يا  ساسة الشيعة  أيا كم والتخلي عن الكاظمي – مهدي المولى

 

نعم أحذركم  يا  (ساسة الشيعة) من ترك الكاظمي وحده  والتخلي عنه

لا شك انه ليس رجل المرحلة    لكن الصدفة هي التي أتت به وأجلسته على كرسي رئاسة الحكومة كما جاءت الصدفة بالسيد عادل عبد المهدي وأجلسته على كرسي المسئولية رغم أنه لا يصلح لإدارة  هذا المنصب

فالذي يتحمل مسئولية ذلك هو انتم يا غمان الشيعة العفو  يا  ساسة الشيعة حيث أثبتوا أنكم غير مؤهلين للمرحلة   ولستم بمناضلين صادقين  من أجل  تطبيق قيم ومبادئ الإسلام  قيم ومبادئ الأمام علي والحسين ومحمد باقر الصدر والأمام السيستاني والخميني بل أثبتم أنكم  لصوص هدفكم الوحيد هو سرقة الشعب والرقص على جراحه على آلامه ومعاناته  فكان هدفكم هو جمع المال الأكثر في وقت أقصر وهكذا أصبح همكم الأول والأكبر مصالحكم الخاصة ومنافعكم الذاتية فقط  وهذا دفعكم الى الانقسامات  الى مجموعات  الى عصابات  تتصارع تتنافس مع بعضها البعض  في الوقت نفسه تجاهلتم تناسيتم  معانات إلام الشعب  وخاصة المناطق الشيعية   وهذا الشغف بالمال الحرام دفعكم الى التنازل  لأعداء الشعب لجلادي الشعب من ال سعود وعبيد صدام وجحوشه على حساب العراقيين الأحرار وخاصة الشيعة

ماذا حصد الشيعة من حكم غمان الشيعة طيلة 17 عاما  غير الفقر والمرض والبطالة  وعدم التعليم وسوء الخدمات والموت  نعم هناك فئة ربطت نفسها مع هذه  الطبقة  أي  غمان الشيعة  حصلت على المال والنفوذ والحياة المرفهة المنعمة ولو دققنا في حقيقة هذه الفئة لاتضح لنا أنها نفسها التي كانت مرتبطة بصدام وزمرته  وبسرعة غيرت شكلها ولونها

ومع ذلك أدعوا ساسة الشيعة الى عدم التخلي عن   السيد مصطفى الكاظمي لأن التخلي عنه  سيؤدي الى فشل الكاظمي  وفشل حكومته او الارتماء في أحضان أعداء العراق وفي كلتا الحالتين  الفوضى و الضحية الشيعة في العراق أولا

فأعداء العراق والعراقيين وخاصة الشيعة يتربصون الدوائر ويتحينون الفرص للإجهاز على العراق  والعراقيين  ويعدون العدد و العدة  ويهيئون أنفسهم  لتحقيق مخططاتهم  في العراق  وهم ينتظرون فشل الحكومة  إقالتها استقالتها او ارتماء  الكاظمي وحكومته في أحضانهم أي أحضان أعداء العراق   وهذه حقيقة على ساسة الشيعة غمان الشيعة ان يعوها ويدركوها ويفهموها  وينتبهوا لها ويكونوا على يقظة وحذر  منها

فالسيد الكاظمي هو جزء من طبقة الغمان  لا أعتقد أنه يختلف خاصة انه وصل الى رئاسة الحكومة بالصدفة لعجز ساسة الشيعة الاتفاق على من يمثلهم وفق الدستور وفق إرادة الشعب مما سهل لأعداء العراق التدخل  في هذا الشأن وفرضه عليهم  وفرض الأقل شأننا

 

فالوضع صعب وحرج جدا  لان العراقيين وخاصة الشيعة معرضة للإبادة  الكاملة  والتدمير التام من قبل أعداء العراق   ال سعود ومرتزقتهم القاعدة وداعش  ودواعش السياسة في العراق من وهابين وصدامين  عبيد وخدم وجحوش صدام   فهؤلاء تمكنوا من الوصول الى مناصب مهمة ونفوذ كبير في أجهزة الدولة المختلفة ومن القاعدة الى القمة فأي  حالة فوضى   او تخلخل في الوضع العام  يدفع هؤلاء الى التحرك بسرعة والسيطرة على البلاد

