قرار تحرير العراق قرار صائب – مهدي المولى

 

لا شك ان قرار تحرير العراق من  بيعة العبودية والوحشية التي فرضت على العراق والعراقيين منذ  أيام الطاغية الفاسد المنافق معاوية وحتى يوم 9-4- 2003 انه القرار الوحيد الصائب والحكيم والصحيح  الذي اتخذته الولايات المتحدة في تاريخها  قرار تاريخي أنقذ الحياة والإنسانية  من التدمير ومن الإبادة

فقرار تحرير العراق أنقذ العراقيين وشعوب المنطقة من هجمة ظلامية وحشية أعدتها   مخابرات ال صهيون ومولتها ودعمتها مهلكة ال سعود  وبدأ بتنفيذها مرتزقة ال سعود القاعدة داعش بالتعاون مع الطاغية المقبور صدام  وعبيده وجحوشه في العراق

لا شك ان انتصار الصحوة الإسلامية في إيران وتأسيس الجمهورية الإسلامية في  إيران التي أصبحت قوة ربانية التجأت اليها الشعوب المظلومة والمحرومة   فأحدثت تغييرا وتجديدا في الحياة فكانت بداية مرحلة جديدة في مسيرة الحياة نحو وحدة بني البشر ومساواتهم في الحقوق والوجبات وقيمة الانسان ما يحسنه كما قال الإمام علي لا على أساس  لونه ولا عرقه ولا عقيدته  والتوجه جميعا  للقضاء على معانات الإنسان على آلامه على تحقيق طموحه والمساهمة في بناء حياة حرة  وخلق إنسان محب للحياة والإنسان

فالتقدم والتطور الذي حصل في الجمهورية الإسلامية في ايران في كل المجالات الحياتية  حتى أصبحت في مصاف الدول الكبرى في العالم كما انها حققت انتصارات ونجاحات على أعداء الحياة والإنسان  وخاصة بقر ترامب  و نتنياهو   وصفها أهل الخبرة والاختصاص بالأسطورة

فكانت بحق شمسا  أضاءت عقول وقلوب كل شعوب المنطقة وبددت ظلامها ونظفتها    من  الأدران والشوائب التي لوثتها خلال تسلط واحتلال الفئة الباغية ال سفيان   ال عثمان ال سعود  وكانت قوة ربانية دفعت شعوب المنطقة والعالم الى الحرية ونبذ العبودية  وتحدي الطغاة من أجل ان يكون الإنسان حرا

وهكذا بدأت مرحلة جديدة  في صراع البشرية بين القوى المحبة للحياة والإنسان التي تمثلها الجمهورية الإسلامية وبين أعداء الحياة والإنسان التي تمثلها مهلكة ال سعود

من الطبيعي ان هذا التوجه لا يرضي أعداء الحياة والإنسان وفي المقدمة   خدم الحرمين الكنيست والبيت الأبيض وبقرهما ال سعود  بل يرون فيه خطرا يهدد وجودهم  ويزيل كل أثر لهم لهذا ليس أمامهم من وسيلة للبقاء الا بإعلان الحرب على الجمهورية الإسلامية والقضاء عليها وعلى كل منظمة شعب يؤيدها ويناصرها  ويتأثر بها   ورفعت شعار لا شيعة بعد اليوم  تحت ذريعة وقف المد الشيعي  لكن التشيع ازداد اتساعا وانتشارا في كل الأرض  كالنار في الهشيم بل بدأ يشكل خطرا على ال سعود  ودينهم الوهابي لهذا قرر ال سعود ان يجعلوا من أنفسهم ليس بقر حلوب فقط بل كلاب حراسة تحمي إسرائيل وتدافع عنها  وهذا ما صرح به الرئيس الأمريكي ترامب عندما  أعترف بصريح العبارة وأمام العالم ( لولا ال سعود   لأصبحت دولة إسرائيل في ورطة)  اي لتدهورت وتلاشت لكن دولة  ال سعود هي التي مدتها بالمال وهي التي دافعت عنها حيث أرسلت كلابها داعش  والقاعدة وغيرها من المنظمات الارهابية لافتراس العرب والمسلمين وكل من يقف الى جانب الحق الفلسطيني بالنيابة عن إسرائيل

المعروف ان ال سعود هم الذين حرضوا صدام  على إشعال حرب طائفية في العراق  حيث  أعلن حرب ضروس وحشية مدمرة ضد الصحوة الإسلامية   ضد المسلمين في العراق كما ا ن ال سعود هم الذين دفعوا صدام لغزو الكويت  وتقسيم دويلات الخليج بين ال سعود وال العوجة  لكن ال سعود  لم يثقوا بصدام  إنه ذئب غادر  فاجر  لا يملك ذمة ولا ضمير  لهذا قرروا أكله قبل أن يأكلهم فوقفوا الى جانب المجتمع الدولي بقيادة  الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ القرار الأممي الذي يدعوا الى تحرير العراق

المعروف ا ن ال سعود هم الذين مولوا الحرب حيث دفعوا عشرة  أضعاف كلفتها  لا حبا في العراقيين وإنما  للتخلص من خطر صدام  اولا ومن ثم تلعب نفس اللعبة التي لعبتها خلال تحرير العراق من ظلام عبودية ال عثمان على يد  القوات الإنكليزية في بداية القرن  العشرين والتي تمكنت من إبعاد الشيعة الذين يمثلون أكثر من 70 بالمائة من نفوس العراق  عن الحكم بحجة أنهم غير عراقيين لا يمكن الوثوق بهم

لكنهم لا يدرون ان في العراق الآن مرجعية حكيمة وشجاعة     غير مرجعية دخول القوات الإنكليزية   مرجعية لا تعرف الخوف ولا المجاملة ولا التردد ترى السعادة في نصرة الحق  في إقامة العدل وإزالة الظلم ترى  الجهل كفر والفقر كفر والظلم كفر  واحتلال العقل كفر  لهذا تمكنت من إفشال كل مخططات ومؤامرات أعداء العراق والعراقيين  وتمكنت من كشف الطابور الخامس  وعزله وبالتالي   ألغت عراق الباطل الذي أسس في عام 1921   وشيدت بدله  عراق العدل عراق الدستور والمؤسسات الدستورية  رغم محاولات غمان الشيعة الغبية  الجاهلة لكن عراق العدل  والقانون  والحرية مستمر  حتى يتحقق النصر الكامل على أعداء العراق وخاصة  الطابور الخامس الذي تمكن من خرق  الحركة الوطنية وتمكن من  الحصول على القوة والنفوذ نتيجة لحماقة وغباء ساسة الشيعة

فقرار تحرير العراق كان خطوة عظيمة وجبارة بغض النظر عن نوايا أمريكا الخاصة بها فأنها حررت العراق والعراقيين  من العبودية وحررت عقولهم  من  القيود والأغلال ونظفتها من الشوائب والأدران ولأول مرة يشعر العراقي الحر إنه  إنسان أنه عراقي