“خاص بصوت كوردستان”:
أعزائي القراء،اليوم، وعن طريق الصدفة، وقع نظري على موقع مغمور لدار نشر باسم “زهرة الرافدين للنشر والتوزيع” وجدته واضع في صفحته الرئيسية خارطة لكوردستان تضم 75% من أرضها! أضف، أن الموقع كتب في صفحته الرئيسية باللغة العربية شعار: عاشت كوردستان. لا يوجد خطأ فيه. بلا شك أنه عمل جيد، وهكذا نشر الموقع باللغة الكوردية فوق النص العربي المذكور: بژییت کوردستان. للعلم، إن كتابة “بژییت” بهذه الصيغة… خطأ. الصحيح هو: بژێی کوردستان.
ثم، نشر الموقع المغمور في أسفل شعار الموقع تنويهاً قال فيه: تشابه بالأسم واللقب بين الدكتور الخبير والمستشار الإعلامي محمد المندلاوي وبين الكاتب محمد مندلاوي.
عزيزي القارئ، إن كتابة كلمة بهذه الصورة: “بالأسم” كما جاءت في الجزئية التي نشرتها الدار أعلاه أيضاً خطأ. الصحيح: بالاسم، بدون همزة قطع، وهذا رسمها: “ء”؟.
ثم، نشر الدكتور محمد محمود المندلاوي تنويهاً قال فيه: هناك تشابه بالأسم بيني وبين الكاتب محمد مندلاوي الذي لديه مقالات تمس بعض الطوائف ومنها الطائفة الآشورية وعليه أعلن وأخلي مسؤوليتي الأخلاقية والأنسانية والقانونية أمام الله أولاً وأمام المجتمع ثانياً فأنا لم أكتب طيلة سنوات عمري عن مايسيء لأي أنسان مهما كانت قوميته وديانته ومذهبه فكلنا أبناء أدم وحواء وليس هناك فرق بين أنسان وآخر إلا بالتقوى والعمل الصالح وأنا كعراقي من أبناء هذا الوطن الكبير بتاريخه وحضارته وتميزه عن باقي الأمم والشعوب أفتخر بتاريخ أجدادي القدماء الذين كانوا هم النواة الأولى لبناء هذا الوطن الذي نعيش فيه اليوم فمن منطلق أعتزازي بهويتي الوطنية والتاريخية والحضارية والأنسانية أفتخر وأعتز وأتشرف أن يكون أجدادي القدماء هم الآشوريون والكلدانيون والسومريون وغيرهم من الأقوام التي أسست العراق الذي علم العالم الكتابة وجميع المعارف الأنسانية ومن يريد التعرف أكثر على كتبي وبحوثي التي تزيد أكثر من 60 كتاباً في شتى المواضيع والعلوم ليس فيها أي أساءة لأمة أو شعب من شعوب العالم. انتهى كلام الدكتور محمد محمود المندلاوي.
