قبل الحديث عن وضع الإمة الكردية والتي أفتخر بانتمائي لها، والذين يحاولون ربط مصيرها ببعض الأشخاص المتألهين وأحزابهم، لا بد لنا من التوقف أولآ عند تعريف عبادة الشخص والخلفية التاريخية لهذه الظاهرة، وعلى ضوئها يمكننا تقييم وضع شعبنا الكردي ومعانته مع هذه الظاهرة. إن عبادة الفرد مرض سرطاني خبيث يجب محاربته أينما وجد لأنه عدو الحرية والكرامة الإنسانية والديمقراطية، ولابد من التخلص منه بكل الوسائل المتاحة، أولآ من خلال تحرير عقول البشر وإرادتهم وبناء مجتمعات ديمقراطية، تحكمها المؤسسات والقانون، وليس الحاكم المتأله وعصابته.
يمكننا القول إن عبادة الفرد تعني، إغداق المديح والتبجيل لفرد ما على نحو مبالغ فيه، ووصفه بصفات خارقة تفوق قدرات الإنسان العادي، ومنحه هالة من التقديس ورفعه الى مرتبة التأليه ووضعه فوق الشبهات.
إن أكثرية الدراسات التاريخية تؤكد، أن عبادة الفرد الحاكم وتأليهه منشأها الشرق، حيث إن مصر الفرعونية وبلاد فارس وبلاد الرافدين، عرفت هذه الظاهرة وكان الناس فيهما ينظرون للحاكم على انه ابنٌ للإله ويحكم باسمه. والملك القوي هو الذي يعزز سلطته من خلال إعلانه أنه يحظى بتأييد الآلهة، حتى لا يحاول أحد خلعه فيحل عليهم غضبه، ومن هنا نشأت فكرة “الملكية المقدسة أو الملك المعبود”.
وقد حاول الملوك والامراء فى اوروبا، أن ينتزعوا السلطة من الكنيسة فابتدعوا نظرية “العناية الالهية” أو نظرية “الملكية المقدسة”، التى تنكر احتكار بابا الفاتيكان للسلطة نيابة عن الله فى الارض. وجاء في هذه النظرية:”ان ارادة الله وجهت عقول الناس وارادتهم بطريقة غير مباشرة، لتصبح السلطة بيد واحد منهم او من الحكام، فما دام الملك مالكآ فلا يحق لاحد من البشر ان يقيد سلطته، لان هذا فيه تحد لسلطة الله”.
وظل الصراع بين السلطتين مستمرآ حتى بعد إندلاع الثورة الفرنسية عام 1789 وإصدارها قانونآ عرف باسم:”الدستور المدني” الذي حرم على رجال الدين النشاط السياسي وألزمهم ان يقسموا يمين الولاء لهذا الدستور، وفرض على أن يكون تولي أي منصب ديني بالانتخاب. وجاء الفيلسوف الفرنسي جاك روسو من بعد ذلك ونحى هذه النظرية جانباً وقال:«ان تنازل الافراد للحاكم ليس تنازلا نهائياً، وانما هو تنازل مشروط بأن يكون الحُكم في صالحهم».
الذين يؤلهون أشخاص الحكام والزعماء، عادة ينقسمون إلى ثلاثة مجموعات وهم:
المجموعة الإولى:
هي مجموعة من المتملقين والمنافقين، الذين يحيطون بالحاكم أيآ كان، هدفهم الحصول على منصب ما وبالتالي الحصول على النفوذ والمال. وهذه الفئة مستعدة للقيام بأي عمل خسيس، في سبيل الحفاظ على مصالحها والبقاء قريبآ من الحاكم الاله.
المجموعة الثانية:
وهي فئة من بسطاء الناس، تؤمن بقدارات الحاكم الإله الخيالية، التي رسختها أجهزة الدعاية التابع له في أذهانهم، وهم بحاجة أيضآ إلى بطل يركنوا إليه في حياتهم، ويشبهون في ذلك المتديين وحكايات أنبيائهم.
