تركيا توافق على المفاوضات بين المجلس الكوردي و قسد و تعتبره شأنا كورديا داخليا … و تكشف عن نواياها

نشرت جريدة الشرق الاوسط العربية  خبرا حول المفاوضات الجارية بين قصد و المجلس الكوردي المقرب من تركيا تطرقت فيه الى العديد من جواب المفاوضات. و حول تركيا و موقفها من المفاوضات نشرت ما نصة:

“استقبلت الخارجية التركية في أنقرة، بالعاشر من الشهر الحالي، وفداً من «المجلس الكردي» المعارض، واستمعوا من ممثليه إلى المحادثات التي عقدت مع «حزب الاتحاد» الذي يسيطر على شرق الفرات، وتتهمه أنقرة بوجود صلات له مع «حزب العمال الكردستاني» المحظور لديها، حيث نقلوا للجانب التركي مساعي الولايات المتحدة وفرنسا لتوحيد صفوف الحركة السياسية الكردية، وعدوا أن القضية مسألة داخلية سورية، وأنهم ماضون في هذه اللقاءات بضمانة دولية. وأوضحوا أن مسؤولي الخارجية لم يعلقوا عليها، أو قاموا برفضها، ثم عقدوا اجتماعاً رسمياً مع قادة «الائتلاف السوري» المعارض، والمجلس ينضوي تحت صفوفه، وشرحوا أهمية المحادثات على أنها استحقاق كردي داخلي.”

أن تعتبر تركيا المفاوضات بين ألد أعداءها ( قسد) و بين حليفتها ( المجلس الكوردي  أستحقاقا كورديا داخليا يعني أن تركيا لا تريد التدخل في غربي كوردستان و هي ليست معارضة للمحادثات و هذا يحد ذاتها خارج عن التفكير و السياسة التركية و تعني أن المفاوضات تجري بأيعازات تركية الى المجلس الكوردي و أن المجلس الكوردي لا يتحرك دون أذن أو استشارة من الخارجية التركية و المسألة بمجملها تهدف الى أعطاء المجلس الكوردي مكان في الاراضي التي تسيطر عليها قواة سوريا الديمقراطية  و من بعدها يتم أنهاء  الادارة الذاتية المستقلة و تحويلها الى أدارة عميلة لتركيا.

