لا يخفى على أحد، أن واحد من أهم العوائق، الذي يعرقل عمل وإستقرار إقليم غرب كردستان هو: توزع ولاءات قيادات الإقليم الحزبية بين مشيخة مسعود البرزاني وقيادة قنديل الأوجلانية. هذا إلى جانب التهديد التركي الخطير والجدي، القائم منذ اللحظة الأولى لبروز دور الكرد في سوريا، وتبلور شبه كيان كردي على أرض غرب كردستان.
يمكننا حصر أسباب ولاء القيادات الكردية لغرب كردستان، لكل من مشيخة البرزاني وحزب اوجلان في نقطتين:
النقطة الأولى سيكولوجية وتاريخية:
إن أكثرية قيادات الأحزاب الكردية في غرب كردستان (وهي أكثر من النمل)، لديها إحساس بالدونية تجاه مشيخة البرزاني وعبدالله اوجلان وحزبه، أو لنقل إنها تنظر إليهما على أنهما، هما مرجعية الشعب الكردي وهذا مجرد هراء وتحقير للشعب الكردي وقواه الحية. والسبب في ذلك برأي، هو أن اول تنظيم كردي (البارتي)، الذي تأسس في عام 1957، كإمتداد للحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق، والذي بدوره كان إمتدادآ للحزب الديمقراطي، الذي أسسه الراحل الكبير “قاضي محمد” رحمه الله. ولكن كان لجنوب كردستان وحركتها التحررية، وثورة ايلول بقيادة المرحوم “مصطفى البرزاني”، هي النبراس لغرب كردستان وأبنائها بحكم الجوار الجغرافي. هذا ينطبق على جميع القوى السياسية الكردية، ما عدا حزب الإتحاد الديمقراطي “كثيرآ”، والذي يرمز له إختصارآ (ب ي د).
وجميع قيادات هذه الأحزاب تقريبآ، تحس بنوع من الدونية تجاه مشيخة البرزاني وقياداتها، وهذا يعود إلى تربيتهم منذ البداية على تقديم الولاء والطاعة وتقديس العائلة. وإلى جانب ذلك، هناك عامل آخر هو عدم تمكن الكرد في غرب كردستان، القيام بثورة لأسباب موضوعية. فنظر بعض القيادات الكردية إلى قيادة البرزاني الأب، بنوع من التعظيم والتأليه، وهذا يعود لنقص في شعورهم الشخصي، وعدم النضوج السياسي والفكري. إضافة إلى ذلك غير مسموح في عقيدتهم توجيه النقد إلى العائلة المقدسة، فهي في نظرهم فوق النقد، وكل ما يفعلونه ويقولونه صحيح وصائب، لأنهم معصمون عن الخطأ.
وكل من ينتقد العائلة المقدسة فهو خائن وعميل بالضرورة، ويجب شتمه ولعنه بأقذع الصفات والألفاظ وتشويه سمعته، وليس هناك من مانع لديهم التعرض له جسديآ أيضآ. رغم ذلك قيادة المشيخة تحتقر هؤلاء، وتنظر لهم نظرة دونية، وتعلم علم اليقين أنهم مجرد مجموعة من المرتزقة وكل همهم مصالحهم الشخصية، ويباعون ويشرون بحفنة من الدولارات. وهذا ينساب الملا مسعود وإخوانه في المشيخة.
وظلت هذه القيادات تتردد شعار: “لا يمكن لكرد روزأفا فعل شيئ، سوى الإنتظار حتى يتحرر جنوب كردستان ومن ثم يأتون ليحرروننا”، وهذا فكر عقيم للغاية، وقمة في الختلف الفكر السياسي. وبقيت هذه التنظيمات كلاسيكية وعديمة الجدوى، وبلا أي تأثير تقريبآ.
