحجة أن عمرة البيولوجي فوق الستين.

و بهذا تكون مملكة السويد قد تنازلت عن ارثها الانساني في أول مواجهة حقيقية و قبلت بقتل الناس على أساس قدراتهم الصحية.

5 Comments on “في أول أزمة حقيقية السويد تستغني عن أنسانيتها و تقبل بموت كبار السن و المرضى ببرودة أعصاب”

  1. إنها جريمة ضد الإنسانية بكل معانيها على كل من يدعي بحقوق الإنسان والعدالة والحق والمؤسسات والأحزاب والجمعيات أن يتحركوا وبسرعة لإجبار السلطات هناك لوضع حد لهذا الإستهتار بارواح البشر، سوف يتم محاكمة المسببين عاجلا ام آجلاً .

    1. العجيب بانني كتبت مقالة باللغة السويدية منذ أسابيع بعنوان يجب على السويد ان تتعلم من كردستان بصدد مواجهة فايروس كورونا وأرسلتها الى عديد من الصحف السويدية ويبدو ان احد لايرغب بتفضيل كردستان على السويد ولم يتم نشرها

  2. وما الغريب في الامر
    السؤال : كيف جاء كورونا ولماذا ؟
    الهدف من كورونا …ما هو…؟
    اعيد واكرر…الدخول مجاني…والخروج اجباري .

  3. من اين جئتم بمثل هذه المعلومات وما المصدر المستقي منه؟
    لقد بحثت في النيت في الجرائد السويدية وحتى المصدر الاساسي الذي هو سلطة صحة الشعب اي Folkhälsomyndigheten وليس هناك اي ذكر لهذه المعلومات!

    ……………………..
    المصدر موجود مع الخبر باللون الازرق… ليس مشكلتنا أن لم تتابع الصحافة السويدية أما دائرة صحة الشعب فهي ليست المعنية بل المستشفيات السويدية…
    https://www.aftonbladet.se/nyheter/samhalle/a/lAyePy/dokument-visar-de-prioriteras-bort-fran-intensivvard?fbclid=IwAR3jke-n3SrgwCfA5npiPOpOZG-zFpXGA0HRjlI9fosUYKRZaexoKIMJOYU

  4. شكرا للرد!
    لقد قرأت المقال بإمعان واتضح لي ان القرار فيه بعض التفاصيل التي لا بد من الاشارة اليها:
    اولا: ان على الطبيب ان يكون متأكدا من ان المريض لا يمكن ان يستفيد من العلاج المركّز بشكل مُرضي بسبب العمر او بسبب مرض آخر او امراض اخرى.
    ثانيا: ان هذا الامر يُطبّق فقط في حالة عدم وجود الاسرّة بما فيه الكفاية.
    وهذا يعني انهم لا يتركون المريض يموت وبصورة بشعة على الإطلاق وان الانسانية ما زالت موجودة في المستشفيات السويدية!
    بيد انني اعلم بان السويد تتهاون بشكل او بآخر بخصوص العدوى بالمقارنة مع الدول الاخرى!

Comments are closed.