فهذا ما حدث خلال غزو داعش الوهابية المدعومة من قبل ال سعود حيث تحركت دواعش السياسة بسرعة وفق كلمة سر وتخلت   عن دوائر الدولة عن الوحدات العسكرية  وانتمت الى داعش  وعادت لذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات وتدمير العراق وتمكنت من احتلال ثلث مساحة العراق وحاصرت بغداد ومدن كربلاء والنجف وكان شعارهم لا شيعة بعد اليوم وتهديم وتفجير مراقد أهل البيت  وكادت تحقق أهدافها لولا فتوى المرجعية ووليدها الحشد الشعبي

فهؤلاء يعملون من أجل تخريب وتدمير وذبح العراق والعراقيين وهذه الحقيقة أكدها رئيس البرلمان العراقي  محمد الحلبوسي  عندما التقى بسعد البزاز   البعثي الوهابي المعروف الذي يدير جبهة واسعة من القتلة الصدامين والوهابين الممولة والمدعومة من قبل ال سعود وال نهيان   فهذه المجموعة  مهمتها تخريب العملية السياسية وإفشالها في العراق وخلق الفوضى   في العراق وبالتالي تسهل عملية غزو العراق والقضاء على العراق الديمقراطي اي عراق الحق و إعادة  حكم الفرد حكم العبودية والقرية أي  عراق الباطل

فالسيد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي وليس مجرد شخص عادي يبحث عن منصب عن مال

لا شك انه يعرف مهمة سعد البزاز ومجموعته  وبوقه الشرقية يا ترى لماذا ذهب اليه   هذا يعني انه معه وفي نفس الطريق  لم يفهم اللعبة تماما بحكم صغر سنه وقلة تجربته بهذا الشأن   لهذا أشار البزاز  على المشرفين على هذه المجموعة هل أبلغتموه بالمهمة  التي يجب عليه تنفيذها

نحن ندخل العملية السياسية من أجل تخريبها من اجل خلق الفوضى في البلاد من أجل ذبح العراقيين وتدمير العراق  لا ندري  هل وافق على ذلك  يا ترى لماذا لم يكشفها في يومها في ساعتها ويعري كل أفراد هذه المجموعة ويكشفها ويكشف أسمائهم  لا شك انها تضم الكثير من عناصر الطبقة السياسية

ولماذا عندما    فكر في الحصول على كرسي  البرلمان أعلن عنها حيث  استخدمها كوسيلة لتضليل وخداع غمان الشيعة للحصول على أصواتهم  كان المفروض بغمان الشيعة ان يطلبوا تعهدا خطيا أي من الحلبوسي  ان يقدم كل أسماء دواعش السياسة في العراق  التي تنتمي الى مجموعة البزاز و المكلفة بتخريب وإفشال العملية السياسية لكن الغمان  محصور تفكيرهم في الحصول على المنصب الأكبر الذي يدر أكثر دولارات فلم يهتموا بتلك الكارثة

لهذا أدعوا غمان الشيعة ساسة الشيعة ان يتوحدوا وفق خطة واحد وبرنامج واحد ويلتفوا حول الكاظمي ويكونوا عونا له وسندا له وقوة  لا شك ان هذا الالتفاف حوله والمساندة ستمنحه القوة والاطمئنان  ويمكنه ان يرفض بقوة  رغبات أعداء العراق دواعش السياسة المجموعة العنصرية في شمال العراق المجموعة الطائفية في غرب العراق  عبيد صدام والعناصر التي خلقتها المخابرات الصدامية ثم احتضنتها  مخابرات ال سعود والموساد وغيرها في جنوب ووسط العراق وفي بغداد بل ويمكنه أكثر من ذلك ان يعلن الحرب عليها وينتصر عليها ويهزمها

ويمكنهم من منع أعداء  العراق ال سعود دواعش السياسة من الالتفاف حول  الكاظمي والسيطرة عليه ويفرضوا عليه أجندتهم ويومها يخسر غمان الشيعة الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين