** تعقيب على مقال .. القضاء العراقي من قتل „هشام الهاشمي والعراقيين „ ** – سرسبيندار السندي

 

١: كلامك في الصميم وعين العقل وصادق 100% ، وتسألي هل رأيت ياعزيي يوما قوادا يبيع غير الشرف والقيم ؟

٢: خطأ السيد الكاظمي القاتل أنه إستعجل الامور من دون التحضير لها جيدا ، إذ كشف أوراقه قبل أن يكشفها له ألاخرون ، خاصة وهو في أول الطريق ؟

٣: صدقني عندما رأيته وهو يرتدي بدلة الحشد العميل بتلك الطريقة السخيفة والمهينه في وسط شلة من الخونة والمرتزقة والمجرمين ، أيقنت أنه قد فقد بوصلته ورؤيته وحكم على نفسه وعلى من حوله والعراقيين من جديد بالذل والهوان إن لم يكن بالقتل والخطف والاعدام ؟
وأيقنت اكثر أنه لن يستطيع فعل شئ يستحق الشكر والثناء خاصة من قبل أمهات الشهداء الفاقدين لفلذات أكبادهم على أيدي كلاب إيران المنفلتة والمسعورة ، بدليل إطلاق سراح معظم الذين تم القاء القبض عليهم من مجرمي (حزب الله وثار ألله) بعد ايام معدودة ، ولا حتى ضد غزاة ومستهتري المنطقة الخضراء الاخيرة ، وألانكى أنهم ختمو رسالتهم بدم الشهيد الدكتور „هشام الهاشمي„ في تحدي واضح ووقح وصريح ؟

٤: هل من المنطق والمعقول أن يوقع السيد الكاظمي نفسه في مطبات هذه الميليشيات الخائنة والعملية وفخهم ، وهو رجل المخابرات والعارف بفخايا أمورهم ونواياهم ، خاصة وأنه قد أحاط نفسه بالعديد من القادة العسكرين المشهود لمعظمهم بالبنان ، أو من ضباط المخابرات والاستخبارات الجيدين ، أم إنه معهم وليس عليهم ؟

أو أنه يريد اللعب على الحبلين الايراني والامريكي ، والاستفادة من تصادم الطرفين في العراق والمنطقة ، معتقدا أن ذالك سيرضي الطرفين وسيعطيه بعض الوقت للفرز والتميز ؟

فكيف يعقل هذا وهو رجل مخابرات ، والذي من أولى صفاته ( السرية والصمت والكتمان) وتحريك المياه من دون معرفة فاعليها ، وبخلقه أجواء غامضة وداكنة ومجهولة ومخيفة والتصرف على ضوئها ؟

٥: واخيرا
أرى أن لا لعبة اللعب على الحبلين ستنفعه ، ولا مهادنة العصابات الاجراميه سيسعفه ، خاصة وأن أوراق الجميع في العراق والمنطقة هى مكشوفة ، حيث اللعب كله غدى مكشوف اليوم لدى الجميع ؟

وما سينفعه ويسعفه حقا هو ألأمريكان وحدهم ، لانهم المعادلة الاصعب والاخطر على ايران وذيولها ، والتي ليس فقط من يخشونها بل والوحيدة القادرة على تدميرهم وإبادتهم ومطاردتهم ، خاصة إذا ساعدها ودعمها الجميع وهى فرصة ذهبية الان ولن تتكرر ، وذالك لتجاوز هذه العصابات كل خطوط العراقيين الحمر والخضر والصفر ؟

لذا يجب الاسراع بإعطائهم الضوء الاخضر للقيام مع أبطال القوات المسلحة العراقية والامنية بعملية عسكرية وأمنية خاطفة وشاملة وسريعة ضد قادة هذه الميليشيات والعصابات وتصفية رؤوس كبارهم ، وقطع رواتب من ينتمون اليها في خطوة إستباقية توفيرا للوقت والجهد والمال ، وللحد من نشاطاتهم الاجرامية يجب تفعيل مذكرات القاء القبض على المتورطين بالدم العراقي ووضع جوائز مالية على روؤس الهاربين منهم بعد نشر صورهم في الصحف والتلفاز ، قبل أن تكون انت الهدف التالي بعد الشهيد الدكتور هشام ، وفرز الشرفاء من ابناء الحشد ودمج الشباب منهم خاصة في مؤسسات الدولةالعسكرية موها والمدنية لتأمين لقمة عيشهم بشرف وإخلاص ، وإحالة كبار السن منهم على التقاعد ، وبغير هذه الخطوات سنقول …؟

رحم الله السيد الكاظمي الذي أخطأ بحق نفسه وبحق العراقيين جميعا بعد ان سايس من لا دين وضمير وشرف له ، وقد أعذر من أنذر ، سلام ؟

 

One Comment on “** تعقيب على مقال .. القضاء العراقي من قتل „هشام الهاشمي والعراقيين „ ** – سرسبيندار السندي”

  1. المشكلة…لم يتبلور فكر سياسي ناضج بالعراق…فما زالت القومية والإسلامية والشيوعية…امراض تفتك بالعقل العراقي ….ليس لشعبيتها ..فكلنا نعلم جميعا تعيش نكسات فشلها وفسادها بالحكم..ولكن لكونها تمتلك تنظيمات ومليشيات وتسيطر على موارد الدولة..ومدعومات من أطراف خارجية.. ومراكز دينية..وهذه الطامات الكبرى

    فالمشكلة بما بعد ..

Comments are closed.