عزيزي المتابع، إن الذي استفزني في تنويه الدكتور المذكور أعلاه، أنه حين وجه كلامه إلى غيري؟ تكلم بأسلوب لين بعيد عن التشنج، كأنه كائن ملائكي معصوم عن الخطأ! لكن، حين تكلم عني أنا محمد مندلاوي بصورة غير مباشرة وصفني كأني شيطان رجيم لا يسلم من مداد قلمي بالحق والباطل كائن من كان؟! خاصة حين زعم: الكاتب محمد مندلاوي الذي لديه مقالات تمس بعض الطوائف ومنها الطائفة الآشورية الخ. أنا، ومن هنا، أتحدى الدكتور محمد محمود المندلاوي، الذي يدون لقبه بألف لام التعريف العربية!! إذا يأتي بمقال من مقالاتي المنشورة تهجمت فيه على أحد ما دون أن يكون المردود عليه هو الذي تهكم بشعبي الكوردي الجريح ووطني المحتل كوردستان، فلذا الواجب القومي والوطني يفرض علي أن أرد عليه بنفس اللغة التي تهكم بها بشعبي الكوردي ووطني كوردستان. إذا كان الدكتور كوردياً بحق وحقيقة يحتم عليه واجبه القومي والوطني أن يتصدى بمداد قلمه لكل من يمس القيمة والقامة الكوردية بسوء؟ أم ماذا يرى الدكتور؟ إن نسكت عن أصحاب الأقلام الصفراء، الذين يسيئون إلى أمتنا الكوردية خوفاً على أرواحنا، أو على مصالحنا الشخصية؟! هل صاحب القلم الذي يساوم على هيبة شعبه يستحق أن يكون كوردياً وكوردستانيا؟ هل يحق أن يكون إنساناً يحترم؟ عزيزي المتابع، أن الدكتور محمد محمود المندلاوي وشح اسمه بشريط من الألقاب الأكاديمية وغيرها، حين زعم: إنه دكتور وخبير ومستشار إعلامي الخ – ليس كحالي-. لكني تعجبت، حين قرأت تنويهه الذي نحن بصدده الآن، وجدته لا يعرف أين يضع همزة القطع!! ككلمة إنسانية، وضع الهمزة فوق الألف هكذا أنسانية. وكلمة إنسان كتبها هكذا:أنسان!! وأخطأ في تدوينه لكلمة اعتزازي التي لا تحتاج إلى همزة القطع لا فوق الألف ولا تحتها! وأيضاً كلمة إساءة كتبها هكذا أساءة، أن الإساءة اسم للظلم والإهانة في لغة العرب، بينما لا توجد في لغة العرب كلمة بالصيغة التي كتبها الدكتور: أساءة!!!. وأَمَرْ من هذا كله، وضع همزة قطع فوق الألف في اسم آدم، مع أن اسم آدم يكتب بالمد، هكذا آدَم، لأن كتابته بهمزة القطع، هكذا: أدم كما كتبه الدكتور لا يعني إنسان؟؟!!. مِن أخطاء الدكتور الأخرى، أنه كتب تنويهه الذي عبارة عن نصف صفحة، دون أن يضع فاصلة، أو نقطة بين الجمل!!! وهذا خطأ، لأنه يحتاج إلى نفس ديناصوري كي يقرأ التنويه دون سحب نفس أو توقف؟؟؟. أنا أعترض عليه، لأنه زعم أنه دكتور وإعلامي وخبير ومستشار، فلذا وجب عليه، أن يكون دقيقاً فيما يكتب؟ خاصة حين يكتب تنويهاً لأحد ما، يحشر بين سطورها كلمات ناشفة من رأسه لم يقلها الشخص المنوه إليه؟. لاحظ، أنه قال في الجزئية أعلاه: الكاتب محمد مندلاوي الذي لديه مقالات تمس بعض الطوائف ومنها الطائفة الآشورية. وأضاف الدكتور المندلاوي: فأنا لم أكتب طيلة سنوات عمري عن مايسيء لأي أنسان مهما كانت قوميته وديانته ومذهبه. هل يعتقد الدكتور أن ما يسمون بالآشوريين، يقبلون منه أن يصفهم كطائفة؟ أليس هذه إساءة لهم؟ لأنهم يزعمون أنهم شعب، وامتداد للآشوريين القدامى. كي لا أنسى، أنه قال في صدر تنويهه: وأخلي مسؤوليتي الأخلاقية والأنسانية والقانونية. هل أنا في ردودي وكتاباتي عن الذين يسيئون إلى الكورد خرجت من إطار الأخلاق، حتى يزعم الدكتور مثل هذا الكلام…؟. للعلم، إن أحدهم وصف الشعب الكوردي بأقذع الأوصاف، لكني لم أنزل إلى مستواه… ولم أرد عليه بكلام شبيه بكلامه السوقي، فقط حذرته. حقيقة، حين أقرأ الكلام الذي في تنويه الدكتور أعلاه، أشك أن يكون كاتب هذه السطور كوردياً وكوردستانيا؟ لأن، للإنسان وطن واحد لا غير؟ وهكذا الكوردي، أما أن يكون منتمي لوطن اسمه كوردستان أو وطن آخر اسمه عراق، لا يجوز أن يضع قدم في أربيل (هەولێر) وقدم في بغداد؟. ممكن أن يقول: إنه كوردستاني ووطنه كوردستان لا غير، لكن البلد الذي يرتبط معه الآن بوثيقة الاتحاد هو العراق الاتحادي، وهذا الارتباط باقي لحين أن يهدي الخالق ساسة العراق ويفكوا ارتباط جنوب كوردستان معه. عزيزي القارئ، لاحظ ماذا يقول الدكتور المندلاوي: أفتخر وأعتز وأتشرف أن يكون أجدادي القدماء هم الآشوريون والكلدانيون والسومريون وغيرهم من الأقوام التي أسست العراق. انتهى كلامه في هذه الفقرة. حقيقة أنا أعرف أن للإنسان جد واحد من ناحية الأب، وهو والد الأب، وجد آخر من ناحية الأم، وهو والد الأم لا غيرهما، وهو ينحدر منهما، وتنحدر منه فيما بعد ذريته. ثم، كيف يكون جده آشوري وهم كانوا ساميون؟ والآخر سومريون وهم هندوأوروبيون؟! لم يقف عند هذا الحد، بل قال وغيرهم من الأقوام!! أي علاوة على أجداده من الآشوريين والسومريين هناك غيرهم أيضا لم يسميهم؟. يا دكتور محمد محمود المندلاوي، يجب أن تعرف، في البدء، لم يؤسس العراق ككيان يشار إليه باسمه إلا عنصر بشري واحد، وهو العنصر السومري فقط، أما الآخرون، كالآشوريين، والكلدان، وعموم العنصر السامي، نزحوا من الجزيرة العربية وشمالها إلى وادي الرافدين، من ضمنهم العرب، الذين جاءوا مع الغزوات الإسلامية وبقوا فيه إلى يومنا هذا. طيب يا دكتور، إذا أجدادك أولئك الذين ذكرتهم أعلاه، لماذا تقع في مطب كبير حين تضع صورة لنصب فيه سرجون الثاني ملك آشور مع وزيره أو شخصية هامة، النصب موجود في متحف لوفر. لكن الدكتور زعم إنه لملك سومري؟! كيف لا يعرف الدكتور أجداده!!!. وهكذا عزيزي القارئ، وضع صورة لتمثال ملك آشور “آشوربانيبال” وهو على صهوة جواده في حالة الصيد، والصورة منشورة من قبل المتحف البريطاني، إلا أن الدكتور محمد محمود المندلاوي وضع الصورة على كتابه المعنون: تاريخ وحضارة الكورد. هنا نتساءل، أين الكورد في هذه الصورة؟!. يا دكتور، الكورد وجدوا في هذه المنطقة قبل الجميع، فلذا لا يحتاجوا أن ينسبوا الغرباء لأنفسهم؟. عزيزي المتابع، يظهر أن الدكتور محمد محمود المندلاوي، يحب أن يتباهى أمام القراء بكل شيء ذات قيمة يرفع رصيده الاجتماعي، فلذا يبعث بمؤلفاته… إلى القادة الكورد، وفي مقدمتهم الرئيس (مسعود البارزاني)، حتى يتلقى منهم رسائل الشكر والامتنان، من هذه الرسائل التي تلقاها، رسالة جاءته من مكتب الرئيس (مسعود البارزاني) يشكره على كتاب كان قد ألفه وبعثه للأستاذ (مسعود البارزاني)، إلا أن الدكتور محمد محمود المندلاوي كالعادة أخطأ بتعريف الجهة التي بعثت له الرسالة، أو أنه غير اسم الجهة التي بعثت الرسالة، لكنه نشر مضمون الرسالة التي باللغة الكوردية وزعم الدكتور: إن الرسالة جاءته من الأستاذ مسعود البارزاني؟؟!!. أليس هذا خطأ آخر يقع فيه الدكتور المندلاوي؟؟ لأن هناك فرق كبير بين أن يبعث الرئيس برسالة، أو يبعثها مكتبه؟؟. ويقول الدكتور محمد محمود المندلاوي في الجزئية الأخيرة: ومن يريد التعرف أكثر على كتبي وبحوثي التي تزيد أكثر من 60 كتاباً في شتى المواضيع والعلوم ليس فيها أي أساءة لأمة أو شعب من شعوب العالم. انتهى كلن المندلاوي. ونحن الكورد، وأنا منهم محمد مندلاوي، لم ولن نسيء إلى أحد ما قط، فقط نرد ونعري كل من يحاول أن ينال من الشعب الكوردي الجريح، أو يشوه تاريخه القديم وحضارته العريقة. وفيما يخص كتبه التي يزعم أنه ألفها لم يقع تحت يدي أي كتاب منها، خاصة تلك الكتب التي ألفها الدكتور عن الكورد وكوردستان. أعد الدكتور، لو وقع تحت يدي كتاباً من تلك الكتب التي يزعم أنه ألفها، سأقيمه، إما إيجاباَ وأرفع له القبعة، أو سلباً، وأكشف فيها له وللقراء جملة من الأخطاء التي قد تفوق على عدد الأصابع في يديه وقدميه.
“مَن زاد في حبه لنفسه زاد كره الناس له”
20 04 2020


تحت عنوان………
انا عجبني من هنا. ……………ما أن يكون منتمي لوطن اسمه كوردستان أو وطن آخر اسمه عراق، لا يجوز أن يضع قدم في أربيل (هەولێر) وقدم في بغداد؟من هنا ……. الى منتهى عزيزي كاكه محمد……… وأشكرك من صميم فؤادي مجروح … بمن يجيد قفز على مقدسات شعبه ولمن ولماذا ليست مهم ……؟ عذبني كثيرا
أنا غلطان أكتب كثيرا ومجنون لما اقتل وقتي، ومسبقآ أعلم الإدارة مصممة ان لا ينشر تعليقاتي مملة ،ربما بناءً لطلبات اخوة القراء والزوار الكرام …لذا اشعر انا غير مرغوب… او الإدارة ملوا من كتاباتي طويلة……… او ريما مضرة لزوار هذا الموقع الكريم ……ومن غير مطرود…… اقول لكم اتمنى لكم الصحة والعافية … ويبعدكم الرحمن من آفة كورونا ،وسادة زوار هذا الموقع الكوردستاني الحر المستقل ……هذا اخر تعليقاتي ……ربما الى بعد إنتهاء شهر رمضان الفضيل……… انشاء الله سأقضي ستة عشرة ساعة في ختم القرآن الكريم يوميًا…… والى لقاء آخر اتمنى ان يقضى على آفة كورونا نهائيا… … وما يسعدني الآن وطني كوردستان واهله معصومين من هذه الآفة … . انشاء الله… ومن هذه الآفة الدولية ………وبمناسبة اريد ان اسجل آخر تعليقاتي قبل شهر الفضيل مايلي ……………اولا ……كلامي موجه للإسلاميين السلفيين الذين شاركوا وكانوا مدادًا لدولة الاسلامية كفرًا وزورآ وإلحادأ وظلمآ ……اطلقوا على الدعشيين الارهابين … هذه التسمية لكن ولله الحمد وبفضله الغير المنتهى … لثوار روژئاڤا …… تمكنوا القضاء التام على جميع أوكارهم … وتحرير عاصمتهم من هذه. ……الشرذمة مو الكفر والإلحاد ……والثأر لاخوتهم الكورد اليزيدية… وهذا فضل العظيم …ولن يجرء من بعدهم أيا كان ……ومن أية. ملة كانوا…. ان يفكروا بالقضاء على أهل كوردستان …ومن جهة اخرى ……قالوا ما قالوا من جند الله …والانتقام منه… وماذا يقولون الآن بعد ان تمكن حكومة كوردستان القضاء على آفة كورونا …… …… ؟ …هل خسر جند الله خسروا القتال وانهزموا من كوردستان والصين ………؟ ثم الاخرين والحبل على الجرار……أقول لهم…… وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7)الصف حقيقة هولاء الظالمين…ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون} (هود:113). جند الله لايرد من احد ابدا ……هناك عذب جزئي وهو.……رجز. … كما اصاب آل فرعون وعذب كلي كما اصاب العاد والثمود ومن بعد الرسل الله تعالى ……نعم هولاء الشحوذة يطبق على امثالهم قول تعالى …أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23)الجاثية
