أمريكا باقية في العراق حتى  انتهاء   الإرهاب الوهابي – مهدي المولى

President Trump, flanked by White House senior advisor Jared Kushner and chief economic advisor Gary Cohn, delivers remarks to reporters after meeting with Saudi Arabia's Deputy Crown Prince and Minister of Defense Mohammed bin Salman (L) at the Ritz Carlton Hotel in Riyadh. REUTERS/Jonathan Ernst

 

هذا هو  آخر تصريحات  القيادة العسكرية الأمريكية وهذا يعني   ان القوات الأمريكية باقية  في العراق والى الأبد لأن  الإرهاب الوهابي القاعدة داعش  عبيد وجحوش صدام وغيرها باقية في العراق طالما القوات الأمريكية باقية في العراق

اثبت بما لا يقبل أدنى شك  ان القضاء نهائيا على الإرهاب الوهابي اي الذي يدين بدين ال سعود في صالح وفي خدمة المصالح الأمريكية  كما أثبت بما لا يقبل أدنى شك ان الإرهاب الوهابي   المدعوم والممول من قبل ال سعود خلق لحماية والدفاع عن إسرائيل  وكانت مهمته اي الإرهاب الوهابي إعلان الحرب على الفلسطينيين والعرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل

المعروف جيدا ان أمريكا ساهمت وساعدت في ولادة الإرهاب الوهابي الذي ولد من رحم ال سعود  فكلنا نعلم  أنها ساهمت في نموا القاعدة ورعايتها في التسليح والتدريب وإرسالها الى أفغانستان  وأنها ساهمت في خلق منظمة طالبان الإرهابية الوهابية   وساعدتها في احتلال  أفغانستان  وذبحها للشعب الأفغاني الحر وفرض وحشية الدين الوهابي بحجة وقف المد الشيوعي  انه مجرد ستار لذبح الشيعة  وفرض ظلام الدين الوهابي  وكانت أمريكا أحدى الدول الأربع التي  اعترفت  بدولة الطالبان الإرهابية الوهابية بعد ال سعود وال نهيان والحكومة الباكستانية

وهكذا أصبحت  أفغانستان قاعدة للإرهاب الوهابي تحت ظل حكم طالبان   ومنطلق  لكل الهجمات الوحشية في كل مكان من العالم  وكانت هجمة غزوة  11 أيلول ضد  مركزي التجارة العالمي  التي أدت الى قتل أكثر من ثلاثة آلاف  إنسان  أمريكي   تتحمل الإدارة الأمريكية مسئولية ذلك لان  أمريكا هي التي ساهمت في ولادة القاعدة والطالبان وهي التي خططت لهما ودعمتمهما  إعلاميا وماديا في الوصول الى الحكم ولولا   أمريكا لما تمكنت الطالبان من احتلال  أفغانستان   ولما تمكن الإرهاب الوهابي داعش  القاعدة من الحصول على هذه القوة والسلاح والقدرة على استخدامه في تدمير الحياة وذبح الإنسان

صحيح ان  أمريكا غضبت وتألمت وقررت الحرب على طالبان وتمكنت من الإطاحة بها وتحرير الشعب الأفغاني من ظلامها  ومن  وحشيتها لكنها لم تنه إرهاب ووحشية طالبان (لا شك ان غزوة القاعدة وطلبان لأمريكا كان تحديا لها وكسر لهيبتها ) لكن أمريكا ترى في الدولارات  التي تدرها  تصبها بقرها الحلوب  ال سعود ال نهيان ال خليفة هي الكرامة وهي الشرف

وهذا ما فعلته  في العراق المعروف جيدا ان  الطاغية المقبور صدام وحزبه العفلقي  صناعة أمريكية  وهي التي دربته وهي التي أوصلته الى الحكم وكان يتحرك وفق  أوامرها وخططها  سواء في حربه التي شنها على الشيعة في العراق وإيران ورفع شعار لا شيعة بعد اليوم او غزوه للكويت او حربه المسعورة التي شنها ضد الشيعة  والإساءة لهم ولشعائر دينهم  وهدم وحرق مراقد أهل البيت في العراق  لتحقيق رغبة ال سعود فكل ذلك دفعه  للخروج على الحدود المرسومة له  فشعر إنه يملك القوة القدرة  على تحدي أسياده  لا شك  ان ذلك بمثابة تحدي لسادته  لهذا قررت  القضاء عليه وقبره  بتمويل ودعم من قبل بقرها  آل سعود    لان صدام جعل من العراق قاعدة  للأرهاب الوهابي الدولي  وجعل من الفلوجة  قندهار  العراق حيث جمع كل المتشددين في العالم والذين يتمنون ذبح الشيعة وسبي نسائهم وتهديم مراقد  أهل بيت الرسول ليذهب الى الجنة الذين يرون باب الجنة في العراق وهذا الباب لا يفتح الا بذبح عشرة من الشيعة فما فوق واسر واغتصاب  عشر شيعيات او أكثر

الغريب بعد الإطاحة بنظامي الطالبان وصدام تعود أمريكا الى التفاوض معهما من أجل أعادتهما الى الحكم او استخدامها أداة  ضغط على الحكومات التي حلت بعد  حكومة الطالبان او حكومة صدام

من هذا يمكننا القول ان  القضاء على الإرهاب الوهابي قضاء تام ليس في صالح   أمريكا وبنتها إسرائيل وبقرها الحلوب ال سعود كما أن استفحال  الإرهاب الوهابي ليس في صالح أمريكا وبنتها  إسرائيل وبقرها الحلوب ال سعود

لهذا قررت  أمريكا وإسرائيل وبقر هما ال سعود  ان يحصروا الإرهاب الوهابي في المنطقة العربية والإسلامية وخاصة الدول المجاورة لدولة إسرائيل مهمتها ذبح شعوبها وتدمير أوطانها وشل أرادتها وقوتها   حتى أصبح الإرهاب الوهابي قوة تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن  إسرائيل

ومع ذلك نرى  أمريكا لا تثق بالوحوش الوهابية داعش القاعدة وأكثر من 250 منظمة إرهابية كلها تدين بدين ال سعود الدين الوهابي الوحشي المعادي للحياة والإنسان لأنها اي أمريكا لم تنسى جريمة  اا أيلول

لهذا حصرت الإرهاب الوهابي في المنطقة العربية الإسلامية وخاصة في البلدان المجاورة لإسرائيل

كما حددت للإرهاب الوهابي  قوته والمساحة التي يتحرك بموجبها ومنعتها من تجاوز تلك الحدود    والويل لها اذا تجاوزت تلك الحدود والشروط

فالذي يعتقد ان أمريكا مهمتها القضاء على الإرهاب فأنه أما وهابي داعشي صدامي  أو إنه واهم

وبما ان  أمريكا ليس في مصلحتها القضاء على الإرهاب الوهابي الصدامي في العراق يعني  إنها باقية في العراق   وكذلك الإرهاب الوهابي باقيا

وهذا يعني بخروج القوات الأمريكية  ينتهي الإرهاب الوهابي والصدامي في العراق