المجموعة الثالثة:
وهي مجموعة من الناس تمارس عبادة الفرد، بسبب الخوف من بطش الحاكم، ويتم تدجينهم تدريجيآ من خلال الخوف والدعاية التي تبثها أجهزة الدعاية الرسمية، وربط مصالح هذه الفئة بالحكم (كالموظفين والعاملين في أجهزة الدولة).
وبالنسبة للأشخاص المتألهين فهناك نوعين منهم:
النوع الأول:
هم أناسٌ وجدوا أنفسهم فجأة في موقع المسؤولية الإولى، ويكونون عادة أشخاص بسطاء ويمكن التحكم بهم وتوجيههم، ولهذا البطانة التي تحيط بهم تغدق المديح عليهم والإطراءات الكاذبة، وتقنعهم بأنهم أشخاصٌ عظماء وفريدي القدرات والمدارك، ويفهمون بكل شيئ. وأنهم معصومين عن الخطأ، والله أرسلهم لينوب عنه في الأرض، وبأن كلامهم كله درر وحكم. ويتم تكرار هذا الكلام ليلآ ونهارآ على مسامعهم ويعزلونهم عن الناس، لكي ينقطعوا عن الواقع ويصدقوا كل ما يقال لهم. ويقنعونهم بأنهم أشخاص محبوبين من قبل الشعب، والشعب ممتن لهم. هذا النوع من المتألهين لا يميولون إلى المجابهة والقتل، وخير مثال على ذلك المخلوع حسني مبارك وزين الدين بن علي رئيس دولة تونس السابق.
النوع الثاني:
هم أشخاص بأنفسهم يسعون إلى ذلك، ويفعلون المستحيل للوصول إلى منصب الزعامة أو كرسي الحكم، ليحققوا تلك الرغبة الدفينة في أنفسهم، أي القيام بدور الإله والتحكم بمصير البشر. وهؤلاء الناس في العادة مرضى نفسيين، ويعانون من مشاكل وعقد إجتماعية وإنفصام في الشخصية، ويحسون بنقص تجاه الأخرين. وهذه النوعية من المتألهين، رغم شكلهم الظاهري المقنع، إلا أنهم في الواقع أناسٌ شرسين ومستبدين ودمويين بشكل غير طبيعي، ولا يرون إلا أنفسهم، وهم مستعدين لإرتكاب أي جريمة بحق كل من يعارضهم بما فيهم المقربين، وخير مثال على ذلك هتلر وستالين وصدام حسين.
وفي حالتنا الكردستانية لدينا نموذجين فاقعين مختلفين، يجسدان حالة عبادة الفرد وهما المتأله مسعود البرزاني وعبد اوجلان. وسوف نناقش كل نموذج لوحده، ومن خلالهما نستطيع إلقاء الضوء على ما يعانيه شعبنا الكردي، من جراء هذه الإلهوية المصطنعة من قبل هذين الشخصين.
ففي حالة مسعود البرزاني، القدر (الوراثي)، هو الذي وضعه في منصب رئاسة الحزب «الديمقراطي» الكردستاني، وعبر هذا الموقع وصل تمكن من الوصول، إلى رئاسة إقليم جنوب كردستان وليس بفضل خبراته القتالية أو لكفاءته السياسية، فما بالكم بالكفاءة العلمية والفكرية.
ونتيجةً للنفاق والممالقة التي مارسها ويمارسها البطانة المحيطة بمسعود البرزاني، منذ البدايات وإلى الأن، صدق مسعود نفسه بأنه شخص عظيم وملهم قل نظيره، ومن دونه لا يمكن للشعب الكردي أن يحيا ويكمل مسيرته وبل أكثر من ذلك، أنه سيضيع إن تخلى مسعود عن منصبه !!! وأقنعوه بأن الشعب يناديه ويترجاه ليبقى في منصبه مدى الحياة، لأن لا بديل له من بين سبعة ملايين كردي قادرعلى إشغال هذا المنصب !!
