هجوم إرهابي على مقرالحزب الديمقراطي الكوردستاني، وحرق علم كوردستان في بغداد : المحامي عبدالرحمن نجار‎

 

آخر تأكيد للعالم بأن الشعب الكوردي المسالم والحضاري، لم يعد يستطيع البقاء مع العرب في دولة واحدة (العراق) .
والأسباب أن العرب الشيعة وغيرهم الذين دافع عنهم الكورد ضد الأنظمة الديكتاتورية المتعاقبة في العراق وقدموا الغالي والنفيس، ومورس بحقهم الإرهاب المنظم والجينوسايد .
وجرائم الإبادة الجماعية والتغيير الديمغرافي التي ترقى إلى جرائم دولية، وتمكن من إسقاط النظام البعثي الصدامي المجرم، الذي طال إضطهاده الشيعة أيضاً .
ولجأ مئات الآلاف من المعارضة العراقية بكل أطيافها والشيعة إلى كوردستان، وتم إيواؤهم من قبل الشعب الكوردي بقيادة ثورته وقائدها مسعود مصطفى البارزاني، ووفروا لهم الأمان والحماية وسبل ووسائل العيش الكريم .
وكذلك عندما أحتل داعش مدنهم وبلداتهم وقراهم، قام البشمركة الأبطال بمحاربة داعش والقضاء عليهم، وحرروها من داعش وحموا أعراضهم وأعادوهم إلى ديارهم وممتلكاتهم معززين مكرمين .
ولكن بدل من أن يردوا الجميل بالجميل، عندما وصلوا إلى السلطة، صاروا يتنكروا للجميل، وحتى صاروا يعادوا الكورد ويحيكون المؤامرات بتوجيه قاسم سليماني المكلف من إيران، ضد الشعب الكوردي وحقوقه المشروعة!.
وأقدمت بمساعدة الجيش الإيراني، بالهجوم المباغت الغاشم على كركوك والمناطق الكوردستانية الأخرى .
وذلك بعيد إجراء الإستفتاء الذي هوحق مشروع للشعب الكوردي حسب القانون الدولي العام، وميثاق الأمم المتحدة .
وتمكنوا من إحتلال مدن وقرى كوردستان بالتواطىء مع الخونة المأجورين، وأرتكبوا المجازر والتهجير القسري بحق أبناء شعبنا، دون أي إعتبار دستوري أو قانوني أو أخلاقي حتى!.
ورغم ذلك طلبت دول العالم من الكورد اللجوء إلى المصالحة، والتسامح والبقاء معاً في دولة العراق، على أساس إعادة إدارة تلك المناطق وشنكال إلى الكورد وبمساعدة الجيش العراقي، وخروج الميليشيات المسلحة (الحشدالشيعي، وKKP) منها ومن شنكال .
يبدوا أن تنفيذ هذا القرار سينهي أعمال النهب والسلب، التي كانوا يمارسونها، وتهريب المخدرات ومنع عودة النازحين إلى شنكال وكذلك مع بناء ما تهدم منها .
تلك الأسباب والتوجيهات الجديدة القديمة لإيران لهم، دفعهم إلى الهجوم الإرهابي المباغت على مقر حزب البارتي الديمقراطي الكوردستاني وحرقه .
وكذلك حرق العلم الكوردستاني رمز الأمة الكوردية، متزرعين بأقوال السيد هوشيار زيباري وزيرالخارجية الأسبق لدولة العراق العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني!.
إن دل هذا على شيء إنما يدل على أن أولئك الأوباش لايحترمون الدساتير ولا القوانين، ولا يحترمون مبدأ الإختياري الحر والفيدرالية، ومجردون من الأخلاق والقيم الإنسانية .
لذلك على دول العالم أصحاب القرار وعلى رأسهم أمريكا والإتحاد الأوربي، أن يساندواالشعب الكوردي، لإعلان إستقلال كوردستان، وإنهاء تلك الشراكة الصورية الغير قابلة للإستمرار .
المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان . الإستقلال لكوردستان، وسبقى العلم الكوردي يرفرف رغم الأعداء والخونة .الموت والخزي والعار لأعداء شعبنا، والخونة أعداء الإنسانية .

فرنسا : 2020/10/19