صوت كوردستان:
كلما تم تغيير رئيس أمريكي يلجئ الكورد الى التعبير عن أحلامهم في الحصول على دعم من ذلك الرئيس من أجل الحصول على حقوقهم القومية. و ما نراه هو انتهاء فترة حكم هؤلاء الرؤساء و الوضع الكوردي من سيئ الى أسوأ، قد تتخللها فترات من التلاعب بالعواطف الكوردية من تشكيل مناطق أمنه أو تقديم دعم عسكري مؤقت لهذا الحزب أو ذاك و لكن المحصلة هي تقريبا صفر.
التعامل الامريكي مع الكورد أيا كان الرئيس جمهوريا أو ديمقراطيا، جورج بوشيا أو أوباماويا أو ترامباويا لم يكن على أساس قومي بل على أساس شخصي و في أفضل الاحوال على أساس حزبي أو أساس مقاتلين. فأمريكا تتعامل مع الحزب الكوردي الفلاني و الشخصية الكوردية الفلانية و ليس مع القضية الكوردية و الشعب الكوردي.
و هنا لسنا بصدد القول أن أمريكا تستغل الكورد و تتلاعب بهم أو تخون الكورد أو حتى ليست صادقة مع الكورد لأن السياسة الدولية ليست مبينية على حقوق الانسان و الاحقية بل السياسة مبنية على أساس المصالح الدولية أو حتى الحزبية و الشخصية و هذه بديهية على الكورد الانتهاء منها و عدم الاعتماد على الحق الكوردي في الدولة و الاستقلال كأساس للحصول على حقوقهم. فليس هناك شئ أسمه القوانين الدولية و لوائح حقوق الانسان في الامم المتحدة هي فقط لوائح لاغير. تحت هذه اللوائح يتم قتل الاطفال و النساء و غزو الدول و أحتلال الاراضي. هذه الفضائع لسنا بحاجة الى ذكرها فهي واضحة للقاصي و الداني.
بين الكورد هناك من يبني الامال و خاصة في هذه الايام حيث فاز بايدن بالرئاسة الامريكية و يستند هؤلاء على تصريحات قديمة لجون بايدن ابان الغزو التركي لغربي كوردستان و كذلك تصريحات مشجعة لنائبة بايدن حول الرئيس التركي أردوغان.
و أذا أعتمدنا على التصريحات فأن الرؤساء الامريكيين القدماء قاموا أيضا بمدح الكورد و وصفهم ترامب بالمقاتلين العضماء و الحلفاء و قام بأرسال الجيوش الى غربي كوردستان و لكنه من الناحية الاخرى كان يقول بأن أردوغان رئيس عظيم و قام بستليم شمال سوريا الى أردوغان لا بل تناغم هو و بوتين على تسليم مناطق من الشمال السوري الى تركيا. و قاموا بأعطاء الذي لا يملكونه الى تركيا ضاربين بعرض الحائط جميع القوانين الدولية.
السؤال الملح الان أو مجموعة الاسئله الملحة هي: ماذا سيفعل بايدن بالكورد و هل سينفذ أقوالة السابقة بصدد تركيا؟ و ماذا ستكون سياسته تجاه ايران و العراق و سوريا؟
و السؤال الاكثر الحاحا هنا هو: الى متى يعتمد الكورد في أمالهم على تأزيم العلاقة بين أمريكا و بين الدول المحتلة لكوردستان؟
أليس من الممكن أن تكون العلاقات الامريكية جيدة مع تركيا و مع الكورد أيضا؟
هل الكورد يستطيعون فرض العداء لتركيا على أمريكا؟
هل الكورد عليهم الانتظار لحين أن تسوء العلاقات بين أمريكا و تركيا و عندها فقط يستطيعون أقامة دولتهم؟
أليست العلاقة بين أمريكا و أيران في أسوأ مراحلها و الكورد هناك لم يفعلوا شيئا؟
أليست العلاقة بين سوريا و بين أمريكا في أسؤأ مراحلها و الكورد لا زالوا يترنحون هناك؟
أليس العراق مليئا بأعداء أمريكا و في هذا الوقت تم تسليم كركوك الى الحشد الايراني؟
هذه الاسئلة و أخرى على المثقفين الكورد الرد عليها و البحث عن الحلول بصددها.