وللعلم، نفس هذا الكلام والترهات كان يردده هذه البطانة السيئة، عندما كان إدريس البرزاني، يقود نفس الحزب ومن قبله والده المرحوم مصطفى البرزاني. وأنا واثق سنسمع نفس السخافات والخزعبلات، عندما يتولى نجيرفان البرزاني أو مسرور إبن مسعود رئاسة الحزب بعد موت والد هذا الأخير يومآ ما.
إن المطبلين والمزمرين من أجل بقاء مسعود البرزاني في منصبه، هم عائلة البرزاني أنفسهم والعصابة المستفيدة منهم. وتحدثنا عن هذه الفئة وصفاتها وأهدافهم، في بداية المقالة، ولا داعي لتكرارها مرة أخرى.
وكل ما يقال الأن على لسان بعض الأبواق الموالية للسيد البرزاني، حول وجوب بقاء البرزاني ووصفه بالقائد التاريخي والملهم والضرورة والعبقري، كلها شعارات كاذبة، كان ولا زال يستخدمها أبواق النظام السوري المجرم منذ خمسين عامآ، ونفس هذه الترهات كان يرددها، أبواق نظام صدام حسين والقذافي وغيرهم من المستبدين من حول العالم. ولكننا لم نسمع يومآ مثل هذا الكلام المقيت والمعيب، من قبل أناس يحترمون أنفسهم ويقدسون القانون والحرية الفردية والألية الديمقراطية في الحكم، في بلدٍ ديمقراطي حتى في أيام الحروب.
الحزب الغير الديمقراطي، الذي يمتلكه مسعود البرزاني، يقوم بتلقين أعضائه دروس العبودية لعائلة برزان وتدجينهم من اليوم الأول، لكي لا يرفع أحدآ رأسه في وجههم لا الأن ولا في المستقبل. وهذا ما صرح به السيد أدهم البرزاني إبن عم مسعود شخصيآ. والشيئ بالشيئ يذكر، ففي سوريا مثلآ جندي أو عريف علوي يتحكم بضابط سني، ولو كان يحمل رتبة لواء. وفي جنوب كردستان طفل برزاني يتحكم بأعضاء المكتب السياسي التابع لهذا الحزب !!!
أما في حالة عبدالله اوجلان، كان من الواضح منذ بداية حياته الحزبية والسياسية، يسعى إلى الزعامة بكل وسيلة ممكنة، وفرض نفسه ديكتاتورآ بلباس إلهي. الذين يتذكرون بدايات ظهور حزب العمال الكردستاني (مع العلم لم يكن هناك شخص من بين المؤسسين عامل)، كيف كان يضع اوجلان صورته وصورة إستالين بجانب بعضهما البعض، وأعضاء حزبه يؤدون القسم بالحلفان بصورهم، وكأن هذه الصور نسخ من كتاب “أفيستا” المقدس!!!
منذ إنتخاب اوجلان لأول مرة رئيسآ للحزب، إقفل باب الترشح لهذا المنصب نهائيآ، ولم يكن مسموحآ لأحد الحديث حول هذا الموضوع في كل مؤتمرات الحزب أثناء وجود اوجلان خارج السجن. والسيد اوجلان يعتبر نفسه معصوم عن الخطأ كالألهة، ودائمآ على حق. وأعضاء حزبه الجدد يخضعون لغسيل الدماغ ويزرع في رؤوسهم، بأن زعيمهم شخص خارق القدارات، ويفهم في كل شيئ، ولذا يضعونه في مرتبة الألهة، وممنوع منعآ باتآ إنتقاده داخل الحزب أو الإعتراض على قراراته وأفكاره، لأن في نظرهم اوجلان فوق النقد، حاله حال الألهة والأنبياء !!
