نص بيان البارزاني الذي تم نشرة في وسائل الاعلام
بأسف بالغ تطعن الجهات السياسية من المكونين الشيعي والسني في مجلس النواب العراقي مرة أخرى ظهر شعب كوردستان، لجأوا الى استخدام موازنة وقوت شعب كوردستان كورقة للضغط على اقليم كوردستان.
يحدث هذا الامر بينما أبرمت العديد من الاتفاقيات في الفترات الماضية بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية ولم يتم تنفيذها. إن القانون الذي شرعه مجلس النواب العراقي دون اخذ الشراكة والاتفاقيات المبرمة بنظر الاعتبار نعتبره ورقة سياسية وضغط على الاقليم ومعاقبة لشعب كوردستان، وتجاوزا على مبادئ الشراكة والتوافق والتوازن بين مكونات العراق، كما نعتبره تضييقا للخناق على شعب كوردستان ومحاربته.
من الجلي بأنهم قد اتخذوا قرارهم المسبق بمحاربة الاقليم وشعب كوردستان، وبهذا المنطق يتعاملون مع الدستور والاتفاقيات وحقوق ومطالب شعب كوردستان.
يجدر به أن أعبر عن امتناني لوحدة موقف ممثلي كوردستان في بغداد الذين دافعوا وبموقف موحد عن حقوق شعب كوردستان ووقفوا ضد السياسية المحاربة لشعب كوردستان والتي ظهرت داخل مجلس النواب العراقي، نكن لهم التقدير والامتنان.
أدعو من رئاسات الإقليم والبرلمان والحكومة إلى عقد اجتماع مع ممثلي كوردستان في بغداد والأحزاب السياسية للاقليم للوصول إلى قرار مشترك بهذا الشأن، ينبغى اتخاذ قرار يكون على مستوى المسؤولية لمعالجة المشاكل ويحفظ فيه كرامة شعبنا ويضع حدا للسياسات والتصرفات التي تهدف إلى معاقبة شعب كوردستان.
وكان مجلس النواب قد صوت فجر، اليوم الخميس،على قانون تمويل العجز المالي رغم انسحاب نواب الكتل الكوردستانية اعتراضا على المادة التي تنص على تحديد حصة إقليم كوردستان من مجموع الإنفاق الفعلي (النفقات الجارية ونفقات المشاريع الاستثمارية) بعد استبعاد النفقات السيادية “بشرط التزام إقليم كوردستان بتسديد أقيام النفط المصدر من الإقليم وبالكميات التي تحددها شركة تسويق النفط العراقية سومو حصرا والإيرادات غير النفطية الاتحادية وفي حالة عدم التزام الإقليم لا يجوز تسديد النفقات للإقليم ويتحمل المخالف لهذا النص المسؤولية القانونية.


((اين أموال الإقليم اصـلا …وهل الإقليم بحاجة الى أموال من بغداد))
هل الإقليم بحاجة الى أي أموال من بغـداد …لا ابدا لو كان هنالك 25% فقط شفافية بواردات الإقليم لما تأخر أي راتب سـاعة واحدة…يبقى السؤال هل يوجد ((فرد)) برزاني بدون راتب او تأخر راتبه نصف سـاعة.
أخطاء ((القيادة)) المتسلطة على رقاب شعبنا في الإقليم وإسرافها بالتبذير على مصالحها ومرتزقتهـا وجلاديهـا وادواتهـا …اوصلنا الى هذا الحال …واستطاعت قوى أخرى عراقية استغلالهـا لبث روح الحقد والكراهية والتي سوف تدفع كل الأطراف ثمنهـــــا.
حالت قيادة الإقليم بكل الوسـائل ان تضعف ((الحكومة الاتحادية)) وهي على خطأ كبيـر …غدا ستجد ((عصـابة الإقليم)) نفسها امام حكومة عراقية قوية وبدعم دولي …وان قيادة الإقليم متهمة بالفسـاد وامور جنائية خطيرة من قبل أطراف دولية ومحلية
الحل تكمن في خصم %22 من ارباح الشريكات لحزبي السلطة
يؤسفني ان اقول مايحدث في باشور گورستان …قبرستان …وضعية ميؤوسة تفروا منها مختلف الطاقات العلمية الشبابية الى الخارج……!
لذالك فاليصب رئاسة حكومة گورستان جهودها لإعادة الاعتبار لمن تعرضوا لقطع ارزاقهم وقطع اعناقهم وارجاع لكل ذي الحق حقه والاحترام لأراء المخالفين نعم لبناء الشخصية الكوردية المسلوبة ألارادة والحقوق في ظل الشركات الحزبية همهم الوحيد كسب غير الشرعي على رئيس حكومة كوردستان بدلا من خصم نسبة ٪21 من رواتب المواطنين اذا كان حقآ يريد الاصلاح فاليبادر الى خصم ٪50 من نسبة ارباح الشركات الحزبية بما في ذالك كورك أسيا سيل شبكة المحمول الكوردية”
لماذا يستمر تطبيق سياسة كل شئ عليّ حلال والذي حلال عليّ حرام لمن لا ينتخبني …؟ قضايا تطول اكتفي……!
