يحق لكوردستان الافتخار في مواجهتها ل(كورونا)… تقدمت على كبرى الدول و على دول الرفاهية كالسويد… مقارنة

 

على الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب و عدم كونها دولة مستقلة ألا أن اقليم كوردستان استطاع معالجة أكبر مشكلة عالمية ( لحد الان) عجزت عن مواجهتها كبرى الدول العالمية و أغناها و حتى الدول المسمات بدول الرفاهية كدولة السويد.

هذا التغلب و طريقة التعامل لقيادة الاقليم و فرقها الصحية في أربيل و السليمانية و دهوك و حلبجة مع فايروس كورونا هو أكبر من جميع المشاكل التي واجهة أقليم كوردستان قاطبة. فهذه كورونا التي لا علاج لها و لا أحد يعرف كيف تتصرف و ليست هناك دراسات أو أدوية ضد هذه الفايروس.

نحن هنا لا نتحدث عن فشل دول صغيرة بل فشل دول كأمريكا و فرنسا و بريطانيا و اسبانيا و ايطاليا و السويد و بلجيكا و هولندا و غيرها من الدول الصناعية و المتطورة  و البعض منها كانت تتشدق بدولة الرفاهية بمعنى أنهم أجتازوا مرحلة البناء و سد الحاجة و أنتقلوا الى مرحلة الرفاهية. و لكن تبين بأن هذه الدول قد تكون متطورة اقتصاديا و قد تكون لديها مؤسسات رصينة و لكن جميع هذه المؤسسات و الدول أنهزموا أمام كورونا و صار الناس يموتون في بيوتهم دون أن يتم تقديم المساعدة اليهم.

مقارنة بسيطة بين اقليم كوردستان و تلك الدول و منها السويد التي يعتبرها البعض دولة مثالية في حقوق الانسان و العناية بالمواطن فسنرى أن هناك فارقا كبيرا في أداء حكومة الاقليم و مؤسسات الصحة في أقليم كوردستان و بين دولة كالسويد.

فسكان السويد يبلغ تعدادة عشرة  ملايين و 300 ألف مواطن، بينما سكان أقليم كوردستان لنقل أنهم 6 ملايين.

عدد المصابين في السويد وصل الى 9685 شخص المتوفين 870 شخصا. و بذلك تكون نسبة الوفاة 9%.  بينما في أقليم كوردستان فأن عدد المصابين هو 324 و عدد المتوفين هو 3 فقط. و بذلك تكون نسبة الوفاة في أقليم كوردستان 0.1%. أما عدد الشافين فهو كبير جدا نسبيا في الاقليم. و هذا فرق شاسع و يعود الى طريقة تعامل الاقليم و طريقة عمل المؤسسات الصحية في أقليم كوردستان مع الوباء.

فالسويد و على الرغم من أنها دولة الرفاهية لا  تستطيع أستيعاب عدد المصابين بالفايروس و لديها نقص في اجهزة التنفس و التغدير و الكمامات و ملابس الوقاية و ذهبت مؤخرا لاستخدام مخدر الحيوانات في مستشفياتها. كما أنها لا تدخل الكبار في السن و الذين تتجاوز أعمارهم 80 سنة الى العناية المركزة.  المشكلة الرئيسية هي أن السويد لا تمتلك أجهزة  و غرف العناية المركزة بالعدد الكافي و مع علمها بذلك ألا أنها لم تقم بفرض حظر التجوال و أغلاق الدوائر كي تقلل من أنتشار الوباء بسرعة كي تستطيع تقديم الخدمات للجميع بل فضلت السويد الاقتصاد (مع أنها دولة غنية) على اصابة و موت المواطنين و خاصة الكبار  منهم في السن.