في نظري أعضاء كلا الحزبين “الحزب الديمقراطي الكردستاني والعمال الكردستاني”، مسلوبي الإرادة ولا يدركون معنى الحرية الفردية والديمقراطية، كما يعيشها الشعوب المتحضرة، وهم يعيشون في حالة خوف دائمة. وهذين الحزبين لا يختلفان بشيئ عن الأحزاب الشمولية الإخرى، التي عرفناها وإنقرضت كحزب البعث والأحزاب الشيوعية في الدول الشرقية. وحسب قناعتي سيبقى الشعب الكردي يعاني من الإستبداد في ظل سيطرة هذين الحزبين على الساحة الكردستانية بقوة السلاح، ولن ينعم يومآ بالحرية والديمقراطية التي حلم ويحلم بها.
حزب البرزاني جربناه ورأينا مدى تمسكه بالحكم وشطارة عائلة البرزاني في النهب والسلب، وأخوله الزيباريين وأعوانهم من المرتزقى، وكيف يمتلكون مصادر القوة كالعسكر والمال والإعلام والبترول والأمن، وكيف قاموا بتكميم أفواف الناس، وقتل الصحفين في وضح النهار، مثلما فعلوا مع شهيد الكلمة “كاوا”. فهل بعد كل هذا يستطيع البرزاني وحزبه أن يقنعنا إقناعنا، حرصه على حقوق الشعب الكردي، الذي سخره لخدمة عائلته؟ بالطبع لا. هو فقط حريص على مصالحه الشخصية والحفاظ على الكرسي ومصالح عائلته وشركائها في النهب والسلب.
وحزب العمال الكردستاني جربناه في غرب كردستان، وكل الدلائل تشير إلى أن هذا الحزب لاعلاقة له بالديمقراطية وحقوق الإنسان لا من قريب ولا من بعيد. ولا يهمه الشعب الكردي، كل ما يهمه أن يحكم ولو كانت بلدة صغيرة لتطبيق أفكار اوجلان المعتة “كمفهوم الإمة الديمقراطية” وغير ذلك السخافات.
ولهذا رأينا كيف تخلى وبسرعة هائلة، عن مبدأ إستقلال كردستان أو أي شكل أخر من الحقوق القومية لهذا الشعب الباسل، كالفدرالية أو الكونفدرالية أو الحكم الذاتي. هذا التغير الكبير والمفاجئ في موقف اوجلان، بعد إلقاء القبض عليه مباشرة، يوضح نفسية هذا الشخص وعدم صدقه. في البداية كان يتهم الأخرين بالخيانة لأنهم لا يطالبون بإستقلال كردستان، والأن يستخدم ذات التهمة ضد كل من يطالب بإستقلال كردستان وقيام دولة كردية!!
ومن كان رفضهم وضع كلمة كردستان في إسم الأحزاب الشكلية، التي شكلها حزب العمال في كل من غرب وجنوب وشرق كردستان. لأن كلمة كردستان أصبحت في منظهورهم، حمل ثقيل ومعيب حتى، لأن الدولة القومية لا تليق بنا كشعب كردي. ومن هنا جاء رفض حزب الإتحاد “الديمقراطي” وضع كلمة كردستان والإمة الكردية، في إسم إدارته بغرب كردستان.
************


مقدمة فقط ملاحظة بسيطة….المجتمع يصبح أكثر إثارة للاهتمام حين يقبل تنوع أفراده لا حين يفرض عليهم قوالب وأفكاراً ومعتقدات وأذواقاً محددة
ومن هذه المنطلقات فإنّ فلسفة الفردانية لا تسعى للحث على العزلة أو الاغتراب، وإنما تسعى للتأثير في المجتمع، ولهذا قد يفرض المجتمع على الفرد المختلف في اختياراته عزلة مجتمعية، قد تصل إلى قطع سبل العيش إن كانت له أفكار مختلفة عن الجماهير العريضة؛ أي إنّ الفردانية قبل أن تكون مؤثرة قد تؤدي بأفرادها إلى حالة اغتراب وقتية عن المجتمع وعقله الجمعي.
لكن تظل الفردانية قادرة على أن تشكل نسق للمقاومة في أزمنة وظروف يتم فيها غلق المجال العام خاصة مع تطور الثورة الرقمية وما تتيحه من قنوات تواصل غير تقليدية.
