مشكلة العراق تتمثل بأحزابها الكبيرة و أحزاب الميليشيات و هؤلاء هم الذين يسرقون و يقتلون و يعربدون في العراق و هم مشكلة العراق.
بعد مظاهرات الشعب العراقي و مطالبتهم بتنحي حكومة عبدالمهدي و أنهاء المحاصصة و الميليشيات و العمالة لايران و غيرها من الدول، و بعد مرور شهور و فشل شخصيتين من تشكيل حكومة عراقية جديدة بسبب عدم أتفاق الاحزاب السياسية على حكومتي توفيق علاوي و الزرفي أتفقت بعض القوى العراقية من الحكيم و الى العبادي و مقتدي الصدر و قائمتان كورديتان و قائمتان سنيتان و مجموعة من المتفرقة في برلمان العراق على تكليف مصطفى الكاظمي رئيس المخابرات العراقية بتشكيل الحكومة العراقية.
و بالنظر الى حكومة الكاظمي نرى جميع الوزارات مقسمة بين القوى السياسية حسب المحاصصة التي بدأت بها أول حكومة عراقية. فالخارجية لهذه الفئة و المالية لتلك و الدفاع للثالثة و الداخلية و هكذا الى جميع الوزارات. و الى الان لم تتم الموافقة على عدد من الوزارات بسبب الخلافات بين تلك الاحزاب. و هذا يثبت أن الكاظمي هو مجرد لعبة في يد القوى السياسية الشيعية و السنية و الكوردية و ليس له حيل و لا قوة و الذين أتو به الى السلطة يستطيعون أنزالة بجرد سحب الثقة منه فالكورد و الشيعة و السنة يستطيعون سحب الثقة منه فهو حصل بالكاد على 166 صوتا أهلته لاستلام محام رئاسة الوزراء.
فالكاظمي هو رئيس وزراء محاصصة و حكومته حكومة محاصصة و كل المؤشرات تقول أن أمريكا و أيران هما اللتان فرضتا الكاظمي على القوى السياسية و كل من أيران و أمريكا يأملان أن تطيح أحدهما بالاخر.
الكاظمي سيكون دمية في يد القوى السياسية أصحاب نظريان المحاصصة و السرقة على أساس المحاصصة و ليس لديه للنجاح سوى تطبيق خطة أردوغان الذين تمسكن الى أن تمكن و قام بتغيير النظام السياسي في تركيا مستخدما سياسية الخطوة خطوة و العمل على التحول الى لاعب يحمي المصالح الامريكية و الاسرائيلية في جميع أنحاء الوطن العربي و الاسلامي و خلال تلك الفترة قام أردوغان بتثبيت أقدامة في الحكم و أزالة الارث الاتاتوركي العلماني و أضعاف المؤسسة العسكرية القومية و الى أن وصل الى الانقلاب العكسري على المؤسسة العسكرية التركية و السيطرة التامة على تركيا.
و طبعا ليس لصالح العراقيين ولادة أردوغان دكتاتوري و لكن لصالح العراق أن يتم القضاء على المحاصصة و أحزاب المحاصصة و السرقات و الارهاب و العمالة الى الدول و القوى الاجنبية.
و لكن كيف بأمكان الكاظمي الانتصار على المحاصصة و الاحزاب التي أوصلته الى السلطة؟ كيف يستطيع النفوذ من حكومة المحاصصة؟
أولا: سياسة فرق تسد البريطانية و فيها علية الهاء الاحزاب التي اوصلته الى السلطة بالخلافات الداخلية و خلافات تلك الاحزاب فيما بينهم.
ثانيا: تدمير الاجنحة العسكرية لتلك الاحزاب من خلال تقوية القواة التي تأتمر بأوامر الحكومة و أذابة البعض من تلك القوى في القوى المسحلة و لكن عدم الابقاء على تظيماتهم.
ثالثا: الاستفادة من الدعم الامريكي و دعم الاحزاب العراقية الصغيرة التي تؤمن بالعراق الديمقراطي الحر.
رابعا: أستخدام المظاهرات التي يقوم بها الشعب العراقي في العديد من المحافظات بشكل جيد و النزول الى ساحات المظاهرات كي تكون هي الداعمة له و التي تضمن أستمرارة لحين سن قوانين ضد المحاصصة و المحسوبية و السرقات و نظام الميليشيات.
بعكس هذه فسوف لن يكون الكاظمي سوى دمية في يد القوى السياسية العراقية التي أوصلته الى الكرسي و يستمر الوضع العراقي على ماهو علية.


اردوغان فاشل ومجرم يقتل المسلمين في سوريا وليبيا والعراق ودمر الاقتصاد التركي وهو منبوذ عربيا ودوليا فأي قدوة يمثل هذه الطاغية حتى رفاقه في حزب تخلوا عنه
ان مشكلة الحكم في العراق لا تعود الى الاشخاص بقدر ما هي عائدة الى نظام الحكم نفسه والى المؤسسات التي تعمل في إطاره. ان النطام الفاسد يصنع ساسة فاسدين، في حين ان النظام النزيه يصنع ساسة نزيهين. وبالتالي فان تغيير الافراد في السلطة لن يأتي بجديد وانما تستمر العملية السياسية من سيئ الى اسوأ بمرور الزمن الى أن يتعفن ويسقط سقوط سقف المنجم، وحينذِ لا بد من نظام جديد ومنجم آخر غير الذي سقط سقفه على العاملين! ان الناس في هذا البلد التعيس والمشوّه والمريض ما زالوا يحلمون بفارس من فرسان السياسة الذي سوف يأتي ويخلّصهم من الشر والطغيان والفساد! إن هذا لن يحدث ابدا ولا بد ان يأخذ الناس مصيرهم بايديهم ويبتعدوا عن الاحلام والاوهام والاساطير التي تستولي على عقولهم ونفوسهم وهم في كل ذلك من الغافلين!
طبعاً نهنئه في البداية لكن الذي يهمنا في شمال العراق المحتل من قبل تركيا أن يُرينا عضلاته مع أردوكان , ليس مع دولة ليس لها جندي غصباً على أرض العراق
** من الاخر
١: الحقيقة لا جديد في العراق والمنطقة الا بفوز ترامب ؟
فإن فاز فلا بقاء للاسد وايران في سوريا والسيناريو قد بدأ منذ الان ، والثعلب بوتين يدرك جيدا أن الفرص لا تتكرر ، راغبا في تقديم رأس الاسد هدية لترامب بمناسبة فوزوه ، وقلع ايران من سوريا هدية لإسرائيل ، خاصة وهبوط اسعار النفط وانتشار كورونا في بلاده لم يتركا له مجال المناورة ، ووقوفه مع الصين لن يسعفه خاصة وهى مقبلة على حساب عسير امريكيا وأوربيا وعالميا ؟
٢: سقوط الاسد يعني بداية النهاية لنفوذ نظام الملالي فيها وفي المنطقة ، فكل المؤشرات تقول أن اياما سوداء تنتظر الملالي وذيولهم ، خاصة في العراق ولبنان فصبر الشعبين والعالم قد نفذ عليهم ؟
٣: وأخيرا
بعدها لم يعد لدى ترامب ما يقلقه أو يخشاه ، وكما قال أحد الاعراب ..؟
إن قال بو إيفانكا يسويها ، سلام ؟