* تمهيد
إلى متهمي البيض بالعنصرية ، أنظرو اولا إلى عفونة عقولهم وقلوبهم قبل إدانتكم للأخرين يا منافقين ؟
* القصة والموضوع
عندما شاهد الشاب الاسود „أنتونيو غوين جونيور„ ألأضرار التي خلفتها احتجاجات مدينته „بافالو„ في ولاية نيويورك تنديدا بوفاة جورج فلويد ، أخذ مكنسته وأكياسا بلاستيكية وبدأ ينظف شوارعها في ساعات الليل ، ولم يتوقف إلا بعد 10 ساعات. وعندما وصلت مجموعة من سكان الحي في وقت لاحق من الصباح بهدف تنظيفه ، وجدوا أن الشاب البالغ 18 عاما قد أنجز معظم المهمة.
وقال الشاب لشبكة CN إنه قرر فعل شيء بعدما شاهد ما نقلته محطات التلفزيون عن الأضرار التي تكبدتها جادة „بيلي في بافلو„ وكل تلك النفايات والزجاج المكسر الذي ملأها.
وأضاف الشاب أنه كان يعلم أن السكان سيحتاجون إلى استخدام الطريق من أجل التوجه إلى أعمالهم في صباح اليوم التالي، فقرر التوجه إلى الموقع وتنظيفه في الليل.
وبعد انتشار الأخبار عن المبادرة التي أقدم عليها الشاب المتحدر من أصول أفريقية من تلقاء نفسه ، رد مجتمعه العنصري له الجميل.
ومنهم شاب أمريكي ابيض قرر أن يهدي سيارته الرياضية المكشوفة الحمراء وهي من طراز فورد ماستانغ، إلى „غوين„ بعدما انتشرت أنباء عمله النبيل في وسائل الإعلام المحلية.
وقال بالشاب „بوك البالغ 27 عاما لـCNN إنه كان يرغب في امتلاك تلك السيارة منذ كان طفلا ، لكنه نادرا ما يستخدمها في الآونة الأخيرة فرأى أن غوين يستحقها.
وتبين أن الهدية تعني للمواطن الصالح الشاب أكثر مما توقعه بلوك ، فقد كانت والدة غوين التي توفيت في عام 2018 تملك سيارة ماستونغ حمراء أيضا.
وعندما سمع رجل الأعمالالعنصري الابيضالاخر „ بوب برايسلاند„_بهدية بلوك ، قرر أن يدفع تكاليف تأمين السيارة لعام كامل.
وكان „غوين„ الذي تخرج من الثانوية هذا العام ، يخطط أن يلتحق بمدرسة مهنية وادخار المال بهدف الالتحاق بجامعة في وقت لاحق ، لكنه لن يحتاج إلى ذلك الآن لأن قصته وصلت إلى „ميديلز كوليدج في بافالو„ فقررت المؤسسة التعليميةالعنصرية هى الاخرى إعطاءه منحة دراسية كاملة واستقباله بين طلابها ، ويرتقب أن يدرس إدارة الأعمال هذا الخريف ، ومن بين أهدافه المستقبلية، تأسيس شركة تنظيف خاصة به.
وعلى الرغم من أن المكافأة التي ستغير حياة غوين تعد أول تقدير يحصل عليه ردا على أعماله الصالحة ، إلا أنها ليست المرة الأولى التي يقدم فيها الشاب على مساعدة الآخرين من دون توقعه أي مقابل ، ويقوم غوين بأعمال تطوعية ويقدم خدمات متنوعة في مجتمعه وفي كنائس مدينته.
وأعرب الشاب عن إمتنانه لما قدمه له مجتمعه العنصري له ، وقال لـCNN “أقدر كل شيء عمله الجميع من أجلي”.
* وأخيرا
عاشت عنصرية البيض الامريكان ، ولتسقط سماحة المسلمينواللبراليين المنافقين ، وعلى رأسهم شيوخ الازهر وملالي قم وطهران المجرمين وبعض الكتاب المنتفعين ، سلام ؟
نقلا عن قناة وموقع الحرة

