المتقاعدون في دول المتقدمة وعلى سبيل المثال في اوربا الموحدة و امريكا و غيرها لهم مكانة عالية و مقدسة عند الدولة ” في مبادئها و تشريعاتها وقوانينها ” وينظر لهم باحترام وتقدير كونهم قدموا للمجتمع افضل الخدمات بل أفنوا سنوات شبابهم في تحصيل العلم و المعرفة من اجل عطاء افضل ، وقضوا زهرة حياتهم في العمل المستمر خدمة لوطنهم وشعبهم ، لذا فالمتقاعد في تلك الدول له المكانة المرموقة و يعيش بين المجتمع مرفوع الراس و حياته هادئة و مريحة لان جميع وسائل الراحة و كل شيء متوفر له ومن قبل الدولة وفي المقدمة الضمان الصحي و الاجتماعي و راتبه الشهري مضمون طيلة حياته وبما يكفيه للعيش بكرامة و سعادة ويخصص له سفرات الى اماكن سياحية للاستجمام و الراحه النفسية ايضا على حساب الدولة ، بهذا الشكل يعيش المتقاعد في تلك الدول . .
في العراق كل شيء مختلف ، والامورتسيرمن سيء الى الاسوء ، فالمتقاعد العراقي يعيش في حالة قلق وخوف وتوتر ورعب وحياته مهدد من كل الجوانب وفي المقدمة غياب الضمان الصحي وغياب الامن و الامان أضف الى ذلك الضيق المالي ، لان راتبه التقاعدي لا يسد حاجياته المعيشية و الحياتية وفي افضل الظروف ، فكيف اذا استقطع منه اية نسبة وخاصة ان راتبه اصلا ” دون الطموح و المستوى المطلوب ” ونظرا لان العراق قد اعلنت افلاسها الحمد لله ” بسبب سرقة الخزينة ” لذا فان وزارة المالية العراقية ابتكرت مشروع جديد لانقاذ ” لصوص وحرامية الدولة ” من خلال ادراج مادة في مشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2021 تشمل استقطاعات من رواتب المتقاعدين بنسبة 26 بالمائة لحساب ” ضريبة دخل ” وهذ خلافا للقوانين و التشريعات الذي استثنى المتقاعد ، علما ان راتب المتقاعد ليس من ” المدخولات وانما من المدخرات ” يتم استرجاعه من صندوق التقاعد ، وان المتقاعد في عراق اليوم يعيش في حالة معيشية بائسة وذليلة ومعتمة ، وان رواتبه التقاعدية خضعت لضريبة الدخل اثناء خدمته الوظيفية ، اذن فلا داعي لهذا الظلم و الاجحاف بحقه ااا ولا يجوز ان يعاقب هذا الانسان الكبير في السن و الضعيف المسكين بهذ الشكل من العقاب الشديد والمؤلم في اخريات حياتة البائسة ؟ ثم هل اصبح المتقاعد العراقي يشكل الى هذه الدرجة من الثقل و الخطورة على ميزانية و خزينة الدولة ، بحيث لا يمكن تحمله ؟؟ ، وهل من الانصاف ان يجازى المتقاعد بهذا الاسلوب اللا انساني و التخلص منه بهذا الشكل الهمجي و المخزي ؟؟ ولكن لا يا سادة ، يا حكام العراق صحيح المتقاعد العراقي لا يخوف كونه لا يملك مليشيات للدفاع عنه ، ولكن يؤمن بالله الواحد ،القوي الجبار، العادل فهو فوق كل شيء ولا يخفى عليه اي شيء ، عليكم الرجوع الى عقولكم و ضمائركم و العقاب الذي ينتظركم قبل تنفيذكم لهذه المخالفة القانونية و الانسانية . .