كوردستان الفقيرة و التي لا تمتلك رصيدا ماليا و التي لا تمتلك مؤسسات صحية متطورة و نظاما صحيا كالسويد أدركت حالتها تلك و بدأت مبكرا بعملية حظر تجوال و أغلاق المدارس و الدوائر من أجل التقليل من الاصابات و منع حدوث كارثة أنسانية. و فعلا نجح الاقليم في ذلك. و لكن لم يكن هذا العمل الوحيد الذي قامت به مؤسسات الاقليم فقد تم توفير جميع مستلزمات الكادر الطبي و قاموا بعمليات فحص ميدانية لتحديد المصابين و وضعهم في الحجر الصحي. كما أن أي شخص يعود الى الاقليم يتم وضعة في الحجر الصحي بعكس السويد التي لا تقوم لا بفحص الناس طوعيا و ليس هناك شئ أسمة الحجر الصحي و هناك فقط منع الزيارات الى بيوت كبار السن التي بدأ الفايروس ينتشر فيها بسرعة  و لم يتم حتى توزيع الكمامات على كبار السن في تلك البيوت. أحصاءيات السويد لا تعبر عن العدد الحقيقي للمصابين لأن السويد لا تقوم بفحص الجميع و المعلن هو عدد الذين تم فحصهم و التأكد من أصابتهم بسبب سوء حالتهم الصحية الى درجة كبيرة.

دولة الرفاهية  وصلت الى مرحلة ليست لديها 500 سرير للعناية المركزة و قامت مؤخرا باقامة مستشفى ميداني لاستيعاب عدد اخر بينما الاقليم الذي عدد نفوسة نصف عدد نفس السويد قام بتوفير حوالي ألف سرير للعناية المركزة أو أكثر. السويد وصلت الى مرحلة أصدرت فيها مستشفى ستوكهولم قرارا بعدم وضع الذين فوق الثمانين في العناية المركزة و يدعونهم يموتون أختناقا. كما قرروا عدم وضع الذين لديهم مشاكل صحية للاعمار من 60 فما فوق في العناية المركزة في نظام أسمة نظام التفضيل الذي يتم أتباعة في حالات الكوارت.

أقليم كوردستان لم يفرط في هذه الازمة بأي من أبناءة سواء كانوا أطفالا أو شبابا أو كبار السن بينما  قامت دول كأيطاليا و السويد بتفضيل مواطن على اخر و سمحوا بموت الذين قاموا ببناء تلك البلدان.

لو كانت تلك الحكومات أيضا قد استعدت للفايروس كما في أقليم كوردستان لما وصل بهم الحال الى هذه المرحلة.

هذه الكارثة و الوباء ليس بالبسيط بل أهم من الفساد حيث يتعلق بالارواح و الحياة ليس بالمال. فالمال حسب المثل الكوردي يأتي و يروح بينما الروح واحدة أن ذهبت أنتهى الانسان.  لذا فأن ما قام به الاقليم خطوة رائعة تسجل لها.

6 Comments on “يحق لكوردستان الافتخار في مواجهتها ل(كورونا)… تقدمت على كبرى الدول و على دول الرفاهية كالسويد… مقارنة”

  1. نعم …صح لسانكم الحق يجب ان يقال…ابدأ من حيث انتهيتم يا سادة الكرام وشكرا لهذا التقيم العلمي المنصف العادل………،لذا أعيد إليكم رسالتي السابقة التي ارسلتها بصورة غير مباشرة الى كل من السيد نچيرڤان البارزاني رئيس كوردستان والسيد مسرور البارزاني رئيس حكومة كوردستان وقلت فيها آدناها رجاء……… لذا فأن ما قام به الاقليم خطوة رائعة تسجل لها.
    نعم يرفع الرأس كل كوردي بحيث يعتز بحكومته بدون مبالغة هذا الذي كنت أتوقع من حكومتنا ومن رئيس كوردستان محل الفخر والاعتزاز والحمد لله…………………… ويجب أن تعلم أيها القارئ الكريم بأن العظماء ليس شرطا ً أن يكونوا ممن رست سفن التاريخ على موانئ حيا ذات يوم.………بل إنني أعتقد جازمآ بأن كل إنسان حارب اليأس والفشل وسجل أسطورة نجاحه بكل إرادة وتصميم فإنه حري به أن يكون عظيما………الخ
    إنشاء الله أختفى زمن الضعف والانكسار الكوردي باتحاد فئات الشعب والتعامل والتعاون مع حكومتهم الوطنية
    في زمن الضعف والانكسار الذي تصاب به الأمة الكوردية ويغلب عدوها عليها, ومع كثرة النزاعات والفتن والحروب التي تعصف بالشعب الكوردي ؛ قد يتسلل شيء من اليأس والإحباط إلى بعض النفوس, وتستبعد الفرج والخلاص من هذا الواقع المرير.
    ومن صور الإحباط: الشعور بالعجز والدونية: فشعور الإنسان بذلك يجعله يصاب بالإحباط؛ فيصبح خاملاً لا ينجز شيئا لدينه ولا لدنياه, وكم نرى من العجز والانهزام والتخاذل في زمن ضعف فيه الأمل وساء العمل.

