الكاظمي بين مطرقة الذيول وسندان الشعب- لؤي فرنسيس

مع بداية استلام رئيس الوزراء المكلف السيد مصطفى الكاظمي لمنصبه في الدولة العراقية بعد صراع سياسي داخلي واقليمي مخفي وعسير استلم السيد رئيس الوزراء لمنصبه واكمل 70% من وزاراته وبدأ باتخاذ بعض القرارات باتجاه اصلاحي في مفاصل عديدة عسكرية وامنية واقتصادية منفذا اجندة عراقية بعيدة عن اوامر وتوجيهات المتذيلين، وهذا الامر  اثار مخاوف كبيرة لدى اولائك المتذيلين واربابهم الاقليميين والدوليين، كونه بدأ باعادة بعض القادة العسكريين المبعدين سابقا كما ابعاد ضباط الدمج عن المؤسسة العسكرية وعمله بتنظيف وزارة الداخلية من الفساد وإحالة بعض كبار الضباط والمسؤولين المعينين من قبل المتذيلين الى التقاعد، والبدء بالترويج لفكرة إعادة ترسيخ مهنية الجيش، والإفراج عن المعتقلين من المتظاهرين، وتشكيل لجنة عليا للتحقيق في حوادث قتلهم ، ومنع السياسيين من التدخل في الشؤون العسكرية والأمنية.

ومن هنا شعر المتذيلين واربابهم ببداية نهاية سطوتهم وسلطتهم ونفوذهم متخوفين من تقارب رئيس الوزراء المكلف من الجماهير التي سوف تنقلب عليهم اذا استمر هذا التقارب وايضا مازاد تخوف المتذيلين هو التقارب الدولي العربي والغربي مع السيد مصطفى الكاظمي والذي يجعله اقوى منهم ليكون قائد وطني مستقل ، وبذلك بدأ المتذيلين بأظهار رئيس الوزراء بموقف ضعيف غير قادر على تنفيذ مطالب الشارع العراقي وخصوصا في هذا الظرف العصيب الذي يمر به العراق اقتصاديا حيث خزينة الدولة شبه فارغة واسعار النفط متدنية جدا ووباء كورونا يطرق ابواب العراقيين والارهاب يحاول ايجاد ثغرة لينفذ الى ممارسة افعاله الاجرامية الدنيئة والعالم اجمع يمر بازمة اقتصادية ، جميع هذه الامور يستخدمها الذيول ليظهروا بان رئيس الوزراء المكلف غير قادر على ادارة الدولة العراقية، واذا استمر الكاظمي باسلوبه بادارة الدولة ومحاربة الفساد والذيول سوف تجند ضده ملايين المواقع الالكترونية متهمين اياه بالدكتاتورية وسوف يكون على خلاف سياسي شديد مع اكثر من ثلث البرلمان المؤيد للذيول واربابهم من الذين يدفعون السيد الكاظمي لافتعال ازمات ضد اقليم كوردستان الذي يعتبره المتذيلين شماعة للخروج من ازماتهم ، حيث كلما وقعوا بمأزق يفتعلون ازمات مع الاقليم فالمالكي والعبادي كانوا خير دليل وشاهد على تلك الازمات لابعاد الانظار عن فسادهم ومشاكلهم  .

في الختام على رئيس الوزراء العراقي السيد الكاظمي خيارين اما ان يؤيد المتذيلين واربابهم وسوف يخونه التاريخ اسوة بمن سبقه واما ان يستمر بالتخلص من بؤر الفساد الملشياوية ويعيد السلاح الى الدولة بالقوة ويعمل على الاصلاحات الاقتصادية وبهذه الحالة سوف يكون وطنيا بنظر الشعب  ودكتاتورا بنظر الذيول والملشياويون واتباع الجارة ارجنتين المقتاتة على الخبز والمال العراقي ، والله يكون بعونك يارئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي .

One Comment on “الكاظمي بين مطرقة الذيول وسندان الشعب- لؤي فرنسيس”

  1. ** من ألأخر

    ١: يقولون أضرب الحديدة وهى حارة ، لكي تصيرها كما تريد ، لذاعليه البدء فوراً بإطلاق سراح المحتجرين ، وألامر بتشكيل لجنة تقصي الحقائق للوقوف من وراء خطف وقتل المتظاهرين ، خاصة وهو كرئيس سابق لجهاز المخابرات فلابد أن يكون لديه ملفات العديد من المتورطين ، والإتيان بهم فوراً للعدالة ، ليكسب شرف ألانتماء للثورة ويطمئن وقوف ثوارها معه ؟

    ٢: سيكون السيد “الكاظمي” واهماً جدا إن إقنع يوماً بأن حيتان الفساد والخونة من أذناب إيران سيتخلون عن مكرهم وطبعهم ، فمع هؤلاء لا خيار أمامه غير الشدة والقوة ، وهم سيكونون عاجزين جداً لو أعاد للجيش العراقي كرامته ومكانته ، بعد كسبه للثوار والشعب ، ومع مثلث الحق “الجيش والشعب والثوار” يستطيع قطع ليس فقط ذيول الخونة والعملاء بل أيدي وأرجل وأعناق العابثين بأمن وسلامة العراق والعراقيين ، والاهم كسب السنة والكورد وعدم استغلال ضروفهم للخروج من هذا النفق المظلم ، سيرو الى الامام والله خير عون للمخلصين والغيارى ، سلام ؟

Comments are closed.