ختاما عليكم حذف هذه المادة لانها انتهاكا صارخا لحقوق المتقاعد العراقي المسكين ااا وعلى السادة النواب في البرلمان العراقي رفض هذه المادة ” المخالفة للدستور و القانون ” جملة و تفصيلا وفي حالة عدم رفضكم لها ، فلا قيمة ولا وزنا ولا فائدة لوجوده مطلقا ، وعلى المتقاعدين ووسائل الاعلام المرئية والمقروءة و المسموعة عدم الصمت على هذه الجريمة النكراء لحقوق المتقاعد ، الذي له الفضل علينا جميعا ، وان مثل هذه الاجراءات المتعمدة هي ضد القيم و الاعراف و الانسانية يجب محاربتها وعدم السكوت عنها مطلقا و ابدا


ا. د . قاسم المندلاوي المحترم
تحية
“المتقاعدون في دول المتقدمة وعلى سبيل المثال في اوربا الموحدة و امريكا و غيرها”
المتقاعدون في الدول المتقدمة وعلى سبيل المثال في الاتحاد الأوربي و امريكا و غيرها
محمد توفيق علي
شكرا لك اخي “محمد توفيق علي ” على هذه المعلومة اللغوية : افيدكم لا فرق بين “دول متقدمة او ” الدول المتقدمة ” من حيث المعنى و الهدف المراد في المقال .. شكرا لك
في زمن الوزير الفاشل جبر صولاغ عندما تولى وزارة المالية بعد السقوط صدر قانون تقاعد جديد مجحف ومخجل ومعيب قسم المتقاعدون بموجبه الى شريحتين متقاعدون قدماء ومتقاعدون جدد وهم في الحقيقة شريحة واحدة غير قابل للتقسيم خدموا في دولة واحدة . الحق بموجب هذا القانون ضرر و غبن فاحش بشريحة من سموهم بالمتقاعدين القدماء عندما احتسبت رواتبهم التقاعدية بموجب معايير ونسب تختلف عن المعايير التي احتسبت لاقرانهم المتقاعدين الجدد الذين يتساوون معهم في مدة الخدمة والعنوان والشهادة واصبح المتقاعد القديم بموجبه يستلم راتبا ضئيلالا بكاد يسد رمق عائلته . ان هذا التقسيم الجائر مخالف لكل قواعد وقوانين العدالة والمساواة والذى لا مثيل له في اية دولة أخرى في العالم ولا زال هذا الاختلاف في احتساب رواتب الشريحتين مستمرا بالرغم من صدور قانون موحد جديد للتقاعد مؤخرا لم يعالج هذا التقسيم الجائر و المخزى والمعيب . تحية للكاتب على مقالاته وطروحاته المميزة المعبرة عن شؤون وشجون المتضرربن والمظلومين في عراق العجائب والغرائب والمفاجئات
شكرا للاخ استاذنا ” ابو تارا ” الكاتب و المفكر و ” القلم الحر ” على ما جاء في تعليقه من اضافات جديدة ومهمة جدا ، نعم المتقاعدون هم ” شريحة واحدة ” لا يجوز مطلقا تقسيمهم الى متقاعدون قدماء و متقاعدون جدد وهم جميعا خدموا دولة واحدة وباخلاص ولا يجوز التفرقة والتميز والتفضيل بين هذه الشريحة امام قانون التقاعد العامة و تعليمات الدولة من حيث رواتبهم و خدماتهم و مستحقاتهم ومكافئاتهم فعلى الدولة ان تنظر اليهم بشكل موحد و هم سواسيه من حيث الجوانب الاجتماعية والانسانية و الحضارية ، ولكن ومع كل الاسف لم يتمتع الانسان العراقي اية قيمة انسانية لا في زمن البعث الصدامي الدموي ولا في هذا الزمن ” الحكومات الشيعية الفاشلة ” والاكثر بشاعة ودموية وظلما … كان الشعب العراقي و بعد سقوط نظام البعث الاسود ينتظر حياة اكثر امنا و اسقرارا و رفاهية بعد زوال كابوس الظلم والاضطهاد وحبس الحريات الا انه تفاجئة بالاسوء ، و المتقاعدون : هم ” كبش الفداء ” مثلهم كالمهجرين و المسفرين ظلما من الكورد عامة والكورد الفيلية خاصة من بيوتهم وارضهم ومدنهم في عمليات التعريب ” لكركوك و خانقين ومندلي وشهربان و بدرة و المدينة الغالية ” سنجار ” و السرقة و النهب من قبل الصوص و الحرامية في هذه ” الحكومات الشيعية الفاشلة ” والتي تحكمها احزاب و ميليشيات و عصابات عراقية وايرانية ارهابية . ختاما لكم يا ابو تارا كل التقدير و الشكر
احسنت واصبت استاذنا العزيز
شكرا لكم استاذنا الغالي جمال اسد هذا واجبنا ان لا نسكت عن الظلم ابدا