    بحربها ضد كورونا.. الصين تبهر العالم بتقنيات تظهر لأول مرة
    مارس 14, 2020 –

    http://sotkurdistan.net/2020/03/16/وباء-كورونا-حكومة-اقليم-كوردستان-تتفو/?unapproved=9792&moderation-hash=ea3744676f9f6937ea20aa4f3181f8f8#comment-9792

    بل إنني أعتقد جازمآ بأن كل إنسان حارب اليأس والفشل وسجل أسطورة نجاحه بكل إرادة وتصميم فإنه حري به أن يكون عظيما………الخ
    ارفعوا رؤوس كوردستان وبينوا لداني والقاصي أنتم رجال دولة يا سيد مسرور البارزاني والسيد نجيرفان البارزاني اتدرون وقوفكم مع ابناء شعبكم في هذه الكارثة تجعلكم اكثر الشعبية رغبة ورهبة من الداخل والخارج
    التفاؤل عدوى فاصحب المتفائلين” رجاء……فثقوا بالله وأمّلوا فيه، وتفاءلوا بالخير تجدوه، واصنعوا الحياة من حولكم بالتفاؤل، ولا تكونوا معول هدم للمجتمع بإحباطكم ويأسكم، ولا سببا في تقنيط الناس من رحمة الله وفرجه.
    إن العقل كالحقل وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري, ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار سلبية أو إيجابية ……………هذه رسالة لكل مستسلم لليأس والفشل والذي ما عاد يرى بصيص أمل يدعوه للتفاؤل في هذه الحياة .!من هنا هناك قصص بعض العظماء وكيف تغلبوا على لحظات القنوط والظلام… .، هنا الكثير من الأمل الذي يضيء النفوس المتشائمة ويمحو عنها لحظات اليأس التي أحالت حياته وأيامه إلى حلكة معتم
    أقتطف جزء مما كتبت من قبل ……هذا كنت أتوقع من حكومة كوردستان…دون مبالغة …من…تحقيق معجزات بإذن الله تعالى…وهذا ما يحصل انشاء الله
    وخاطبت خلال تعليقي … كل من السيدين …الاخ نچيرڤان البارزاني والأخ مسرور البارزاني
    ارفعوا رؤوس كوردستان وبينوا لداني والقاصي أنتم رجال دولة يا سيد مسرور البارزاني والسيد نجيرفان البارزاني اتدرون وقوفكم مع ابناء شعبكم في هذه الكارثة تجعلكم اكثر الشعبية رغبة ورهبة من الداخل والخارج سوف تعاملون معاملة نلسن منديلا أو قس زنجي اميركي لا تضيع فرصتكم واتركوا قليلا من مطامحكم الشخصية والحزبية وقدموا خدمة جليلة لشعبكم يرضى الله والشعب من قصوركم المتعمد من السرقة والاحتكار …ارجعوا … …المواقع الحكومية من المدارس والمستوصفات وغيرها……واجعلوها مواقع لحجر الصحي واجهزتها بالأجهزة المتطورة والدواء الملائم وإعداد كل الطاقات …وسخروا كل طاقات وتهيئة لكل طارئ قبل حدوثها المهم ان ترجعوا الثقة الشعب المفقودة الآن بكم…قبل فوات الأوان ………الخ