لطالما بدأت مبادرات التغيير الاجتماعي بمواقف فردية استطاعت فيما بعد أن تتطور في تأثيرها،.،انتهى ملاحظة رجاء
ياكاتب المتمكن موضوع ينقصهه العدالة في توزيع التهم ومن هو اجرم بحق الثاني كان المفروض من المحقق إختيار او اشارة الى أهون الشريين ومقارنة مواقفهة السياسية والعسكرية ونظرتهم الى قضايا شعبهم بمنظار كوردي لا بمنظار متأمريكين ولا الشرقية ولا الغربية بل مصلحة الكوردية ورفع شأنهم وعدم إضاعة قترة من دماء مقاتليهم مقايضة الخروج سالمين غانمين وحتى ينجوا من المحاسبة كانوا لاىيهمهم العمل والتعاون مع أعطاه اعداء الامة الكوردية قاطبة وماكان تختطيهم مرحليا كالعملية آشبتال بل استراجي ووصية بني ذريتهم من ابناء لابنائهم والا لماذا هذا العمل واتعاون مع اعطاه عدو ودكتاتور اوردوغان واخر مع طهران عدو البشربة جمعاء هذه المقبرة التي وجدها الكاتب الملهم قزف الىيها الخيير والشرير في مقبرة واحدة هذا ما يؤسفني هل مقصود ان يترك احد اصنام الجاهلية المتمثل بمقام المرحوم مام جلال وارملته قالت للمشيعين قولوا فداؤك ارواحنا يامام رددواها كالببغاء..لمذا ذاكرة الكاتب لايسوعبها لاادري هل الكاتب تبلع مع سبق الاصرار حبوب خضراء ام ومجرد. خطأ غير مقصود
يستحق دراسته في التعمق والتفكر المستقل الحر الشريف لايخاف لومة الائم الكاتب المؤلف لكتاب يفقد مصداقيته عند جماهريه إذا فتح موضوع كالشخصنة العائلة الفلانية لتتولى رئاستهم وشأنهم مدى الحياة رغم ارادة اكثرية من جماهريهم بوسائلةمعروفة لدى كل طبقات سواء إن كانوا من طبقات ادنى وغير متعلمة وما من قروي في اعلى قمة جبالى ولا هو سكان آدنى واد ضيق لاتصلها طرق المواصلات وسكان كلاهما تجدونهم لو تولوا احدهم منص عال الرئيس كوردستان او رئيس مجلس وزراء لكان كوردستان بألف الخير
موضوع الدراسة باسلوب اكثر عدالة وواقع المهم اقل ضررا من الاخر حتى لو كان غير مرغوب الشخصنة بذكر ذرائع لكن المهم على المواطن الكوردي ان يسأل ضميره لماذا انا اتخذ فلانآ خليلا وهو الذي تسبب في قتل ودفن اخوانه واخواته احياء تحت تراب صحراء ولولاهم لما ابدت نسبة مئوية كبيرة من شعبهم ثم يعودوا كأن لم يحدث شيئاوعلى اشلاء ثوار روژ هلات وباكور ونسبيا روژئاڤا اذكروا الحق وكن على العلم اليقين لا احد يشتري بضاعة مستورده خائسة وكل مواطن الحر يعرف الحقيقة الپارتي واليكيتي اما پ ك ك حيف ان يوضع في كفة اخر من مساوئ الحزبين الحاكمين خلال حوالي ثلاثة العقود المليئة بالفاجئات مرة الاول يجلب لنا القوات دولة شاركت في تخطيط ومع سبق الاطرار في برنامج المرسوم من اميركا تارة ومن السوڤيت تارة اخرى في كيفية تطهير كوردستات من ابنائها وتعريبها الى الابد الابدين والخر يجلب لنا ايران ويسلم الهارب من سجون نظام الجاهلية في القم ويناسق مع الارهابي قاسم سليماني ويسلم الى المحتل دون اطلاق طلقة واحدة مساحة تقدر عشرة مرات مساحة دولة لبنان والقصة الطويلة والعدالة مفقودة لسوء حظ الكوردي لا نجد حتى احد كتابهم ينعنهم بعين واحدة
