صورة وحكاية- بيار روباري

 

بعد حوارٍ رشيق أو لنقل لطيفٍ أو أنيق، قالت محدثتي:

ماذا بعد تريد؟

أجبتها صورة

قالت كما تريد. ولكن ألم تراني من خلال الكاميرة ولم الصورة يا محدثي الفريد؟

قلت لها:

بلا، رأيتك ولكن أطمح بالمزيد ..

وماذا ستفعل بالصورة يا عنيد؟

أجبتها قائلآ:

كي أقرأك وأرسمكِ بشكل جديد

قالت:

كلامك غريب …!!!

كيف سترسمني من جديد؟ وهل أنت رسام وحقآ تجيد؟

أجبتها دون تمهيد:

سأقرأك بعين الشاعر وأرسمك بالكلمات من جديد، وأعرض اللوحة الشعرية للتصويت

أجابتني وهي تبتسم:

ستصلك الصورة بعد ثوان بالبريد، ولكن أخبرني أي إسمٍ ستمنح لتلك اللوحة بعد التشكيل؟

قلت لها:

خذي وقتك والمزيد، وأنا في إنتظار ما سيجلبه البريد. أما إسم اللوحة يا غزالي الشريد هو:

“يا لجمال عينيها العتيد”

دقائق وأتاني منها رسالة من بعيد .. بعيد، فتحتها وإذ بها صورة محصورة فقط بالوجه السعيد

خاطبتها قائلآ:

أين القامة يا حمامة؟

أرسل القامة من فضلك قبل أن أقيم القيامة …

أجابتني ضاحكة:

أنت طماع بالعلامة ………… !!

 

09 – 09 – 2020

نهاية القصة.