    الحمد لله وشكرا لله ولأعضاء حكومتنا …حكيمة …هذا وبدون مبالغة …كنت متفائل …بجهود حكومة كوردستان
    التفاؤل والأمل من أعظم العلاج لداء الإحباط, وأفضل الأمل ما كان مع الشدة والبلاء, وكلما زادت شدة
    المؤمن زاد أمله ورجاءه في الله, فالتفاؤل دافعٌ لحسن الظن بالله، ويوجه صاحبه ليصنع من الكرب والعسر طريقاً للبحث عن الفرج والخلاص.……… إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف؛ لأن الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام، والقافلة تسير إلى الأمام، فلا تخالف سنة الحياة.…اما بالعكس…… إن الإحباط داء خطير فتاك حذر منه الإسلام؛ لأن ديننا يدعونا إلى التفاؤل والبِشر, وترك اليأس والقنوط والتخاذل, حتى في أشد الظروف قتامة وصعوبة, فالقرآن يخبرنا (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)[الشرح:5-6]، والنبي -عليه الصلاة والسلام- يبين لنا: “أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ“.…مهما كانت المسببات التي تؤدي إلى ذلك؛ لأنه يدل على ضعف تعلق القلب رب العالمين, فالإحباط علامة على ضعف في العقيدة والإيمان.

    علي بارزان

  2. يحق لكوردستان الافتخار في مواجهتها ل(كورونا)
    جميل ان نرى الماَسي تبتعد اوتُبعد عن كردستان. ولكن الحق يقال ارى ا المقارنة هنا بين كردستان واي دولة غربيةاخرى غير عادلةوذالك لاختلاف متوسط الاعمار ووجود الكثير من دورالعجزة والكثافة السكانية وحتى سكنهم في مئات الشقق المرصوفة جنبا الى جنب وتداخلها فيما بينها والى درجات الحرارة المنخفضة وغيرها من الامور التي تزيد من احتمالية انتقال الفايروز و في الجانب الاخر لا يوجدفي كردستان(دهوك مثلا )غير مستشفى واحد وهو الوحيد في المنطقة والذي بُني منذ عهد الطاغية …………..عجبي …………………………….تتفاخرون بماذا لا ادري سلام

    1. و لماذا أنت منزعج الى هذه الدرجة يا غير عادل العراقي أم أنه حقدك العربي الدفين للكورد… و لماذا لم تقم بمقارنة كوردستان بأيران التي هي بصف أقليم كوردستان . أو حتى بشرق كوردسىتان التي تديرها أيران حيث ليست البنايات الشاهقة و الشقق المرصوصة أو بالسعودية صاحبة الصحراء القاحلة… الم تفعل كوردستان الأفضل .. و لعلمك معلوماتك قديمة أو حاقدة على دهوك التي فيها الان مستشفيات و ليس مستشفى و احد و قامت الحكومة يتخصيص مستشفى خاص بكورونا… في كوردستان الى الان 4 متوفين و هذا لا يشمل أقليم كوردستان فقط بل أن الإدارة الكوردية في غربي كوردستان أيضا أستطاعت و نجحت بشكل أفضل بكثير من حكومتك البعثية التي تبعث بشتى الطرق المصابين الى مناطق الإدارة الذاتية و حتى تركيا تقوم بهذه الاعمال الاجرامية و لكن الكورد نجحوا و نفتخر بذلك رغم أن الكورد ليست لديهم دولة بل أدارات و حكم ذاتي… يعيش الكورد …

