كيسنجر بعد كورونا… ستصدر العديد من الأحكام ضد الحكومات و فوضى سياسية و أقتصادية للاجيال القادمة

توقع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، احتمال استمرار الفوضى السياسية والاقتصادية الناجمة عن وباء الفيروس التاجي لأجيال، واعتبر أنه خطر غير مسبوق في الحجم والعالمية.

ووصف الدبلوماسي السابق في مقال لمجلة وصحيفة “وول ستريت جورنال”، نشرته اليوم الخميس، الوباء الذي نتج عن جائحة الفيروس التاجي بالخطر غير المسبوق في تاريخ البشرية من حيث الحجم والعالمية.

واعتبر السياسي البالغ من العمر 96 عاما، أن “سعادة البشر ورخاء الأمم، لا يمكن تحقيقها إلا بثقة الناس في الحكومات. وينبغي على السلطات التنبؤ بالمشاكل التي تقترب، والتغلب عليها، ثم استعادة الاستقرار”.

وقال كيسنجر إنه بعد انتهاء جائحة COVID-19، ستصدر العديد من الأحكام ضد المؤسسات الحكومية وضد الحكومات نفسها، بشأن كيفية تعاطيها مع هذا الوباء.

وخلص الوزير الأمريكي للقول: “يجب أن لا نكافح فقط ضد الفيروس التاجي، بل يجب أيضا العمل بالفعل على إنشاء نظام عالمي لما بعد الفيروس”.

وشغل كيسنجر منصب وزير الخارجية في عهد الرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد.

وانتشرت جائحة فيروس كورونا التاجي COVID-19 في جميع أنحاء العالم تقريبا. وبحسب منظمة الصحة العالمية، أصيب أكثر من مليون ونصف مليون شخص حتى الآن.

 

المصدر: “نوفوستي”

One Comment on “كيسنجر بعد كورونا… ستصدر العديد من الأحكام ضد الحكومات و فوضى سياسية و أقتصادية للاجيال القادمة”

  1. كتبت الي صحيفتكم الموقرة منذ عشرة ايام قبل تصريح هنري كيسنكر:بان كورنا ستعيد صياغة العالم القائم علي نظرية حريةالسوق والربح السريع. وقلت يومها ان الخروح من هذه الازمة الكونية سيقود لامحالة الي محاكمة نظام العولمة(النهلستي العدمي) الذي يسحق كل من هو خارج عملية الانتاج .( المتقاعدين ،الشيوخ ،العجزة،)..الخ، اي بمعنى التخلص من ابائنا واجدادنا لانهم اصبحو ا خارج عملية الانتاج الراسمالية،وهذه هي حقيقة
    سيادة البربرية الاقتصادية باقبح اشكالها.
    الانسانية الخلاقة التي تمكنت من قيادتنا منذ الخليقة الى يومنا هذا هي الوحيدة القادرة على صياغة الكون وعالمنا الجديد..الاوهام ،والسحر،والشعوذة الدينية،التي تزدهر في زمن الازمات هي افات من سلالة كورونا ،يجب اتقاء شرها

    ولنكن واثقين بقدرة الانسان على اكتشاف الدواء الشافي من كورونا .
    صبحي توما- بار يس

Comments are closed.