نحن نقول أن السياسة الكوردية مبنية على أساس خاطئ و منذ أكثر من 100 سنة. نحن نريد من الاخرين أن يفعلوا أشياءا لا نفعلها نحن. نحن نطلب من أمريكا قطع علاقاتها مع تركيا في الوقت الذي فيه العلاقات الكوردية مع تركيا هي علاقات أقوى من العلاقات الامريكية التركية. نحن نطلب من أمريكا الدعم ضد ايران في حين بعض القوى الكوردية تعتبر أيران حليفا أستراتيجيا. نحن نطلب من أمريكا الدعم ضد العراق في حين الرئيس العراقي منتخب من الكورد و نطلب من بغداد الميزانية.
بأعتقادنا الخلل ليس في أمريكا بل في الكورد أنفسهم. حتى الفهم الكوردي لأمريكا هو ليس في وضعه الصحيح. فأمريكا دولة رأسمالية و الرأسمالية بحد ذاتها تشرح نفسها و لا تحتاج لعبقري كي يفهمها. أمريكا دولة مصالحها فوق كل شئ و هي ليست راعية حقوق الانسان و الشعوب في العالم.
نحن نقول لو حتى قام بايدن بأنشاء و دعم أقامه دولة كوردية فأن هذه الدولة ستنهار أذا أستمر الكورد في عقليتهم الحالية و سياستهم الحالية.


اعتقد جازمآ الابتعاد عن انقرة وإلغاء الاتفاقية الخمسينية معها والاتجاه الى صوب بغداد وطهران هناك مربط الخيل دون تأيد بغداد الاّٰ مضيعة الوقت والطاقات وقادة البارتي يعلمون ذالك ولكن لكي يحافظوا على مكاسبهم الجاه والمال والسلاح يعرقلون كل مساعي الخيرة لتحسين علاقات مع بغداد والاّ لماذا تفضيل انقرة على بغداد……!.
مع احترامي الشديد لمساعي الحميدة القائمين لهذا الموقع الأغر دعوتكم لقادة الكورد الماجورين الرجوع عن مسيراتهم الطويلة والتي دامت عشرات من العقود العبودية للمحتلين إلاّ لمن يتمنى من الديكة البيض ……!!
دعوة قادة الكورد المتجبرين والمجربين / الى السلام والتعقل
إلاّٰ ” كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ”وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ
قوات روژ نُقلتْ الى موضع الامامية ومحطات التلفاز الفضائية يوميآ تمهد الشارع الكوردي ليوم الموعود الاقتتال الداخلي حسمت لم تبقى إلاّ التنسيق مع الجيش التركي المحتل وسوف تتسع دائرة الاقتتال حتى تشمل الحشد واليكيتي …… الشارع الكوردي تغلب عليها الطابع الفئوي الجاهلي
الكورد تستحق الابادة الجماعية ومحويها من الخارطة العالمية
العلم يرفع بيتا لا عماد له…والجهل يهدم بيت العز والشرف
علي بارزان
Halê me Kurdan
Werin guh biden halê me Kurda
Çima dimînin bê milk û mewda
Bo çî bi tinê em hosa di jarîn?