4 Comments on “تركيا توافق على المفاوضات بين المجلس الكوردي و قسد و تعتبره شأنا كورديا داخليا … و تكشف عن نواياها”

  1. قسد و حزب العمال نفذا حرفيا ما کانت ترکيا تريدها منذ عشرات السنين ، فمثلا الدخول في حروب شرسة ضد داعش و الدفع بآلاف مؤلفة من شباب و شابات الکورد إلی التهلکة في حروب الصحراء التي لا ناقة للکورد فيها ولا جمل کانت تماما خطة ترکية أشرفت علی تنفيذها أمريکا ، لو لاحظتم جيدا ، حزب العمال کانت تضرب قبل الأزمة السورية داخل العمق الترکي أو علی الأقل داخل عمق شمال کوردستان ، و ترکيا عندما کانت تهاجم کوردستان العراق لم تکن تستطيع مهاجمة قنديل ، بل کانت تهاجم مناطق متاخمة للحدود أو مناطق بعيدة عن قنديل و في کل مرة کانت بعد أسابيع أو شهر تنسحب و هي مهزومة ، لکن منذ أن تمت تصفية القوة الضاربة لحزب العمال و إبادتها بشکل کبير داخل سورية ، لم تعد حزب العمال تستطيع الدفاع حتی عن نفسها علی تخوم قنديل ، و ترکيا هي اللتي لم تقرر بعد بدء الهجوم البري علی قنديل و التي ستقع آجلا أم عاجلا لا محال ، فترکيا الآن تعرف بأن حزب العمال إنتهی بشکل شبه فعلي ، و قسد رأينا کل قوته في عفرين و سري کانی و گرێ سپی ، ليست قوة تستطيع الدفاع لا عن الشعب الکوردي ولا عن نفسها حتی ، ولولا أمور دولية أفضت إلی وقف الهجوم الکوردي لکانت غرب کوردستان الآن في خبر کان و لا أستبعد أن تستأنف ترکيا في وقت لاحق ما بدأتها في عفرين . أمريکا و الغرب لديهم علاقات وطيدة جدا مع ترکيا و عندما يفبرکون خلافات وهمية و يضحکون بها علی البعض إنما هي توزيع للأدوار و لأهداف محددة ، أما من تحت الطربيزة فالعلاقات مع ترکيا علاقات فوق الإستراتيجية ، لأن ترکيا بکل بساطة تستطيع القيام بما لا يستطيع الکورد و حتی العرب القيام به ، أنا و منذ سنين عدة کان رأي دائما هو : يجب أن يتفق قسد مع الدولة المرکزية في دمشق ، لأن الأمور کانت جلية ، الإتفاق مع الأسد سينجم عنها حفظ تلك المناطق من هجوم و إحتلال ترکي نوعا ما و بذلك لن تضيع تلك المناطق إلی الأبد ولا يتشرد أهلها ، أو أن يرمي قسد بنفسه في الحضن الأمريکي و کان هذا هو خيار قسد و رأينا جميعا نتائجه الکارثية ، و الآن سيتم إجبار قسد ” حماة آبار النفط ” بعدما کانوا حماة روجاڤا علی الإتفاق مع الميت الترکي بجناحه الغرب کوردستاني المعروف ب ” أنکس ” و سيحضرون في وقت لاحق مرتزقة الروج أو ال ڕۆژ من کوردستان العراق لکي يخلقوا وضع مشابه لحکومة الوفاق الليبية ، حينها سيفبرکون کم مشکلة و خلاف و يبدأ المصادمات بين قسد و جماعة ڕۆژ ، حينها ستطلب أنکس من ترکيا أن تتدخل لحماية الکورد من بشار و أذنابه ، سيتم دعم أنکس من ألمانيا و أمريکا و فرنسا و سيغضون الطرف عن تدخل ترکيا ، و سيتم إحتلال کامل ڕۆژاڤا من قبل ترکيا و يتم تصفية قسد أيضا ، قد نشهد قبل أو بعد ذلك أيضا رفع العلم الترکي علی أعلی قمم جبال قنديل ، للأسف أثبتنا أننا شعب لا نفقه في السياسة شيء ، و لا نعرف حتی کيف و من أجل ماذا نقاتل ، و عند أول مواجهة فعلية مع أعدائنا مصيرنا الدائمي و الحتمي هو الهروب و الهزيمة ، هذا أمر مؤلم جدا خصوصا لأنه لا يعلمنا شيء في مستقبلنا الآتي ، فنحن نکرر دائما نفس الأخطاء

  2. تركيا ستحارب الشعب الكردي اينما وجدوا فكيف له ان يعتبر الوحدة الكردية شأنا داخليا هناك مايجري في الخفاء وانا مع ماكتب في المقال حرفيا

  3. حسن انت بوق من ابواق اردوغان وانت ايضا تعاني من فوبيا حزب العمال الكوردستاني . انت اصغر بكثير من تحليل حزب العمال كحزب سياسي ، انصحك بان تحاول ان تجد مهنة اخرى لانك لا تجيد هذه اللعبة

  4. الكورد المنقسمون في كوردستان سوريا في موقف لا يحسدون عليه لا النظام السورى الاسدى الغاشم ولا المعارضة السورية بكل اشكالها وانواعها يعترفون بقضية الكورد ولا بحقوقهم المشروعة ودائما وعبر تاريخ الكورد النضالى الدامى كانوا ضحايا خلافاتهم وصراعاتهم الداخلية أمريكا والغرب مصالحهم فوق كل القيم والاعتبارات مواقفهم مائعة لا يمكن الوثوق بهم لا زالوا يحسبون لتركيا وايران وقياداتها المستهترة الف حساب ولا يحسبون للكورد كشعب مظلوم محروم من نعمة الحرية والاستقلال معرض للقمع والاضطهاد وإرهاب الدولة اى حساب مثلما لم يحسب البريطانيون اى حساب للكورد عندما قسموا بلادهم في اعقاب الحرب العالمية الأولى وجعلوهم قرابين لمخططاتهم الجهنمية الخبيثة

Comments are closed.