البارتي واليكتي تحت المجهر ايزيدياً . _ عادل شيخ فرمان

كما هو معلوم فإن الايزيدين منقسمون بين الحزبين الكبيرين البارتي والاتحاد ، ولان الايزيدينمتواجدون في منطقة نفوذ الحزب الديمقراطي الكوردستاني فمن الطبيعي أن يكون دورهم أكبر فيخدمة المجتمع الايزيدي وما يخص الشأن الايزيدي وتكون أكثر الحلول من قبلهم .

ولكن ما اريد طرحه في هذا الموضوع هو ظاهرة جديدة نوع ما ، حيث تخرج علينا بين حين واخرشخصية من احد الحزبين ينتقد حزبه او القيادة الكوردستانية .

قبل اعوام خرج البرلماني السابق السيد حيدر ششو من قبل الاتحاد الوطني الكوردستاني  ورفضتسمية القومية الكوردية للايزيدية معتبراً بانهم فقط ايزيدين  ، وان حكومة كوردستان واحزابها اخفقتفي الدفاع عن الايزيدية وفي اكثر من لقاء .

وقبله خرج ايضاً البرلماني السابق عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد بير خدر سليمان وقامبحرق بعض كتبه ومذكراته انتقاداً للسياسات الكوردية تجاه الايزيدية حسب تعبيره .

واخيراً قبل ايام خرجت شخصية ايزيدية ومن عائلة بارتية معروفة ولهم دور كبير في خدمة الحزبالديمقراطي الكوردستاني حيث لهم شخصيات بمراتب ادارية وعسكرية عالية ك قائممقام ومدير ناحيةومدير كمب والمعني هو قائد عسكري ومدير تجنيد دهوك وهو العميد الشاب كوهدار علي جوقي ، حيثخرج على احدى الفضائيات وفي جو ديمقراطي و في وضح النهار انتقد القيادة الكوردستانية والمتمثلةبحزبه و بتعبير  بانهم مقصرين تجاه الايزيدية ذاكراً بانهم اي الايزيدية مواطنيين من الدرجة الثانيةوليس لهم اي دور في الحكومة وحسب استحقاقهم وايضاً رافضاً تسمية الكورد الايزيدي والخ منالامور .

هنا مربط الكلام ، هل هذا التصرف دليل على ضعف هذه الاحزاب لادارة الملف الايزيدي ، لدرجة خروجشخصيات بمستويات عالية للتمرد على الواقع المزري الذي يعيشه الايزيديون في كوردستان ؟

أم إن الكل يفعل ذلك لاعتلاء مناصب آخرى أرفع وأكبر ؟

ولماذا نرى كلما اخفق مسؤول ايزيدي في عمله او في حصوله على منصب اداري رفع راية الايزيدياتيعالية واستخدمها سلاحاً للدفاع عن اخفاقه ، ويذهب البعض الى انتقاد حزبه وفي وقت ليس بمحله ايبعد خروجهم من مناصبهم  ، او انكار كورديتهم او اعلان غضبه اما على حزبه او على الشعب والحالةالاخيرة رأيناها في الانتخاب في كوردستان والعراق ايضاً مع بعض الشخصيات التي لم تحصل علىالاصوات الكافية لوصولهم الى البرلمان  وكل ما ذكر من تصرفات لا يتناسب مع الشخصية الايزيديةالوطنية والمؤمنة بقضيته ، ولدينا تجارب كثيرة بهذه الخصوص لسنا بصدد ذكرها ، كما هناك العشراتمن الشخصيات المنتقدة لاحزابها في شبكات التواصل الاجتماعي .

كل ما ذكر دليل على ان الاحزاب اما لا تريد او غير جدية في انصاف الايزيدية ، ومن ناحية اخرى نرىالصمت قاتل من قبل المسؤوليين الايزيديين عندما يكونوا في السلطة و يتمرد البعض متأخراً جداً ولكنهخير من ان لا يتكلم أبداً.

ولسنا بصدد الانتقاص او التقليل من شأن اي شخص او طرف بل لايجاد حل للحالة المتفاقمة ، لانه فيالاخير يبقى السؤال لجميع المذكورين لماذا ؟

و ماهو الحل واين الخلل؟

One Comment on “البارتي واليكتي تحت المجهر ايزيدياً . _ عادل شيخ فرمان”

  1. الأدق هو ان البارتي تحت المجهر لان الاتحاد لايحل ولايربط في منطقة البارتي.يجب على الانسان الائيزيدي ان يفهم ان حقوقه مهضومة من طرف البارتي فقط..عندما ينتقد المسؤول الائيزيدي البارتي للبارتي علانية فهذه ليست صدفة ولا صحوة ضمير ولاهم يحزنون.وانما هناك طبخة بارتية خالصة.والبارتي يحضر من زمان لخططه بل يتفنن فيها واحد هذه الخطط كلمة حق يراد بها باطل.مثلا البارتي يريد ان يظهر اليزيديين في الاعلام بانهم مظلوميين وحقوقهم مهضومة.وهنا البارتي بدلا من ان يعطي لليزيديين حقوقهم سيطالب بمقاعد الكوتا البرلمانية لليزيديين.

Comments are closed.