Terra û berrayên her çar kenarîn
Ne tev di nezan û bê milk û halin
Lê di kes perist û bo para dikalin
Heyfe tu bi kujî biray bo para
An tu bi girnijî bo Kurd neyara
Ger çî em Kurd hêşta ho mayne
Li ber bayê xelkî em qirş û kayne
Nehezên yektir dujmin perêsîn
Hirya me xave xelet di rêsîn
Yê ku me bi vêtin her mafê meye
Ma ji bilî rastiyê ma çi heye
Duhok û Amed, Efrîn û Sine
Bextê dujminî heftê û heft kune
Ku jêk vekirin çar xwîşk û bira
Yêl me diherêfin tev rêk û pira
Ma kes nemaye li evê cîhanê
Piçek bi wîjdan neket ziyanê
Carek binêrît halê me Kurda
Herdem li me şeve tarî bi serda
Ji Helebçe rabûn hawar û fîxan
Amed di nalît ji tuxmê Xaqan
Serdeşt û Bane herêt ken gazî
Kurdîn hûn rabin herin li pey Qazî
Qamîşlo Efrîn mane birîndar
Ji dest nemerdî rûviyê xeddar
Qed çi bawerî mi bi Kurda nîne
Carek bi bin êk ne bên yê dîne
Piştî mi dîtîn Enfal û kuştin
Zarok û landik hatîne sohtin
Em jêk belav bû yn hatîn bişaftin
Ber sir û serma nahên nixaftin
Hind jî bi saxî birin bin axê
Hêşta Kurd piçek naden xo zaxê
Çima nabin êk bi ken xebatê
Bo serxwebûnê rêka necatê.
06/01/2005
Dîwana ji Kûratiya xemên bê deng
Sherzad zeynelabidin
ليس للكورد فيها ناقة ولا جمل بل الأسوأ أنهم يصنعون أحلامهم ويتشبثون بمن ليسوا على باله, رحل بوش الإبن ولن يأتي بديله, جميع مصالح أمريكا في الماضي والمستقبل هي مع أعداء الكورد, بالصدفة حدث أن القاعدة في ضربات أيلول 11 , جعلت بوش الإبن يفقد أعصابه فيعلن الحرب على كل نظام إسلامي وكان حينها أردوكان قد فاز وأعلن مشروعه الإسلامي , فقرر إحتلال العراق وإطلاق يد الكورد لصنع دولتهم اللاإسلامية فتكون منطلقاً لمحاربة الإسلام لكن كورد العراق لم يكونو كما حلم في أوجلان, فكانت حملة إعمار المساجد على قدمٍ وساق , فتركهم لجنتهم ……… ليس في الأفق ما يُفيد الكورد, عليهم أن ينامو حتى تتبدل حكومة الملالي فيلجأون إلى طهران وهم لا يفعلون
المهمة تقع على عاتق الدبلوماسيين الكرد وبالدرجة الاولي المتواجدون في امريكا وقبل ان يتم اختيار المستشارين للرئيس المختصين بشؤون الشرق الاوسط فهم المستشارون يستطعون افساد/او ايجاد كل تعاون . وتوثيق العلاقات وتحليلهم وشرحهم لما يجري ولكن بصوت موحد حتى وان اختلفت اديولوجيات بعض الكرد مع بعضهم البعض وذلك في سبيل كوردستان الصوت الموحد وان اختلفتم والا لن تحققوا شيئا ولا تخونوا البعض فان انتهى احدكم سينتهي الاخر لاماحلة . نظريا وان لم يستغل الرئيس الامريكي الجديد من قبل اوباما او يقع تحت تاثيره او يجذب لرئيس حلف الناتو الذي يحاول تقريبه من اردغان فان هنا ك ما يستطيع الكورد الاستفادة منه انطلاقا من انهم كما استطعوا طرد داعش وكسر شوكتهم فان لديهم البديل الموثوق وليس لدى اردوغان الداعشي وبالاثبات المؤكد . الاوروبيون والامريكان يطلبون سلفا البدائل لكي لا تتأثر رفاهية مجتمعاتهم ويجب ان لاننسى بان خيرات شمال كوردستان تأتي حلالا زلالا لاارخص منه من قبل اردوغان مهداة الى اوروبا فهو لا يخسر شئ من جيب امه هذا ما عدا نفط كوردستان الذي يباع ارخص من الفجل من قبل اردوغان ,انظروا الى قطر تركيا اردغان دولتان بقضها كما تسميان في سبيل تحسين صورتهم والدفاع عنهم تنازلوا للاجئة ونائبة امريكية من الصومال الهان عمر وبرطلوها لكي تصبح بوقا لهم هناك .