أما بخصوص تنظيم (ب ي د)، فهو إلى الأن جزء لا يتجزأ من تنظيم حزب العمال الكردستاني، وكل قيادات هذا التنظيم تربة على تأليه اوجلان. ولا أحد في كل حزب العمال، يتجرأ أن يتفوه بكلمة واحدة ضد زعيمهم بما فيهم قريلان وبايق. وغير مسموح أيضآ التفكير خارج ما وضعه اوجلان، لأنه ممنوع عليك التفكير، لأن لا أحد يستطيع التفكير سوى القائد المهلم. وأي نقد لإوجلان يعرض صاحبه لخطر جدي، وفي كثير من الأحيان تم فعلآ تصفية الأشخاص، الذين إنتقدوا فكره وسياسات اوجلان العقيمة.
فهؤلاء الناس أي أعضاء تنظيم (ب ي د)، لا يملكون من قرارهم شيئ، فالذين يتحكمون في قرارهم هم كرد شمال كردستان، وينظرون لإخوانهم في غرب كردستان أنهم قصر!!!! مع العلم أن اوجلان وحزبه العتيد مدين ليوم القيامة، لأهلنا في غرب كردستان، لأن على أكتافهم قامت ثورة (ب ك ك) وإستمرت.
ومن المعيب تعامل حزب العمال مع غرب كردستان بهذا الشكل المهين، وعدم تقديهم أي مساعدة عسكرية لأهل عفرين أثناء دفاعهم عن منطقتهم أثناء الغزو التركي لها، ولا تنظيم مظاهرة واحدة في شمال كردستان والمدن التركية ضد الغزو، ولا البرزاني ومشيخته قاموا بمظاهرة ضد الإحتلال التركي.
فكيف يمكن لِمن يعتبر نفسه أدنى مرتبةً من إخوانه، أن يعمل من رأسه ويتبنى سياسة مستقلة عن مشيخة قنديل؟ بالتأكيد لا يستطيع، ولا حتى يتجرأ التفكير بذلك.
ولإجمال الصورة، هناك تنظيم أو بالأحرى دكان ملكيته مملوكة لعائلة “دوريش”، لا يتبع البرزاني ولا اوجلان، لقد وجد الأخ حميد ضالته في الملا جلال ومشيخته القادرية المقدسة. هناك حزب سياسي شبه ديمقراطي وحوله مجموعة من المثقفين، يحاول شق طريق ثالث غير طريق (ب ي د) و (الأنكسة)، إسمه حزب الوحدة، بقيادة “الشيخ ألي”، وهو الزعيم الوحيد من بين مئة زعيم حزبي ينحدر من منطقة عفرين على مدى ستين عامآ، وهذا التظيم يتعرض لهجوم وتشويه غير مسبوق من قبل عصابة الأنكسة وأيتام البرزاني وتركيا لسببين:
السبب الأول:
كون محي الدين شيخ ألي كرئيس حزب (حزب اليكيتي) الوحيد، من خارج منطقة قامشلوا والجزيرة وهذا غير مقبول من الكثيرين، وأكثر من هذا أنه شكردي علوي وليس بسني.
السبب الثاني:
يحاول حزب الوحدة (اليكيتي) دمقرطة الحياة السياسية الكردية في غرب كردستان، والخروج من هذه الثنائية المعتة، والتحرر من هيمنة مشيخة البرزاني وقيادة قنديل، وهذه لا تروق للأطراف البقية التي تحدثنا عنها أنفآ. ولهذا تم إقصاء كلا التنظيمين (التقدمي واليكيتي)، من المفاواضات التي جرت بين الأنكسة وتف-دم برعاية أمريكا من أجل تشكيل مرجعية كردية.
