ما نطرحه يعكس مخاوفنا على الولايات المتحدة الامريكية.. فنسال هل سيكون (بايدين) الرئيس (46) للولايات المتحدة.. هو بمثابة (غورباتشوف) امريكا.. وكلنا نتذكر بان (غرباتشوف) الضعيف وصل بدعم وترحيب من خصوم الاتحاد السوفيتي، التي (اظهرت غورباتشوف في حينها بانه اصلاحي ومعتدل) وقدم (البريسترويكا) التي مهدت لتفكك الدولة السوفيتية غير ماسوف عليه.. وبالتالي تواري الاتحاد السوفتي .. واليوم نجد (القوى المؤيدة لبايدن الكبير السن (الهرم) .. هم خصوم ومنافسي الولاديات المتحدة واعداءها.. ويدعمون وصوله ضد ترامب) ويصفوه.. بالمعتدل.. ليتبن بان (حتى كورونا) لا يستبعد ان وراءها جهات ارادات خوض حرب بايلوجية عالمية لازاحة ترامب.. وبالتالي ازاحة رئيس قوي لامريكا لاستبداله برئيس ضعيف..
ولا ننسى غرباتشوف هو من شارك مع ريغان في انهاء الحرب الباردة .. وكان ذلك على حساب السوفيت.. ليمنح جوائز غربية للسلام كمكافئة له عام 1990.. وكان غرباتشوف زعيم للاتحاد السوفيتي منذ 1988 لعام 1991، وزعيم للحزب الشيوعي منذ 1985 لعام 1991.. ومهد لبوريس يلتسن لحل اتحاد الجمهوريات السوفيتية.
والخطورة بان (الرئيس الامريكي اليوم يصل بفارق ضئيل عن منافسه) وهنا مكمن الخطر:
فاذا ما علمنا بان الانتخابات بامريكا وصلت بان (المرشح الامريكي الذي يفوز الفارق بينه وبين منافسه بالانتخابات قد لا يزيد عن بضع مئات من الاصوات او بضعة الالاف من الاصوات).. فماذا يفسر ذلك؟؟ اذا ما علمنا هن ان الملايين يحملون الجنسية الامريكية من اصول صينية ومسلمة وعربية وايرانية.. الخ الذين لدى الكثير منهم (كراهية عقائدية او سياسية ومؤطرة دينيا) ضد امريكا.. تصل لرفع شعارات الموت لامريكا كايران.. واخرى منافسة لامريكا تريد الهيمنة اقتصاديا عليها كالصين.. واخرى تجد امريكا خصم لها يجب اضعافها كروسيا.
ونسال هنا لمن لا يريد (عالم بلا قطب اوحد)..
(هل الدول الضعيفة بالعالم التي بدأت تنجذب بعضها لقوى تحسب كبرى كروسيا والصين).. بدل امريكا.. تدرك بان العالم سيكون عالم (بلا ديمقراطية) ولا حريات.. فكلنا نعلم (النظام الحاكم بالصين دكتاتوري شيوعي يضطهد الاديان والقوميات ومنها المسلمين فيي الصين).. وروسيا بوتين (ديمقراطيتها شكلية).. تكرار انتخابات (دكتاتورها المتخفي بالانتخابات بوتين)..
ونسال (هل بايدن يمثل التجار…).. و(ترامب يمثل الصناعة الامريكية)..
فبايدين يمثل (سياسية امريكية انتفت الحاجة لها) انتهجتها امريكا لعقود.. ولكنها باخر المطاف مكنت قوى منافسة لامريكا بان تهدد المكانة الامريكية.. كالصين التي نهضت بتكنلوجيا الغرب وخاصة امريكا التي نقلت كثير من مصانعها وراس مالها لداخل الصين بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.. فترجحت الصين عبر تجارتها عبر العالم ومنها على حساب امريكا.. في حين (ترامب) يمثل الصناعة الامريكية.. و صيانة الداخل الامريكي.. والوقوف بوجه الخصوم والمنافسين بقوة.. فوقف ترامب بوجه الغول الصيني ورفض استمرار جعل امريكا (كالسمك ماكول مذموم).. فطلب من الاتحاد الاوربي وحلف الناتو واليابان والخليج وكوريا الجنوبية و غيرها ان تدفع مقابل الحماية الامريكية .. وهذا ما ازعج اعداء وخصوم امريكا..
فكلنا نعلم ان ترجح كفة التجار على الصناعيين في اي بلد يعني انهيار ذلك البلد.. وضعفه.. (فبايدين يمثل الكلاسيكية الامريكية السياسية) التي وصلت بان تكون هي السبب بقوة الصين.. كما ذكرنا سابقا.
