عهود لا تعود-   بيار روباري

 

عهود لا تعود

لكل مَن حل ضيفآ على الوجود

فلما الصراع؟

وعلى ماذا الصراع إذآ يا صنديد؟

وكل هذا القتل والدمار والتشريد؟

وهذه الوحشية والدموية والعنف الشديد؟

وفي النهاية ستموت ميتة الكلاب وتتحول إلى رمادٍ يا بليد؟

لماذا لم تختار الأغاني والنشيد

والسهر على ضوء النجوم وحياة الزهيد

وتحيا حياة المحب السعيد

وأخترت بدلآ عنها دور المتوحش المُبيد

وأبدت الناس كالحشرات وعاملتهم معاملة العبيد؟؟؟

أنت مجرد مجرمٍ ومجرمٌ كان أباك ذاك الكلب البعيد.

 

27 – 11 – 2020