    2. أياكم والحروب النفسية يا موطن الأبطال
      صدق مثل الكوردي…… يقول ………لاتقل الاعقارب والحيايا بل اقتل الكوردي اذا تعرب
      ألا نستحق ان نفتخر بوطننا وحكومتنا …يا إبن عراقي يتيم ………؟
      امرك مكشوف يا هذا ويا متملق … مبروك عليك ……ماستاو……ويا هذا اذهب انت. يا عراقي …ويا معتوه انت ووطنك عراق ……والحروب النفسية الى الجحيم …… اتركنا وشأن امتنا الكوردية نلملم جروحنا وحدنا
      دعنا نحن الكورد نفتخر بوطننا -كوردستان …………وشعبه وحكومتنا الرشيدة …واتركنا وشئننا …واما انت اذهب وشئنك ووطنك عراق …الى …من حيث أتيتم ……يا ارهابيون العصر……… وفكوا عنا ……عجبآ الى متى انت وامثالك وطنك عراق يلزمنا ويلصقنا كالزگة جونسن…ألا يكفيك ما حدثت في كركوك من تعدي ………!
      علي بارزان

  3. نحن نفهم الأمور دائما بشکل خاطيء ، کوردستان لم تتقدم لا طبيا ولا علميا علی الدول المتقدمة ، کوردستان تقدمت إنسانيا عليهم ، هذا الفايروس يمکن للدول المتقدمة الإنتصار عليها بکل بساطة لأ‌نها من صنعهم ، کورونا مجرد سلاح بيولوجي أرادوا من خلالها ضرب و إخضاع الصين ، عندما لم يتم لهم ذلك قرروا إبادة أعداد کبيرة من البشر و خصوصا ذوي الأعمار المتقدمة لکي يتخلصوا من عبء الرعاية و العناية بهم من جهة و سرقة أموال التقاعد اللذي کان هؤلاء المساکين دائما يدفعونها عدا الضريبة ، الدول الغربية جميعها دول لا أخلاقية و لا إنسانية ، لا تنسوا أن تدمير دول کليبيا و العراق و سوريا و خلق القاعدة و داعش و دعم ترکيا کلها من صنعهم ، کوردستان إستطاعت حتی الآن النجاة بسبب عدم وجود خطة لإبادة المسنين ، و عدم وجود إقتصاد إنتاجي يحتاج لوجود الناس علی وضائفهم و أعمالهم ، لهذا تمکنت من تطبيق حظر شامل و سريع للتنقل و هذا منع إنتشار الوباء