** من ألأخر
… ١: عليك نور ياعزيزي حاجي علي فلقد وضعت النقاط على الحروف ، ولكن ما نفع ذالك للأعمى والخروف ؟
…٢: مُصِيبَة الكورد وخاصة قادتهم ومثقفيهم أنهم لا يمتلكون الشجاعة لا لقول الحقيقة ولا لتقبلها ، فهم يشتهون قيم الغرب وحياتهم وفي نفس الوقت يمجدون قتلهم وغزاتهم ودينهم ؟
٣: وأخيراً
من يرضى أن يحكمه طاغية أحمق أو معمم جاهل ، فاليعلم أن في داخله واحد منهم ، سلام ؟
تحية طيبة الى القائمين على صوت كوردستان, والذين ساهموا في هذا الماقال تحديدا.
مقال واقعي و منطقي و عقلاني موجه بالدرجة الاولى الى كل من يمتلك العقل بحيث يمكنه تحليل المنطقي للمعطيات , من اجل التاثير على القرارات الواقعة والمتخذة من قبل صناع اللعبة السياسية … اي في المحصلة ان يكون شريكا (مخطاطا) في اللعبة السياسية للمطبخ الدولي, بدل ان يكون شريكا (في محل فاعل) فقط من دون مصلحة له فيها, و يتجنب ان يكون شريكا (مفعول به) و هو الخاسر الاكبر من اللعبة.
وهنا اود ان اجواب على بعض الاسئلة, و في حدود معرفتي.و التي هي:
– ماذا سيفعل بايدن بالكورد و هل سينفذ أقوالة السابقة بصدد تركيا؟ و ماذا ستكون سياسته تجاه ايران و العراق و سوريا ؟
بالنظر الى التاريخ القريب جدا وليس البعيد , الم يكن جو بايدن هم نائب الرئيس الامريكي باراك اوباما ؟ اي من الناس المخططين في المطبخ السيساسي الامريكي وقتها ؟ فماذا حدث للكورد في خلال فترة باراك اوباما ؟
و بالتالي لا اعتقد بان يخرج جو بايدن على ذلك الخط العريض , اي ان سياسيته ستكون هي تقريبا نفسها سياسة اوباما مع اختلاف هنا وهناك و في بعض التفاصيل.
– السؤال الاكثر الحاحا هنا هو:
الى متى يعتمد الكورد في أمالهم على تأزيم العلاقة بين أمريكا و بين الدول المحتلة لكوردستان؟
في رأي الشخصي هذا هو أهم بل وأصدق وأنبل سؤال نسأل به انفسنا ككورد …
ان تكون سياستنا منية على اساس تازيم العلاقات , لهو دليل على ان سياستنا مبنية على التوتر مع الاطاف الاخرى, و متى حان وقت تهدءة تلك العلفات المتازمة, ستكون هندها نهاية سياستنا ايضا … !!! وهذا هي جريمة بعينها في العقل السياسي و عرفه.
ان تستفيد من تأزم العلاقة , هذا شيء يدخل في باب التكتيك السياسي اللحظي. و لكن ان تبني الاستراتيجية السياسية على تأزيم العلاقات بين امريكا و الدول المحتلة لكوردستان, فهذه هي الخيانة للكورد قبل غيرهم. وهو الغباء السياسي في عينه.
