” البيدوفيليا ( اشتهاء الطفلات جنسيا ) وقفة تحليلية تقييمية مع هؤلاء الشواذ ” – بقلم : سندس النجار

ما مفهوم البيدوفيليا ؟
البيدوفيليا ، Pedophilia
 باختصار ،  من وجهة النظر العلمية  ، تعني الولع بالاطفال  ، اي عشق الاطفال ، وهو مرض نفسي  وجسدي يتميز بالانجذاب والميول الجنسية نحو الاطفال من كلا الجنسين  او احدهما ، من الاطفال الرضع الى حد سن ال 14 . وضمنها الاستغلال الجنسي والاستعمال الاستغلالي للاطفال في المواد الداعرة والسياحة الجنسية ، وغالبا ما يكون جنس الرجال هم المصابون بهذا المرض .  وتصاب به النساء بشكل نادر  ..
من الجدير ذكره ان الازهر حاول مؤخرا من فرض قانون للاحوال الشخصية في مصر يبيح ( زواج الطفلات ) رغم ما جاء في القران ( ولا تعزِموا  عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجَلَه ) اي لا يجوز تبعا للقران اتمام الزواج قبل مرحلة البلوغ الجسدي والنضج الفكري للطفلة ..
الحقيقة ، انا اقف مستاءة  مشمئزة كما غيري ،  من هذا الفكر وهذه الرغبة التي لا تختلف شيئا عن ( المثلية الجنسية ) المتاحة في الغرب ، والتي تعتبر في الشرق الاوسط شواذا بل واجراما  تهز عرش الرحمن ، لكنهم لا يرون عيبا او خطيئة او  غضاضة في معاشرة ( الطفلات ) .
 وهو شذوذ ليس جنسيا فحسب وانما شذوذا اخلاقيا ، انسانيا ونفسيا ، فهو اغتصاب وقهر حقيقي لملائكية الطفلات . فان لا يعتبر هؤلاء هذا النوع من الجنس شذوذا ، فما الشذوذ اذن ؟
ومن ضمن سياق حديثي  ، والجدير ذكره مرارا وتكرارا والالم يعتصرني ، الطفلات الايزيديات اللواتي كنَ يُغتصبن من قبل ذكور بل وحوش بربر العصر داعش الارهابي،  اللواتي قضينَ متمرغات في المِهنّ َ ودمائهنّ وكرامتهنْ ..
المراد قولة مما ورد في مقالي    هذا ، هو نقد لواقع حال يمر به الشرق الاوسط بعامة والعراق بخاصة  ومن لدن جميع المكونات الدينية .
ومم اثار  مؤخرا هذا الموضوع ، السلوك الذي قام به رجل بل ( ذكر ) حيث ان الرجال جميعهم ذكور ، لكن ،   الذكور ليس جميعهم  رجال  ، كان ذلك الشخص الخمسيني من قرية ختارة  على وشك ان يعقد قرانه على طفلة ال 14 سنة ، حتى تدخلت اطراف دينية اجتماعية والامير ، واتحاد نساء كردستان ، حتى تم افشال ذلك الزواج  الذي يعتبر في الديانة الايزيدية جرما حقيقيا ولا يجيز به لاي سبب كان .
وبيت القصيد ها هنا ، وفي صواب التعامل في مثل هذه الحالات الشاذة اللا اخلاقية ،
من وجهة نظري ، هو ، ان  فضح هؤلاء ضرورة قصوى لكسر شوكة غلّهم الجنسي الحقير  ، هذا اولا ،
واما ثانيا ،
تسليم مثل هؤلاء للقضاء الكردستاني الذي من شانه احالة هؤلاء للعقوبة والجزاء المقرر ضمن قوانين وتشريعات الدستور الكردستاني .

اضافة الى منظمات حماية المراة والطفولة التي تعمل علىحمايتها وحقوقها.على اكمل وجه ، وهي مدعومة دوليا  ..

Sent from Outlook Mobile

2 Comments on “” البيدوفيليا ( اشتهاء الطفلات جنسيا ) وقفة تحليلية تقييمية مع هؤلاء الشواذ ” – بقلم : سندس النجار”

  1. وقوله : ( ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ) يعني : ولا تعقدوا العقد بالنكاح حتى تنقضي العدة . قال ابن عباس ، ومجاهد ، والشعبي ، وقتادة ، والربيع بن أنس ، وأبو مالك ، وزيد بن أسلم ، ومقاتل بن حيان ، والزهري ، وعطاء الخراساني ، والسدي ، والثوري ، والضحاك : ( حتى يبلغ الكتاب أجله ) يعني : حتى تنقضي العدة .
    وقد أجمع العلماء على أنه لا يصح العقد في مدة العدة . واختلفوا فيمن تزوج امرأة في عدتها فدخل بها ، فإنه يفرق بينهما ، وهل تحرم عليه أبدا ؟ على قولين : الجمهور على أنها لا تحرم عليه ، بل له أن يخطبها إذا انقضت عدتها . وذهب الإمام مالك إلى أنها تحرم عليه على التأبيد . واحتج في ذلك بما رواه عن ابن شهاب ، وسليمان بن يسار : أن عمر ، رضي الله عنه ، قال : أيما امرأة نكحت في عدتها ، فإن زوجها الذي تزوجها لم يدخل بها ، فرق بينهما ، ثم اعتدت بقية عدتها من زوجها الأول ، ثم كان الآخر خاطبا من الخطاب ، وإن كان دخل بها فرق بينهما ، ثم اعتدت بقية عدتها من الأول ثم اعتدت من الآخر ، ثم لم ينكحها أبدا . المصدر: تفسير ابن كثير. إذن هذه الآية لا علاقة لها بالعمر وإنما تتحدث عن عدة المطلقة قبل أن تتزوج مرة اخرى!!!

  2. ** من ألأخر

    ١: من يكون محمداً وصعاليكه قدوتهم لا خلاص ولا نجاة لهم ؟

    ٢: للعزيز كارزان { متى يتحرر الكورد من دين العنعنة ، والانكى اتفق البعض ، واختلف البعض ، والله أعلم} ؟
    أيعقل لإله طاهر وقدوس وكلي العلم والمعرفة أن يقول{ وانكحو ما طاب لكم … وان لم تعدلوا فواحدة } والانسان الفاسق والفاسد نفسه لايقبلها على نفسه ؟

    ٣: وأخيراً
    عزيزي {قليل من العقل والتفكير والتحليل ستدرك كم الامر شنيع وخطير وبالبرهان والدليل ) فهل نسيت غزوات الدواعش المجرمين بحق ألأخوة الايزيديين والمسيحيين لابل وبحق حتى الكثير من المسلمين ، الذين لا ناقة لهم بدينهم ولا جَمْلَ بإرهابهم ، سلام ؟

Comments are closed.