الإرهاب الوهابي والبعث  الصدامي  صناعة أمريكية صهيونية – مهدي المولى

 

أثبت بما لا يقبل أدنى شك ان الإرهاب الوهابي ( القاعدة داعش النصرة طالبان ومنظمات ارهابية وهابية تجاوزت ال 250 منظمة  وحزب البعث الصدامي  وكل فروعه ومنظماته الطائفية العنصرية الوحشية   الطريقة النقشبندية ثيران العشائر المجالس العسكرية  هيئة النفاق والمنافقين  ومجموعات شيعية أمثال مجموعة الصرخي وأحمد الحسن والخالصي وثيران وجهلة الصدر  وشخصيات شيعية كردية تركمانية كثيرة عبيد وخدم وجحوش صدام  حيث صبغت نفسها بألوان مدنية علمانية ليبرالية وحتى يسارية  وبدأت في حملة أعلامية تستهدف الإساءة للشيعة والتشيع ولطقوسهم ورموزهم الدينية وبالذات المرجعية الدينية الرشيدة   الشعائر الحسينية  الحشد الشعبي

إنها جميعا تحت سيطرت وقيادة  عناصر حزب البعث  الصهيوني ولهذه العناصر الكلمة العليا   وهي التي  تفرض ما تريد وما ترغب  وما على الآخرين الا  الطاعة والتنفيذ

اعترف مفتي القاعدة  بذلك  عندما قال  أن  زعيم القاعدة في العراق   الزرقاوي   أمرنا بالتخلي عن قتل الشيعة المدنين الذين لا علاقة لهم بالحكومة  كما طلب منا الكف عن تفجير مساجدهم مراقد أئمتهم  وان نكتفي بضرب الأمريكان فقط

لكن  عناصر البعث من ضباط صدام وعناصر جيشه وحرسه رفضوا ذلك وقالوا عدونا هم الشيعة في العراق وليس القوات الأمريكية  لأنهم اي ضباط جيش صدام كانوا يسيطرون على التنظيم والتنظيمات الإرهابية الأخرى وبيدهم الأمر والنهي

وهذا يعني أن حزب البعث حزب العودة هو الذي يقود كل هذه العمليات الأجرامية الوحشية والعمليات الانتحارية في العراق منذ  قبر حكم العبودية وأزيل عراق الباطل وحل محله عراق الحرية وأسس بدله عراق الحق في 9-4 -2003  وحتى الإن

فالعبيد  لا يعيشون الا في ظل العبودية كالأسماك لا تعيش الا في الماء  لهذا نرى الكثير من هؤلاء العبيد  أسرعوا بعد قبر سيدهم صدام  للتخلي عن عبادته  والتوجه لعبادة ال سعود   وفق   نظرية من كان يعبد صدام فأن صدام قد مات ومن  كان يعبد ال سعود فأنهم لا زالوا أحياء فتوجه الجميع لعبادة ال سعود  لانهم يصبون الدولارات على عبيدهم  صبا وبغير حساب  وهذا ما دفع رؤساء حكومات وزعماء أحزاب سياسية وجنرالات عسكرية من دول مختلفة الانضمام  الى تحالفات أل سعود  المختلفة ( الحلف الخليجي   الحلف العربي  الحلف الإسلامي الحلف الدولي) التي كانت  تستهدف ذبح الشعوب  العربية والإسلامية وتدمير أوطانها  ومن أجل حماية إسرائيل والدفاع عنها

المعروف جيدا ان وصول حزب البعث كان بقطار أمريكي صهيوني   مدفوع كلفة العدة والنقل من قبل آل سعود وهذه حقيقة أعترف بها الكثير من قادة البعث وفي المقدمة الأمين العام للحزب صالح السعدي

والغريب ان أمريكا   هي التي أنهت نظام صدام  وكالعادة قام  آل سعود بدفع عملية  إنهاء  عملية نظام صدام

والآن تحاول أمريكا أعادة نظام البعث الصدامي  ولا شك ان ال سعود بدءوا بدفع كلفة  الإعادة

وهذه الحالة ليست مقتصرة على حزب البعث الصهيوني  بل طبقها الأمريكان على منظمة طالبان الإرهابية الوهابية فهذه المنظمة ولدت من رحم ال سعود ونمت في حضنها ووجدت الرعاية والاهتمام من قبل أمريكا والصهيونية حتى نمت وكبرت وأرسلت الى إفغانستان  لوقف المد الشيوعي كما يقولون وفعلا تمكنت من احتلال افغانستان وذبحت الأحرار وفرضت على البلاد الظلام والوحشية  فشكلت خطرا على أمريكا نفسها لهذا  قررت أمريكا  إنهاء نظام طالبان ودفع ال سعود ثمن  هذه العملية والآن بدأت أمريكا تفكر بإعادة نظام طالبان

لا شك أنها حالة تحتاج الى دراسة لمعرفة أسرارها ماذا تريد أمريكا من هذه اللعبة صحيح انها لا تخسر دولار واحد في كل حروبها  فالذي يدفع هو بقرها الحلوب ال سعود   بل  إن أمريكا تربح عشرة أضعاف ما  تخسره  من  خلال ما تدره هذه البقر

وعند التمعن في هذه الحقائق نصل  الى صورة واضحة ا ن ال سعود ومرتزقتهم المنظمات الإرهابية الوهابية  وصدام وحزب البعث الطائفي العنصرية  هم صناعة أمريكية صهيونية

فآل سعود وبقية العوائل بقر حلوب مهمتها تدر دولارات  لهذا فأنها باقية طالما لم يجف ضرعها وعندما يجف ضرعها تقوم بذبحها

أما المنظمات الإرهابية الوهابية  حزب البعث الطائفي العنصري العشائري   بن لادن  صدام   او غيرهم  لا شك ان الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية هما  اللتان صنعتهم وخلقتهم  ونفخوا  الذين نفخوا في صورهم   ومنحوهم هذه المكانة وهذه القوة   وبما إنهم أغبياء  اعتقدوا إنهم يملكون القوة على مواجهة من صنعهم  فأخذوا يخرجون على تعليمات سيدهم  الذي خلقهم   لهذا قررت أمريكا  قبرهما  كما فعلت مع أسامة بن لادن وصدام حسين   لكنها بدأت تعود الى  داعش الى البعث وتحدد لهم حركتهم نوع الحركة مساحتها ولا يجوز التجاوز عليها وقيل وافقوا على شروط ال صهيون

لهذا على الشعب العراقي الحر ان يكون يقظا وحذرا من عودة البعث  الوهابي الممول والمدعوم من قبل ال سعود