فى عام 2016 إنتفضت إيطاليا من أجل روجيني لانه مواطن إيطالي حياته لها قيمة عند بلده وفى نفس العام ظهرت ضحية مصرية داخل مصر أينعم لم تقتل ولكن تعذيبها فاق حدود القتل بأوامر من السعودية فأحيانا يكون الموت رحمة من التعذيب خاصة العذيب النفسي الممنهج لإنها ابلغت عن أمير سعودى أنه استغل كتابتها ليصنفها تابعاُ لهم لأخذ مقابل مادى سمسرة عليها من بلده مستغلا شقيقة زوجها يعمل بالسعودية لأى شهادة يريدها ضدها
وكان التعذيب بدايتاُ من هتك حرمة بيتها ومراقبتها من قبل الرجال وتصويرهم لها الأمر الذى هتك سترها ثم إعتقالها وأخيرا التستر على مزور قدمت ضده كل المستندات التى تثبت تزويره وشهادة الأقارب بالتزوير وإعترافه هو نفسه بأن كل اوراقها سليمه وأنه لم يلغى أى توكيل عمله لصالحها ومؤخرا إعترافه من خلال محادثة شقيقته الكبرى لها بتاريخ 21 ديسمبر أن ضابط الأمن المتحكم في ملفها هو الذى يزور أوراقها لينتقم منها بسلب أملاكها لاذلالها لإنها ابلغت عنهم من قبل بإنها لا تعرف الأمير السعودي وليس لها علاقة بدولته وهو متفق معه على تصنيفها لأخذ السمسرة عليها من السعودية ولإنها عبرت عن رإيها مرة عام 2016 بما يخالف التوجه المصري هذا الرأى الذى استغله الأمير السعودى فى نفس العام ليصنفها إنها كاتبة لهم ليأخذ السمسرة عليها دون علمها ولكن بالأتفاق مع ضابط المخابرات
أبلغت النيابات والأمن الوطنى الذى رفض مقابلتها ثم جهات سيادية اخرى ولكن بلا جدوى وهاهى الأن تبلغ العالم لإنقاذها فالدولة التى تدافع عن شخص تدافع عن أخر إن كان نفس الملف الحقوقي
فكيف لمصرية تقيم فى مصر وتنتقم منها المخابرات السعودية بأوامر من أمير سعودى يشغل منصب دبلوماسي فى سويسرا فهل لا قيمة لصرخاتها من قبل مصر بل يتضاعف عذابها وعندما إعترضت أمام السفارة السعودية عام 2019 مطالبة بالنظر فى الدعوى ضد هذا الأمير تم اعتقالها من الأمن المصري وبعد شهر ذاقت فيه مرارة المهانة جاء تقرير الأمن بإنها بالفعل لا تعرف السعودية ولا تعرف هذا الأميرولم تكن ابدا يوما عميلة لهم وأن كل هذا كان إفتراء منه عليها ليأخذ مقابل مادي من بلده على أسمها
الا ان الأمن المصري نفسه والسعودية لم يعترفوا بهذا التقرير عمليا
وظلت معاناة الكاتبة مستمرة من مهانة مراقبة ليل نهار وفتح شقتها فى غيابها ثم انتقام من نوع أخر بالتستر والتعاون على كل من يرتكب اى جريمة فى حقها بل معاونته على جريمته حتى وأن كانت الجريمة تخص الأمن القومي المصري بالتزوير فى الأوراق الرسمية فى المصالح الحكومية وكانت هذة الضحية
هى البوتقة التى تنصهر فيها كل أنواع المعاناة وبعد مرور 11 عاما على تقسيم ميراثها من والدها وضع لها الضابط أوراق داخل بيتها خاصة بعملية التزوير التى تمت ضدها فى العقار الذى اشترته من اشقائها بنصف ميراثها مقابل تنازلها عن بقية التركة وعند مواجهة شققتها الكبري اعترفت ان هذا تزوير من هذا الشقيق خاصة ان الضحية معها العقود بإمضاء كل الأشقاء فقام هذا الملتحي بعملية تزوير تخص الأمن القومي المصري بالأتفاق مع الموظفين فى الجهات الحكومية بإلغاء توكيلات البيع فى نفس اللحظة التى يتم تحريرها فقدمت الضحية الأوراق للنيابة برقم 1116 لسنة 2020 وحررت محضر بقسم الشرطة برقم 2318 لسنة 2020 الا ان ضابط المتحكم فى ملفها يتدخل لحمايته
