لا يهم اية كانت النتيجة التي سيحصل عليها كل من ترامب و بايدن حيث الاثنان يستعدان لاعلان فوزهما في الانتخابات. و حتى قبل التصويت أعلن الرأسمالي ترامب الذي أهان الديمقراطية في أمريكا و لم يعر الاحترام لأي شخص يخالفة بأنه سيفوز و أن بايدن قام و يقوم بالتزوير و أنه سوف لن يعترف بالنتائج كما أتهم بايدن و حزب الديمقراطية باليسارية و الاشتراكية ناسيا أن بايدن و فريقة الانتخابي حزب رأسمالي و أغلب المتنفذين في الحزب هم من كبار المليارديرية في أمريكا و حتى عالميا.
بايدن من ناحيتة قال لمؤيدية بأنه يقترب من الفوز و أن فريق من المحامين ينتظر الطعن في محاولات ترامب للتنصل من أصوات الناخبين و الحصول على الرئاسة من خلال المحكمة الامريكية العليا.
التجاذبات التي صارت بين بايدن و ترامب و مؤيديهما أثبتت للعالم مدى هشاشة النظام الديمقراطي في أمريكا و أنها متوجهه نحو الدكتاتورية الرأسمالية التي فيها شركات تجارية و صناعية تريد أن تأكل شركات تجارية و صناعية أخرى مستخدمين ارخص وسائل الدعاية.