  4. ليست السعادة بمن انتقدته .. ولكن بمن وجهته وساعدته وأنرت دربه ..
    ليست السعادة بالجدال والنقاش .. ولكن بمن أنرت لهم الطريق .. ..
    ليست السعادة بكثرة من تعرف .. ولكن بكثرة من تقضي معهم لحظات الحب الأكبر ..
    :: أسعد بالقليل وستسعد بالكثير ::..إذا لم تجد عدلا في محكمة الدنيا فارفع ملفك لمحكمة الآخرة فان الشهود ملائكة و الدعوى محفوظة و القاضي احكم الحاكمين.
    *أتريد السعادة حقا؟؟؟ لا تبحث عنها إنها فيك في تفكيرك المبدع ، في خيالك الجميل، في إرادتك المتفائلة، في قلبك المشرق بالخير.
    *السعادة عطر لا تستطيع أن ترشه على من حولك دون أن تعلق بك قطرات .
    *إذا أردت أن تسعد مع الناس فعاملهم بما تحب أن يعاملوك به.
    *تبسمك في وجه أخيك صدقة لأن الوجه عنوان الكتاب، وهو مرآة القلب و رائدالضمير.
    *نديمك القلم، و صاحبك الكتاب ، و مملكتك بيتك، وكنزك قوتك فلا تأسف على ما فات.
    *كثيرون من الناس يعتقدون أن كل سرور زائل ولكنهم يعتقدون أن كل حزن دائم، فهم يؤمنون بموت السرور و يكفرون بموت الحزن.
    *إن الحياة كريمة و لكن الهدية تحتاج من يستحقها و إن الذين تضحك لهم الحياة و هم يبكون و تبتسم لهم و هم يكشرون لا يستحقون البقاء.
    *البسمة هي سحر حلال، و هي إعلان الإخاء و هي رسالة عاجلة تحمل السلام و الحب و هي صدقة متقبلة تدل على صاحبها راضي مطمئن ثابت.
    *الحزن لا يرد الغائب، الخوف لا يصلح المستقبل و القلق لا يحقق النجاح، بل النفس السوية و القلب الراضي هما جناحا السعادة.
    *الأخلاق الجميلة و السجايا النبيلة ، أجمل من وسامة الوجوه و سواد العيون و رقة الخدود لان جمال المعنى أجل من جمال الشكل.
    *لا تتوقع سعادة أكبر مما أنت فيه فتخسر ما بين يديك و لا تنتظر مصائب قادمة فتستعجل الهم والحزن.
    أن أكثر الناس لا يشعرون بالسعادة رغم وجود كل شيء عندهم بسبب عدم امتنانهم .. انهم لا يشكرون
    ولا يذكرون المحاسن ..
    أسعد بالقليل وستسعد بالكثير وتكون كل نعمة معدة لك ..
    ان لم تشكر وتمتن فانك لن تسعد بهذة النعمة وأي شيء قادم ..
    :: حقق أحلامك ::..ان لم تحقق أحلامك أنت فمن ..؟ وان لم تحققها الان فمتى ..؟..قل سوف أحقق حلمي الان .. لاتفرغ للاحلام الكبيرة ولن اجعل هذا الحلم يعطل الاحلام الكبيرة …لاتجعل أحلامك تتراكم الى أن ياتي الوقت الذي لم تحقق فيه شيئا .. كلما زادت الفجوة بين حلمك والواقع زادت تعاستنا ..
    قيل….عن السعادة الفخر… قبل أن نعرف هذه السعادة، علينا أن نعلم معاً عزيزي القارئ أن الفخر لا يعني التكبر، والكبرياء لا يعني التعجرف! إن هذا النوع من المشاعر الذي تحصل عليها بعد إنجازك لمهمة ما أو بعد قيامك بتنفيذ مشروع ما أو بعد تحقيقك لهدف معين مهمة للغاية، حيث أنها تمدك بإحساس السعادة الحقيقية الناتجة عن فخرك بكل ما تقوم به، وهذا النوع من المشاعر ضروري للنفس البشرية بشكل عام
    – سعادة التفاؤل…….ربما يعتبر هذا الأمر من البديهيات، إلا أننا سنتعرف عليه معاً أعزائي القراء. يعتبر الأشخاص المتفائلون بالحياة أكثر سعادة بها مقارنة بأي إنسان آخر؛ فهم قادرين على تحويل أي خيبة أمل إلى أمل جديد وكل لحظة ضعف إلى حافز جديد، مما يدفعهم بشكل دائم إلى البحث عن أفضل الطرق لتحسين أوضاعهم، وبالتالي نجاحهم بالحياة بكل تأكيد، وهذا ما سيسبب لهم السعادة في نهاية المطاف.
    إن لله في أرضه آنية و هي القلوب فأحبها إليه أرقها و أصفاها و أصلبها
    أي : أصلبها في الدين و أصفاها في اليقين و أرقها على الإخوان
    حاسب نفسك قبل حساب الشدة فإنه من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة عاد مرجعه إلى الرضى و الغبط
    ومن ألهته حياته و شغله هواه عاد مرجعه إلى الندامة و الحسرة فتذكر ما توعظ به لكي تنتهي عما تنهى عنه
    إن من علامة صدق توبتك أن تعترف لله بذنبك و إن من اخلاص عملك أن ترفض عجبك و إن من صدق شكرك أن تعرف تقصيرك .
    من أبصر عيب نفسه عمي عن عيب غيره
    ومن سل سيف البغي قتل به و من احتفر لأخيه بئرا وقع فيها
    و من هتك حجاب غيره انتهكت عورات بيته
    و من أعجب برأيه ضل و من استغنى بعقله زل
    ومن صاحب الأنذال حقر و من جالس العلماء وقر
    ومن حسن كلامه كانت الهيبة أمامه .

    علي بارزان

Comments are closed.