أفادت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” بأن الزلزال أسفر عن مصرع 17 شخصا وإصابة 709 آخرين بجروح متباينة وفقا للمعلومات الواردة حتى الآن.
وأكدت “آفاد” استمرار أعمال البحث في كافة المدن المتضررة من الزلزال وخاصة إزمير، حيث تجري عمليات الإنقاذ في 17 مبنى، بينما تنفذ القوات المسلحة مسحا جويا.
وتم حتى الآن، حسب “آفاد”، إنقاذ نحو 70 شخصا من تحت الأنقاض في الولاية.
وفي وقت سابق من الجمعة أعلنت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية أن زلزالا بلغت قوته 6.6 درجة على مقياس ريختر ضرب ولاية إزمير غرب تركيا، مبينة أن مركزه كان على بعد 17 كيلومترا من سواحل مدينة سفريحصار ببحر إيجة وعلى عمق 16.54 كيلومتر تحت سطح الأرض.
وأعلن رئيس بلدية مدينة إزمير التركية، طونج صويار، أن المعلومات الأولية تفيد بانهيار نحو 20 مبنى جراء الزلزال.
بدورها، ذكرت وزارة الدفاع التركية أنه تم تشكيل خلية أزمة تابعة لها إثر زلزال إزمير مع تكليف مروحيتين بالمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
من جانبه، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عبر “تويتر”: “نتمنى السلامة لجميع مواطنينا الذين تضرروا من الزلزال الذي ضرب إزمير”.
وأضاف: “نقف بكافة إمكانيات دولتنا إلى جانب مواطنينا المتضررين من الزلزال، وتحركت كافة المؤسسات والوزارات المعنية للبدء بالأعمال اللازمة”.
وأفادت “آفاد” بأنها سجلت 107 هزات أرضية ارتدادية على الأقل بينها 21 تجاوزت قوتها 4 درجات.
كما أسفر الزلزال عن تدمير مبان في جزيرة ساموس اليونانية، حيث قتل تلميذان في إحدى المدارس المحلية إضافة إلى إصابة 8 أشخاص آخرين.
و هنا يحق للذين يؤمنون بالاسلام و القران أن يفكروا قليلا، هل هذا الزلزال هو أنذار الاهي لأردوغان و أمثاله الذين يتحدثون بأسم الله و النبي من أجل تحقيق سياساتهم؟؟


المقدمة انا اتسائل لماذا قدم 25 نائب كوردي مذكرة الاحتجاجية لقنصلية فرنسا في هولير لماذا يا ترى…؟
لماذا لا يتعلم الكوردي من تجاربه ودروسه فيقع كل مرة في الحفرة ذاتها أو في حفرة مشابهة لما وقع فيها من قبل؟. هذا التساؤل بهذه الصيغة أو بغيرها يردده كثير من الكورد ومن أبناء شعوب المنطقة، ويطرحه مثقفون منهم ومنا في محاضراتهم وكتاباتهم. السؤال، إذ يطرحه صاحبه، مشوب بشيء من التهكم واتهام الكورد سياسياً بالغباء؛ فالعاقل لا يقع في حفرةٍ مرتين كما “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”. فهل حقاً تكرار المآسي والإخفاقات وتشابهها في حياة الكورد دليل على قلة عقلهم وسذاجتهم وعاطفتهم التي تغلب فكرهم وتجعلهم ضحية سهلة لألاعيب الآخرين؟. لكي نجيب على هذا السؤال سندع كل الكورد الذين مارسوا أو يمارسون السياسة جانباً لنأتي بكوردي مثالٍ مفترض، هو أنموذج في التعقل والحكمة والعبقرية والدهاء، بارع في السياسة والجغرافيا وقارئ عظيم للتاريخ وتجاربه وللفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع، ومتعمقٍ في السياستين الإقليمية والدولية ماضيها وحاضرها، ومن المستحيل أن يقع في أخطاء أسلافه. لذا سنقوم بتسليم هذا العبقري الخبير قيادة الكورد ليرسم هو وفريقه الخطط والسياسات التي يرون أنها ستحقق لهم تطلعاتهم ليكونوا أسوة بكل شعوب العالم
انشاء الله لكن لا نرجوا الانتقام من الابرياء
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: إِنَّ اللَّه لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، ثُمَّ قَرَأَ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102] مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. … واتَّقِ دعْوةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْس بَيْنَها وبيْنَ اللَّه حِجَابٌ متفقٌ عليه.… كلّه من الظلم، والظلم عاقبته وخيمة كما تقدَّم في قوله جل وعلا: وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا [الفرقان:19]، وقال جل وعلا: وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [الشورى:8]، وقال النبي ﷺ: اتَّقوا الظلم؛ فإنَّ الظلم ظلماتٌ يوم القيامة، والله يقول جل وعلا في الحديث القدسي: يا عبادي، إني حرَّمْتُ الظلمَ على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّمًا فلا تظالموا.
فالواجب الحذر من الظلم غاية الحذر، لا في الأموال، ولا في الأعراض، ولا في الحقوق الشرعية التي ليست للشخص أن يأخذها، وعليه أن يتقي الله فيها حتى لا يأخذها إلا بحقِّها، يقول النبي ﷺ: إنَّ الله ليُمْلِي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلته يعني: إذا أخذه أجرى عليه العقوبة، قال تعالى: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102].
فيجب الحذر من الظلم كله، ولا يغتر، فما ينبغي للعاقل أن يغتر بإمهال الله وإنظاره، فقد يُملي كما قال تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [الأعراف:182-183]، وقال تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ [إبراهيم:42]، فالمؤمن يحاسب نفسه، ويجاهدها في أخذ الحق، وترك ما ليس له.……
علي بارزان
اردوكان ليس بغبى مثل رجال الدين الكورد حتى يقع في فخ الاعتقاد بأنه غضب إلهي. سوف يستخدم ذلك الزلزال لصالح ماربه الدنيئة.
** من ألأخر
…١: عزيزي الاخ أبو سامان ، كلامك في الصميم وسترى كيف سيستغله لجمع ملايين الليرات لحسابه وحساب عائلته ، والتي نسأل الله أن لا يهنئه بها هذا اللص العصلمي المجرم ؟
٢: عزيزي الاخ علي بارزان الطيب القلب والانسان ؟
صدقني لن يتعلم الكورد ولا قادتهم من تجارب الاخرين أبداً ، رغم قُول السيّد المَسِيح بموضوح {أعمى يقود أعمى مصير الاثنين السقوط في الحفرة} لأنهم لازالوا يعيشون بعقلية القبيلة والعشيرة وليس الدولة الكبيرة ؟
٣: وأخيراً
لو أنا مكان قادة الكورد سأرسل كل الأوائل في المدارِس والمعاهد والكليات والمتميزين منهم الى دول الغرب للتعلم والدراسة في علم السياسة والهندسة والاقتصاد والبيئة ، ولن أصرف فلساً على معاهد تدريس القرأن والفقه واللغة ، والجوامع والمساجد وملاليها كما تفعل دول الغرب مع المعابد والكنائس وخدامها من خزينة الدولة ، إذ تصرف الدولة عليهم ويعملون ضدها بخسة وحيلة ، سلام ؟