عنقٌ أسود وركبة بيضاء
إستغاث العنق ووصل إستغثاته للسماء
وكل ما طالب به أن يصله الهواء
لكن الركبة الرعناء
تغاضت وإستمرت في فعلها الشنعاء
وتسببت في إنهاء حياة العنق ذو البشرة السوداء؟!
مأساة ظللت بظلالها القاتمة البغضاء
خلال تسعة دقائق كل الفضاء
فضاء الحرية وقيم المساواة الغناء
إن هذا الفعل الإجرامي ليس إستثناء
بل حدثٌ يومي يا حكامنا والعلماء
ألم تشاهدوا كيف سجنوا النساء
في عفرين المحتلة وهن عراة؟؟
وبالمئات إغتصبن وقتلن على يد ذات الطغاة!!
إن الكراهية والعنصرية تُسير هؤلاء
لا حل معهم إلا بالقصاص العادل يا حكماء
وتجريم فكرهم الفاشي كي لا يستمر في البقاء.
02 – 06 – 2020

