بيانات باقلام  مجهولة…. ما يتمناه الاعداء …..

وصلت بعض القوى السياسة الكوردية و الاشخاص الى درجة من الحقد و الدناءة السياسية و الاخلاقية بحيث يكذبون على أنفسهم و على الشعب الكوردي بشكل اقبح من الصحاف الصدامي و حتى من أردوغان الذي  تجاوز جميع الحدود.

فما نراه هذه الايام و خاصة بعد تأزم الوضع بين الحزب الديمقراطي العمال الكوردستاني  قيام الوكالات السرية لبعض الاحزاب الكوردية  بنشر بيانات و نشر أخبار لا تمس الحقيقة بشئ و هي من نتاجات خيالات تلك القوى السياسة العميلة حتما لمحتلي كوردستان أو عملية لقوى سياسية كوردية أخرى.

فالاحزاب السياسية الكوردية تمتلك ذيولا كثيره يستخدمونهم في الوقت المناسب، في الوقت الذي الكثير من تلك القوى نفسها هي ذيول لدول أخرى.

و لكي يكون الامر واضحا فالقوى السياسية التي تتفاوض من أجل التوصل الى أتفاقية للعمل السياسي في غربي كوردستان و التي تدين بالولاء لهذا الطرف أو ذاك و لأنهم لا يستطعيون أصدار بيانات أدانه مباشرة لبعضهم البعض  فهم بصدد أصدار بيانات وهمية و بدون أسماء حتى ينتقدون في هذا الطرف أو ذاك و يتحولون الى جزء من الصراع بين الحزب الديمقراطي و العمال الكوردستاني في حين من المفروض عليهم التحول الى عامل خير بين الطرفين من أجل التوصل الى حل و منع أراقة الدوم الكوردي بيد الكورد أنفسهم.

هؤلاء يعملون على تأزيم الوضع المتأزم أصلا و يعملون بأوامر المحتلين و الاعداء، لذا نقول لهم أن أمركم مكشوف و فقوموا بأصدار البيانات بأسماءكم الحقيقية و لا يحتاج الى الاختفاء وراء أسماء وهمية.

3 Comments on “ بيانات باقلام  مجهولة…. ما يتمناه الاعداء …..”

  1. اتمنى ان ينشر كلها …فقط هذه المرة
    لكوني مدمن بهذا الموقع الحر (احب الاحرار ولو كانوا اعدائي )الذي يوافق مع مبدأي غير منحاز
    المقدمة العامة
    اين انت يااستاذ الاخ مير عقراوي من كل هذه المعمعة المقيتة نتائجها الكارثي على السعيد التكافل الوطني والتحاد والتكاثف والتعامل والنبذ الخلافات الشخصية تقول تعرضت لاغتيال نعم اصدقك لان من تكوي بالنار يعرف ……اخي الكبير كما تعرضت لذلك أنا شخصيآً ايضآ لكن لم ولن يجعلني ان اكون عدواً لدودآ لعائلة البارزانية قط … مثلاً لو توفر في مسعود مميزات القيادة الوطنية والقومية لكي يخرج شعبه الى بر الامان …ولكني ساكون له بالمرصاد من كل تصرفاته الخيانية له ولغيره هذا هو مبدأي وقلمي وضميري ووجداني لا مبدل لها ابداً بكنوز الدنيا

    علي بارزان
    11112030

  2. لا ادري لماذا لاينشر الا قليل …؟ طبعآ لكم الحق لانكم صاحب هذا الموقع ولكن لما لا تقدرون اتعابي يا اعزائي المحترمين …؟؟

