ترمب من أمام جبل راشمور: لن نسمح بثورة يسارية متطرفة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الجمعة، من أمام جبل راشمور في داكوتا الجنوبية إدانته الكاملة لـ”الفاشية اليسارية المتطرفة” والدفاع عن “القيم الأميركية”.

وأعلن ترمب وسط هتافات وتصفيق المئات من الحضور وخلفه نصب الآباء المؤسسين أنه “لن يتم تدنيس هذا النصب أبداً، هؤلاء الأبطال لن يتم تشويههم أبداً. ولن يُدمَّر إرثهم أبداً. ولن ننسى إنجازاتهم أبدا كما أن جبل راشمور سوف يقف إلى الأبد كتحية أبدية لأجدادنا ولحريتنا”.

وأكد الرئيس أن الهجمات الأخيرة على الآثار في البلاد، إلى جانب “إلغاء الثقافة” وصعود الإيديولوجية الماركسية وحركة “حياة السود” (BLM)، كانت أعراض “ثورة ثقافية يسارية” تهدد “بالإطاحة بالثورة الأميركية”. وتدعو “حركة السود” صراحة إلى تدمير “بنية الأسرة الأميركية”، التي قال ترمب إنها في الواقع “حجر الأساس للحياة الأميركية”.

وقال ترمب: نحن نركع فقط لله”، في إشارة واضحة إلى الرياضيين الذين يركعون احتجاجا خلال النشيد الوطني. وقال “لن يرهبنا الناس السيئون والأشرار لن يحدث ذلك”.

ووصف ترمب الجهود المعارضة والاحتجاجات كشكل من أشكال “الشمولية” و”هجوم على حريتنا الرائعة”، ووعد بأنها “ستتوقف بسرعة كبيرة”.

وقبل ساعات من حديثه، سخرت “سي إن إن” CNN، ورددت صدى صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times، التي وصفت جبل راشمور “كنصب تذكاري لمالكي العبيد في الأراضي الأصلية المسروقة”.

وقال ترمب، في إشارة إلى جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وثيودور روزفلت وأبراهام لينكولن: “تهاجم هذه الحركة علانية إرث كل شخص على جبل رشمور”، معلنا عن خطط لإنشاء “نصب تذكاري جديد لعمالقة ماضينا”.

وقال إنه سيوقع أمرا تنفيذيا لإنشاء حديقة وطنية للأبطال الأميركيين.. “حديقة خارجية واسعة” لعرض تماثيل “أعظم أميركيين على الإطلاق”.

وأضاف: “من هذه الليلة ومن هذا المكان الرائع ، دعونا نمضي قدماً متحدين في هدفنا ونكرس عزمنا وسنرفع الجيل الماضي من الوطنيين الأميركيين”.

وجاءت تعليقات ترمب بعد سلسلة من الاحتجاجات وأعمال الشغب في جميع أنحاء البلاد التي أدت إلى تدمير العديد من المعالم الأثرية، فضلا عن إنهاء عمل أكاديميين رفيعي المستوى وخبراء في السياسات لمجرد تحديهم حياة السود.

وقال ترمب، وسط هتافات USA: “إنهم يريدون إسكاتنا”، مضيفا: “لكننا لن نسكت.. نريد نقاشاً حراً ومفتوحاً، وليس إلغاء الثقافة.. وهدفهم ليس أميركا أفضل.. هدفهم هو إنهاء أميركا.. ولكن مثلما كان الحال في القرون الماضية، فإن الشعب الأميركي سيقف في طريقه”.

 

One Comment on “ترمب من أمام جبل راشمور: لن نسمح بثورة يسارية متطرفة”

  1. ما يهمني الشأن الكوردي بعد اجراء الانتخابات الاميركية المقبلة

    اقرأ أيضا: التقرير كاملة”CNN”: ترامب ضعيف ومكالماته مع القادة كارثية

    وأشارت إلى أن الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة، لا تهم الشعب الأمريكي فقط، بل أيضا العالم بأسره، بالإضافة لتركيا.

