الوحدة ومهام القيادة الكوردستانية الحکيمة – الدکتور سامان سوراني

 

الوحدة الوطنية الصادقة والمتينة المبنية عن المحبة والتضامن من أجل المشاركة بيد واحدة موحدة لبناء وحدة إقليم كوردستان بجغرافية وحدة الأرض لبناء مستقبل مزدهر لشعب كوردستان کان الهدف الرئیسي للقائد الخالد ملا مصطفی البارزاني، الذي ناضل زهاء نصف قرن بأخلاق الفرسان من دون التعرض للکرامة الإنسانية ومن دون إنتقام أو غدر لما يحمله قوات الپێشمرگة من خلق كوردستاني نبيل.

لايزال أنصاره المتمسکين بنهجه المبني علی الولاء والوفاء لأرض كوردستان مع إيمانهم الکامل بالوحدة الوطنية کصمام أمن وأمان لكوردستاننا العزيزة، بل کرکيزة أساسية من رکائز البناء وإعلاء مکانة كوردستان إقليميا و دوليا، لذا نراهم يشاركون بجدية في تنميته وإزدهار إقتصادە ليحتل الإقليم مکانة بارزة في المنطقة وينال إحترام الکثير من دول العالم لسياسته الخارجية المتوازنة الحکيمة المبنية علی الثقة والإحترام.  

إن تماسك الجبهة الداخلية نابع من وعي القيادة الرشيدة المتجسد بالرئیس مسعود بارزاني ووعي أكثرية شعب كوردستان.

فهذا القائد الجامع للتجارب في الدفاع والسياسة والمستوعب للمعادلات الإقليمية والدولية حرّم الصراع والإقتتال بين الكورد ونادی أكثر من مرة بالوحدة الوطنية لتحل محل الشرور والخلافات والأحقاد والعنف وتسود أجواء المحبة، والتسامح، والتكاتف، والتآخي، والتعايش وذلك لضمان الحفاظ علی منجزات و مسيرة إقلیم کوردستان.

للأسف هناك أقلية متدنية جداً ضائعة بين محرض متعمد و غوغاء متلقية…………………………   

( صوت كوردستان… تم حجب بعض المقاطع في هذا الجزء عملا بتوضيح صوت كوردستان حول الخلاف بين الحزب الديمقراطي و العمال الكوردستاني ) للكاتب الحق بسحب المقالة ….

تكملة المقالة:

علیه أن تکون وحدة الوطن ووحدة الکلمة فوق كل الإعتبارات. فالوقوف جبن الی جنب يمنحنا القوة و يمکننا من صد العدوان و حماية أنفسنا من شرور الآخرين والمحافظة علی مکاسبنا السياسية والإقتصادية ومواجهة التحديات المستقبلية، بالوحدة نکون  سوراً قوياً أمام الأطماع الإقليمية والدولية ونقلل من نسبة المشاكل الداخليّة الاجتماعيّة والتي تعاني منها المجتمعات المتفرّقة، بحيث تعود بالضرر وتلحق أذىً كبيراً بالمصلحة العامة.

إن إدارة الخلافات بطريقة عقلانية سلمية تفاوضية مثمرة بعيداً عن التحاور بلغة السيف والمدفع والقسر وإستخدام السلاح، کما يتمناه الرئیس مسعود بارزاني  والقيادة الكوردستانية تؤدي بالنتيجة الی ترسيخ صيغة التعايش والسلم الأهلي بين الكوردستانيين.

شعب كوردستان يريد الحفاظ علی مکتسباته لكي يطبق حقوقە في تحقیق الذات والتحول الی مشروع دولة ليقدم للإنسانیة جمعاء تجربتە في العیش المشترك وصون حقوق الكیانات وتأصیل التعددیة الثقافیة.

وختاماً: علينا العمل علی ترسيخ الوحدة الكوردستانية من أجل الوفاء لدماء شهدائنا من الپێشمرگة الأبطال ومن أجل تحقيق قوتنا والحفاظ على دورنا التاريخي الذي بات في مستوى التأثير بمجمل القضايا المحلية والإقليمية وعلیه نبذ العنف والتطرف والإرهاب والعمل علی بناء الإنسان وتنمية مهاراته من أجل الصمود أمام تحدّيات العصر.

 

One Comment on “الوحدة ومهام القيادة الكوردستانية الحکيمة – الدکتور سامان سوراني”

  1. الفرق بين ……………………حسن الظن والغرور

    …الظروف …

    فرضت علينا ان نتعامل مع قضايانا القومية بالألغاز
    نأمل من المساعي المخلصين والمصلحين صداها لدى أصحاب قلوب حاقدة مريضة ورويداً ورويداً تشق طريقها الوعر المليئ بالمخاطر وترى في آخر النفق الطويل المظلم بصيصاً من النور
    وان حسن الظن ان حمل على العمل وحث عليه وساعده وساق اليه فهو صحيح ……وان دعا الى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور
    وحسن الظن هو الرجاء فمن كان رجاؤه جاذبا له على الطاعة زاجرا له عن المعصية فهو رجاء صحيح
    ومن كانت بطالته رجاء ورجاؤه بطالة وتفريطا فهو المغرور……ولو أن رجلا كان له أرض يؤمل أن يعود عليه من مغلها ما ينفعه فاهملها ولم يبذرها ولم يحرثها وأحسن ظنه بأنه يأتى من مغلها ما يأتي من غير حرث وبذر وسقي وتعاهد الارض لعده الناس من أسفه السفهاء……وكذلك لو حسن ظنه وقوى رجاءه بانه يجيئه ولد من غير جماع أو يصير أعلم أهل زمانه من غير طلب العلم وحرص تام عليه وأمثال ذلك فكذلك من حسن ظنه وقوى رجاؤه في الفوز بالدرجات العلي والنعيم المقيم من غير طاعة ولا تقرب الى الله تعالى بأمتثال أوامره واجتناب نواهيه وبالله التوفيق وقد قال الله تعالى أن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله فتأمل كيف جعل رجاءهم باتيانهم بهذه الطاعات وقال المغترون ان المفرطين المضيعين لحقوق الله المعطلين لاوامره الباغين على عباده المتجزئين على محارمه أولئك يرجون رحمة الله وسر المسئلة ان الرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الاتيان بالاسباب التي اقتضتها حكمة الله في شرعه وقدره وثوابه وكرامته فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه ويرجوه أن لايكله إليها وأن يجعلها موصلة الى ما ينفعه ويصرف ما يعرضها ويبطل أثرها
    علي بارزان
    07112020

Comments are closed.