اين مقبر لاشباه الرجال كانوا جواسيس مزدوجين لاكثرة من دولة المحتلة لارص وعرص الكورد هذا ليس من عندي بل اسئلوا سيأي س ي أ أي الاميركي لصنم ما يسمونه كفرا وكذبا بأنه لم يكن. اللهم إلا الكوردي اللسان فقط
هذا ماينتظر منك اولائك الذين راهنوا أن يعيش منكسي رؤوسهم لرموز معروفة لدى القاصي والداني ولمتعلم وجاهل ولصديق قبل العدو كانوا لا يستحون ذكراهم إلا الاحتقار ولعنة التأريخ الكوردي الحر المستقل الابدي أنهم شاركوا مع الاعداء الامة الكوردية وبأساليب المتبرجمة من قبل إحدى دول المحتلة ومرحليآ كالورقة الظغط على احدى من دول الطوق لإملاء شروطهم على طرف مقابل الذي رسخ لمطالبى لشاه ايران وأبادة اي اخمد ومع سبقى الاصرار قرار ترك سلاح على الارص ووضعها تحت اشراف الشاه وذبح المقاتلين ودفن معناوياتهم واراداتهم وترك شهدائهم في منصف الطريق وكان النصر الؤزر كان قاب قوسيين او آدنى مقابل كل ذال النجاة
بروحه وافراد عائلته ولجوء الى دولة اميركا التي تسببت بحدوث النكسة كان مجموع عدد ثوار كانوا يربوا على ١٥٠٠٠٠ مائة وخمسون الف هذا رقم قياسي لم ولن تبلغ شرارة ثورة كوردية هذا الرقم هل استجوب هذا القائد المنهزم من كل الجبهات تارة نحوالعدو ي الشرقي لشويعي والذي تسبب لك الهزيمة هل معقول إن كان جل اسطوري السياسي المحنك والعسكري المتمرن يحمل مثقال ذرة من الغيرة الپيشمرگه أكان من المفروض ان يلتجئ الا بيتى الذي شارك في التخطيط خيوط المؤامرة ان تنجو بروحه وتطلب تارة اخرى من اميركا اللجوء اليها …أهذه الشخصية يستوجب تقديسها الا الحمقى ””’ اما پ ك ك ٠٠٠لم يترك السلاح على الارض كما فعل الپارتي وشاركوا
كتفا على الكتف مع اخوانهم ثوار كورد في باشور لسد هجماتة الدعشيين ولولاهم لكان كارسة اهل الشنگال مأساويا لماذا الكاتب يتجاهل المحاسن. الكاتب اية ملة يفقد مصداقيته إن ركز على. المساوئ وترك المحاسن وادارتهم لثورة روژئاڤة يعجب المناظرين والباعثين وتجذب اليهم أنظار العالم وحضوا من الاحسان حتى الكنگرسى الاميركي علقوا عليهم الامال وبكوا على شهدائهم وماحضور إلهام الكوباني في تداولات الكنگرس الاميركية وا استقبل كالضيغة الشرف بكلوحفاوة والحترام والتقدير كانت سابقة لا مثيل لها في النأريخ الكوردي ولماذا الكاتب تلقي كل هذه المحسنات في موضع التكفير الشخصنة كلها من دون رقيب يحاسب ضميره ويخلط الاوراق فما عيب الشخصنة القائد على الوزن هوشيمنا الذي تمكن من توحيد الوطن وهزيمة فرنسا واميركا هويمة نكراء عقود بعدها لم يتفكر اميركا من غزو دولة اخرى على الوزن ڤيتنام والعالم شعروا بالامان والطمئميتة والاسقرارة النسبي ولو في اجواؤ الحرب الباردة ولكن دون الدم والقتال والهدم طوق