    أضافت أن منافس ترامب، الديمقراطي جو بايدن، أصبح يتصدر استطلاعات الرأي في الوقت الحالي، مستدركة بالوقت ذاته أنه لا يمكن الاستناد عليها، وخاصة مع المتغيرات التي قد تحدث في الشهور الأربعة المقبلة.

    ولفتت ، إلى أن ترامب لديه استثماراته في تركيا، وزوجته وصهره زاروها مرات عدة، وهو قريب جدا لها
    وأكدت الصحيفة، أن المرشح الديمقراطي جو بايدن، قد يستخدم نفس سياسته العدائية ضد تركيا إذا وصل لمنصب الرئاسة، وستسوء العلاقة بين أنقرة وواشنطن على الصعيد السياسي، ما يسهم في تأثير ذلك اقتصاديا.
    وأضافت الصحيفة، أن العلاقات بين البلدين إذا ترك ترامب منصبه ستكون مجهولة، ولكن حتى موعد الانتخابات في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، قد تحدث الكثير من التطورات في الولايات المتحدة.

    ولفتت إلى أنه على افتراض بأن بايدن قد فاز بالانتخابات الأمريكية، فيمكن القول أن تركيا ينتظرها أيام صعبة مع الولايات المتحدة.

    وكان تقرير لشبكة “سي أن أن” الأمريكية، أوضح أن أردوغان، أصبح بارعا في الوصول لترامب مباشرة، لدرجة أقنعت مساعدين في البيت الأبيض أن الخدمات السرية التركية في واشنطن تستخدم برنامج ترامب لإخبار أردوغان عن الوقت المناسب للاتصال بترامب.
    وذكرت أن العلاقات بين أنقرة وواشنطن، كانت متوترة للغاية، وخاصة بسبب عملية “نبع السلام” شرق الفرات بسوريا في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وقضية “أس400″، لدرجة أن الكونغرس الأمريكي قرر فرض عقوبات “كاتسا” على تركيا، لكن الرئيس الأمريكي أوقفها.
    ولفتت إلى أن الولايات المتحدة، باتت قريبة من سياسات تركيا، بشأن انسحاب جنودها من شمال العراق وسوريا، إضافة للأزمة الليبية في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن هذا التقارب لم يكن تقاربا مؤسساتيا تحدده قرارات جهاز الدولة والبيروقراطية في أمريكا.
    وتابعت، أن السياسة الأمريكية المتقاربة مع تركيا في الآونة الأخيرة، يعود الفضل فيها لعلاقات الصداقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره ترامب.
    وأضافت، أن صعود بايدن لرئاسة الولايات المتحدة، بالنسبة لتركيا يمثل مشكلة لها، لأنه تبع خطا معاديا جدا لأنقرة في العقود الأربعة من مسيرته السياسية.
    أن السياسة الأمريكية المتقاربة مع تركيا في الآونة الأخيرة، يعود الفضل فيها لعلاقات الصداقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره ترامب.
    أن بايدن، دافع عن تقسيم العراق، وإنشاء الدولة الكردية، كما أنه عارض انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، ويدعم مشروع القانون الأرمني ضد تركيا باستمرار.
    : ترامب يصف أردوغان بـ”القوي” ويتباحث معه بخصوص إدلب

    إلى أنه إذا أصبح بايدن رئيسا للولايات المتحدة، فمن المرجح أن يواصل سياساته المناهضة لتركيا، ومن المعلوم أن البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية، على مسافة متباعدة مع أنقرة في السنوات الماضية.
    وبناء على ذلك، قد تواجه تركيا أوقاتا صعبة مع الولايات المتحدة في المستقبل، إذا خسر ترامب وفاز بايدن.
    أن التهديد بالعقوبات عقب عملية “نبع السلام”، ساهم في انهيار سوق الأسهم في تركيا، وأثر على…اقتصادها، وينطبق الأمر أيضا على قضية “بنك خلق”.
    ،أنه من الخطأ النظر إلى أي عقوبات محتملة، بأنها إشكالية تنحصر بين واشنطن وأنقرة، بل ذلك سيؤثر على العلاقات التجارية بين تركيا ودول أخرى.
    وأشارت إلى كتاب نشر مؤخرا بالولايات المتحدة، لفت إلى أن أردوغان أكثر قادة العالم الذين تحدث إليهم ترامب.