اما اميركا فقدت مقعدها لرئاسة العالم وأحلت مكانها الصين
انا عجبني من هنا. ……………ما أن يكون منتمي لوطن اسمه كوردستان أو وطن آخر اسمه عراق، لا يجوز أن يضع قدم في أربيل (هەولێر) وقدم في بغداد؟من هنا ……. الى منتهى عزيزي كاكه محمد……… وأشكرك من صميم فؤادي مجروح بمن يجيد قفز على مقدسات شعبه ولمن ولماذا ليست مهم ……؟ عذبني كثيرا
أرجوا منك ان تضيق صدرك بما يقول رجاء رجاء أنت لا أظن هناك أدنى شك في إمكانك ووفائك لقوميته ووطنك حبيبتنا الغالية لكل ذرة من ارض كوردستان ………… الكبرى ……من الخليج مرورًا الى بحر الاسود وانتهاءا الى بحر الأبيض المتوسط
وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون )
فبما سوف يشتري المومه اليه من إنكار آصله ……لمن ……وكم يا ترى ثمنه ……الله اعلم……ام مجرد يريد الرياء والسمعة …… الحسود لا يسود… ربما يحسد شعبيتك كاكه محمد …… لا ادري ما مغذى كل هذا تملق… ولماذا يريد تميع وإذابة آصلنا وفصلنا ولما كل هذا الخنوع والإذلال والتفتيت المجزأ … كوردستان غير قابلة للتقسيم والنأويل والتشرذم والإضحلال والتلاشي ثم لا سامح الله الانقراض …بعيناك كاكه معيد منال…. لما هو يختلط الحابل بالنابل…ذالك الله وسبحانه وتعالى يعلمه
لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188)آلِ عمران
وهذا يا يقول رب العالمين لمن يريدوا أن يحمدوا………وذالك بذكر ومدح نفسه لكونه حامل شهادات ومهن كثيرة ،هنا أمثلة الكوردية لمن يمدح نفسه ودون ذكر الفضل اللَّه عليه، هو الذي مكنه على ذالك إن كان صادقآ. …………!! …وأشك في صحته والعلم عند الله وهو أعلم منا جميعآ
وقول الله تعالى مخاطبا رسوله…وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا…وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍۢ ۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ……وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (52)
لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا “، فإنهم فرحوا باجتماعهم على كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وقالوا: ” قد جمع الله كلمتنا، ولم يخالف أحد منا أحدًا [أن محمدًا ليس بنبي]. (15) ” وقالوا: ” نحن أبناء الله وأحباؤه، ونحن أهل الصلاة والصيام “، وكذبوا، بل هم أهل كفر وشرك وافتراء على الله، قال الله: ” يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا “.
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81)التوبة
وقوله: (وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله)،
فقال:اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [التوبة:80].
فإن قول الله تعالى:وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة:84].
لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبًا، ليعذبنا الله أجمعين “! فقال ابن عباس
كما جاء في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة ” وفي الصحيح : ” المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ” .
علي بارزان
المؤرخ محمد مندلاوي کاتب عظيم یستحق كل الاحترام. ما كتبه ويكتبه المؤرخ القدیر محمد مندلاوي هي محل فخر و اعتزاز لكل كوردي یدافع عن حقوق و تاريخ الا كراد و لا یحتاج اي كوردي ان يتبرئ من كتاباته القيمة.
شكراً عزيزي دكتور آزاد على هذا الإثراء والإطراء الكبيرين. أخي الكريم ،هذا واجب قومي ووطني يقع على عاتقنا يجب علينا أن نؤديه بكل صدق وأمانة تجاه شعبنا الكوردي الجريح ووطننا المحتل كوردستان. دمت بألف خير
عزيزي كاك علي، نقول لكم وللأهل والأقارب دمتم بألف خير في هذا الشهر الكريم. ونتمنى أن تخرج بعد ختمكم القرآن بفكرة نيرة عن ما تجده في ثنايا آيات هذا الكتاب الديني، الذي بعد مرور 15 قرن لا زال شاغل العالم من أقصاه إلى أقصاه.
عزيزنا المندلاوي جنابكم نزيه وبريء من أن تسيء أحدا وما تقوله ما هي إلا من صفات رجل شجاع وصاحب قضيه عظيمه . .. والبحر لا يتأثر من رمي الصغار ببعض الأحجار فيها .. ودمتم سالمين
تسلم عزيزي كاك خدر، شكراً على الإثراء والإطراء الجميل. دمت بألف خير
مع كل الاسى والاسف أرسلت تعليقا على مقال كاتبنا المتميز الأستاذ محمد مندلاوى ولم تقوموا بنشره لا أرى اى سبب لعدم نشره وهذا ما خيب املنا بصحيفتكم والذى نعتبره منبرا للاحرار والمستقلين
رغم هذا أني أشكرك على مساهمتك ومشاركتك معنا كاك أبو ترا. دمت بخير
Bo qam û bejin bilind, mam û husta M. Mandelawî, mezintirîn silaw û berzetirîn xweşîn.
Her tim hustayê me M. Mandelawî ber parastî be tev hêz û saneya Yezdanê gewre.
Li gell rêz û silav
Rêzan
زۆر سوپاس هەڤاڵ ڕێزان گیان بۆ لێدوان جونەکەت. ڕێز و حورمەت
باعتقادي اذا نظرنا للموضوع من زاوية عملية. يمكن لسيد محمد المندلاوي الكاتب. ان يطلب وعبر نقابة الصحفيين بحذف هذه الإشارة الى اسمه في الكتاب من قبل الدكتور المنلاوي. او حتى بطريقة قانونية اذا لم يقم بالحذف. فمحتوى ملاحظته وطريقة تناوله للتنويه بين اسمه واسم الكاتب.تصل الى الاتهام وتشويه سمعة الكاتب محمد المندلاوي المحترم الذي هو مثال للكوردي الوفي..
الأعز كاك آزاد شكراً على ملاحظتك الذكية. عزيزي، للعلم أن الذي يحمل نفس اسمي لم أجد له مقالاً واحداً منشوراً، مجرد أنه يزعم كذا وكذا لا غير. مرة أخرى شكراً على مرورك العطر. دمت بألف خير
عزيزى كاكه محمد مندلاوى المحترم كتاباتك وارائك وتحليلاتك الصائبة والدقيقة كلها حقائق ووقائع وبينات بوثائق واثباتات بموجب مراجع ومؤلفات ومصادر ومحل فخر واعتزاز وهى كالبسلم على الجرح بارك الله بك وبقلمك السيال وكثر الله من امثالك الشرفاء والاحرار والمخلصين ودمتم سالمين غانمين