ونقارن بين (اليهود الذي يحركهم العقل) وبين (المسلمين والعراقيين الذين تحركهم العاطفة الغبية)
فرغم ترامب خدم اسرائيل بقرارات كنقل السفارة الى القدس .. واتفاقات سلام مع بين اسرائيل وكلا من الامارات والبحرين .. الا ان اليهود (انتخبوا بايدين) .. لانهم ادركوا بان ترامب لم يتجدد له وان الحزب الديمقراطي معروف عن اليهود انتخابهم له.. والديمقراطيين بامريكا يطرحون انفسهم ممثلين للاقليات بامريكا.. بالمقابل المسلمين والعراقيين عاطفيين بلا عقل.. لا يدركون اهمية ترامب وموقفه الحازم هو من سينهي ملف فلسطين واسرائيل.. ويسحب البساط بالمحصلة من المتاجرين بالقضية الفلسطينية.. كالمليشيات والاحزاب الفلسطينية من حماس والجهاد ومنظمة التحرير.. الخ.. اضافة لدول وانظمة بالمنطقة الشرق الاوسط تركب عناوين القضية الفلسطينية للتجارة بها وخداع شعوبها بها


** من ألأخر
…١: بداية بايدن لم يفز بطريقة حرة ونزيه ، بدليل قول الكثيرين ومنهم ساسة كبار كالسناتور „ليندسي غراهام„ والذي كان من ألد أعداء ترامب ، والذي تبرع بنصف مليون دولار لدعم حملته في تحقيق العدالة ، ومن فوز بايدن هى قوى الشر الخفية التي تريد نظام عالمي موحد والذي وقف ترامب ضده وفضح قادته وغاياته ، وأشار إلى احتمال حدوث “تزوير” أو أخطاء” غيرت نتائج الانتخابات.
ودعا زملاءه الجمهوريين إلى التراجع عن فكرة أن فوز بايدن أمر محسوم، محذرًا من أنهم إذا فعلوا ذلك، فسيكون ذلك بمثابة سابقة بتبعات “كارثية” على حزبهم ، وحذر „غراهام„ من أنه “إذا لم يتحدَ الجمهوريون نظام الانتخابات الأمريكية وغيّروه ، فلن يتم انتخاب رئيس جمهوري آخر مرة أخرى”.
وقال “لا ينبغي على الرئيس ترامب التنازل، فقد انخفض عدد الأصوات (الواجب فرزها) إلى 10 آلاف في جورجيا، وسيفوز بولاية نورث كارولينا، وقد انتقلنا من 93 ألف صوت إلى 20 ألف صوت في ولاية أريزونا، حيث توجد المزيد من الأصوات التي يتعين عدها”.
وقال أيضًا إن نظام الانتخاب الآلي في ولاية ميشيغان “مريب”وطلب من المرشح الجمهوري في مجلس الشيوخ „جون جيمس„عدم التنازل عن حقه في الفوز ، ومثل ترامب بدا جيمس في وضع يسمح له بإعلان فوزه ليلة الانتخابات قبل أن يضع اقتراع الغائبين (البريد) خصمه الديمقراطي في المقدمة في الليلة التالية.
غراهام قال أيضا إن فريق ترامب استطلع آراء الناخبين الأوائل في ولاية بنسلفانيا وعثر على أكثر من 100 شخص يعتقد أنهم لقوا حتفهم، لكن أصواتهم احتسبت ، وكشف أيضًا أن فريق ترامب وجد ست حالات في ولاية بنسلفانيا حيث تم تسجيل أشخاص للتصويت بعد وفاتهم ؟
وكان مسؤولون جمهوريون أكثر تحفّظا في تعليقاتهم، إلا أنهم رفضوا الاعتراف بفوز بايدن، مشددين على ضرورة المضي في الطعون القضائية ومواصلة الفرز.
وصرّح زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، كيفن مكارثي، لشبكة “فوكس نيوز” أن “ما نحتاج إليه في السباق الرئاسي هو الحرص على فرز كل بطاقات الاقتراع القانونية، وإنجاز كل عمليات إعادة الفرز، والنظر في كل الطعون القضائية” ؟
وفوز بايدن بهذا العدد على ترامب لذَر الرماد في عيون المغفلين بأنه فاز بفارق كلير ، من دون فهم مايجري ؟
٢: لا تخف أمريكا ليست روسيا ، وبايدن لن يعمر طويلاً ، والذي صوتو وهللت له سيصيبهم الشلل وليس الندم ، سلام ؟