المهم شرط ان لانكون الكاتب او متعلق متأمر من إحدى دوائر الشر ولامتجنسآ في الخفاء وتحت الطاولة متحزبا ولا متناسقآ ومتغانمآ او متجاهلا عن القصد ومع السبق الاصرار لإخفاء الحقيقة وإظهارهم على انهم لا يستحقون متأبارزانين ولا متأجأجلالين ولا متأطالبانين الحلقة المفقودة في هذا التقرير جماعة متأطالبانين لاكثر منهما تستحق ذكر لانهم يتامى وآسارى لافكار مؤسسهم المرحوم الطالباني واكثر منهما تخبطآ في إيجاد وسيلة لبقاء قائده حيأ لايمت وكريزما شخصيته مفقودة ليس لهم من بين صفوفهم من هو يستحق أن يملئ مكانه وما إختيارهم شخصين لاهور وإبنه بافيل الا مضيعة الوقت لاتتفر فيهما أدنى صفات مامهم اللهم لكونهما اشد منه عداء لعائلة المرحوم ملا مصطفى وبإختيارهم قطعوا الى الابد فكرة التصالح مع غربمهم الپارتي واجواء الاقتتال الداخلي تكاد تسطوا على السطح وما ارسالهم قوة لتقابل قوة الحكومة في المنطقة التي توجد فيها پ ك ك الا دليل قاطع بكاء ا أدري لماذا :- الجماهير المسحوقة حقوقهم والمصلوبة إرادادتهم
اختلط الحابل بالنابل لانني فقدت البصيرة لما شككت في غاية المقالة تسير نحو الزواية الحادة يصعب للمتبع ان يفهم كل هذه الانحدارات الى الاسفل ثم لا تمر وقتآ حتى يفاجئ بان الحلقة الاساسية مفقودة ماىيبقى إلا الظن السوء ربنا لاتحاسبنا إن أخطئنا ربنا هل ترى ترك او نسيان صنم مفقود يبياكاتب المتمكن موضوع يستحق دراسته في التعمق والتفكر المستقل الحر الشريف لايخاف لومة الائم الكاتب المؤلف لكتاب يفقد مصداقيته عند جماهريه إذا فتح موضوع كالشخصنة العائلة الفلانية لتتولى رئاستهم وشأنهم مدى الحياة رغم ارادة اكثرية من جماهريهم بوسائلةمعروفة لدى كل طبقات سواء إن كانوا من طبقات ادنى وغير متعلمة وما من قروي في اعلى قمة جبالى ولا هو سكان آدنى واد ضيق لاتصلها طرق المواصلات وسكان كلاهما تجدونهم لو تولوا احدهم منص عال الرئيس كوردستان او رئيس مجلس وزراء لكان كوردستان بألف الخير
اختلطت الحابل بالنابل لما رأيت مسحت شخصنة يكيتي من ذاكرة الكاتب هل هذا مع سبق الاصرار لوجود ارتباطه معهم وفي الختام القضية اشعر بخيبة املي بالكاتب لان مهنته مقدس لاتشترى ولاتباع ولا احب اصحاب اقلام مأجوروه طبيعتي ان لا اظن الظن السوء لمن اختلف معه ولكن انا انسان تجر ي في عروقي الدم وخلق الانسان هكذا حتى يدعونا ربنا ان لانظن ظن السوء وهو يحاسبنا ربنا لا توخذنا. إن أخطئنا يقول تعالى ويدعوننا ان نغتفر من اخطائنا هكذ……. يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)
