أفة الفَساد
أكثر فتكآ من الإرهاب يا عباد
والفاسدين قومٌ أخس من الأوغاد
لا ضمير لهم ولا أخلاق كأي قواد
ولا قيم عندهم ولا مبادئ سوى الإفساد
والقضاء والقوانين بضاعة تباع وتشترى بالمزاد
والسوق لمن يدفع أكثر وصعد وزاد
وشراء الزمم بالمال والهدايا للأولاد
ومنذ أن حكمنا عصابة الفساد
لم تبقى لنا كرامة ولم نعد في كردستان أسياد
لقد أفسدوا التربية والتعليم وأجهضوا على الإقتصاد
وشرعوا الفساد في مؤسسات الحكومة نجيرفانٍ وقباد
هذا ما جنيناه بعد نضال إستمر مئة عامٍ يا أبناء الكرد الأنداد
ففي معركة محاربة الفساد والمفسدين لا مكان للحياد.
25 – 09 – 2020


الفساد فعلا دمر كل ماهو حلو في كردستان وأصبح الكوردي يفكر في الرحيل. سابقا كان يفكر في القتال والصمود ضد الأعداء وبعد أن راى من كان يتمنى أن يحكمه يوما يفسد ويسرق ولاا حد يستطيع الكلام فالرحيل هو المنفذ الوحيد وبعد أن يحل المحتل الارض فلن يستطيع هولاء المجرمين الفاسدين أن يحكموا فسيرحلون ايضا الى الخارج ومعهم ملياراتهم. وهكذا ينتهي كل شئ ويكون للعدو مااراد ويكون الكردي مشردا في العالم.