من الشعر الكوردي المعاصر- ترجمة: محمد حسين المهندس- “مفترق الطرق”

طالما ضجرت
في مفترق الطرق
من إرتباكي
في شراء العلكة أم عدم الشراء
***
طالما مللت
في مفترق الطرق
من إرتباكي
في شراء علبة مناديل ورقية
أمسح بها دمعي المتيبس
أم لا
***
طالما هلكت
في مفترق الطرق
من إرتباكي
في أن أعطي أنا
ولا يعطي الرب
أو يعطي الرب
ولا أعطي أنا
***
ولطالما تعبت
في مفترق الطرق
من رؤية الأيدي الصغيرة
تنظف زجاج سيارتي
والشارة الخضراء
لا تسمح لي
أن أمد يدي في جيبي…

………………………….

الإنترنيت

شعر: الدكتور مولود إبراهيم حسن
ت: محمد حسين المهندس

الحب

(1)

تقول لي الشبكة:
كل الناس يمقتونك،

غير أن أحدهم

يحبك،

ما أحلى

أن يكون ذاك أنت…

خبر

(2)

تقول لي الشبكة:

بعد يوم واحد من خبر سار؛

ستموت أنت،

ما أجمل

أن يكون ذاك الخبر

قدومك أنت…

دواء

(3)

تقول لي الشبكة:

كل عللك

لا دواء لها؛

غير علة واحدة،

ما أجمل

أن تكون تلك العلةُ

حبك أنت…

تذكير

(4)

ما أجمل أن تُذكِّرني الشبكة؛

بأحد الأصحاب كل يوم،

والأجمل كان

بك أنت كل صباح…

تنبوء

(5)

كل صباح

تقول لي الشبكة:

ما اتجاه الريح،

كم كمية تساقط الثلوج،

كم درجة الحرارة،

ما مدى الرؤية،

ما أجمل

أن تقول لي عيناك؛

فيمَ هو طعمُ الحياه…

ميلاد
(6)

تذكِّرني الشبكة كل عام؛

بيوم ميلادي،

وكل خفقات قلبي؛

بيوم حبي لك…

تجدد

(7)

مع كل إضافة اسم جديد؛

أزداد صديقاً،

ومع كل ذكرى منك؛

تتجدد الحياه…

إضافة اسم

(8)

مذ وجدتُ،

أُرسلُ الإضافة؛

لكني أُصْدمُ بتقريرٍ،
ولم يَستجب لي أحد،

تقبليني أنت مرة؛

 كي تبدأ الحياة آنذاك…

/٢٠٢٠محمد حسین اکمهندس

مولود ابراهیم حسن