  3. مهمة اصحاب الاقلام التنويرية عن أصحاب الأقلام الملوثة
    في ظل الماكنة الاعلامية الحزبية التضليلية و الملوثة باخطر جراثيم الحقد والكراهية والرذيلة تصب يوميآ سمومها بين افراد الشغب المغلوب على امره……! كفانا دروسآ في الوطنية والمقاومة والپيشمركه القائد الاوحد لامة الكوردية…………في باكور كوردستان تجمع مئات على الاساس هم من المثقفين الكورد يرغمون ان يخرجوا ببيان ضد ممارسات پ ك ك هذا التدخل في شؤون الاخرين يخلق الازمة بين مكونان الكورد المتاخية في باكور لصالح اوردوغان والا كيف تسمح لهم بعقد تلك المؤتمرات الخيانية…؟
    ومن هنا تتسابق المتسابقون ايهما ينال الشرف المواطنة الاصيلة… مهمة اصحاب الاقلام التنويرية عن أصحاب الأقلام الملوثة
    القلم شجرة ثمرتها الألفاظ . وإذا طابت هذه الشجرة , طابت ثمراتها , وإذا خبثت , خبث منبتها وأصلها وفرعها فضلا عن ثمرها . ” قل لا يستوى الخبيث والطيب “ لايستوى القلم الطيب الذى يحق الحق ويبطل الباطل , والأقلام الخبيثة التى تحمل راية الدفاع عن القتلة والمجرمين , وتبرر أعمال القتل وسفك الدماء , بل تقلب الحق باطلا والباطل حقا .

    وصاحب القلم لابد أن يتصف بالعدالة والإنصاف , أما الكاتب الجائر فغالبا ما يتصف بالهوى والتدليس والتلبيس والتدنيس والتهويش والتشويش . وإلباس الرذيلة ثوب الفضيلة , والباطل ثوب الحق . ولربما حرف وكذب وخدع وغش وقلب الحقائق وأشعل الحرائق فكان كمن وصفهم الله عز وجل ” تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا ” إن اللسان يفنى ويموت صاحبه , ومع ذلك يكب الناس فى النار على وجوههم بسبب حصائد ألسنتهم . فما بالكم بالقلم الذى يخلد مداده ويبقى آثاره حتى وإن مات صاحبه..؟ إن الذنب هنا أعظم , والجريمة أخطر , والمصيبة أفدح . إنه القلم الثرثار المتفيهق المتشدق الذى يكتب قبل أن يفكر , ويرمى قبل أن يبصر , ويتهم قبل أن يتبين , ويكذب قبل أن يتحرى . المهم أن يروى ظمأه من الزور والبهتان والغش والتزوير لنفس خبيثة من فصيلة مردة الشياطين . لن تنسى صفحات التاريخ كتابا عظاما ملأوا الدنيا من عبق ماسطروه علما ونورا وعطرا . ولن ينسى التاريخ أيضا من باعوا دينهم ووطنهم وقلمهم مقابل الشهرة والمنصب والجاه . فهل يستويان مثلا….؟

    إنما نخشى على المستقبل شبابنا الكورد ان تتحولوا تدريجياً …من ألعبودية القهرية إلى عبوديةٍ مختارةٍ طوعية، يطغى فيها الولاء الإيديولوجي على الولاء الوطني، المدمر لكل شيء جميل لدى شعبه ، الذي غدا لا يرى في الوجود شيئًا جميلا، رغم ما كان بنفس مواطنيه من جمال ولين وطيبة وإنسانية، قبل أن تلغيها مختلف مظاهر القبح والنشاز، من نشل وسرقة وسلب ونهب وسطو وتحرش ونصب وتطفل وتسول، وغيرها من المنكرات المؤذية للنفوس الرقيقة والقلوب المرهفة، والتي تستدعي كل أحسيس المقيتة ، وتستنفرة جميع مشاعر الاشمئزاز، وتهيج كافة عواطف الحقد والبغض والكراهية التي تخلصت منها مرغمة، ضدا في الإنسانية والقيم والأخلاق
    مهمة أصحاب أقلام التنويرية
    فالتنوير إذن، كما ترمز إليه أسطورة أفلاطون، حالة ذهنية وقّادة، يدك فيها الإنسان جدران الأوهام، ويدمر عبرها أركان الوصاية على العقل بوصفه الجوهر الإنساني في الإنسان. إنها وفقاً لمنظور “كانط” الوضعية التي يخرج فيها الإنسان من دائرة الخرافات والأوهام، ليحطم كل أشكال العطالة الذهنية والجمود ومقاليد الوصاية على العقل. وفي هذا كله تأكيد لسيادة العقل وسلطانه حيث لا يكون سلطان فوق سلطانه؛ ولذا غالبا ما يقترن مفهوم العقل بمفهوم النور أو التنوير في الحضور والغياب، يقابله هذا الاقتران الكبير والجوهري بين الجهل والظلام. وضمن توجهات هذه المعادلة التنويرية، يكون حضور العقل حضوراً للتنوير وغيابه حضوراً للجهل والظلام. ومن الواضح تاريخياً في هذا السياق، أن حضور العقل والعقلانية كان في أصل كل حضارة وتقدم، حيث كان العقل، وما ينتجه من حكمة وعلم وبرهان، هو أداة الإنسان لفهم الكون والإفادة الرشيدة من الطبيعة؛ بما يحقق الغايات الإنسانية النبيلة. فالعقلانية هي التي منحت الإنسان القدرة على التحرر من غوائل الطبيعة والانتصار على كل أشكال الضعف والقصور لبناء حضارة الإنسانية والإنسان.

    ولخطورة وأهمية رسالة القلم المقدسة ,فقد ذكر الله تعالى ” القلم ” فى ثلاث سور فى القران الكريم : القلم والعلق ولقمان . بل إن هناك سورة كاملة فى القران تسمى باسم ” القلم “. ولخطورة وأهمية دور القلم فى التعليم والتثقيف وتوجيه الرأي العام , أقسم الله به , فقال ” نون والقلم وما يسطرون ” . إن أول ماخلق الله على هذه الأرض هو ” القلم” جاء فى الحديث الشريف ” إن أول ما خلق الله القلم ثم قال: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة “. ولجلالة دوره وعظمة مقامه جعله الله عز وجل وسيلة التعليم المهمة والمؤثرة فقال ” الذي علم بالقلم .” هل هناك شرف أكبر من هذا..؟ هل هناك تكريم أرفع من هذا ..؟ ليس التكريم والتذكير بالمقام الرفيع من جهة رسمية بشرية , ولكنه من خالق البشرية عز وجل . القلم شجرة ثمرتها الألفاظ . وإذا طابت هذه الشجرة , طابت ثمراتها , وإذا خبثت , خبث منبتها وأصلها وفرعها فضلا عن ثمرها . ” قل لا يستوى الخبيث والطيب ” لايستوى القلم الطيب الذى يحق الحق ويبطل الباطل , والأقلام الخبيثة التى تزين الباطل فى ثوب الحق فيراه الناس حسنا جميلا وهو فى الأصل قبيح دميم

    يقول أحد الكتاب العظام : لا يضيرنى ألا يكون على رأسي تاج , مادام فى يدي قلم . وقال آخر : إذا لم تكتب اليد فهى رجل . وصاحب القلم لابد أن يتصف بالعدالة والإنصاف ولا يلبس الرذيلة ثوب الفضيلة , والباطل ثوب الحق . ولربما حرف وكذب وخدع وغش وقلب الحقائق وأشعل الحرائق فكان كمن وصفهم الله عز وجل ” تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا ” إن اللسان يفنى ويموت صاحبه , ومع ذلك يكب الناس فى النار على وجوههم بسبب حصائد ألسنتهم . فما بالكم بالقلم الذى يخلد مداده ويبقى آثاره حتى وإن مات صاحبه..؟ إن الذنب هنا أعظم , والجريمة أخطر , والمصيبة أفدح . إنه القلم الثرثار المتفيهق المتشدق الذى يكتب قبل أن يفكر , ويرمى قبل أن يبصر , ويتهم قبل أن يتبين , ويكذب قبل أن يتحرى . المهم أن يروى ظمأه من الزور والبهتان والغش والتزوير لنفس خبيثة من فصيلة مردة الشياطين . لن تنسى صفحات التاريخ كتابا عظاما ملأوا الدنيا من عبق ماسطروه علما ونورا وعطرا . ولن ينسى التاريخ أيضا من باعوا دينهم ووطنهم وقلمهم مقابل الشهرة والمنصب والجاه . فهل يستويان مثلا….؟
    علي بارزان
    14 112020

Comments are closed.