    محللون أتراك: أردوغان يسعى لعلاقات أقوى مع أمريكا عبر ترامب
    وفي بعض الأحيان كان أردوغان يتصل بترامب وهو يلعب الغولف حيث كان يؤخر اللعبة وهما يتحدثان بشكل مطول. ووصف مسؤولان ترامب بأنه لم يكن يعرف عن سوريا أو تفاصيل الشرق الأوسط بحيث يكون مؤهلا للحديث مع أردوغان.
    من المقرر أن تعقد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل-
    وهو يريد ان يطوي او يتناسى عن مخاطر كورونا او مسحها عن ذاكرة المنتخبين لا تيأسوا من تصرفات هذا المجنون وهو رَجُلٌ عَيَّانٌ:………
    ترامپ يظهر عليه انه …مُتْعَبٌ، مُرْهَقٌ.… أو استذكاره افكار اليسارية بهذه طريقة خاطئة، وبصرف النظر عن ذلك، فهو رجل عديم الضمير …يستقطب حوله جملة من الطواغيت ومنهم من راهن مستقبله السياسي بل حتى مصيره ببقاء هذا الصعلوك على الرئاسة الاميركية وعلى راسهم الارهابي اوردوغان٠

    بالعكس…… أن صعود بايدن لرئاسة الولايات المتحدة، بالنسبة لاوردوغان يمثل مشكلة له ، لأنه تبع خطا معاديا جدا لأنقرة في العقود الأربعة من مسيرته السياسية.
    لهذا لا يحبذ …أوردوغان فوز “بايدن” بالرئاسة الأمريكي
    ، أن خسارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام منافسه جو بايدن، في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ليست في صالح اوردوغان .
    إن المظاهرات المناهضة للشرطة ما زالت متواصلة في الولايات المتحدة منذ أسابيع، وعلى الرغم من حالات التخريب، وهدم التماثيل، لكنها تعد ردود أفعال مبررة، تلقي بصداها في تركيا والعالم.…لان اوردوغان ونظامه الاستقراطي التعسفي العنصري وتعامله مع قضية الكوردية بإسلوب الهمجي الوحشي المغولي النمطي… وهو يعلم انه اذا مضى في طريقه العصبية الجاهلية العبثية لابد أن تتولد تدريجيآ… ولو بعد الحين …… رويدا رويدا سيستمع ردود الاحتجاجات الشعبية المعارضة لدى الدول الرئسمالية الاستكبارية في اميركا واوروپا سيغير ميازين القوى لطالح القضية الكوردية ستغير مجبرة لمصالحهم الانانية لتلك الدول سياساتهم تجاه سياسات الرعناء التعسفي العنصري لطاغية اوردوغان

    ربما ينطبق على رجال الاعمال من امثال ترامپ وسيده اوردوغان

    قال الحكماء: احتفظ بِوَقَارِكَ في أربعةِ مَواطِنَ: في مُذاكرَتك مع مَن هو أَعلمُ منكَ، وتعليمِك لمن هو أكبرُ منك، ومُخَاصمَتِك مع مَن هو أقوى منك، ومُنَاقشتِكَ مع مَن هو أَسْفَهُ منك. قال أحد الحكماء: مِنَ الْعِلْمِ أَنْ لَا تَتَكَلَّمَ فِيمَا لَا تَعْلَمُ بِكَلَامِ مَنْ يَعْلَمُ فَحَسْبُك جَهْلًا مِنْ عَقْلِك أَنْ تَنْطِقَ بِمَا لَا تَفْهَمُ. ……. مِن أَخْلاقِ الجَاهِلِ: الإجَابَةُ قبلَ أنْ يَسْمَعَ، والمُعَارَضةُ قَبلَ أنْ يَفْهمَ، والحُكْمُ بما لا يَعْلَم، وهذا عن أعظم أقوال الفلاسفة والحكماء عن الثقافة والعلم .