فصرخت صرخة مدوية لشيقتها للتفاجيء انها تقول لها إنه يتهم الضابط هو الذى يقوم بالتزوير فلم يكن منها غير إنها تبلغ جهاز الأمن الوطنى عن الضابط والملتحي فى ذات الوقت وتشتشهد بالمكالمة التى دارات بتاريخ 21 ديسمبر 2020 وسألها متلقى الشكوى فى الأمن الوطنى هل انت متزوجة لتصرخ مرة أخرى لا حاليا أنا مطلقة ولكن ليس معى ما يثبت طلاقى إنها جريمة أخرى فى حقها أنه رجل تزوجها لثلاث ايام ثم سرق بعض المقتنايات وقال انى متزوجك من أجل هذا الأمير حتى يمنعك من الزواج الفعلى من رجل يحميك منه وانتى طالق ولكن لن تسطيع اثبات الطلاق ومنذ ذك اليوم منذ عام ليتركها معلقة غير قادرة عل الزواج من رجل محترم يقف بجانبها ولم يكن لها بد غير رفع دعاوى طلاق فى المحكمة
فإنها رسالة للأنسانية لتوصيلها للملك سلمان لتقر السعودية هل ابلغوا مصر انى عميلة لهم كما زعم الأمير السعودى ام بالفعل انهم لا يعرفوني كما قال تقرير الأمن الوطنى المصري
لأترحم من قرار انتقام تعسفى من الجهات المصرية بسلب أموالى بالتعاون مع المزورين من اقاربي ومحاولة تلفيق اى تهمة جنائية لى حتى لا يقال إنه يوجد معتقلين بسبب رأى سياسي وكان سبب المشكلة يرجع لعام 2016 عندما نشبت مشكلة بين مصر والسعودية فعبرت الكاتبة برأيها على صفحتها أن مصر والسعودية دول شقيقة ولا يجب على مصر أن تخسرها وكان معها على الصفحة هذا الأمير وليأخذ المخالف للقانون بالتزوير بالمصالح الحكومية باختام الدولة عقوبته الرادعة فلماذا لا يعاقب غير أصحاب الرأي فقط
لماذا لا يتم التحقيق مع المزورين الذين يتعدوا على أمن المواطنين وممتلكاتهم بالتزوير ويفلتون من العقوبة لأن الصحافيين والكتاب لا عقوبة لمن يرتكب أى جريمة ضدهم
أعلم أن فى مصر رجال شرفاء كثر ولكن متى يصل لهم صوتى لتتدخل وإعلان الحل النهائي لأزمتى مع السعودية نهائياً
مع العلم أن رسالتى كانت وصلت للرئيس السابق ترامب ولكن اتضح انه لم يهتم بملف حقوق الإنسان خاصة فيما يخص أمراء السعودية فهل سيدخل بايدن لإخبار الملك سلمان بالأمر لوضع حد لمهانتى بسبب ابن أخيه داخل مصر فقد يصل الأمر من انتقام هذا الامير منى لحد القتل إنها رسالتى الأخيرة للإنسانية


أنها فعلا مأساة إمرأة مصرية تعدى الجميع على حقوقها الشرعية
والقانونية ولكن السؤال أين رد الفعل بعد كل هذة البلاغات ضد المعتدين على حقوقها
أين القانون المصري وأين السلطات فى مصر من كل هذة االأستغاثات والبلاغات هذا ليس له غير معنى واحد ان كل هذا يتم بموافقة السلطات المصرية وهى التى تفعل كل هذا بهذة المرأة لأنها كانت صاحبة رأ ى حر ولكن هل يصل الأنتقام منها لحد التستر على المزورين والمجرمين أذا أين الدولة