وباعتقادي ان هذا السؤال لوحده يحتاج الى بحوث و كتب ومقالات لوحدها, التي تعكس في جوهرها مفهوم فكرنا على السياسة, بشكل عام. و الى اي متسوى قد وصلنا فيه نحن, وباعتقادي هو انعاكس المباشر للعقل الكوردي, هل ما زال يعمل ام قد صدئ و توقف عن العمل, وبالتالي الكورد متوجهون نحو الفناء و الانصهار في الاقوام الاخرى في المنطقة. حالهم كحال من سبقوهم من ابنائهم في ذلك, الذين انصهروا في المجتمعات المحيطة.
– أليس من الممكن أن تكون العلاقات الامريكية جيدة مع تركيا و مع الكورد أيضا؟
طبعا يمكن ايجاد هذه العلاقة, وهي ليست مستحيلة, فالسياسة في الاساس هو فن الممكن كما يقال, بل اني ارى بانه من مصلحة امريكا اقامة و وضع حجرة امام الحجر التركي و ايجاد حالة من التوازن بينهما, بحيث ان يتحكم الامريكي بالتركي و يفرض نفسه على سياستهم, ويكبحهم من التوجه الى روسيا و غيرها, وان لا تتطاول تركيا في سياستها و تتحدى بها الدول الكبرى, كمرحلة اولية لكبحها, وان لم يستطيعوا ذلك, فالدفع الى دعم القوميات المختلفة داخل تركيا وحدها كفيل بتفكيك تركيا داخليا وانهياره كليا (وفي تصوري تركيا سترضخ قبل الوصول الى هذه المرحلة).
و في هذه النقطة تحديدا, تحوال تركيا التسريع في عملية صهر الكورد داخل تركيا, وتتريكهم باسرع ما يمكن, بحيث تسحب هذه الورقة من يد امريكا و غيرها من الدول باسرع و قت ممكن.
– هل الكورد يستطيعون فرض العداء لتركيا على أمريكا؟
قطعا لا …. والكورد بعيدون كل البعد عن هذا الشيئ, و الكورد هم قزم اقتصادي مقارنة الى تركيا و ايران و العراق و سوريا مجتمعين, فمهما كانوا يختلفون سياسيا فيما بينهم, فانهم سيوجهون الكوردي كما لو انهم دولة واحدة. ويضعهوا اقتصادهم كلهم من اجل تحقيق ذلك الهدف.
من الغباء والحماقة القول بان علينا ان ننتظر الى ان تسوء العلاقة بين محتلينا و امريكا حتى ناخذ فرصتنا, بل حتى وان اتت الفرصة كما هي الحال بين سوريا و امريكا, وايران وامريكا … فلن يحدث شيئ ما مدامت لدينا هكذا احزاب تحكم في السلطة (البرزاني, العمال, و الطلباني, و الجماعات الاسلامية و غيرهم على شاكلتهم) من خلال اقوااهم و افعالهم ينتاب الكوردي الوطني بان هذه القيادات عبارة عن شلة من الخونة الارزال (وانا مسؤول عن كلامي) جالسين هلى كرسي السطلة من قبل القور المحتلة لكوردستان نفسها و تنفذ اجنداتهم. و يتشردقون بصك الوطنية من خلال اراقة دم الكوردي هنا وهناك و من دون فائدة و لا معنى, فقط من اجل ابقاء الشعارات و وعودهم حامية و ساخنة لتلهب الفؤاد ولا اكثر.
وما دامت هؤلاء الخونة على كراسي السلطة فلا رجاء من القضية الكوردية ان تتقدم و تتطور, لان هؤلاء الخونة هم ( دودة الشجرة, كما يقول المثل الكورديKurmî darê, ji darê ye ), ولذلك يجب تنحيتهم بالقوة, وان رفضوا ذلك فلا يبقى الا تصفيتهم, فدمهم (هؤلاء القادة) ليس اشرف من دم رجالهم المضويين تحت امرتهم, وضحوا بانفسهم من اجل القضبة. فان اريق دم هؤلاء القادة من اجل القضية ايضا, فذلك ليس بالامر الكبير او العظيم.