هكذا تقي النرويج نفسها من شرور دولة السويد و جنونها بصدد كورونا … عقوبات أقتصادية لكل من يزور السويد

بينما  منظمة الصحة العالمية و الكثير من الدول أعلنت فشل نظرية مناعة القطيع و أن المصابين بفايروس كورونا لا يكتسبون المناعة الكافية كي يصيبوا مرة أخرى بالفايروس، لا تزال دولة السويد تعول على تلك النظرية و أعلنت يوم أمس أن العاصمة ستوكهولم ستحصل على مناعة القطيع في الشهر القادم أي أن غالبية سكان العاصمة سيصيبون بفايروس كورونا و يكتسبون المناعة  التي هي أصلا غير موجودة في حالة فايروس كورونا.

و نتيجة لسياسة دولة السويد و جنونها في وباء كورونا و تفضيلها للاقتصاد على الانسان، قامت دولة النرويج يوم أمس بأصدار قرار حاسم بمنع سفر النرويجيين الى السويد للتسوق و المخالف سوف يتم وضعة في الحجر الصحي لمدة 14 يوم  عند رجوعة من السويد و خلال فترة ال14 يوما سوف لن يحصل النرويجي المخالف على أية تعويضات أقتصادية و سوف لن تكون مدفوعة الاجر و التعويضات. يذكر أن الكثير من الدول لديها نظام التعويضات في حالة المرض أو الحجر الصحي حيث يحصل المريض على حوالي 80% من راتبة الشهري في حالة المرض.  النرويج سوف لن تدفع تلك التعويضات الى أي مخالف يقوم بزيارة السويد للتسوق.

4 Comments on “هكذا تقي النرويج نفسها من شرور دولة السويد و جنونها بصدد كورونا … عقوبات أقتصادية لكل من يزور السويد”

  1. فعلا قرار صائب ، أوروبا أصبحت ضحية لدول مجنونة و لا إنسانية من أمثال السويد و هولندا و أيطاليا و إسبانيا للأسف

  2. يجب إرسال خبراء من كوردستان إلى السويد، وخاصة كما نعلم فإن السيد الرئيس والسيد رئيس الوزراء يملكون الكثير من المستشارين. ادارة الازمة في كوردستان كانت رائعة.. حيث توقفت كودستان عن تصدير المنتجات الصناعية والزراعية والالكترونية لفترة مؤقته، لأنها تملك ميزانية كافية لحالات الطوارئ وألتي ساعدت في دفع أجور العمال والكسبة والعاطلين بسبب الأزمة ولم يعد هناك محتاج إطلاقا. السويد متخلفة وستبقى متخلفة

  3. بكل وضوح ما تقوم به السويد بعدم غلق المدارس والمطاعم والمقاهي لكي يصاب اكبر عدد والهدف الوحيد للتخلص من كبار السن والمرضى الذين يشكلون عالة على الإقتصاد وبطريقة غير اخلاقية وانسانية وستكشف الايام عن هذه الانتهاكات واعتقد سيتم محاكمة المسببين ففي وقت التكنولوجيا والنت لا يمكن إخفاء الحقائق، نعم للتحقيق في القضية ورفع الدعاوي من قبل المتضررين لوجود ادلة كافية بالتعمد لاصابة اكبر عدد حتى بعد ثبوت عدم نجاعة سياسة القطيع

    1. ألم يكن من الأفضل التخلص من الاجانب والمهاجرين الذين يعتاشون على المساعدات الإجتماعية والذين يكلفون دافعي الضرائب الملايين، بدلا من التخلص من أجدادهم الذين بنوا هذا البلد المعطاء، حتى أولئك الذين لا يملكون إقامات لا يطردون لانهم شعب انساني لا مثيل له.

Comments are closed.