توصل باحثون صينيون الى نتائج مخيفة جدا تدحض نظرية الكثير من الدول التي كانت تتأمل من خلال الاصبات الكثيرة حصول شعوبها على ( مناعة القطيع) و لو على حساب المسنين و العجزة في تلك البلدان.
فحسب أخر البحوث الصينية و التي عقبت عليها وكالات سويدية تؤمن بنظرية ( مناعة القطيع) تبين بأن الكثير من الذين تم أصابتهم بكورونا في منطقة وهان الصينية تم أصابتهم مرة أخرى بالفايروس. و الاكتشاف الاخر الذي يدحض مناعة القطيع هو أن فقط 2 الى 3% من الصينين في منطقة وهان يحملون الاجسام المضادة للفايروس القاتل و ليس 50 أو 60% من المواطنين النسبة المفروضة كي تحصل مناعة القطيع. حسب أفتنبلادت السويدية فأن هذه الدراسة تثبت أن مناعة القطيع بعيدا جدا و أن الامل الوحيد هو أختراع لقاح يقي من فايروس كورونا.
يذكر أن السويد هي أحدى أكبر الدول التي تعول على مناعة القطيع و أبقت المؤسسات و المدارس مفتوحة على أمل أن يكتسب الشعب السويد مناعة القطيع.


مناعة القطيع أکذوبة أوروبية أمريکية لإبادة الملايين من البشر و خصوصا من الأوروبيين و الأمريکيين أنفسهم ! للأسف هذه الأکذوبة کما باقي أکاذيب العالم الغربي إنطوت علی الإنسان الأوروبي بکل بساطة و سرعة ! بل حتی أصبحوا لا يأثر فيهم رؤية آلاف المسنين و هم يموتون يوميا في وقت کانوا يدعون أن موت حيوان صغير يؤلمهم !!! هذا يبين لنا الکم الهائل من الأکاذيب و الإدعائات الفارغة اللتي أطلقتها الغرب لتصوير نفسها علی أنها منبع الإنسانية و الرحمة علی الأرض