النقطة الثانية غياب الإرادة والرؤية:
قادة التنظيمات الكردية في غرب كردستان، تفتقر للإرادة والرؤية، التي تمكنهم على الخروج من تحت سيطرة وعباءة مشيخة البرزاني وقيادة قنديل هذا أولآ. وثانيآ، ليس هناك من شخصيات سياسية كردية
ذات ثقل وكريزمة حقيقة وتملك فكر ومشروع واضح المعالم والأهداف، كي يجمعون حولهم جماهير شعبنا الكردي بغرب كردستان ليخطوا خطواتهم بإستقلالية تامة عن الأجزاء الأخرى من كردستان، ووفق ظروف الوضع السوري العام، والكردي في روزأفا بشكل خاص.
والعامل الثاني، هو أن تنظيمات وقيادات الأنكسة غير مهيئة للعمل بإستقلالية، ورأينا عملهم وسياستهم الزيلية للإئتلاف الإخواني – القومجي العنصري الإسطنبولي، والتسكع على باب العدو التركي بشكل مذل ومخجل وتأييد الغزو التركي لعفرين وغيرها من المناطق الكردية. الطرف الوحيد القادر اليوم على تحمل المسؤولية رغم علاته، هو حزب (ب ي د)، إن تخلى عن فكره الشمولي، وقطع علاقته التنظيمة مع حزب العمال، وتصرف كحزب كردي روزأفاي، وأشرك الأخرين بالقرار السياسي وخاصة المجتمع المدني والمثقفين وحزب اليكيتي (الوحدة) في المرجعية الكردية العليا وكرد المهجر، وأطلاق الحريات العامة كحرية الصحافة والكلمة.
وفي الختام، الكثير يتوقف على موقف شعبنا الكردي، المُطالب بنبذ تبعية هذه القيادات المسخة لهولير وقنديل، والأتيان بقيادات جديدة من خارج هذا المستنقع الموبوء بألف مرض، وإيجاد بديل ديمقراطي يعمل من رأسه لا بتعليمات من فلان وعلان. هل هذا ممكن؟ برأي نعم ممكن، وهذا ما نحن بحاجة ماسة إليه في كل من غرب وجنوب كرردستان على حدٍ سواء. بالطبع يحتاج الأمر إلى جهد وتضحيات ووقت وإعلام حر وإمكانيات بشرية ومادية، والشباب والشابات يقع عليهم الدور الأساسي والرئيسي.
30 – 09 – 2020


عين العقل هو أن يتخلص الكورد في روز افا من هيمنة هولاء القادةالفاسدين والتافهين . أن كورد روز افا هم من جعلنا نعتز بكورديتنا بعد أن دنسها البقية. أن كورد روز افا يستحقون قيادة حكيمة وذات بعد استراتيجي يستند إلى العدالة وإعطاء الإنسان المخلص الواعي المبدع حقه ويوليه القيادة والادارة. وليس كمشيخة البارزاني اللذي يعطي التافه الفاسد الريادة والمناصب فولد الانهيار والجهل وترى خريج الكلية في مشيختهم لا يعرف أبسط مبادئ الاختصاص اللذي درسه. في كل دائرة في مشيخة البارزاني هناك ناس واعين مخلصين ولكنهم ليسوا لوكية وحرامية فترى ان هذا الفاسد اللوكي يستلم الإدارة بدل أن يدخل السجن. لارواتب لان الواردات في جيوب مافيات عائلة البارزاني.فاصبح الشعب كله يفكر بالرحيل وستصبح نسبة الكورد بعد عشرين عاما في اقليم كوردستان ضعيفا جدا وسيهرب عائلة الفساد إلى الخارج ويبقى اقليم كوردستان بلا اكراد وسيعلن العرب والترك انتصارهم.
Ew tiştî ku hûn dibêjin, pir rast in, û di cihên xweda ne.
Li vediyo temaşe bikin, û pê re jî mijûl bibin û kêla xwe yê siyasî bipîvin, li xêz-dema 22:13 û pê ve
https://youtu.be/mVTYyAH5jL8
Li ser şerî Turkiyê dijî Kurdan, û bi btaybet, li dijî Rêveberiya Xweser.
dem-xêza (time-line) durust ev e 21:27
https://youtu.be/mVTYyAH5jL8