في ظل وضع كهذا يتكاثر صناع الوهم وتجار الحروب والأزمات، ويُنصبون أنفسهم أصناماً متنفذين ونافذين في حياتنا بأكملها، متنكرين في مسوح المخلصين المصلحين، المدافعين عن القيم الوطنية والمبادئ الإنسانية، الأمر الذي يجعلنا نملِّكهم أرواحنا طواعية، ونمنحهم الصلاحية المطلقة في كل أمور حياتنا، سواء الخاص منها أو العام، كل ذلك لأننا رأينا فيهم الأمل الوليد والخلاص المنتظر، الذي انبثق ليبدد ظلام يأسنا دون مقابل أو أدنى جهد منا، فألزمنا أنفسنا تجاههم بكافة أشكال الطاعة والولاء، وتهافتنا إليهم بقلوب مترعة بالشكوى والألم، وأرواح تغصُ بالضياع والغياب، أفصحنا لهم عن خوف أجيال تعاني الموت البطيء،والتهميش الدائم والشتات المزمن، وقصصنا لهم بكل اللغات وقائع تفصيلية عن مأساة دائمة الحدوث، نسميها مجازاً حياة نعيشها.
وكما هي عادتهم يبتسمون حتى نظن أن خلاصنا قد تنزل عليهم، ولم يبق غير أن تلفظه أفواههم، وتنشر بشراه على وجوهنا ألسنتهم، فنبادلهم بابتسامة تفاؤل ونصغي إليهم، فإذا بهم يحدثوننا عن جمال الطبيعة، وسحر الشروق ولغة الأزهار، وغناء العصافير في مهرجانها الصباحي، يحاولون إقناعنا أن سبب شقائنا ليس الجوع والامتهان والضياع، وإنما هو عدم إحساسنا بالجمال، وتلمس مظاهره حتى في الصخرة الصماء، يتعالون في خطاباتهم وكأنهم فلاسفة الجمال، وأرباب الذوق، وأساطين التأمل والبحث، متخذين من الحديث عن الجمال والمشاعر الإنسانية غطاءً لجرائمهم ووحشيتهم التي يمارسونها ضدنا.
وليس ذلك فحسب، فمن أدركه العجز منهم وتساقطت أنيابه ومخالبه، سرعان ما يتحول إلى واعظ بيننا، يحثنا على الثبات والسمع والطاعة والصبر على المكاره، والحفاظ على مشاعر الآخر، ولو كان ظالماً، وإن أفضل الكلام كلمة “نعم”، مستعيذاً من كلمة “لا”، وعلى هذا المنوال يستمر في وعظه، بينما يغمر عينيه شوقٌ عارم إلى مخالبه العالقة في قلوبنا، وأنيابه التي استقرت على ظهورنا، بعد أن انتزعت آخر ما تبقى من أجسادنا المهترئة.
لقنونا العديد من المفاهيم التي لم نعِ كُنهها، لأنها خالفت ما ارتسم في عقولنا، وما أوحت إلينا فطرتنا عنها، حتى أصبحت تلك المفاهيم صورة واضحة تعكس حقيقتهم، إذ طالما فرضوا علينا مفهوم الحرية الممزوجة بالقيود، وكرسوا حرية الاختيار في ظل الخيار الواحد، ومنحونا ديمقراطية العصى الغليظة “الصميل”، وألبسونا مواطنة المنفى، وكللونا بتيجان الموت ونحن أحياء، وأقاموا لنا الحدائق والمتنزهات والملاهي و…إلخ،
في ظل انعدام لقمة العيش وضروريات الحياة وأبسط مقوماتها، وفوق هذا وذاك أرغمونا على الاقتناع بأن من يقول “لا” ليس منا، وهو شريك لجهات المعادية لمنع استقلال گورستان قبلة للحوم البارازلية بالله عليكم لما تستمر تلك الشريكات بأغراق اسواق في گورستان بالبضائع المحتلين لكي يخسر المنتوج الوطني المفروض عليهم ضرائب واسعار الطاقة غالية ويتعرضون الى دفع الرشوة عند السيطرات لكل الحزبين هكذا وهم الاصلاح الا سراباً يااخي الكاتب المحترم. الاعتماد على الريع النفط والتحول الى زراعة والصناعة والسياحة في ظل شريكات الرئيس ونائب الرئيس الوزراء الا انتهاك لمبدأ بناء الانسان اولا قبل بناء الاوطان …؟ بعد ثلاثين من سنوات الحكم الكوردي يودُ الفرد الكوردي ان يرجع الحكم المحتل باسرع الوقت. الم تكن هذه اعظم من عمليات الانفالات 182000دفنوا وهم احياء بينما الحكام الكورد خلال ثلاثة عقود دفنوا كل سكان كوردستان في مقبرة واحدة اسمها گ گ گورستان …قبرستان
. بقي لنا أن نتساءل: ما قيمة الدار إذا فُقدَ الوطن؟ وأي أثر سيتركه جمال الطبيعة في البطون الجائعة والعقول المقموعة، وأي قيمة إنسانية سيحظى بها الإنسان في حال ضياعه وتهميشه؟ هل التفات الحكام إلى شعوبهم خادش لكبريائهم؟ وهل توفير لقمة العيش للمواطن كثير عليه؟ ألم يكتف أولئك الساسة بنهب الثروات وتدمير الإنسان، وأنهم رغم ذلك لم يُسألوا عما كانوا يعملون؟.
وأخيــراً.. أيقنَّا أن بناء الإنسان قبل بناء الأوطان، وأن كلمة “لا” لن تكلفنا أكثر من موتنا في “نعم”، وأن تكريس الصنمية وهم زائف، وسياسية الوهم صنمية زائلة، ومن المعيب أن نستبدل صنماً بصنم، ووهماً بوهم آخر.
علي بارزان
11112020