    ليعلم ترمپ واوردوغان ومن لف لفهما …… هذا العالم يسحق العدل. …والمساوات في الحقوق والواجبات لا غالب ولا مغلوب… يجب أن تقترن العدالة بالقوة بحيث يصبح كل شيء عادل قوي وكل قوي عادل. أنا مع الحقيقة مهما كان من يقولها، وأنا مع العدل مهما كان من معه أو من ضده. لا يتحقق السلام بغياب الحرب، وإنما يتحقق بوجود العدل. أقرب موارد العدل القياس على النفس. الظلم في أي مكان تهديد للعدل. إذا أردت السلم فاعمل من أجل العدل. هذا العالم يسحق العدل. بحقارة كل يوم لا يمكن تفضيل شيء قبل العدالة. لم يكن الناس ليعرفوا العدل لو لم يكن هناك ظلم. من عَفَّ عن ظلم العباد تورعا (جاءته ألطاف الإله تبرعا). العدالة تبرأت من أي مكان يضعف العدالة. مِنَ العدل أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي به لنفسه. لا يمكن أن تكون العدالة لطرف واحد، وإنما لكلا الطرفين. الحق دولة والباطل جولة. الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. العاقل لا يبطل حقا ولا يحق باطلا. العدل أساس الْمُلْك. العين بالعين والسن بالسن. صاحب الحق عينه قوية. على الباغي تدور الدوائر. كما تدين تدان. أقوال متنوعة عن العدل :- عدل قائم خير من عطاء دائم. لن تكون عادلا ما لم تكن انسانا. العدل هو إعطاء كل ذي حق حقه العدالة ثمينة جدا، ولذلك هي تكلف غاليا من استعمل العدل استغنى عن الشجاعة. العادل فائز، والتعسف على سبيل الهلكة. سلطان بلا عدل كالنهر بلا ماء. المرء لا تعذبه الاضطهادات إذا كان عادلا. العدالة المتطرفة هي ظلم متطرف. كن عادلا قبل ان تكون كريما. العدالة هي إعطاء كل ذي حق حقه. العدالة هي الحقيقة المتحركة. عدل قائم خير من عطاء دائم.

    ليعلم اوردوغان جهله وكذبه على الدين الاسلامي السمحاء وزيف إدعائه انه اسلامي

    قال أحد العلماء: مَن تَعلَّم القرآنَ والتفسيرَ عَظُمَتْ قِيْمَتُه، ومَن نَظَرَ في الفِقه نَبُلَ قَدْره، ومَن نَظَر في الحَدِيثِ قَوِيَتْ حُجَّته، ومَن نَظَرَ في اللّغةِ رَقَّ طَبْعُه، ومَن نَظَرَ في الحِسَاب جَزُلَ رَأيُهُ، ومَن لمْ يَصُنْ نَفْسَهُ لمْ يَنْفَعْهُ

    لاوردوغان ولامثاله
    كلمات عن العدل في الإسلام :- “والظالمون مالهم من ولى ولا نصير”. “ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة ……وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون. “يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى.

    من الأحاديث الصحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في العدل و المساواة هي: ((إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل ، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا))

    وعن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنما الإمام جُنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل، كان له بذلك أجر، وأن يأمر بغيره كان عليه منه)) رواه مسلم.
    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أهل الجنة ثلاثة: ذُو سُلطان مقسط مُوفق؛ ورَجل رَحيم رقيق القلب لكل ذِي قربى ومسلم؛ وعَفيف متفف ذو عيال))
    علي بارزان

Comments are closed.