ح ود🔨ويمرح ويفرح ويحتكر الاسواق ويسرق هل ربي الم تكن هذة جريمة مقصودة وربما قابض ثمنها مسبقآ وهل هناك حظ لتغتفر ام مأجلة الى وقت لاحق اسئلة تدور حولها قصص خيال انسان قهرته ازمنة غابرة صنعتها آشباه رجال صنعوا من انفسهم پهلاوانات وبالونات الهوائية الفارغة كانوا ليد الضاربة لايادي الاعداء المحتلين ثم مرتزقة لشرق والغرب تحت الطلب لمن يدفع اكثر أهولاء حقا علينا تقديسهم ونجعل من مقابرهم مواقع المحسنين ونبكي ونصلي على ارواحهم من ورائهم تركوا لنا قصص الف ليلة والليلة لم يكتمل ما يربوا ارواح نصف مليون شهيد في باشور كوردستان وباي وجه الحق تبقى ذريتهم تاج رؤوس الخاوية لقسم من مجانين الكورد اللسان العبودية بالمال والوظيفة والجاه لا تشترى ولا تباع الا في كوردستان وستبقى المحتلين يصلبون خيراتنا وارادتنا ما دامت العائلتين تحكم مصير ابناء الباشور فحرروا بلادكم من هولاء الشردمة الغارقين في الخيانة والسرقة والقتل والتشريد ابنائكم وشبابكم الى طريق المجهول و العمالة للاعداء المحتلين ا يحتاج الى دليل التوكل على تجارتهم وبضاعتهم واهمال الناتج القومي من محصولات الزراعية يحتاج الى توضيح
علي بارزان
والله انا أسف للاخطاء الاملائية الغير المقصودة نتيجةالتعب والعصبية الغير الداعية..اصلا…المزاج..غير السوي… مع كل ذالك لم اراجع ما كتبتها ارسلتها وكنت مستعجلآ لقضية يهمني شخصيا لكن الان راجعت تعليقي وجدته ملئ بالاخطاء
يرجى قبول معذرتي
ورجائي من الكاتب الملهم ان يقبل مني كل هذه ألانتقادات في الحقيقة لايقلل من شخصيته الكفوءة والمتمكنة والنشيطة ….وليعلم وكل عمل لا يكتمل على الوجه المطلوب إن لم ينتقد ويرشد مثلا الى الحلقة المفقودة اذا كانت هي اكثر شيوعآ وبشاعة من الاخرين ولعبت دور المخرب لمساعي الخيرين ويخطوا خطوات مشكوكة وخلق جو ملائم لاشتعال الساحات بالنيران المحتلين والاقتتال الداخلي باتت مجرد الى وقت مؤجل لاجل المسمى وترفص مساعي الحميدة لجمع كلمة الامة ونبذ الخلافات وترك لذة الحياة الدنيوية لمردييهم واستمرار في طريق الغائب الحاضر في السرقة والخيانة ..الخ
علي بارزان
وخير مثال على ذلك المخلوع حسني مبارك وزين الدين بن علي رئيس دولة تونس السابق………………. وخير مثال على ذلك المخلوع حسني مبارك وزين العابدين بن علي رئيس دولة تونس السابق…….
يقول الكاتب : ونتيجةً للنفاق والممالقة التي مارسها ويمارسها البطانة المحيطة بمسعود البرزاني، منذ البدايات وإلى الأن، صدق مسعود نفسه بأنه شخص عظيم وملهم قل نظيره، ومن دونه لا يمكن ……..
أعتقد والله الأعلم ، أن هولاء الطغاة والظلمة والكفرة من الدرجة الأولى ، يدركون جيدا وبدون أي تجميل أنهم على خطأ وأنهم يديرون الدولة بطريقة اللصوصية والعصابة ولكن تأخذهم العزة بالأثم ويتحدون من يقول لهم ذلك في وجوههم وحضورهم ووجودهم ، مثل قول أيام صدام حسين وعائلته عن بطاقتهم التموينية و غيرها من الكذب ، نفس قول مسرور ونچيرڤان عن ديون الأقليم ٢٧ مليار دولار ولا يذكروا أنهم سرقوها ، ولكن حقيقة قولهم وأعلامهم عن المبلغ ٢٧ مليار دولار ، أننا أخذناه ، أننا نستحق هذا المبلغ ، أننا سرقناه ….. من يجرؤ منكم قوله في وجوهنا وحضرتنا ووجودنا
هذا واقع الكورد